<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750</id><updated>2012-02-16T17:39:51.184-08:00</updated><title type='text'>Articles by Ali Alhamdani</title><subtitle type='html'>مَتى إسْتَعْبَدتُم الناسَ وقدْ وَلَدَتْهُم أُمّهَاتُهُم أحْراراً</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>142</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-7794851606848599492</id><published>2009-04-20T08:23:00.001-07:00</published><updated>2009-04-20T08:23:58.485-07:00</updated><title type='text'>صدمة الركابي .. وهستريا الناشرين</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;صدمة الركابي .. وهستريا الناشرين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كتابات : علي الحمـــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسنى لي خلال اسبوع واحد الوقوع على مقالين على صفحات جريدة ناشر واحد .&lt;br /&gt;المقال الأول هو : " الطريق الجديد للمقاومة العراقية ، الصدمة وهستيريا الطائفيين "  للسيد عبد الأمير الركابي .&lt;br /&gt;والثاني هو تحقيق صحفي نقل عن جريدة ( نيويورك تايمز ) الأمريكية ، " الجهاديون والبعثيون يتوحدون لإحياء المقاومة العراقية "&lt;br /&gt;أما الناشر فهو صحيفة ( القدس العربي ) التي تصدر في لندن والتي يملكها السيد عبد الباري عطوان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المقال والتحقيق يلتقيان في أكثر من موضع من حيث المضمون ، ويختلفان من حيث الطرح .. والسبب واضح طبعاَ ، حيث أن المقال هو لكاتب عراقي له صولات وجولات في العمل السياسي على مدى حوالي أربعة عقود من الزمن .. فهو شيوعي إنشق عن الحزب وعمل ضمن المقاومة المسلحة لجناح الحزب الذي إنضم اليه وهو جناح ( عزيز الحاج ) في منطقة الأهوار جنوب العراق .. ثم بعد تهاوي تلك الحركة ، وظهور الحاج على شاشة تلفزيون بغداد ظهر هو في باريس ولم يكن وصوله الى هناك محض صدفة ، كما لم تكن أنشطته بالخافية ، أو على الأقل لاتخفى تفاصيلها على كاتب هذا المقال وبشكلها الدقيق ولكن سوف نترك ذلك لمناسبة أخرى لشرحها وبالأسماء إذا أضطررنا الى ذلك !&lt;br /&gt;أما التحقيق فهو وجهة نظر أخذت بها النيويورك تايمز ونشرتها القدس العربي ، ولاغرابة في ذلك ، إلا من حيث التوقيت في النشر ، ووحدة الناشر !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيد عبد الباري عطوان ، كناشر ومالك ورئيس تحرير صحيفة يومية لها ثقلها ، كما أن له وزنه الإعلامي المعروف ، ومواقفه على مدى سنوات من خلال كتاباته وإطلالاته من على شاشة قناة " الجزيرة " الإخبارية ، آثر أن ينتقل من المنطقة الرمادية التي وقف عليها طويلاً مابين الأسود والأبيض ليختار وبعناية الكتّاب والمواضيع التي يمتلك معظم أصحابها صفات وخلفيات معينة ، وتمتلك أقلامهم إهمال متعمد لتشخيص بعض مسببات المرض العراقي المزمن وفيروساته القادمة من شرقه ومحاولة غمط هذه الحقيقة أو على الأقل عدم التطرق لها والتركيز عليها في الوقت الحاضر لكي يقوم بالنشر لهم .!&lt;br /&gt;لااعتراض ولا لوم عندي في كل ذلك فالرجل إعلامي معروف وله مطلق الحرية في اختيار مواضيع صحيفته مع أنني لاأستطيع أن أخفي استغرابي لهذا الخط في محاولة زرع الإحباط والتقليل من شأن المقاومة للمحتل الأجنبي الإيراني ـ الأمريكي للعراق ، وهو الرجل الفلسطيني الذي لاشك يعرف ماهو الإحتلال وماذا تعني المقاومة .. وقد تجشم يوماً عناء السفر و ( المخاطر ) ليذهب الى ( تورا بورا ) ويخرج لنا بتحقيق مصور مع (الشيخ) أسامة بن لادن في وقت كان الغرب يزمجر حقداً ضد الرجل و ( إرهابه ) .. ولم نكن يومها نعلم الكثير عن أن القاعدة ( صنعت في أميركا ) ! ولم نكن نعلم بالتأكيد أن إيران وفي ظل الإحتلال الأمريكي للعراق كانت الحاضنة للقاعدة .. ولكن هكذا هي سنة الحياة ، البعض يعلم والبعض لايعلم والبعض أرفع درجات في العلم فوق البعض الآخر !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدأ السيد عبد الأمير الركابي ، مقاله المذكور بعبارات لاأستطيع فهمها إلا  بالإرتباك أو الإرباك ، على الرغم من الأسلوب الروائي الذي أضافه بين السطور للتحدث عن رحلته في ربوع الخالدية والترحاب والولائم التي أقيمت له ، ورتل السيارات الذي رافقه من الفلوجة الى الخالدية ، والبساتين واليوم الربيعي المشمس .. وكذلك عن ( الهلاهل ) والأهازيج التي استقبل بها أهالي بغداد عودة المهجرين الى مناطق سكناهم .. والمحبة والأخوة المتأججة بين الجميع !!&lt;br /&gt;هذه العبارات وضعها وبذكاء ، أعترف له به ، في وسط المقال ولكن بعد أن تحدث لنا عن :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  دعوة القوى العراقية المعارضة للعودة الى العراق حيث طار صواب آل الحكيم والقيادة العنصرية الكردية !&lt;br /&gt;ـ  ومحاولة إجتذاب جلال الطالباني لمقتدى الصدر وإفزاعه من عودة البعث !&lt;br /&gt;ـ  زيارة هاشمي رفسنجاني الى العراق ، وهو من كان يعذب الأسرى العراقيين في الحرب العراقية الإيرانية !&lt;br /&gt;كلام لاشك أنه مثير ، يفوح بالوطنية وهو يتصدر المقال يجر القارئ الى الرغبة في سبر أغوار السطور ، حيث ينتقل بعدها الى المستوى الآخر ليتحدث عن مَن هم خارج العراق ( تحديداً ) كما ذكر لنا :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( على المستوى الآخر خارج العراق تحديداً ، لم تكن ردود الأفعال منسقة أو ذات قيمة ، والذين بادروا الى الكتابة من منطلق الرفض والتجريح ، كانوا أفراداً غير مهمين وجهلة ، لايتميزون بالجدية أو الإعتبار ، ناهيك عن الأثر ، وعموماً فإن مواقفهم إتسمت بالهستيريا وبالتهجم الشخصي ولغة التسقيط والفبركات الساذجة التي إختص بها نفر من الأشحاص منذ زمن وأصبحوا معروفين من الجميع ومنبوذين يثيرون الإشمئزاز وهم اليوم ينحطون بالخطاب الأنترنيتي درجة أخرى تكشف عن حراجتهم وموتهم السريري ومن تجشموا عناء قراءتهم استغربوا لأي حد وصلت حالة هؤلاء وكيف تساقطوا نهائياً بحيث عالجوا قضية سياسية ومبادرة تستجلب إهتماماً واسعاً ومن كل الأطراف في الخارج والداخل بمثل هذا الأسلوب العبثي الدال على الإفلاس وعلى قوة المبادرة التي أرادوا تجريحها من دون أي فكرة أو معالجة عقلانية أو منطقية بمقابل ضعفهم وتهاوي منطقهم . )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم .. لقد تكلم الكثير من الكتاب العراقيين والمهتمين بالشأن السياسي وهم خارج العراق عن المصالحة الوطنية ، وأنا ، وبكل تواضع ، أحدهم ، تكلمت عن عدم جدوى دعوة المصالحة في ظل شكل سياسي مبني على المحاصصة الطائفية أو العرقية .. ولازلت أؤمن إيماناً نابعاً من حياة الفرد العراقي اليومية ومعاناته التي طالت ، أن المصالحة والمحاصصة ضدان لايمكن الجمع بينهما ، وأن مَن يريد المصالحة ويدعو لها ، عليه التخلي عن تقطيع أوصال اللحمة العراقية مابين سني وشيعي ، وعربي وغير عربي ، ومسلم وغير مسلم ، وشمالي وجنوبي ، وبعثي وغير بعثي .. وذلك في مؤسسات الدولة ومناصبها بدءاً من رئيس الجمهورية الى رئاسة الوزارة والوزارات ورئاسة البرلمان وأعضائه ونزولاً الى المؤسسات والدوائر الحكومية وعلى رأس ذلك قوى الجيش والشرطة والأمن !&lt;br /&gt;هذه ، لم نراها حتى الآن .. ولئن إستجاب البعض ورزموا حقائبهم وسافروا من عمّان ولندن الى بغداد .. مما يعتبره الكاتب الفاضل عملاً إيجابياً  ومشاركة كاملة ، أعتبره عملاً إنتهازياً تخلى أصحابه عن زعيقهم الوطني من أجل مصالح فردية وطمعاً في المزيد من الكعكة ، ولم ولن يغيّر عملهم  ذاك من السياسة الخاطئة التي تنتهجها حكومة العراق ولن يصلحها ، وهم أول مَن يعرف ذلك .. ولا أشك أن السيد الركابي يعرفه ايضاً وهو يعيش المعترك السياسي منذ زمن طويل . ومن دون الدخول في تفاصيل وملابسات ذلك المعترك ، أقول هنا أنه ليس مَن كتبَ في ذلك هم من الجهلة وغير المهمين ويثيرون الإشمئزاز ومن الذين ماتوا سريريا أو سلكوا سلوكاً عبثياً أو أفلسوا سياسياً .. بل ربما تنطبق هذه الصفات على من يمجّد هذه الدعاوى ، أو يدفن رأسه في الرمال !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحدثنا السيد الركابي ، عن مفهوم المقاومة الشاملة ، ومن يمجد البندقية ، وعن المشاركة الوطنية الشاملة التي واصل الإصرار على إعتبارها شرطاً للتحرير .. ونسي أنه كان أحد ممجدي البندقية في أهوار العراق .. وانشق مع عزيز الحاج ( جيفارا العراق !!) متهماً الأطراف الأخرى في الحزب الشيوعي العراقي  من المشاركين في العملية الوطنية بالعمالة وبكافة النعوت الأخرى .. ولم يستطع وبعد كل هذه التجارب أن يضع الخط الفاصل بين مايعنيه المقاومين للإحتلال الأجنبي ، وبين من يحمل البندقية من ميليشيات السلطة وغير السلطة وأفراد القاعدة المدعومين من ايران ورجال الصحوة الذين وظّفهم الأمريكان لضرب هؤلاء ، وانعكاسات كل ذلك على الأرض والإنسان في العراق ووصولنا الى حالة الفوضى هذه والتي هي إفرازات نتنة لسياسة المحاصصة الطائفية وتقريب هذه الجهة وإبعاد تلك ، فخلط بين الإثنين ، المقاومة والعصابات الإجرامية .. ولاأعتقده من الغباء ليفعل ذلك عفوياً ، بل عهدنا به ذكياً ويعرف كيف يضع الحروف والنقاط ، لينال من الأولى أي المقاومة بحجة الثانية وهم عصابات الميليشيات .. ويستشهد بحسن نوياه في لقاءاته التلفزيونية بإندحار المشروع الإمبراطوري الأمريكي (!!)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخيراً ، والأغرب من كل الحديث المتضارب ، المرتبك والمربك ، يزيد السيد الركابي من تشويش الصورة أمام القارئ ليختتم مقاله بالقول :&lt;br /&gt;( هنالك من يريدون تصوير موقفنا ومبادرتنا ، وكأنها تخالف مبدأ وحق المقاومة المسلحة للشعب العراقي ، وهذا جزء من التشويه الحاقد المعتاد ، ومحاولة لإظهار موقفنا وكأنه خروج من معسكر الداعين للمقاومة ، التي نؤمن قطعاً بأنها حق مقدس .. الأكثر قدسية منه كيف نحميه ونطوره لاكيف ندمره ونجبر الشعب وندفعه على النفور منه كما فعل هؤلاء الى أن اضطروا العراقيين اليوم وحملوهم عبء ابتكار وسائل اخرى للمقاومة تؤمن خروج المحتلين وجدها العراقيون في إستعادتهم الجبارة لوحدتهم الوطنية كركيزة للعمل المسلح المقاوم قبل ان يستعاد مرة اخرى على قاعدة وحدة وطنية راسخة لاتؤدي الى كارثة إحتراب طائفي كما حدث خلال الطور الماضي من تجربة المقاومة المسلحة . والشعوب خلال مسيرة تحررها تمر بمراحل وفترات من المقاومة تختلف عن بعضها وفقا للظروف واللحظة . والعراق سوف يطرد الإحتلال ويدحره بقوة تلاحم مجتمعه وارادته ، وموجة الحقد الحالية ضدنا لن تطول وسوف تتبدد قريبا لأنها صادرة عن موت من يشنونها ونهايتهم القريبة وإفلاسهم )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا شخصيا ، لم أستطع فهم العبارة الختامية هذه في مقال السيد الركابي وأترك ذلك للقراء .. وكل ماأراه أنه مرة أخرى يحاول خلط اوراق مقاومة المحتل مع بنادق من يمزق العراق بالإحتراب الطائفي ، ويحمل المقاومة المسلحة مسؤولية ذلك ( خلال الطور الماضي ) .. ولم أفهم ماذا قصد بكلمة&lt;br /&gt;( ضدنا ) في عبارة ( موجة الحقد الحالية ضدنا ) ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تكون هنالك مشاريع منوعة تطرح لإنقاذ العراق سواء مايستند منها على البندقية او على القلم وعلينا أن نحاول تفهمها وإغنائها مادامت تصدر عن جهات وطنية نظيفة التاريخ واليد ..ولكن الأهم من ذلك أن نقف لتمحيص نلك الدعوات وعن مصادرها ، وماذا يحدثنا تاريخهم السياسي .. فنوافق أو نرفض إنطلاقا من حسن النوايا والإخلاص في العمل وحب العراق ، لامن خبث العبارات المنمقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرباء قد تتلون .. ولكنها تبقى حرباء ، ولكن عندما يحاول الإنسان ذلك فإنه يفقد إنسانيته وإن تلون !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;        &lt;br /&gt;    &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-7794851606848599492?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/7794851606848599492/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=7794851606848599492' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/7794851606848599492'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/7794851606848599492'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/04/blog-post_4360.html' title='صدمة الركابي .. وهستريا الناشرين'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-4015309444194794363</id><published>2009-04-20T08:19:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T08:21:30.809-07:00</updated><title type='text'>قصور النظر والغباء في التحليل السياسي .. ولاعجب !!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;قصور النظر والغباء في التحليل السياسي .. ولاعجب !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; علي الحمـــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل أن أبدأ في كتابة بضع سطور في الرد على المقال ( السياسي ) الذي ظهر على صحيفة الوطن الكويتية في 12/4 الحالي .. وهو لايحتاج في الرد عليه ، لامن حيث المضمون ولا من حيث الموضوع أكثر من سطور قليلة .. أنقل للقارئ الكريم أدناه نص المقال الذي لم يذيل بإسم كاتبه ويبدو لي أنه رأي رئاسة تحرير الصحيفة التي تصدر في جارة الشر الجنوبية !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا لا تنفتح الكويت على أكراد العراق..؟!&lt;br /&gt;جريدة (الوطن) الكويتية&lt;br /&gt;12/4&lt;br /&gt;في احدث تصريح صحافي له قال سفير الكويت لدى بغداد الفريق الركن المتقاعد علي المؤمن: ان المسائل العالقة بين البلدين محلولة، فقط بانتظار التنفيذ، ولكن ما لم يقله السفير المؤمن ان تأخر التنفيذ يعود الى بغداد التي تحاول التهرب حيناً والمماطلة والتسويف حينا آخر، وما لم يقله المؤمن ايضا: لا نية لدى بغداد بتسوية المسائل العالقة وانما هدفها الانفراد بالكويت والعودة بالقضايا العالقة والمنتهية ايضا الى نقطة الصفر، وكأن ما حدث، لم يحدث وان المسؤولين هناك في بغداد ما زالوا يعيشون في الماضي وان ما حدث هو تغيير في الاشخاص لا تغيير في العقول، فنوري المالكي الذي خرج من جلباب البعث ودخل عباءة حزب الدعوة، لا يبدو أن نواياه تختلف حيال الكويت عن صدام حسين ولا عن عبدالكريم قاسم ولا عن نوري السعيد ولا عن ياسين الهاشمي ولا عن الملك غازي ولا عن فاضل الجمالي ولا عن توفيق السويدي. بغداد.. وان اختلف الانتاج لكن تبقى الماركة واحدة..!!نوري المالكي رئيس الوزراء، هو نوري المالكي عضو البرلمان الذي انتقد قرار ترسيم الحدود الكويتية العراقية من قبل مجلس الامن ناعتا القرار بالظلم الذي طال العراق، ونوري المالكي رئيس الوزراء هو الذي، في تصريح خلا من الدبلوماسية والكياسة، قال يقدم العراق الاولوية لدولة الامارات على الكويت في العلاقات الاقتصادية، وكانه اراد بذلك ان يغيظ الكويت ويستثيرها على الاخوة الامارتيين..!!لقد توافد على الكويت منذ سقوط النظام السابق العديد من المسؤولين العراقيين، سياسيين ودبلوماسيين وعسكريين، كذلك استقبلت الكويت وفودا من وزارتي الخارجية والداخلية العراقيتين ووفوداً من البرلمان العراقي ووزراء في الحكومة العراقية، وكان الغرض المعلن في تلك الزيارات هو بغية التشاور حيال المشاكل العالقة وايجاد الحلول المناسبة في شأنها، وكان المؤمل ان تلك المسائل، مايسمى بالعالقة، اخوتنا العراقيون جادون في حلها، غير انه كلما انهى وقد عراقي زيارته للكويت وعاد في طريقه الى بغداد حدثت مشاكل على الحدود، وهنا نسأل من الذي لا يريد طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة من العلاقة الطيبة والاخوية بين البلدين..؟!أغلب الظن، لن تحل المسائل العالقة في المنظور القريب فنوايا المسؤولين العراقيين لا تبدو انها جادة، بدليل طلبهم من مجلس الامن نقل ملف المسائل العالقة بين البلدين من ادراج مجلس الامن الى الاطار الثنائي، وهذا معناه عمليا ان ينفرد العراق بالكويت بعيدا عن اطار القرارات الدولية. وهو ما يعني العودة الى المربع الاول، وفرض الشروط والابتزازات والبلطجة. علينا الا نصدق ان العراق عازم على اطفاء المسائل العالقة مع الكويت، والالتزام بالقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن ابان الغزو الغاشم..!! بغداد تساوم على تعيين سفير لها في الكويت..!!ان غياب الكويت عن الساحة العراقية لا ريب كان فرصة لان يبني الآخرون قواعد من المصالح التي ستخيفهم دخول الكويت مجددا الى هناك. ما تحتاج اليه الكويت هو ان تستعيد مكانتها التقليدية والتاريخية في الساحة العراقية، واذا كانت بغداد تمانع فلا مناص غير القفز الى اصدقائنا في الشمال الى الاخوة الاكراد الذين لم يقصروا ووقفوا الى جانبنا وآزرونا في كل المحن التي جلبتها لنا بغداد.الاخوة الاكراد كانوا خير معين لنا وتاريخهم يشهد بذلك. فابان مطالبة عبدالكريم قاسم بضم الكويت للعراق، حرك الزعيم الوطني الملا مصطفى البرزاني قواته في الشمال بغية اشغال الجيش العراقي عن التوجه ناحية الكويت. وفي احداث 1990 كان دورهم مشهودا. ان المحن التي جمعتنا نحن والاخوة اكراد العراق هي التي قربتنا، وعلينا ان نقدر اهمية هذه العلاقة لا سيما في الظرف الراهن الذي فتح فيه الاقليم ذراعيه للاستثمارات الكويتية.لقد زار رئيس اقليم كردستان العراق السيد مسعود البرزاني الكويت زيارات رسمية عدة مرات، وهي زيارات لا شك تعكس عمق العلاقة التي ربطت الكويت بالاكراد، وما ينبغي تأكيده لا سيما من الكويت هو ترسيخ هذه العلاقة والا نتحرج من مواقف بغداد، بل المطلوب جعل العلاقة رسالة للتعبير عن يأس الكويت ازاء مماطلات بغداد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  إنتهى مقال جريدة الوطن الكويتية ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل كل شيئ فأنا لست أقف في صف نوري المالكي ولا أقف في صف أي مسؤول سياسي عراقي يعمل في ظل الإحتلال الأجنبي لوطني العراق . كتاباتي وطروحاتي التي تجاوزت 150 مقالاً خلال فترة الثلاث أو الأربع سنوات الأخيرة تشهد لي على ذلك ، كما تشهد لي أيضاً على الدور المخزي والمشين واللاأخلاقي الذي لعبه بعض جيران العراق في تدمير العراق وعلى رأس هؤلاء منذ اليوم الأول للإحتلال هي الكويت ، ولمن شاء الرجوع الى بعض هذه المقالات فسيجد صحة ماأقول ويمكنه الإطلاع عليها على موقع أرشيف مقالاتي :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alialhamdani.blogspot.com/"&gt;www.alialhamdani.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  الحكومة الكويتية لعبت دورها الذي رسمته لها الدوائر الأمريكية والصهيونية ومنذ اليوم الأول في بداية الثمانينات من القرن الماضي وبكل همة وجدارة ولا غرابة في ذلك فهي أولاً وأخيراً تريد أن تكون ( دولة ) وهي تعلم علم اليقين ، ليس من نافلة القول ، بل من الحقائق التاريخية والوثائق الدولية أنها إمتداد لمحافظة البصرة العراقية .. تم فصلها وتأسيس المشيخة فيها ، كما تم فصل عربستان من نفس الأرض من قبل البريطانيين بسبب وجود النفط فيهما تطبيقاً للمثل الإنكليزي ( لاتضع كل البيض في سلة واحدة ) .. ولا شك أنها وجهة نظر صحيحة أثبتت صحتها الأحداث السياسية اللاحقة فقد كان المصدر النفطي عند تفجر الأزمات السياسية وتغير النظم ، موجود ومتوفر دائماً من نفس البقعة التي تم تقسيمها بين ثلاث دول !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  أطلق الكويتيون على صدام حسين في الثمانينات وخلال حربه مع إيران ، والتي لعبت الكويت وجيرانها خلالها دوراً فاعلاً في صب الزيت على النار ، مصطلح&lt;br /&gt;( شيخ العرب ) ! أم تراهم قد نسوا ذلك أيضاً ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  سافر أمير الكويت الراحل الى بغداد ضيفاً على صدام حسين الذي منحه قلادة الرافدين والسيف المذهب ومفتاح بغداد ، ولم يكن يدور في خلد الأخير أن الأمير وحكومته مقبلة على لعب دورها الجديد بفترة وجيزة بعد ذلك !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  لعبت الكويت الصفحة الثانية من دورها المرسوم لها بعد إنتهاء تلك الحرب بتخفيض أسعار النفط ووضع الضغوط على العراق فيما يتعلق  (بديونها) عليه ، في نفس الوقت التي أعطت فيه الولايات المتحدة الضوء الأخضر لصدام عن طريق سفيرتها في بغداد ( إبرل ) بإمكانية إحتلال شمال الكويت ومنابع النفط هناك . الحكومة الكويتية كانت تعلم ذلك وتعلم ماسيحدث بعد ذلك .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  تم تحقيق ذلك ، واحتل صدام حسين الكويت في آب / أغسطس من عام 1990 ، وقد كان كل شيئ مهيئ مسبقاً لنقل العائلة الحاكمة الكويتية سالمةً الى السعودية . وتم ضرب العراق وأعيد الحكام الكويتيون بقيادة جورج هيربرت بوش ( الأب ) ونقلت لنا الصور في وسائل الإعلام كيف إحتفل بعض الكويتيون بهذا النصر المبين وهم يقبّلون الأعلام الأمريكية والإسرائيلية !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  تم إدخال العراق تحت الحصار الإقتصادي والسياسي من البر والبحر والجو ، تمهيداً لإسقاط الحكم لاحقاً .. وفي تلك الفترة بدأت الكويت تلعب دور اللص مع العراق عن طريق إقتطاع أجزاء من أراضيه .. وسرقة نفطه من حقول الرميلة بمد الأنابيب الأفقية والمائلة ونصب المضخات لسحب النفط ولم يكن ذلك بالطبع من نتاج العقل الكويتي ! ولم يكن ليحدث بدون الحصول على الموافقات الأصولية من أولي الأمر في واشنطن !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  إنطلقت قوات الغزو الأجنبية للعراق من أرض الكويت تحديداً .. ويكفي الأتراك شرفاً ورجولة وإستقلالية ، أن رفضوا أن تنطلق تلك القوات من أراضيهم أو من قاعدة إنجليك العسكرية الأمريكية على الأرض التركية .. وكان ذلك قرار برلمان حر لدولة مستقلة ذات تاريخ مجيد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  في نفس تلك الفترة الصعبة على شعب العراق وهو يقدم أطفاله ضحايا للجوع والمرض ، كانت القيادات الكردية التي يمجدها ويستشهد بها المقال تعمل في نخر العراق والتآمر عليه من شماله ، كما كانت تعمل الكويت من جنوبه ، وإيران من شرقه .. فالتقى الأحبة ، ولاعجب أن يطالب كاتب المقال الآن بمد اليد لمسعود البرزاني ( خير معين ) ومَن فتح ذراعيه ( للإستثمارات الكويتية ) وزارها مرات عدة . ولاأعتقد أن الكاتب المحترم سيدعو الى نفس الموقف مع الحكومة الإيرانية ، الشريك في المؤامرة ، لأنه يعلم أن الفك الإيراني مفتوح لابتلاع الكويت عندما يحين الوقت !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  لاندري كيف خرج المالكي ( من عباءة البعث الى عباءة حزب الدعوة ) ليقف نفس الموقف من الكويت .. إن كان قد فعل ذلك مع الكويت فأنا أشد على يده .. وإن كان قد فضّل في تعامله دولة الإمارات على الكويت ، فنعم القرار ، ومَن يجهل المقارنة بين الكويت والإمارات حتى بين شعوب دول الخليج نفسها .. ؟  شيوخ الإمارات العربية المتحدة قد عرفناهم وعرفتموهم بالحكمة والنظرة الثاقبة والإعتدال السياسي . دولة ناهضة ، وشعب بلا (بدون) !!! .. ثم لاتنسى أيها الكاتب الفاضل ، أن مستثمريهم قد سبقوكم أيضاً في الإستثمار في شمال العراق ولم يقدموا من أجل ذلك على التملق والتودد للأكراد ورئيس الإقليم مسعود البرزاني ..!! وليس للمالكي يد في جلب الإستثمارات الإماراتية تلك لامن قريب ولا من بعيد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  أحد النصوص في المقال ، كما يلاحظ يقول في شطحة غريبة ، وما أكثرها  : ( ما تحتاج اليه الكويت هو أن تستعيد مكانتها التقليدية والتاريخية في الساحة العراقية ، وإذا كانت بغداد تمانع فلا مناص غير القفز الى أصدقائنا في الشمال الى الإخوة الأكراد الذين لم يقصروا ووقفوا الى جانبنا وآزرونا في كل المحن التي جلبتها لنا بغداد ) &lt;br /&gt;أقفزوا ، عزيزي الكاتب ، فللقفز أبطاله الذين يجيدونه !!! ثم أي تاريخ وأي مكانة تتحدث عنها للكويت في العراق ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  وأخيراً ، وربما ليس آخراً ، وأنت تستعرض شخصيات العراق السياسية ، التي يشيد بها ويشهد لها أعداؤها قبل أصدقاؤها ، وتصفهم بتغير الشخصيات وليس العقول أقول .. أسفاً على زمان تقيّم فيه (الوطن) الكويتية ، نوري السعيد ، وياسين الهاشمي ، والملك غازي ، وعبد الكريم قاسم ، وفاضل الجمالي ، وتوفيق السويدي .. وكل السلسلة الطويلة من رجالات الدولة والسياسة بناة العراق وأحفاد تاريخه الناصع الشامخ في وقت كان يتغذى الآخرون على جرابيع الصحراء وجرادها عند طلب الحصول على وجبة دسمة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي النهاية ، أيها الكاتب المحترم في جريدة الصباح ، أود أن أقدم لكم هذه الهدية المتواضعة من كاتب كويتي هو الأستاذ سعد العجمي ، وفيها ماقلّ ودلَّ ...!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إما أن الكويت ليست دولة... وإما أننا حرامية ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سعد العجمي، مراسل قناة العربية في الكويت&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مسلسل انقطاع التيار الكهربائي عن مناطقها مازال متواصلاً.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ أرقام مَن ينتظرون الحصول على سكن حكومي يقترب من مئة ألف طلب.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ يتلقى مواطنوها العلاج في دول مجاورة، هرباً من تردي حال مستشفياتها.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ ازدحام شوارعها يشبه بوابات استاد القاهرة قبيل مباراة الأهلي والزمالك.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لا يوجد بيت إلا وفيه عاطل، أو أكثر، عن العمل.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً، خطوطها الجوية باتت أسوأ حالاً من نظيرتها اليمنية والسودانية.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ أغلب وزاراتها ومرافقها الحكومية مستأجر.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ توزع الهبات يمنة ويسرة، وتبخل على مواطنيها بخمسين ديناراً.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ تعجز عن سداد مستحقات علاج مواطنيها في المستشفيات السعودية.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ يعلن وزير تجارتها محاربة الغلاء، فيخفِّض أسعار «الهريس والجريش».&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ افترش بعض طلبتها الأرض العام الماضي، لعدم توافر مقاعد دراسية لهم.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لم تستضف حدثاً رياضياً أو سياسياً كبيراً منذ عقود.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ الاضرابات العمالية فيها أصبحت أكثر من الهمّ على القلب.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ أكثر من 95% من مواطنيها مطلوبون للبنوك!&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لا يلفت نظرك أثناء التجول في مناطقها أي مشروع تنموي عملاق يشيد.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ البنية التحتية لمنشآتها النفطية «مهترئة» وتنذر بكارثة ستقع يوماً ما.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مطارها يشبه «إحدى» الصالات المخصصة لعمال النظافة في مطار دبي.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مدينة «حريرها» «المزعومة» لا وجود لها إلا على «الخرائط» فقط.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لم تنشئ محطة إخبارية تتبنى خطابها السياسي في إقليم مضطرب.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ لا يوجد فيها إلا محطة تحلية مياه واحدة.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ صادر بحق 100 ألف من مواطنيها أوامر ضبط وإحضار بسبب الديون.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ تفتقر إلى مدينة طبية تعيد الكويتيين المشتتين في رحلات العلاج الخارجية.&lt;br /&gt;دولة ميزانيتها تسعة عشر ملياراً؛ مناقصاتها أصبحت حكراً على شركة واحدة، من رصف الشوارع إلى أكبر المناقصات النفطية.&lt;br /&gt;بعد هذه الحقائق المُرّة على القلب واللسان والعين  …&lt;br /&gt;أعتقد أننا، إما أننا لسنا في دولة، وإما أن كثيراً منا - كباراً وصغاراً- «حرامية»!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;                            &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-4015309444194794363?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/4015309444194794363/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=4015309444194794363' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/4015309444194794363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/4015309444194794363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/04/blog-post_3716.html' title='قصور النظر والغباء في التحليل السياسي .. ولاعجب !!'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-1503114245534450603</id><published>2009-04-20T08:18:00.001-07:00</published><updated>2009-04-20T08:18:44.955-07:00</updated><title type='text'>قراءة في زيارة محمود عباس لحكومة الإقليم الكردي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;قراءة في زيارة محمود عباس لحكومة الإقليم الكردي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثمة أسئلة كثيرة تطرحها الزيارة التي قام بها السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله الى السيد مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان في الشمال العراقي . كما أن هناك ثمة حقائق وثوابت تاريخية ومعاصرة لايمكن إغفالها تدخل في حسابات مثل هذه الزيارة التي قد تكون قد أثارت علامات إستفهام لدى البعض ولكنها ومن المنظور الدقيق في تحليلها تصبح أكثر وضوحاً وتفهماً ، بل وأمر طبيعي متوقع في الخطوات المحسوبة في سير الخطط السياسية في المنطقة عموماً وفي العراق خصوصاً . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولنبدأ من الحقائق التاريخية والمعاصرة قبل ان نصل ونتوقف عند مدلولات الزيارة ذاتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ   من المعروف والموثّق أن علاقات قوية ربطت بين الحكومات الإسرائيلية المختلفة وأجهزتها الأمنية والعسكرية وبين القيادة الكردية في شمال&lt;br /&gt;    العراق على مدى أكثر من نصف قرن من الزمن تضمنت زيارات متبادلة بين الملا مصطفى البرزاني وزعماء إسرائيل الأوائل من أمثال ليفي&lt;br /&gt;    أشكول ومناحيم بيغن وغولدا مائير وموشي دايان وغيرهم ، حيث زار البرزاني إسرائيل أكثر من مرة والتقى بهم مع وفد من المقربين منه في         القيادة الكردية مثل محمود عثمان وعزيز عقراوي وغيرهم . بالمقابل قامت عدة وفود إسرائيلية من الموساد والعسكريين الإسرائيليين بزيارات         للمنطقة الكردية . هذا كله تم نشره وبالصور ولم يتم إنكاره من قبل القيادات الكردية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ   من المعروف والمؤكد من أكثر من جهة هو الوجود الإسرائيلي الإستخباراتي والعسكري وتدريب قوات البيشمركة منذ فترة طويلة في المناطق&lt;br /&gt;    الشمالية من العراق ، وأصبح هذا النشاط أكثر كثافة ووضوحاً منذ عام 1991 عندما تم فرض الحصار على العراق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ   لايزال الوجود الإسرائيلي فاعلاً ونشطاً ضمن حكومة إقليم كردستان في كافة جوانبه بما فيها تلك الإقتصادية منها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ   كانت الأرض الكردية نقطة لقاء وتجمع مجموعات معارضة النظام السابق التي يرتبط أغلبها بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي كان يتم       بإشراف إمريكي إسرائيلي وضيافة مسعود البرزاني وجلال الطالباني ، ومنها كما هو معروف مؤتمر صلاح الدين الشهير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ   منذ سبعينات القرن الماضي وماقبلها كان هناك دعم عسكري ولوجستي من قبل إيران الشاه للقيادة الكردية في شمال العراق في تمردها العسكري&lt;br /&gt;   على حكومات المركز في بغداد ، ومن المعروف للجميع عمق العلاقات التي كانت تربط الشاه بأميركا وإسرائيل بالذات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ   إستناداً الى كل هذه المعطيات ، فإن العلاقة بين القيادة الكردية والقيادة الفلسطينية لم يكن لها وجود أصلاً ولا حتى من قبيل الدعم المعنوي أو&lt;br /&gt;    الإعلامي وحتى لغرض الإستهلاك المحلي وذلك منذ قيام إسرائيل ونشوء الكفاح الفلسطيني المسلح وحتى يومنا هذا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول هنري كيسنجر ، في الفصل الثالث من مذكراته ( سنوات التجديد ) الصادرة عام 1999 وهو يتحدث عن أبعاد العلاقة الأمريكية ـ الإسرائيلية ـ الإيرانية ـ الكردية في فترة السبعينات من القرن الماضي مايلي : ( إن حماية الأكراد كان يتطلب تدخلات وإرتباطات أمريكية كبيرة ومعقدة في وقت كانت علاقة الشرق بالغرب تسوء وتضعف ، كما أن محادثات السلام الإسرائيلية العربية لم تكن تسير بشكل جيد ، وكانت إدارة نيكسون تحت النار من معارضيها بسبب حرب فيتنام والمشاكل الداخلية .. ولكن دعم الأكراد كان علينا أن يوزن بالقياس الى أهمية موقعهم الجغرافي في المنطقة العربية وكذلك تركيا وإيران .)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن هو إعتراف ضمني ومنذ قرابة أربعين عاماً من أحد صناع القرار الأمريكي ، وهو اليهودي الصهيوني ، أولاً بحماية الأكراد ، إستناداً الى أهمية موقعهم الجغرافي المتاخم لسوريا وإيران وتركيا ، أي بكلمة أخرى وبالمفهوم السياسي القائم على المصلحة الأمريكية ـ الإسرائيلية أنهم ، أي الأكراد ، ورقة اللعب المهمة ووسيلة الضغط الفاعلة عند الحاجة اليها .. وثانياً تأييده لفكرة دعم الأكراد وأهمية ذلك ، والدعم هنا لاشك قد ظهر جلياً في تلك الحقبة من قبل إيران الشاه وإسرائيل .. ولاحقاً من قبل السياسة الأمريكية في المنطقة والتواجد الإسرائيلي في المنطقة الكردية في شمال العراق وحتى يومنا هذا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بشكل سريع ، ومن خلال هذه الثوابت والحقائق التاريخية ، تظهر لنا غرابة زيارة رئيس السلطة الفلسطينية لإقليم هو حاضن لنفوذ إسرائيلي وإيراني ويقع ضمن بلد محتل أمريكياً وتحت الهيمنة الإيرانية بشكل أو بآخر .&lt;br /&gt;هذا تساؤل يتضاءل أمامه التساؤل الذي طُرح عند زيارة قادة حماس وعلى رأسهم خالد مشعل الى إيران ! ومن غير المعقول ، أن يكون شخص مثل خالد مشعل من السذاجة بحيث لايعرف خلفيات التعاون الإيراني ـ الأمريكي في إحتلال العراق وهو ماصدر عن قيادات إيرانية عالية ، أو يجهل أن مجازر غزة تمت بمباركة أمريكا نفسها وهي التي تحتل العراق وتدير شؤونه وفق أجندة سرية وعلنية مع النظام الإيراني !&lt;br /&gt;التباعد بين السلطة الفلسطينية برئاسة عباس ، وحركة حماس قائم لدرجة الصراع .. والتعاون بين سلطة إقليم كردستان وإيران قائم وكما هو بين سلطة بغداد وإيران .. فهل نحن هنا أمام عملية توزيع أدوار لمرحلة قادمة تلعب فيها السلطة الفلسطينية الدور نيابة عن إسرائيل كما تلعبه سلطة الإقليم الكردي ؟  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تساؤل آخر ، تكتنفه الغرابة أيضاً .. وهو أن محمود عباس كان قبل أيام وفي الخامس من الشهر الحالي في زيارة لحكومة بغداد ، ومن المنطقي والعملي ، أن تتضمن تلك الزيارة الرسمية ، زيارة الى أربيل لمقابلة مسعود البرزاني ! ولكن الذي حدث أن عاد عباس الى رام الله ، ليسافر يوم الأثنين في زيارة خاصة ( لأول رئيس عربي ) الى إقليم ( كردستان ) !! ولقد إلتفت النائب عن التحالف الكردستاني والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني محسن السعدون الى هذه الفجوة محاولاً سدها بالقول : أن زيارة عباس كانت مقررة في جدول زيارته الى العراق مطلع الشهر الحالي ، لكن إرتباطاته الخارجية حالت دون ذلك ( !!) ..&lt;br /&gt;فهل يمكن إعتبار هذه الزيارة بمثابة عملية لوي ذراع لحكومة المالكي الذي تزداد خلافاته مع التحالف الكردستاني إتساعاً ؟؟ أم أن العمل من قبل إدارة أوباما من خلال ضغوطه على رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نتنياهو لإقامة دولة فلسطينية وقرب زيارة الأخير الى واشنطن وموافقته على ذلك ستجد المبرر لأول عملية إنفصال كردي عن العراق ..؟ أو ربما هي فقط رسالة تحذيرية أرادت الحكومة الإسرائيلية أن تبعثها الى رئيس الوزراء التركي السيد رجب طيب أوردغان بأن يأخذ الدور الإسرائيلي في المنطقة بجدية أكبر ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك هناك تساؤل ثالث ، وهو إتفاق مسعود البرزاني مع محمود عباس على توطين 11 ألف لاجئ فلسطيني من أنحاء العراق العربي في المنطقة الكردية كدفعة أولى .. وماذا يمكن أن يعني ذلك ؟ &lt;br /&gt;هل هو كرددة اللاجئين الفلسطينيين في العراق وزيادة الأرقام الإحصائية للسكان في الإقليم الكردي ..؟&lt;br /&gt;هل هو توطين نهائي لهم ينهي حلم العودة للاجئين الفلسطينيين والذي ترفضه إسرائيل في كافة أجندة مفاوضاتها مع القيادات الفلسطينية وعلى كافة المستويات ..؟   &lt;br /&gt;وهل على عباس أن يلعب هذا الدور نيابة عن إسرائيل لكي تمنح له مساحات محددة من الأرض الفلسطينية لإقامة دولة بزعامته ..؟&lt;br /&gt;أم أن إزاحة الفلسطينيين من مناطق العراق وهم العرب السنة والمتهمين بتأييد نظام صدام حسين ، هو عملية تنظيف يتطلبها تعبيد الطريق الفارسي الطائفي داخل العراق العربي ..؟ وقد تكفل البرزاني بذلك !! وبعد زيارات القيادات الإيرانية للعراق ، وتتويجها بدعوة جلال الطالباني الرئيس الكردي لجمهورية العراق ( لنعمة من الله) هاشمي رافسنجاني لإستقباله في بغداد بحفاوة مابعدها حفاوة ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مهما تكن الأسباب والنتائج .. ومهما تكن الدوافع والمبررات .. فإن القول بأن القيادة الكردية المرتبطة عضوياً ومصيرياً وتاريخياً بالتأييد الإسرائيلي  قد أصبحت فجأة حليفة للشعب الفلسطيني سوف لن يكون إلا محض هراء لايُصدقه حتى المجنون .&lt;br /&gt;ومَن يريد أن يغمض عينيه عن أحداث الواقع عليه أن لاينسى أحداث التاريخ .. ومن نسي أو تناسى التاريخ فهاهي أحداث الواقع تصرخ في وجهه وعليه أن لاينسى أن هناك مشروعا صهيونياً لايزال قيد التنفيذ بأيدٍ رسمية عراقية وإقليمية مبنيٌ على إعادة رسم معاهدة سايكس ـ بيكو بعد قرابة مائة عام على توقيعها وتحت مسمىً حديث هو ( مشروع الشرق الأوسط الجديد ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;      &lt;br /&gt;·   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-1503114245534450603?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/1503114245534450603/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=1503114245534450603' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1503114245534450603'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1503114245534450603'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/04/blog-post_9773.html' title='قراءة في زيارة محمود عباس لحكومة الإقليم الكردي'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-1813853787532357095</id><published>2009-04-20T08:15:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T08:16:52.038-07:00</updated><title type='text'>الدعوة الى المصالحة الوطنية في دولة القانون والقضاء المستقل ..</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;الدعوة الى المصالحة الوطنية في دولة القانون والقضاء المستقل ..&lt;br /&gt;لغز قضية النائب محمد الدايني نموذجاً !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في العراق الجديد ثمة أحداث تقع وتساؤلات تثار يوماً بعد آخر .. وبين هذه وتلك لاتزال أجهزة إعلام السلطة ورافعي راياتها داخل وخارج العراق يتحدثون الينا عن الديموقراطية وحرية الإنسان ودولة القانون وبلا كلل أو ملل ، فإن قلت لهم أن الواقع على الأرض العراقية غير مايبشرون به ، علت أصواتهم وانبرت أقلامهم لكي يوجهون التهم اليك وحسب الأمزجة وأقلها الإنتماء للنظام السابق أو العمالة لأعداء العراق . وما أستغرب له أن بعض هؤلاء يعيشون في دول الغرب ويفترض بهم أنهم قد فهموا ومن خلال معايشتهم للأنظمة السياسية هناك مفاهيم الديمقراطية وحرية الإنسان واستقلال وقوة القضاء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مقالي الأخير ، تحدثت عن دعوات المصالحة الوطنية التي تزعم الحكومة الحالية أنها تتبناها ، وحقائق المحاصصة الطائفية التي تمثل ستراتيجية الحكم ، وهما نقيضان لايمكن أن يلتقيا إلا من خلال تصريحات المسؤولين التي لاتسمن ولاتغني من جوع !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتحدثون لنا عن الديمقراطية ويأخذون من المجلس النيابي المنتخب نموذجاً لها .. وعن الإنتخابات ( الحرة ) التي تجري على مستوى رئاسة الدولة أو رئاسة مجالس المحافظات كما حدث مؤخراً دليلاً على التطبيق الديمقراطي في العراق .&lt;br /&gt;ولاأدري ، وعلى سبيل المثال فقط ، لماذا توضع العراقيل أمام مجلس المحافظة الجديد المنتخب في محافظة نينوى ، ويرفض أعضاء المجلس السابق برئاسة خسرو كوران مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني هناك من تسليم المسؤولية ديمقراطياً لمن تم إنتخابه من قبل أبناء المحافظة ..؟&lt;br /&gt;ولماذا ترفض أحزاب ( الحكومة ) .. أن يتسلم السيد يوسف الحبوبي المنتخب عن محافظة كربلاء منصبه كما هي الأصول الديمقراطية ..؟ وتعلن فوز قائمة المالكي .&lt;br /&gt;ولماذا إستثنت الحكومة محافظة كاملة من محافظات العراق وهي محافظة كركوك من العملية الإنتخابية ..؟&lt;br /&gt;وماذا يعني وضع الإقليم الكردي الخاص في مصطلح الدولة الفيدرالية والديمقراطية لكي يستثنى .. ومتى وتحت أي بند طبقت الفيدرالية في العراق لكي يكون هناك إقليم شبه مستقل في شمال العراق ( الفيدرالي الديمقراطي ) ..؟ أي فيدرالية أحادية الجانب !! لافيدرالية غيرها في العراق ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتحدثون الينا عن القضاء العراقي المستقل .. وفي المعتقلات عشرات الألوف من البشر تحت التعذيب والإعتقال وبلا محاكمة أمام القضاء ولسنوات !&lt;br /&gt;وموضوع هؤلاء ومعاناتهم كانت إحدى تحديات النائب محمد الدايني ( المختفي ) للحكومة ، وذلك عندما قام باستصحاب مراسل قناة التلفزيون الرابعة البريطانية ومصور القناة لإطلاعه على مايعانيه الآلاف من أبناء العراق في ظل القضاء العادل ..!! وكانت هذه إحدى أسباب معاقبته ، وهو ماسنأتي عليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشعر ، أن ماكتبته في مقالي الأخير على هذه الصحيفة ( الإصلاح السياسي في العراق .. إلغاء المحاصصة قبل طلب المصالحة ) والذي نشر الجمعة 27 /3 ،  له علاقة وثيقة وكنموذج ودليل ومثال لحادثة ( إختفاء ) النائب في مجلس النواب العراقي عن محافظة ديالى السيد محمد الدايني وتضارب البيانات الحكومية مع الحقائق والإفادات التي وصلت للصحافة العالمية ، وبعد أن تم رفع الحصانة عنه بعملية مخالفة للقانون والدستور .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤلم في موضوع النائب محمد الدايني ، أن يثير الإهتمام في الإعلام الغربي وبالذات في الولايات المتحدة وبريطانيا ، وكذلك لدى الناشطين في مجال حقوق الإنسان وكبار السياسيين هناك .. في حين يصمت المسؤولين في العراق عن الموضوع .. ويصمت البرلمان العراقي .. ويطال التشويه والتشويش على الحادث .. وحينما يتكلم أحدهم يأتي كلامه مليئ بالمتناقضات والكذب !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التهمة الرسمية الحكومية الموجهة للنائب الدايني هي تهمة ( الإرهاب ) ومحاولة تفجير مجلس النواب العراقي .. وهذه تهمة مفتعلة ! ولاأقول ذلك من أجل الدفاع عن الرجل فإنا لاأعرفه شخصياً ولاعلاقة لي به أو بعائلته أو عشيرته لامن قريب ولا من بعيد ، إنما من موقعي ككاتب وصحفي يسعى الى إستشفاف الحقائق ، وكذلك لسذاجة واهتزاز هذه التهمة أصلاً أمام هذه الحقائق التي بين أيدينا .&lt;br /&gt;أما الإعلان الرسمي الحكومي فيقول أن الدايني قد إختفى .. نعم ( إختفى ) !! ، وبعد أن أعيدت الطائرة التي كانت تقله وخمسة من النواب ومن الأجواء الأردنية الى مطار بغداد وبشهادة الحضور التي أكدت إعتقاله ، وكما سنرى ..!&lt;br /&gt;أما الفعل الرسمي الحكومي على ذلك ، فهو منع محامو الدفاع عنه من مقابلة أفراد حمايته المعتقلين ، وكذلك رفض طلب إجراء فحص طبي عليهم من قبل أطباء .. ولاندري لماذا ، وأين هو دور القضاء المستقل والعادل هنا ..؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الواقع أن جريمة الدايني الحقيقية تنحصر في نقطتين : كشف وضع المعتقلين العراقيين المأساوي أمام العالم .. ومجاهرته بالعداء لإيران وتدخلاتها في الشأن العراقي وإتخاذه موقفاً صلباً من ذلك .. وهذه جريمة لاتغتفر .. وهذه هي الحقيقة المرّة التي من أجلها لفقت التهم ضد محمد الدايني وكما تشير كافة الدلائل !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه هي الديمقراطية في العراق الجديد .. وهذا هو شأن القضاء العراقي المستقل عن السلطة التنفيذية (!!) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولنبدأ وننتهي من المعلومات والمستندات والبيانات .. ونضعها أمام ( ممثلي ) الشعب العراقي الذين إن استمروا في صمتهم سواء من كان منهم في السلطة أو البرلمان .. فإننا لن نتردد بالقول أننا نعيش فعلاً حالة العهر والسمسرة السياسية !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن قبل ذلك أود أن أشير وبإختصار الى أسماء وردت في هذه البيانات لغرض أن يتعرف عليها القارئ الكريم من جهة ، وكذلك جانب من أنشطة الدايني عالميا وإقليمياً ومحلياً ،والتي تم إعتبارها تجاوز للخط الأحمر الإيراني ـ العراقي وكما يبدو .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Dal LaMagna&lt;br /&gt;السيد دال لامانا ، هو شخصية سياسية أمريكية ورجل أعمال كبير سيرد إسمه في التقارير والبيانات اللاحقة ، ينتمي الى الحزب الديمقراطي ، وكان قد رشح نفسه حاكماً عن ولاية نيويورك للكونغرس الأمريكي ولكنه لم يحصل على القدر الكاف من الأصوات لفوزه . ثم رشح نفسه للإنتخابات الرئاسية الأمريكية في بداية عام 2008 عن الحزب الديمقراطي ، ثم سحب ترشيحه لحساب أوباما لعدم توفر الدعم الكاف من الحزب له . قام بتأسيس مجموعة تقوم بالبحث في خلفيات مرشحي المناصب الكبيرة وجمع المعلومات عنهم وقد أطلق عليها :&lt;br /&gt;Clean Government&lt;br /&gt;في عام 2006 ، قدمَ الى عمّان بصحبة النائب الأمريكي عن ولاية واشنطن ( ماك ديرموت ) ، وهذا الأخير معروف بتعاطفه مع القضية الفلسطينية ومعارضته للحرب على العراق ، وهناك إلتقى بالنائب محمد الدايني الذي قدم له صورة عما يجري في العراق .&lt;br /&gt;قام دال لامانا ، بتوجيه دعوة شخصية للسيد الدايني لزيارة الولايات المتحدة وذلك في مارس 2007 ، وتمت الزيارة التي إستغرقت شهراً كاملاً قابل خلالها السيد الدايني 18 نائباً من الكونغرس الأمريكي لشرح القضية العراقية ومن هؤلاء النائب ( هاملتون ) صاحب التقرير المشهور عن العراق ( بيكر ـ هاملتون ) وأعمال التدخل الإيراني في الشؤون العراقية الداخلية . وتم عقد عدة لقاءات معه من قبل كبريات شركات التلفزة الأمريكية مثل ( سي بي أس ) و ( سي أن أن ) ..&lt;br /&gt;في تموز 2007 عاد دال لامانا الى الأردن بدعوة من النائب الدايني ، وهناك عقد لقاءات مع شخصيات عراقية كان بعضها يقيم في عمّان آنذاك مثل السادة صالح المطلك وأرشد زيباري والشيخ حارث الضاري وآخرون .&lt;br /&gt;كان محمد الدايني قد عمل على عقد إجتماع من عمّان عبر الستلايت بين ثمانية نواب من الكونغرس الأمريكي مع ثمانية نواب من مجلس النواب العراقي منهم الدايني نفسه والمطلك والعليان والجابري عن حزب الفضيلة وغيرهم لاتحضرني أسماءهم الآن ، ونوقشت خلاله قضايا مهمة وحساسة مثل سياسة المحاصصة وتسلط الأحزاب الطائفية في العراق !&lt;br /&gt;لم يقف محمد الدايني عند هذا الحد ، بل قام باصطحاب لامانا من عمّان الى بغداد ، حيث قام بإطلاعه وعلى الأرض على مايجري هناك لاسيما مايتعلق بتردي أوضاع الخدمات للمواطنين كالكهرباء والماء والخدمات الصحية والوضع الأمني بشكل عام ، وتم ترتيب لقاء له مع الجنرال ( بتريوس ) قائد القوات الأمريكية في العراق آنذاك وكذلك مع نائبة السفير يلمازخليل زاد وهي بدرجة سفير أيضاً .&lt;br /&gt;كان اللقاء مع نائبة السفير الأمريكي ، وكذلك مع الجنرال البريطاني ( لامب ) سلبياً ، حيث لم يقدما أكثر من الطلب من الجميع الإشتراك بالعملية السياسية في العراق وإجراء الإصلاحات من الداخل !&lt;br /&gt;كان دال لامانا قد أعد لترتيب لقاء للدايني مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن .. ولكن جرت عملية إعتقال الدايني قبل أن تكتمل إجراءات ترتيب اللقاء !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه وبشكل سريع خلاصة عن أنشطة الدايني وتعريف بالشخصيات التي عمل معها لشرح أبعاد الوضع العراقي . ومن هنا ننتقل الى البيانات التوضيحية :  &lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;أولاً : بيان المكتب الإعلامي للنائب محمد الدايني الصادر في بغداد يوم الأحد 29/3/2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( أعلن أمس الناطق الرسمي بإسم ماتسمى خطة فرض القانون ، قاسم عطا ، إستحالة العثور على النائب محمد الدايني ( لاحظ كلمة إستحالة ) ، وأعقبه تصريح من وزارة الداخلية بعدم وجوده لديهم ، ثم قامت بعض القنوات الفضائية المشبوهة بالترويج بأن الدايني قد أصبح خارج العراق .&lt;br /&gt;إن هذا الأسلوب هو جزء من عملية التضليل الإعلامي للتغطية على قضية الدايني واعتباره مفقوداً من أجل تصفيته سياسياً وجسدياً ، في حين أن السلطات الأمنية الحكومية كانت قد أمسكت به واعتقلته منذ يوم إعادة الطائرة التي كان يستقلها من الأجواء الأردنية الى مطار بغداد ، حيث قامت قوة أمنية باقتياده وإنزاله من الطائرة حسب تصريح النائبة ميسون الدملوجي التي كانت على الطائرة نفسها ، ليس هذا فقط ، فقد أعلن قاسم عطا في الوقت نفسه أنه تم إلقاء القبض على النائب محمد الدايني بعد رفع الحصانة عنه يوم 25/2/2009 ، ثم قامت الفضائية العراقية الرسمية بنشر خبر عاجل أعلنت فيه إلقاء القبض على النائب محمد الدايني وهذا موثق لدينا , فلماذا يتنكر الآن قاسم عطا وغيره عن هذه التصريحات الرسمية والحقائق الدامغة التي عززها شهود عيان بمشاهدتهم إلقاء القبض على الدايني في يوم عودة الطائرة ؟!&lt;br /&gt;إن ماحصل للنائب الدايني يحصل وبشكل يومي وعلى مدار الساعة للآلاف من أبناء الشعب العراقي ، حيث تقوم قوات رسمية باعتقالهم وتعذيبهم ليظهروا بشكل جثث مجهولة الهوية ملقاة في الأزقة والشوارع والأنهر والأماكن المنعزلة ، وليدفنوا بعد ذلك في المقابر الجماعية وأبرزها مقبرة السلام في النجف الأشرف .&lt;br /&gt;إننا نحمل الحكومة العراقية مسؤولية سلامة النائب محمد الدايني وأفراد حمايته ، ونطالبها بالسماح فوراً للمحامين بمقابلتهم لأن ذلك سيكشف الحقيقة المرة التي تخشى الحكومة إفتضاحها وزيف التهم الكيدية الملفقة ضد النائب الدايني التي انتزعت من أفراد حمايته وسكرتيره بالقوة والتعذيب والصعق بالكهرباء والتهديد بالموت . كما نؤكد مطالبتنا لنقابة المحامين وإتحاد المحامين العرب والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التدخل والضغط على الحكومة للسماح بالوصول الى الدايني وحمايته ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً : بيان هيئة الدفاع عن النائب الدايني الصادر في 28/3/2009 " البيان صادر باللغة الإنكليزية " فيما يلي ترجمته :   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( إن النائب محمد الدايني ، عضو البرلمان العراقي عن محافظة ديالى ، هو من الأعضاء الناشطين في المعارضة ومن ابطال الدفاع عن حقوق الإنسان . وقد عُرِفَ بمواقفه هذه من خلال دعوته ومرافقته لمراسل ومصور القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني في جولة لبعض السجون في العراق والإطلاع على حالات تعذيب تعرض لها بعض السجناء .. وقد تم بث برنامج خاص عن ذلك من على شاشة هذه القناة في شهر كانون الأول / ديسمبر 2006 ، ولقي إهتمام بالغ فيما يتعلق بحقوق الإنسان في العراق .&lt;br /&gt;لقد واصل الدايني صراعه من أجل عراق مستقل ، وحكومة تقوم على سيادة القانون ، وإحترام كامل لحقوق الإنسان . لقد كان معارضاً صلباً للتدخل الإيراني السافر في الشأن العراقي الداخلي والتي جرّت عليه نقمة النظام الإيراني والمتعاونين معه في السلطة العراقية . كذلك كان الدايني أحد المصوتين ضد الإتفاقية الأمنية العراقية مع الولايات المتحدة .&lt;br /&gt;في بداية هذا العام ، نقل الدايني أنشطته المتعلقة بحقوق الإنسان الى المنظمات التابعة للأمم المتحدة والصليب الأحمر في جنيف . وفجأة وبعد عودته الى بغداد واستمراره في أنشطته ، قامت السلطات العراقية باعتقال إثنين من أفراد حمايته . وبعد يومين من ذلك قام المتحدث بإسم وزارة الداخلية قاسم عطا وفي مؤتمر صحفي مفاجئ بالإعلان عن أن الإعتقال جاء نتيجة مساهمتهما في أعمال إرهابية وبالذات في التفجير الذي وقع في البرلمان العراقي وبأوامر من محمد الدايني . وهكذا ، وفجأة تم إتهام الدايني بالإرهاب !&lt;br /&gt;قام الدايني بعقد مؤتمر صحفي على أرض البرلمان العراقي شجب فيه هذه التهمة ، واعتبر مايجري هو رد فعل حكومي على كشفه مايجري من إنتهاكات لحقوق الإنسان في العراق من قبل الحكومة وقواتها الأمنية .&lt;br /&gt;كان الدايني على الطائرة في رحلة من بغداد الى عمان ، حيث تقيم زوجته وأولاده ، يصحبه في الرحلة خمسة من النواب العراقيين ، عندما صدرت الأوامر الى الطائرة من قبل السلطات العراقية للعودة الى بغداد .&lt;br /&gt;واستناداً الى شهادات مرافقيه من النواب على الطائرة ، فقد تقدم أفراد من قوات الأمن واصطحبوا معهم السيد الدايني الى داخل مطار بغداد !&lt;br /&gt;أعلن الناطق بإسم الحكومة العراقية ، أن الحصانة البرلمانية قد رفعت عن النائب الدايني ، وذلك بعد 10 دقائق فقط من هبوط الطائرة التي تقله في مطار بغداد .. وأضاف أن النائب الدايني قد إختفى من مطار بغداد الى جهة مجهولة !!&lt;br /&gt;مايثير الإستغراب ، أن الحصانة البرلمانية قد رفعت عن الدايني وبشكل رسمي بعد 24 ساعة ، وفي عملية مخالفة للقانون والدستور وبدون الرجوع الى الإجراءات المعروفة في البرلمان لرفع الحصانة .. وتم إصدار امر إلقاء القبض عليه !&lt;br /&gt;إنه ومما يسترعي الإهتمام حول تهمة تفجير البرلمان ، تسجيل النقاط التالية :&lt;br /&gt;ـ  التفجير حدث تحت منضدة تبعد حوالي المترين عن محل جلوس الدايني نفسه في كافيتريا البرلمان .. وأن الدايني كان يمكن أن يكون أحد ضحايا الإنفجار .&lt;br /&gt;ـ  الشخص الذي قتل في الإنفجار هو عضو في حزب الدايني وصديق مقرب منه .&lt;br /&gt;ـ  كان الدايني وعلى مرأى من الجميع يقوم بحمل جرحى الإنفجار من النواب وإخلائهم لغرض إسعافهم .&lt;br /&gt;ـ  حدث الإنفجار قرب مجموعة الدايني ومجموعة الأعضاء عن التيار الصدري ، وهم جميعاً يمثلون نواب معارضة للحكومة .. ولاندري كيف أراد هؤلاء قتل أنفسهم بأيديهم ..؟؟&lt;br /&gt;ـ  كان نواب الإئتلاف الشيعي من حزب الدعوة والمجلس الأعلى يجلسون في مكان بعيد عن موقع الإنفجار ولذلك لم يتعرضوا الى أي أذى جراء الإنفجار .&lt;br /&gt;ـ  أكّد المكتب الإعلامي للنائب الدايني أن القوات الأمريكية في المنطقة الخضراء قامت بإجراء تحقيقات مسهبة في موضوع الإنفجار وأنهم أكّدوا أن لاعلاقة للدايني بالموضوع وأن ماقيل هو تهمة باطلة . &lt;br /&gt;لقد رفعت الحصانة عن النائب الدايني كما ذكرنا ، وبطريقة مشكوك بها :&lt;br /&gt;ـ  بدون مرورها على الإجراءات الإعتيادية المعمول بها في البرلمان ولجانه الخاصة . وأن الإجراء لم يستغرق سوى يوماً واحدا لإعلانه .&lt;br /&gt;ـ  هناك تهم مشابهة أخرى صادرة ضد بعض أعضاء من البرلمان بالإرهاب .. ولايزال أصحابها يتمتعون بحصاناتهم وعملهم في البرلمان ولأكثر من سنتين .&lt;br /&gt;ـ  السرعة التي تمت بها تنفيذ العملية ضد الدايني ومنذ إعادة الطائرة التي تقله الى بغداد تشير بوضوح الى أنها عملية مدبرة ومخطط لها مسبقاً .&lt;br /&gt;لقد علمنا ومن خلال مكتب الدايني الإعلامي ، أن حرسه المعتقلين منذ الشهر الماضي وكما نقل عن جهات حكومية ، أنهم قد إعترفوا بأن الدايني قد أمرهم بالقيام بذلك العمل الإرهابي .. والآن وقد رفعت الحصانة البرلمانية عن الدايني ، لاتزال السلطات تصر على منع المحامين من مقابلتهم . الموقف هو كما يلي :&lt;br /&gt;ـ  المعتقلين محتجزين في سجن في المنطقة الخضراء .&lt;br /&gt;ـ  السجن يشرف عليه عماد الزهيري الذي يرتبط مباشرةً بمكتب رئيس الوزراء .&lt;br /&gt;ـ  المسؤول عن هذه القضية القاضي أسعد اللامي وكذلك العميد الزهيري رفضا حتى الآن طلبات المحامين مقابلة موكليهم المعتقلين .. وكذلك رفضوا قيام أطباء بإجراء الفحص الطبي عليهم بعد ما أثير عن تعرضهم للتعذيب .&lt;br /&gt;ـ  المحامون يتعرضون وبإستمرار لتهديدات بالتصفية من قبل قوات الأمن .&lt;br /&gt;وبناء على ذلك ، وبغض النظر عن مكان وجود محمد الدايني الآن ، فإن من حق المحامين والأطباء مقابلة المتهمين المعتقلين . وإلا فإن تعرضهم فعلاً للتعذيب لتلفيق التهم ضد الدايني ، يعني أن تهمة الدايني نفسها تعتبر باطلة وساقطة .&lt;br /&gt;إن ماتفعله الحكومة ، والقاضي ، وقوات الأمن هو خرق للدستور والقانون العراقي . وإذا كانت الحكومة البريطانية وإدارة الرئيس أوباما هم حقيقة وراء بناء عراق ديموقراطي ، فعليهم التدخل لكشف الحقيقة وتصحيح الخرق القانوني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملحق : أخبار صادرة عن السيد دال لامانا بعنوان : ( محمد الدايني لايزال مفقوداً ـ واشنطن / 25 آذار 2009 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد مضى 19 يوماً منذ أن قمت بإصدار تقرير عن وضع النائب في البرلمان العراقي محمد الدايني . لقد تم إعتقال أبن أخيه  وأفراد حمايته . وقامت الحكومة العراقية بتوجيه تهمة التفجير الذي حدث في كافيتريا البرلمان العراقي في 12 نيسان 2007 الى النائب الدايني واعتبرته مسؤول عنه . لقد كان محمد في رحلة جوية الى عمان عندما أعيدت طائرته الى بغداد ، وتم أخذه من الطائرة واختفى بعد ذلك . وللتفاصيل مراجعة أيضاً تقرير " روبرت فيسك " المعنون : قضية محمد الدايني الغامضة .. (روبرت فيسك هو صحفي وكاتب بريطاني مشهور ) .&lt;br /&gt;بعد ساعة واحدة من إعلاني عن الدايني ، وفي 6 آذار 2009 ، أعلن الفريق قاسم عطا ، مسؤول تطبيق الخطة الأمنية ، ومن على شاشة التلفزيون الحكومي العراقي أن محمد الدايني قيد الإعتقال ! وبعد ساعة أخرى من ذلك الإعلان ، ظهر قاسم عطا مرة ثانية على التلفزيون ليعلن أنه قد حدث خطأ في الخبر وأن السلطة العراقية لم تعتقله ، وأن محمد الدايني هارب ومطلوب للعدالة !!    &lt;br /&gt;هل لكم أن تتصوروا ، ماذا سيحدث لو أن عضو في الكونغرس الأمريكي وُجّهت اليه تهمة ، ثم إختفى ، ولايزال مفقود بعد 19 يوماً ..؟!&lt;br /&gt;وبإجراء إتصالات مع قيادة قوات التحالف في المنطقة الخضراء ، تم إبلاغي أن قوات التحالف لم تعتقل الدايني وأنه ليس موجود لديها ولاتعرف عنه أي شيئ .&lt;br /&gt;وعند إتصالي بالسفير العراقي الى الولايات المتحدة سمير الصميدعي ، أعلمني أن مسؤولاً في الحكومة الأمريكية قد سأله عن المعلومات المتوفرة لديه عن قضية محمد الدايني ، وعندها وفي 18 آذار 2009 ، قام عضو الكونغرس الأمريكي ماك ديرموت بإرسال طلب رسمي للصميدعي بطلب المعلومات .. والى اليوم 24 آذار ، لاتوجد أية أخبار من السفير العراقي !&lt;br /&gt;وكما ذكر تقرير روبرت فيسك ، وإستشهاداً بالعمل الذي قمت به بالتعاون مع الدايني لكشف إنتهاكات حقوق الإنسان في السجون العراقية ، وقبل شهرين تقريبا تسلمنا شريط فيديو من الدايني عن طريق جنيف ، تظهر فيه عمليات التعذيب ضد السجناء العراقيين ، وكذلك مقابلات مع بعض السجناء لتؤكد ذلك . لقد قمت بإرسال الشريط الى موقع ( يو تيوب ) حيث يمكن مشاهدته في قسمين الأول والثاني .&lt;br /&gt;قبل اسبوع ، أرسل لي المكتب الإعلامي لمحمد الدايني الرسالة التالية : {المعلومات الجديدة التي تسلمناها من مصادر موثوقة ، أن السلطات الإيرانية طلبت من مستشار الأمن الوطني ، موفق الربيعي ، وخلال زيارته الى طهران ، بوضع القرار المتخذ من قبلهم في نهاية شهر كانون الثاني / يناير 2009 موضع التنفيذ والقاضي بإعتقال محمد الدايني وإرساله حياً الى إيران ، حيث أن الدايني اصبح يمثل خطورة على وضعهم وخططهم في العراق ، وخصوصاً بدوره في كشف أربعة معسكرات إيرانية داخل العراق للتدريب على أعمال قتل العراقيين ! }  هل يمكن أن يحدث ذلك ..؟&lt;br /&gt;لقد أخبرني فرانسيس بروك ، أحد شركاء أحمد الجلبي ، أن نسبة إحتمال وجود الدايني في إيران صفر بالمائة وأن إيران لايمكن أن تختطف عضو من البرلمان العراقي  ولكنني عندما كنت أتكلم مع ( بول بريمر ) قبل أيام حول هذا الموضوع ، قال لي أنه يعتقد بإمكانية وجود الدايني في ايران .. واقترح عليّ أن أذهب الى بغداد للحصول على أجوبة مباشرة لإستفساراتي .&lt;br /&gt;آخر ماكنت أفكر فيه هو أن أذهب الى العراق .. ولكنني كأميركي ناشط ومهتم بحقوق الإنسان ، وعمل من أجل إنهاء العنف في العراق ، ومن المؤمنين بأن علينا أن نترك العراق ولكن لانتخلى عن الشعب العراقي وبالتأكيد عن صديق مثل الدايني .. أجد أنه لاخيار آخر أمامي في الوقت الحاضر . )) &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;ثالثاً : رسالة من دال لامانا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصلتني الرسالة التالية التي تم توزيعها من قبل السيد دال لامانا مؤخراً :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( منذ أن سمعتم مني يوم الجمعة الماضية وأنا أحاول أن أقتنع بأن محمد الدايني ربما يكون مختبئاً لدى عشيرته . لقد أعلمني مصدر عراقي عالي المستوى أن معظم العراقيين يعتقدون أن الدايني قد سمح له من قبل القوات الحكومية بالنزول في احد ساحات بغداد حيث أخذه البعض من جماعته . لقد إتصلت اليوم صباحاً مع ( أندي شلال ) وقد أخبرني أنه كان قد دعا حوالي 20 شخصا عراقيا من المسؤولين هنا الى الغداء كضيوف على حساب الخارجية الأمريكية ، وقد سألهم خلال الجلسة عن أخبار الدايني ، واستناداً الى معلوماتهم فإن الدايني هو خارج العراق ، ويحتمل أن يكون في الأردن . قلت لأندي ، أنه لو صح ذلك ، لكان محمد الدايني قد أعلن عن ذلك ومن خلال مؤتمر صحفي ليثبت براءته وليطالب بإطلاق سراح إبن شقيقه وحراسه .&lt;br /&gt;معظم من أعرف قد نصحني بعدم السفر الى العراق ماعدا بول بريمر وفرانسيس بروك الذي كان قد فقد ايضا صديقا له إختفى من بين قوات التحالف قبل فترة ، وأخبرني أنه يجب أن أذهب في الحال الى العراق للوقوف على الحقيقة . أما بريمر فقد قال لي ونحن نقف في دعوة في إحدى المناسبات ، أنه يتوجب عليّ أن أذهب الى العراق وألتقي المسؤولين وأسال الأسئلة وأنظر في أعينهم لأعلم هل أنهم يتكلمون الحقيقة !&lt;br /&gt;ولكن إذا كان محمد مختبئاً في العراق ، فربما سيكون وجودي هناك سيؤدي الى بعض المشاكل والأذى له .. لذلك قررت عدم الذهاب الى العراق .&lt;br /&gt;لكنني يوم الجمعة قررت أن أتقدم بطلب الحصول على سمة الدخول الى العراق .. لقد قدمت صورتين وملأت الإستمارات الخاصة ودفعت مبلغ 40 دولاراً لذلك . قراري هذا جاء نتيجة التفكير أنه ربما سأحتاج السفر الى العراق فجأة وعليه فإن سمة دخولي ستكون جاهزة وليس هنالك مايعطل سفري .&lt;br /&gt;أما عن اسباب زيارتي للعراق والموجودة في أحد حقول الإستمارة فقد كتبت مايلي : " أن لدي صديق هناك هو محمد الدايني وقد علمت أنه متهم بتهمة الإرهاب وأريد أن أذهب الى العراق لمساعدته " وبذلك يكون كل من سيقرأ إستمارتي على علم مسبق بمهمتي هناك .&lt;br /&gt;لقد تم إرسال إستمارتي الى بغداد .. ودعنا ننتظر كم من الوقت ستأخذ قبل الموافقة عليها أو رفضها ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد شاهدت خلال عطلة نهاية الأسبوع فلما سينمائياً بعنوان ( طبق الأصل ) .. وإذا أردت أن تعرف كم هو صعب لإستخلاص الحقيقة من أشخاص عندما يكونون أساتذة في الكذب .. فانصحك بالذهاب لمشاهدة هذا الفلم ..!!! ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-1813853787532357095?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/1813853787532357095/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=1813853787532357095' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1813853787532357095'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1813853787532357095'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/04/blog-post_903.html' title='الدعوة الى المصالحة الوطنية في دولة القانون والقضاء المستقل ..'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-7513277592653679758</id><published>2009-04-20T08:09:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T08:14:07.474-07:00</updated><title type='text'>الإصلاح السياسي في العراق ..</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;الإصلاح السياسي في العراق ..&lt;br /&gt;إلغاء المحاصصة قبل طلب المصالحة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمـــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدو لأي مراقب سياسي منصف ، أن الوضع السياسي العراقي وما يعانيه من مشاكل مستعصية ونحن على أعتاب السنة السابعة من إحتلال العراق وتغيير نظامه السياسي ، لايزال يزداد تعقيداً ، أو على أقل تقدير، لايزال يعاني من الدوران داخل دائرة مغلقة ، على الرغم من كل مانسمعه من تصريحات لكبار المسؤولين ، وما نلاحظه من تحركات سياسية مكثفة لاسيما بعد تغير الإدارة الأمريكية والتي لم تتعدى القرارات والتصريحات التي أعلنها الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما حدود الوهم إن لم أقل التضليل في الإيحاء بأن رياح التغيير الرطبة قد بدأت بالهبوب على العراق بعد رياح ساخنة وعواصف غبراء دمرت أرض العراق وماعليها من حرث ونسل . ولعل من أبرز تلك القرارات الشبحية هي الإعلان عن انسحاب عسكري أمريكي وتحديد تواريخ ذلك الإنسحاب ، الأمر الذي إعتبرته السلطة العراقية في بغداد نصراً مؤزراً وقطاف لثمرة جهودها في عراق جديد لم يشهد مثله العراقيون على مدى عقود بل ربما مئات السنين . وتناولت ذلك أقلام الكتّاب والإعلاميين بالمدح والإطراء ، إما عن سذاجة في رؤية الحدث السياسي وتحليله أو لتحويله الى بضاعة غامضة المواصفات ولكن يجب أن يتم تسويقها بعد أن تم دفع ثمنها مقدماً، وذلك من خلال صفحات الصحف التي تملأ الأكشاك أو تلك التي تقرأ على شاشات الكومبيوتر أو تلك التي تنقلها الينا بالصوت والصورة شاشات الفضائيات مصحوبة بحماسة وزعيق البعض في الندوات الحوارية التي أصبحت هي الأخرى بحد ذاتها بضاعة ناجحة تستقطب المشاهد ويتم الكسب من خلالها من قبل أصحاب ومالكي تلك الفضائيات !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنطلق البعض من فرسان هذا الإعلام المضلل عائداً الى العراق ، تاركاً وراءه ( وطنيته ) ، للمشاركة في العملية السياسية ..!! وحزم البعض حقائبهم في سفرات سريعة الى دول الذهب والعقال الأسود ..!! وتغيرت نبرات من بقي منهم بالرموت كونترول من دعم للمالكي الى ذمّه ، أو العكس ..!! ومنهم من بقي مذبذباً بين ذلك ، لاالى هؤلاء ولا الى هؤلاء ، كما أطلق القران الكريم على المتلونين والمنافقين !&lt;br /&gt;هؤلاء جميعاً لايكادون يشكلون في حقيقة الأمر ولاحتى قطرة من بحر معاناة ومشاكل العراق والعراقيين ، وحكومة بغداد تعلم ذلك ولكنها تحاول إستثماره ككسب إعلامي يسوّق في الشارع العراقي .. السبب ، أولاً لعدم أهميتهم كأشخاص ، وثانياً لتحولهم من دعاة سياسة الى تجار سياسة فالتقوا بذلك مع لصوص العملية السياسية داخل العراق وأصبحوا شركاء في الدولار الأمريكي بعد أن كانوا قد أوحوا لنا أنهم شركاء في العمل على حل المحنة العراقية وتخليص العراق من الإحتلال وسياسته ، والتي هي في واقع الحال لم تتغير جوهرياً حتى لو أبدلت جلدها كالأفعى ، وهم أدرى بذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شهد العراق ضمن هذه الخطط الجديدة زيارات رسمية مكثفة ، من غيتس الى براون الى ساركوزي ، ومن رفسنجاني ولارنجاني الى عبد الله غول ، ومن عمرو موسى الى ولي عهد دولة الإمارات وغيره من شيوخ الخليج .. في وقت لم يتوقف رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء العراقي من القيام بزيارات رسمية الى العديد من الدول ، لم نشهدها على مدى ست سنوات ، أو على الأقل على عهد الحكومة الرابعة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صاحبَ كل ذلك خلق الأزمات الداخلية بين أطراف مايسمى بالعملية السياسية في العراق ، ولا أتصور على الإطلاق أن تبلغ السذاجة بأي شخص لكي لايعلم أن قيادات الأطراف المتنازعة جميعهم يشربون من نفس النبع الأمريكي لكي يستطيعوا البقاء على قيد الحياة السياسية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حكومة بغداد وحكومة الإقليم الكردي شمال العراق .. وخلافات مواد الدستور ونفط كركوك وأراضي الموصل وديالى !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإئتلاف الشيعي الحاكم والمضاربات التي وصلت حد الضرب تحت الحزام !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغيوم التي بدأت تتجمع وتصبح أكثر سواداً بين الطالباني والبرزاني والتي بدأ بعضها واضحاً في فضائح الفساد المالي داخل الإتحاد الوطني الكردستاني وما صاحبها من إنشقاقات داخلية .. ومشكلة حزب العمل الكردستاني للأكراد الأتراك في شمال العراق ورفضه دعوة الطالباني بإلقاء السلاح أو مغادرة العراق والتي تضمنتها كلمته في بغداد أمام عبد الله غول الرئيس التركي بصفته رئيس جمهورية العراق وقد أتى الرفض على الفور والسيد غول لايزال في العراق !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعليق نتائج إنتخابات بعض المحافظات ، والتي يفترض أنها كانت ممارسة ديمقراطية ، وعدم تنفيذ تلك النتائج على أرض الواقع في تشكيل مجالس المحافظات وتعيين المحافظين ، وكما حدث في نينوى وكربلاء على سبيل المثال .. الأولى بسبب النفوذ العنصري ، والثانية بسبب النفوذ الطائفي !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصراع بين أطراف التسييس الشيعي الإيراني والشيعة العرب العراقيين في محافظات الجنوب ، أي صراع الإحتلال بإسم الدين والطائفة مع الوطنية والعشائرية والطائفية المذهبية غير المسيسة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أضف الى كل ذلك تفاقم الفساد الإداري والسياسي والمالي والقضائي في مؤسسات الدولة وبعض شخوص النظام في دولة يطلق عليها تجنياً دولة مؤسسات !     &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضف الى ذلك أيضاً عدم تقدم الخدمات العامة للمواطن العراقي خطوة واحدة الى الأمام إلا من خلال الجعجعات الإعلامية !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والآن ، وبالعودة الى إعلان الإنسحاب العسكري الأمريكي من العراق ، والذي رُفِعَ كراية النصر من قبل حكومة بغداد ، وهي أدرى بأبعاد مايعنيه هذا الإنسحاب وفي مقدمتها من وجهة النظر العسكرية أنه لايعدو أكثر من عملية إعادة إنتشار القوات المحتلة بعد سحب بعضها في الموعد المحدد إنْ حدث  ذلك للخروج من شوارع المدن العراقية الى القواعد العسكرية الأمريكية على أرض العراق ، تماماً كما حدث في إنسحاب بعض المستشارين الأمريكيين الذين تولوا مهمة إدارة الوزارات العراقية في عهد بريمر ومجلس الحكم الى السفارة الأمريكية في بغداد بعد ذلك والتي تعد الأكبر والأهم في منطقة الشرق الأوسط ! وبعد أن تم ضمان كافة الإتفاقات والإتفاقيات السياسية والإقتصادية وفي مقدمتها نفط العراق .&lt;br /&gt;ستبقي أميركا على 50 ألف عسكري في العراق بعد الإنسحاب الموعود .. ولاننسى هنا حقيقة مهمة أن أوباما قد أبقى على وزير دفاع بوش ، روبرت غيتس ، وزيراً للدفاع في إدارته ، وذلك في سابقة لم تعهدها الإدارات الأمريكية في منصب سيادي كوزارة الدفاع يشغله شخص من الحزب المعارض !! ولذلك أيضاً دلالاته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصلنا ، وكما يبدو اليوم الى حلقة جديدة في السلسلة ، ظاهرها الرحمة وباطنها من قِبَلها العذاب .. تلك هي الدعوة الى المصالحة الوطنية بين الأطراف العراقية . هذه الدعوة التي تعثرت بل وتناقضت في تصريحات السيد المالكي نفسه فيما يتعلق بإحدى الشرائح والقوى داخل المكَوّن العراقي شاء أو أبى وهو حزب البعث لتنتهي شأنها شأن بقية ( مشاريع ) المصالحات بين السلطة وجهات متعددة حزبية وغير حزبية في السابق الى طريق مسدود .&lt;br /&gt;ولايخفى هنا أن العامل المهم الذي يقف وراء ذلك الفشل حتى الآن هو التخطيط غير المنطقي وغير العقلاني لعملية المصالحة وعدم برمجتها وفق ماساد ويسود المجتمع العراقي من تمزق مخيف منذ 2003 ولحد الآن وبعضه يعتبر إمتدادات لما قبل 2003 .. هذا إذا كانت عملية تخطيط وتنفيذ المصالحة تجري وفق نيات سليمة وصادقة . ولكن دعونا نقول أن المصالحة التي يتبناها السيد المالكي هي فعلاً مصالحة ذات مصداقية لغرض طي صفحة قديمة وفتح صفحة جديدة في عمل سياسي جاد ، فإن أساس هذه المصالحة لايزال يجري وفق منطق مقلوب أصلاً وغير واقعي ، ذلك أن عملية المصالحة بين أطراف متناحرة لها أسبابها ودوافعها ومن أبرزها إبعاد البعض عن المشاركة في العملية السياسية عن قصد وهذا مايتعلق بأحزاب وتنظيمات وتكتلات سياسية أو حتى شخصيات معينة بذاتها ، كذلك الإبتعاد عن خلق حكومة تكنوقراط منذ البداية وإبعاد الكفاءات والتخصصات العلمية عن المشاركة فيها وضمن موقعها المناسب ، أو كما يقال الشخص المناسب في المكان المناسب دون النظر الى خلفيته السياسية او الطائفية او العرقية ، وهذا مالم يحدث لحد الآن ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أختصر كل ذلك بالقول : أنه تم خلق سلطة حكومية قائمة على أساس المحاصصة وبأشكالها المتنوعة ، وتوزيع المناصب الحكومية والحقائب الوزارية وقيادات الجيش والشرطة إما على أساس الإنتماء الطائفي أو الحزبي أو القومي أو الديني .. أي ممثلين عن هؤلاء لكي يسيّروا شؤون الدولة بحيث اصبح شبه قانون أن تكون الوزارة الفلانية للجماعة الفلانية .. والمنصب الفلاني للحزب الفلاني .. وهكذا ، مما أدى الى تلاشي الكفاءات وانقسام شرائح المجتمع العراقي بين مساهم ومعارض ، فمن هو خارج السلطة يريد أن يكون داخلها ، ومن هو في السلطة يريد إبعاد الآخرين .. ولاشك أن وضعاً كهذا أدى ويؤدي الى تفاقم الصراع لدرجة وصلت الى الإصطدام المسلح بين أبناء الشعب العراقي والسلطة الحاكمة في بغداد وبالتالي أبعد فرص المصالحة الوطنية التي تطالب بها السلطة ، وهي وإن حدثت بين هذه الفئة أو تلك مع حكومة بغداد ، فإنما حدثت إما لإلتقاء مصالح معينة ، أو كانت مصالحات هشة غير مبنية على أسس متينة مما أدى الى إنهيارها سريعاً كما حدث مع التيار الصدري أو جبهة التوافق أوغيرهما ، لتعود مرة ثانية الى تقارب وتحالفات مع السلطة وحسب مقتضيات المصالح والظروف لتنهار ثانيةً وهكذا !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو ماقُصد منه خطأ سياسة تخطيط وبرمجة عملية المصالحة الوطنية .. حيث يراد لها أن تتحقق في حين لازالت سياسة المحاصصة قائمة وفاعلة بل وعبارة عما يشبه ستراتيجية أو آيديولوجية لحكام العراق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يريد المصالحة فعلاً ويسعى لها سعيها عليه أن يعمل قبل ذلك على تنظيف البيت الحكومي من الداخل بإلغاء مظاهر المحاصصة ومن أي نوع كانت ، وإلا فكافة الدعاوى في هذا الإتجاه ليست سوى محض سراب ناجم إما عن رغبة صادقة لدى السيد المالكي لكنه لايستطيع تحقيقها وهذا مايمكن أن يفسر بالضعف ، أو أنه غير صادق فعلاً في ذلك ويدعو له وفق أجندة معينة معدة مسبقاً وهذا مايمكن تفسيره بالمراوغة من أجل هدف يريد تحقيقه محتلي العراق وواضعي سياسته !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلغاء المحاصصة لتحويل العراق الى بلد وفق المنظور الحديث لبلدان العالم سوف يعني إنهيار النظام القائم بأكمله ، ويعني قطع شريان الوجود الأمريكي والذي إستندت عليه في إحتلال العراق والبقاء فيه ، وهذا خط أحمرلايمكن أن يُسمَح بتجاوزه .&lt;br /&gt;أما الدعوة الى المصالحة والعمل عليها مع إبقاء المحاصصة فهو يعني تحقيق منافع لأشخاص وتنظيمات وضعت مصالحها الخاصة فوق مصلحة العراق، كما أن العمل على تحقيق ذلك من خلال مصالحات عشائرية والإعتماد على تكتلات هنا وهناك كما يجري الآن فهو لايعدو أن يكون سوى عملية ضبابية وهامشية لن تصل بالعراق الى معنى المصالحة الحقيقية التي سوف توحد الصفوف من أجل النهوض بالعراق .. وهذا أيضاً لحد ذاته هدف لايروق لا لأميركا ولا لإيران ، حتى لو كان السيد المالكي جاداً للأخذ به . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنْ كنتَ تدري فتلكَ مصيبةٌ ........ وإنْ كنتَ لاتدري فالمصيبةُ أعظمُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-7513277592653679758?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/7513277592653679758/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=7513277592653679758' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/7513277592653679758'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/7513277592653679758'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/04/blog-post_7234.html' title='الإصلاح السياسي في العراق ..'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-1013769763825447340</id><published>2009-04-20T08:01:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T08:08:51.519-07:00</updated><title type='text'>حقائق بالوثائق .. تدحض مطالبة إيران بتعويضات الحرب مع العراق</title><content type='html'>حقائق بالوثائق .. تدحض مطالبة إيران بتعويضات الحرب مع العراق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علي الحمـــــــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آن الأوان لكي يطلع الشعب العراقي المغلوب على أمره والمضلل بدعايات واشنطن وطهران ومن هو ذيل لهما على هذه الحقائق ..&lt;br /&gt;وآن الأوان لكي يعرفوا الحقائق وبالوثائق والتي حاولت قوى الشر الذيلية لإيران في السلطة العراقية إستغفالهم بالمطالبة أو بالموافقة على منح إيران مليارات الدولارات من ثروات العراق ، وعلى رأس هؤلاء الخونة : عبد العزيز الحكيم وجلال الطالباني ومن يعيش على فتات موائدهما !&lt;br /&gt;الأول ، طالب منذ اليوم الأول لدخوله العراق ، بدفع مبلغ 100 مليار دولار لإيران كتعويض لها عن خسائرها في الحرب مع العراق ! قال ذلك وهو الرئيس الدوري لمجلس الحكم ( العراقي ) تحت رئاسة بريمر عام 2003 !!&lt;br /&gt;أما الثاني فقد ( بَشّرنا ) ، بعد زيارة ( نعمة وبركة من الله ) كما أطلق وبدون خجل أو إحترام على الأقل لمنصبه الرسمي على مجرم الحرب هاشمي رفسنجاني ، بإن إيران قد قررت تخفيض ( ديونها ) على العراق !! ثم قرأنا ماكتبته الصحف الفارسية مهاجمةً إياه للمطالبة بإلغاء أو تخفيض ماأسمته ( التعويضات لإيران ) .. نعم لقد طالب بذلك عند زيارته لإيران ، ولكن هل كان المسؤولين الإيرانيين الذين إلتقى لهم يكذبون ويماطلون .. أم أن الطالباني لم ينقل لنا الصورة الحقيقية ، أو حدث لديه إلتباس في فهم الصورة الحقيقية للأطماع والجشع الإيراني ؟&lt;br /&gt;رئيس ومسؤول في السلطة العراقية ويفترض أنهما عراقيان وبسابقة غريبة وخطيرة .. يطالبان أن يدفع بلدهما العراق التعويضات المالية لدولة أجنبية (!!!) &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوثائق التي نحن بصددها صادرة عن أكبر المنظمات الدولية وأهمها ، الأمم المتحدة ومجلس الأمن . المنظمتان اللتان تستّر في ظل قراراتهما وشرعيتهما الدولية بوش وأزلامه لإحتلال العراق وبالتعاون مع إيران نفسها وبشهادة واعتراف قادتها !&lt;br /&gt;فإذا كانت قرارات الشرعية الدولية ، ومظلة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، قد أتخذتا الذريعة التي بموجبها تم غزو وإحتلال العراق ، فمن المنطقي أن تكون القرارات الصادرة عن نفس المنظمات ملزمة أيضاً لتحديد مَن تسبب في إطالة الحرب وبالتالي تسبيب الخسائر البشرية والمادية لكلا الطرفين المتحاربين ، العراق وإيران ، ومَن هو مسؤول عن تعويض مَن .. ؟!  وهذا ماتبينه بوضوح لالبس فيه الوثائق الدولية المنشورة في هذا المقال . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاأريد أن أطيل على القارئ الكريم ، بل سأترك المستندات والوثائق تتكلم عن نفسها . ولكنني سوف أختصر كل ذلك بنقاط محددة كمؤشرات للموضوع :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  الوثائق هي النص الأصلي لقرارات ومقررات مجلس الأمن الخاصة بالحرب العراقية ـ الإيرانية وباللغتين العربية والإنكليزية ، علماً أن اللغة العربية تم إعتمادها كلغة رسمية في الأمم المتحدة إعتباراً من عام 1983 ، لذا لاتوجد قرارات باللغة العربية قبل هذا التاريخ . ويشير موقع الأمم المتحدة الى أن أحد هذه القرارات وهو القرار ( 598 ) لايظهر باللغة العربية . وإذ أنقل صور هذه الوثائق الأصلية فلابد أن تكون باللغة التي كتبت بها أي العربية أو الإنكليزية . كما ويلاحظ أن بعض الصفحات قد تحتوي على قرارات لمواضيع أخرى لاتخص الحرب العراقية ـ الإيرانية ، والسبب واضح كون هذه الصفحات مصورة من السجلات الرسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  العراق وافق فوراً على جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالحرب العراقية ـ الإيرانية عند صدورها . وهذا مثبت لدى الأمم المتحدة بمذكرات رسمية وجهتها الحكومة العراقية الى مجلس الأمن فور صدور كل قرار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  رفضت إيران جميع هذه القرارات خلال فترة الحرب ، أي منذ 1980 وحتى عام 1988 عندما أضطر خميني لتجرع كأس السم كما قال للموافقة على وقف الحرب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  يشيرالقرار (522) الصادر في 4/10/1982 وبنص صريح في الفقرة (3) الى أن أحد الطرفين ( العراق ) قد وافق على القرارات ولكن الطرف الآخر يرفض ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  طالبَ القرار رقم (598) من الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك ( دي كويلار ) في الفقرة (6) تشكيل جهاز بالتنسيق مع كل من العراق وايران لبحث إمكانية تحديد مسؤولية بدء الحرب . لم ينسق الأمين العام مع العراق ! ولم يشكل هذا الجهاز حتى إنتهاء الحرب حين قام الأمين العام للأمم المتحدة بإصدار تقرير دون إستشارة العراق كما طلب مجلس الأمن وقد أشار فيه الى ( إحتمال ) كون العراق هو من بدء القتال ، إلا أن مجلس الأمن رفض إعتماد هذا التقرير ، وبناء على ذلك فلا ترتب على التقرير أية إجراءات قانونية ويعتبر فعلياً لاقيمة له ، حيث أن من المعروف أن سكرتارية الأمم المتحدة تقوم عادة بإصدار تقارير تقدمها الى مجلس الأمن أو الجمعية العامة ولجانها ولكن فعلياً لاتعتبر هناك أية قيمة لهذه التقارير ما لم يتم إعتمادها رسمياً من قبل الجهة المقدم اليها التقرير. وبذلك تبقى إيران التي رفضت جميع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ولجانها هي المسؤولة عن إستمرار الحرب . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  لم يصدر قرار واحد من مجلس الأمن بإدانة العراق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  رفضت إيران وساطة الرئيس الباكستاني في الشهر الأول لبدء النزاع ، وكذلك رفضت جميع مناشدات ووساطات منظمة المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الإنحياز وقراراتهما بوقف إطلاق النار طوال فترة الحرب  1980 ـ 1988 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بناء على هذه الحقائق ، ومن وجهات نظر الشرعية الدولية متمثلة بالأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية الأخرى ، والقانون الدولي ، وكافة الأعراف الدبلوماسية والعلاقات الدولية ، يمكن تثبيت مايلي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  أن إيران رفضت منذ الأسبوع الأول لبدء النزاع قبول قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في حين وافق العراق على ذلك .&lt;br /&gt;ـ  أن إيران أستمرت برفض جميع القرارات اللاحقة حتى إنتهاء الحرب وقبولها مرغمة على وقف إطلاق النار في 8/8/1988 . إضافة الى رفضها جميع قرارات ووساطات ومناشدات المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الإنحياز .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك فهي أي إيران المسؤولة قانونياً أمام المجتمع الدولي عن إستمرار الحرب وعن كل ماترتب على الطرفين من خسائر بشرية ومادية بشكل واضح وغير قابل للنقاش&lt;br /&gt;ولذلك فإن :&lt;br /&gt;ـ  أي عراقي أو جهة عراقية يقوم بتحميل العراق مسؤولية إستمرار الحرب ويطالب بدفع تعويضات لإيران إنما يرتكب عملاً يتنافى والقانون الدولي وحقائق قرارات مجلس الأمن ويرتكب عملاً خيانياً تجاه العراق .&lt;br /&gt;ـ  هذه الحقائق الموثقة والمعتمدة دولياً تفرض على الجميع إستخدامها لمجابهة ومحاربة كافة الإدعاءات بمسؤولية العراق .&lt;br /&gt;ـ  أما المطالبة بدفع التعويضات من قبل العراق لإيران ، فالعكس هو الصحيح إذا مااستندنا الى الوثائق والمستندات الدولية ، ويجب على الحكومة العراقية حقيقةً مطالبة إيران بالتعويضات لكونها الجهة التي إمتنعت ، ومنذ الأسبوع الأول لبدء الحرب ، بوقف إطلاق النار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقول ذلك ، مع علمنا بما قام ويقوم به الإعلام الغربي والإيراني والصهيوني ببذل الجهود وتشويه الحقائق والتعتيم عليها وإتهام العراق بمسؤولية النزاع وخصوصاً بعد سقوط العراق تحت الإحتلالين الأمريكي والإيراني منذ عام 2003 .. ومن البديهي أن يقوم أزلام أميركا وإيران في السلطة العراقية برفع راية المطالبة بتعويض إيران وتضليل الشعب العراقي على وجه الخصوص والرأي العام العالمي عموماً .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأقول كذلك أنه يجب على كافة الأحزاب والتنظيمات والكتل والجماعات والشخصيات الوطنية العراقية أن تعمل وفي كافة الإتجاهات والأنشطة الإعلامية والقانونية لتثبيت هذه الحقائق أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي باعتماد هذه الوثائق القانونية الدولية ، وأن تعتبر ذلك من أولويات واجباتها وأنشطتها لإفشال هذا المخطط الإيراني الخبيث المدعوم خارجياً على مايبدو والمُتبَنّى داخليا لتنفيذهِ من قبل بعض الخونة في السلطة العراقية الحاكمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم أقول ، إن شهداء العراق الذين سقطوا في تلك الحرب وهم يؤدون واجبهم الوطني والمهني في الدفاع عن وطنهم وأرضهم ، لاتعتبرهم سلطة الخيانة والعمالة في بغداد كونهم شهداء وضربت بذلك مشاعر مئات الآلاف من عوائلهم عرض الحائط ، إرضاء لعيون إيران..&lt;br /&gt;وأنه وبحسب هذا المنطق الخياني الذليل فعلى يتامى وثكالى ومساكين الشعب العراقي أن يدفعوا أموالهم لإيران الشر والعدوان ..           &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأقول قبل ذلك كله : حسبنا الله ونعم الوكيل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;----------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوثائق والمستندات  باللغتين الإنكليزية والعربية ، أي قبل 1983 وبعد ذلك ، حيث أعتمدت اللغة العربية رسمياً في الأمم المتحدة .. ما يتعلق بالوثائق الإنكليزية فقد تم تنزيلها مباشرة في أدناه ، أما العربية منها فقد أضطررت الى إعادة طبعها نصا لكي أتمكن من تنزيلها على هذا المقال . الأصلية منها باللغتين محفوظة لدي لمن شاء من القراء الأفاضل طلبها لكي أرسلها له على شكل مرفق وبشكل واضح . وأشير كذلك الى أن ماتم نقله هنا جهد الإمكان هو الفقرات الخاصة بالحرب العراقية ـ الإيرانية فقط من صفحات المحاضر الرسمية مع أرقام الصفحات والتواريخ .&lt;br /&gt;----------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" ويواصل المجلس حث جميع المعنيين على الإسترشاد بالإلتزامات المرتبة على الدول الأعضاء بموجب الميثاق : بتسوية منازعاتها الدولية بالوسائل السلمية وعلى نحو لايعرض السلم والأمن الدوليين والعدل الدولي للخطر والإمتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو إستعمالها ضد السلامة الإقليمية أو ألإستقلال السياسي لأية دولة .&lt;br /&gt;" وبعرب اعضاء المجلس عن أسفهم العميق إزاء إستمرار الصراع وتصاعده وعن إستيائهم للخسائر البشرية الجسيمة والأضرار المادية البالغة الناجمة عن ذلك . ويؤكدون من جديد ضرورة تنفيذ مااتخذه المجلس بالإجماع من قرارات سابقة بشأن هذا الموضوع .&lt;br /&gt;" ويدعو أعضاء المجلس على وجه الإستعجال مرة أخرى الى وقف إطلاق النار فوراً وإنهاء جميع العمليات الحربية وكذلك سحب القوات الى الحدود المعترف بها دولياً بقصد السعي الى إيجاد تسوية سلمية وفقاً لمبادئ الميثاق .&lt;br /&gt;" ويوالي المجلس متابعة هذه المسألة ويحث جميع الدول الأعضاء على بذل كل الجهود للمساعدة في إسترداد السلم والأمن في المنطقة .&lt;br /&gt;" ويرجو أعضاء المجلس من الأمين العام أن يواصل جهوده ، بالتشاور مع الأطراف المعنية ، من أجل تحقيق تسوية سلمية وأن يداوم على إعلام المجلس "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الجلسة 2493 المعقودة في 31 تشرين الأول / اكتوبر 1983 ، بدأ المجلس مناقشة البند المعنون " الحالة بين إيران والعراق "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القرار 540 ( 1983 )&lt;br /&gt;المؤرخ في 31 تشرين الأول / اكتوبر 1983&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مجلس الأمن ،&lt;br /&gt;وقد نظر مرة اخرى في المسألة المعنونة " الحالة بين إيران والعراق " ،&lt;br /&gt;وإذ يشير الى مايتصل بالموضوع من قراراته وبياناته التي تدعو ، في جملة أمور ، الى وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء جميع العمليات العسكرية بين الطرفين ،&lt;br /&gt;وإذ يشير الى تقرير الأمين العام المؤرخ في 20 حزيران / يونيو 1983 ( 28 ) بشأن البعثة التي عينها لتفتيش المناطق المدنية في إيران والعراق التي تعرضت لهجمات عسكرية ، وإذ يعرب عن تقديره للأمين العام لعرضه الوقائعي والمتوازن والموضوعي ،&lt;br /&gt;وإذ يلاحط أيضاً مع التقدير والتشجيع المساعدة والتعاون اللذين أسدتهما الى بعثة الأمين العام حكومتا إيران والعراق ،&lt;br /&gt;وإذ يأسف مرة أخرى للنزاع بين البلدين الذي أدى الى خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين وإلحاق  ضرر واسع النطاق بالمدن والممتلكات والهياكل الأساسية الإقتصادية ،&lt;br /&gt;وإذ يؤكد إستصواب إجراء دراسة موضوعية لأسباب الحرب ،&lt;br /&gt;1ـ يرجو من الأمين العام أن يواصل مساعيه للوساطة بين الطرفين المعنيين لهدف تحقيق تسوية شاملة وعادلة ومشرّفة تكون مقبولة لدى كلا الجانبين ،&lt;br /&gt;2ـ يدين جميع إنتهاكات القانون الإنساني الدولي ، ولاسيما أحكام إتفاقية جنيف لعام 1949 بجميع نواحيها ، ويدعو الى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية الموجهة ضد الأهداف المدنية ، بما في ذلك المدن والمناطق السكنية ،&lt;br /&gt;3ـ يؤكد حق حرية الملاحة والتجارة في المياه الدولية ويدعو جميع الدول الى إحترام هذا الحق ، ويهيب أيضاً بالبلدين المتحاربين أن يوقفا فوراً جميع الأعمال العدائية في منطقة الخليج ، بما في ذلك الممرات البحرية ، والطرق المائية الصالحة للملاحة ، والمنشآت المرفئية ، والمحطات والمنشآت البحرية وجميع الموانئ التي لها منفذ مباشر أو غير مباشر الى البحر، وأن يحترما السلامة الإفليمية للدول الساحلية الأخرى ،&lt;br /&gt;4ـ يرجو من الأمين العام أن يتشاور مع الطرفين بشأن السبل الكفيلة بتعزيز وقف الأعمال العدائية والتحقق منه ، بما في ذلك إمكانية إيفاد مراقبين تابعين للأمم المتحدة ، وأن يقدم تقريراً الى مجلس الأمن عن نتائج هذه المشاورات ،&lt;br /&gt;5ـ يهيب بكلا الطرفين أن يمتنعا عن القيام بأي عمل يمكن أن يعرض للخطر السلم والأمن فضلا عن الحياة البحرية في منطقة الخليج ،&lt;br /&gt;6ـ يهيب مرة أخرى بجميع الدول الأخرى أن تمارس اقصى قدر من الإنضباط وأن تمتنع عن أي عمل يمكن أن يؤدي الى زيادة تصعيد النزاع وتوسيع نطاقه وأن تيسر من ثم تنفيذ هذا القرار ،&lt;br /&gt;7ـ يرجو من الأمين العام أن يتشاور مع الطرفين بشأن التنفيذ الفوري والفعال لهذا القرار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتخذ القرار في الجلسة 2493&lt;br /&gt;بأغلبية 12 صوتاً مقابل لاشيئ&lt;br /&gt;وإمتناع 3 أعضاء عن التصويت&lt;br /&gt;( باكستان ، مالطة ، نيكاراغوا )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;__________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(28) &lt;br /&gt;S/15834&lt;br /&gt;الوثائق الرسمية لمجلس الأمن ، السنة الثامنة والثلاثون ، ملحق نيسان / إيريل  وأيار /مايو  و حزيران / يونيو  1983&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ 7 ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القرار 685 ( 1991 ) المؤرخ&lt;br /&gt;31 كانون الثاني / يناير 1991&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مجلس الأمن ،&lt;br /&gt;إذ يشير الى قراراته 985 ( 1987 ) المؤرخ 20 تموز / يوليه 1987 . و619 ( 1988) المؤرخ 9 آب / أغسطس 1988 . و631 ( 1989 ) المؤرخ 8 شياط / فبراير 1989 . و642 (1989) المؤرخ 29 أيلول / سبتمبر 1989 .&lt;br /&gt;و 651 ( 1990)  المؤرخ 29 آذار / مارس 1990 . و 671 ( 1990) المؤرخ 27 أيلول / سبتمبر 1990 . و  676 ( 1990 ) المؤرخ 28 تشرين الثاني / نوفمبر 1990 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد نظر في تقرير الأمين العام عن فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين لإيران والعراق المؤرخ 28 كانون الثاني / يناير 1991 . وإذ يحيط علماً بالملاحظات المعرب عنها فيه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1ـ يقرر تمديد ولاية فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين لإيران والعراق لمدة أخرى قوامها شهر واحد . أي حتى 28 شباط / فبراير 1991 . كما أوصى الأمين العام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2ـ يطلب الى الأمين العام أن يفدم خلال شهر شباط / فبراير 1991 ، تقريراً عن مشاوراته اللاحقة مع الأطراف بشأن مستقبل الفريق ، مشفوعاً بتوصياته فيما يتعلق بهذه المسألة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتخذ بالإجماع في الجلسة 2976 .&lt;br /&gt;93-41585&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مقررات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في رسالة مؤرخة 26 شياط / فبراير 1991 وموجهة الى رئيس مجلس الأمن ، أشار الأمين العام الى الفقرة 26 من تقريره عن فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين لإيران والعراق المؤرخ 28 كانون الثاني / يناير 1991 التي ذكر فيها أنه بعد إتمام تنفيذ الفقرتين 1 و 2  من قرار مجلس الأمن 598 (1987) المؤرخ 20 تموز / يوليه 1987 ، فإنه يعتزم أن يبدأ إتصالات مع الطرفين بشأن الطريقة التي سيتبعها في إضطلاعه بالمهام الموكلة اليه بموجب ذلك القرار . وذكر أن هذه المهام تتوخى دوراً سياسياً يقوم به الأمين العام . وعلى سبيل الخصوص ، فإن بعض الفقرات المتبقية من ذلك القرار تتطلب منه استكشاف مسائل معينة بالتشاور مع جمهورية إيران الإسلامية والعراق . وطلبت فقرة أخرى اليه أن يقوم بالتشاور مع هذين البلدين وكذلك مع دول اخرى بالمنطقة بفحص التدابير اللازمة لتعزيز أمن واستقرار المنطقة . وفي رأي الأمين العام فإن هذه المهام يمكن تسهيلها اذا ماأنشئت في المنطقة وخاصة في جمهورية ايران الإسلامية والعراق ، مكاتب مدنية يمكنها بدعم ملائم من المقر مساعدته على غنجاز اعماله والتوصل الى تقييم أفضل للتطورات في المنطقة . وللأسباب الواردة في فرع " الملاحظات " من تقريره المؤرخ 26 شباط / فبراير 1991 عن فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين لإيران والعراق ، قرر التوصية بعدم تمديد ولاية البعثة ، وفي الوقت نفسه ، فإن الوجود المستمر لعدد قليل من المراقبين العسكريين الملحقين بهذه المكاتب المدنية التي ستقام في جمهورية ايران الإسلامية والعراق يمكن أن يتيح للمنظمة الإستجابة فورا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ 10 ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعرب الأعضاء عن قلقهم البالغ لأن القرار 598 (1987 ) الذي له طابع الزامي لم ينفذ بعد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحيط أعضاء المجلس علما بالبيان الذي ادلى به الأمين العام أمامهم في 14 آذار / مارس  1988 ، ويشجعونه على  مواصلة جهوده على النحو الذي أيده المجلس لتأمين تنفيذ القرار  598 ( 1987 ) ويؤيدون في هذا الصدد ماانتواه من دعوة الحكومتين الإيرانية والعراقية  الى إيفاد وزيري خارجيتهما أو مسؤول كبير آخر كمبعوث خاص الى نيويورك في أقرب وقت ممكن للدخول في مشاورات عاجلة ومكثفة مع الأمين العام ، ويطلب الأعضاء الى الأمين العام أن يقدم الى المجلس خلال ثلاثة أسابيع التقرير المتعلق بمشاوراته مع الجانبين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد أعضاء المجلس من جديد تصميمهم وفقا للفقرة 10 من القرار 598 ( 1987 ) ، على النظر فوراً في ضوء جهود الأمين العام المجددة لتأمين تنفيذ هذا القرار في مزيد من الخطوات الفعالة لضمان الإمتثال له .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الجلسة 2812 المعقودة في 9 أيار / مايو 1988 ، ناقش المجلس البند المعنون " الحالة بين ايران والعراق " تقرير البعثة التي أوفدها الأمين العام للتحقيق في إدعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع بين جمهورية ايران الإسلامية والعراق .&lt;br /&gt;S/19823 and Corr.1&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القرار 613 ( 1988 )&lt;br /&gt;المؤرخ في 9 ايار / مايو 1988&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مجلس الأمن ،&lt;br /&gt;وقد نظر في تقرير البعثة التي أوفدها الأمين العام  للتحقيق في إدعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع بين جمهورية ايران الإسلامية والعراق ، المؤرخ في 25 نيسان / أبريل 1988 ،&lt;br /&gt;وإذ يشعر بالجزع للنتائج التي خلصت اليها البعثة المتمثلة في ان الأسلحة الكيميائية مازالت تستخدم في النزاع بل أن استخدامها اصبح على نطاق اوسع من ذي قبل :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1ـ يؤكد الضرورة الملحة للتقيد الدقيق ببروتوكول حظر الإستعمال الحربي للغازات الخانقة أو السامة او ماشابهها ولوسائل الحرب البكتريولوجية الموقع في جنيف في 17 حزيران / يونيو  1925  (39)&lt;br /&gt;2ـ يدين بشدة استمرار استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع بين جمهورية ايران الإسلامية والعراق مما يتنافى والالتزامات المقررة بموجب بروتوكول جنيف .&lt;br /&gt;3ـ يتوقع أن يمتنع كلا الطرفين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في المستقبل وفقا لإلتزاماتها المقررة بموجب بروتوكول جنيف .&lt;br /&gt;4ـ يطلب الى جميع الدول ان تواصل تطبيق رقابة دقيقة على تصدير المنتجات الكيميائية التي تستخدم في غنتاج الأسلحة الكيميائية الى طرفي النزاع أو ان تفرض مثل هذه الرقابة .&lt;br /&gt;5ـ يقرر ابقاء المسألة قيد النظر ويعرب عن تصميمه على استعراض تنفيذ هذا القرار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعتمد بالإجماع في الجلسة 2812&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(39) عصبة الأمم ، مجموعة المعاهدات ، المجلد الرابع والتسعون ( 1929 ) العدد 2138 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مقررات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الجلسة 2823 ، المعقودة في 8 آب / اغسطس  1988 ، ناقش المجلس  البند المعنون " الحالة بين ايران والعراق "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الجلسة ذاتها ، دعا الرئيس باسم المجلس ممثل جمهورية ايران الإسلامية ليحتل مكانا الى طاولة المجلس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الجلسة ذاتها أدلى الأمين العام بالبيان التالي : ( 40)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" إن أعضاء مجلس الأمن على علم بأنني قمت خلال الإسبوعين الماضيين بنشاط دبلوماسي كثيف بهدف التوصل الى تنفيذ قرار المجلس 598 (1987 ) المؤرخ 20 تموز / يوليه 1987&lt;br /&gt;" ونتيجة لتلك الجهود وممارسة للولاية التي عهد بها اليّ المجلس ، فإنني أطلب الان الى جمهورية ايران الإسلامية والعراق أن تنفذا وقف اطلاق النار وان توقفا جميع الأعمال العسكرية في البر والبحر والجو&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;S/20095  :  (40)&lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;ـ 22 ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدءاً من الساعة 00/3 بتوقيت غرينتش يوم 30 آب / اغسطس 1988 . وقد أكد لي طرفا النزاع أنهما سينفذان وقف اطلاق النار على هذا النحو في اطار التنفيذ الكامل للفرار 598 (1987 )&lt;br /&gt;" كما أن حكومتي جمهورية ايران الإسلامية والعراق قد وافقتا على وزع مراقبين تابعين للأمم المتحدة في الوقت والتاريخ المحددين لوقف اطلاق النار .&lt;br /&gt;" وسأوجه الى جمهورية ايران الإسلامية والى العراق دعوة رسمية لإيفاد ممثليهما الى جنيف في 25 آب / اغسطس لإجراء محادثات مباشرة تحت رعايتي . وأنا بصدد ارسال رسالتين بهذا الخصوص الى الطرفين .&lt;br /&gt;" وفي التاريخ المحدد لوقف اطلاق النار ، ساؤكد أنني بصدد الإضطلاع بالأعمال التحضيرية اللازمة الرامية الى تنفيذ الولاية المسندة اليّ بموجب فقرات القرار 598 (1987 ) لاسيما الفقرات 4 ، 6 ، 7 ، 8 .&lt;br /&gt;" وأني الاحظ ان النشاط العسكري قد انخفض في الأيام القليلة الماضية ، غير أني اود بهذه المناسبة أن اناشد جميع الأطراف المعنية ، كأقوى ماتكون المناشدة ، أن يمارسوا اكبر قدر من ضبط النقس وأن يمتنعوا من الان فصاعداً عن القيام بأي عمل عدائي في البر او البحر او الجو ، في الفترة السابقة على بدء سريان وقف اطلاق النار .&lt;br /&gt;" وأود أن اعرب عن بالغ تقديري للجهود التي بذلها الطرفان واعضاء المجلس وغيرهم خلال الأسابيع الماضية ، وإني لواثق من انه سيكون بإمكاني ان أعول على إستمرار التعاون من جانب ممثلي جمهورية ايران الإسلامية والعراق عندما نجتمع في جنيف .&lt;br /&gt;" وإن استتاب السلم من جديد سيتيح لشعبي البلدين كليهما إحراز إنتصارات أعظم بكثير من الإنتصارات الحربية "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الجلسة ذاتها ، أدلى الرئيس بالبيان التالي : (41)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" بعد مشاورات أجراها المجلس ، أذن لي بالإدلاء بالبيان التالي بإسم الأعضاء :&lt;br /&gt;" يرحب مجلس الأمن بالبيان الذي أدلى به الأمين العام لتوهفيما يتعلق بتنفيذ قرار المجلس 598 (1987 ) المؤرخ 20 تموز / يوليه 1987 بشأن النزاع بين جمهورية إيران الإسلامية والعراق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;S/20096  :  (41)  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ 23 ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" ويؤيد المجلس ماأعلنه الأمين العام من أن وقف إطلاق النار الذي طولب به في هذا القرار سوف يصبح ساري المفعول في الساعة 00/03  بتوقيت غرينتتش من يوم 30 أب / اغسطس 1988 ، وأن محادثات مباشرة ستبدأ بين الطرفين تحت رعايته في 25 آب / اغسطس .&lt;br /&gt;" ويؤيد المجلس ايضا النداء الذي وجهه الأمين العام الى كلا الطرفين بممارسة أكبر قدر من ضبط النفس ويتوقع منهما الإمتناع عن جميع الأنشطة العدائية في الفترة السابقة على بدء سريان وقف اطلاق النار .&lt;br /&gt;" ويكرر المجلس  تصميمه على تنفيذ قراره 598 ( 1987 ) تنفيذا كاملا بوصفه كلاً لايتجزأ ويؤكد من جديد كامل مساندته للجهود المتواصلة التي يبذلها الأمين العام لبلوغ هذه الغاية "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القرار 619 ( 1988 )&lt;br /&gt;المؤرخ في 9 آب / اغسطس 1988&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مجلس الأمن :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذ يشير الى قراره 598 ( 1987 ) المؤرخ في 20 تموز / يوليه 1987&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1ـ يوافق على تقرير الأمين العام الوارد في الوثيقة 20093  والمتعل بتنفيذ الفقرة 3 من قرار مجلس الأمن 598 ( 1987 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2ـ يقرر أن يشرع على الفور فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي رسالة مؤرخة 23 آب / اغسطس  ، (48)  أفاد الأمين العام رئيس المجلس بأنه يعتزم إضافة إوروغواي وبيرو الى قائمة المفارز  التي تدخل في تكوين فريق مراقبي الأمم المتحدة العسكريين لإيران والعراق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ 26 ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_______________________________________________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_________________________________________________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;shy;&amp;shy;&amp;shy;&amp;shy;&amp;shy;&amp;shy;&amp;shy;&amp;shy;&amp;shy;&amp;shy;&amp;shy;____________________________________________________________________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_________________________________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;___________________________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;__________________________________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;________________________________________________________________________________________________________________________________________&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-1013769763825447340?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/1013769763825447340/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=1013769763825447340' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1013769763825447340'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1013769763825447340'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/04/blog-post_7552.html' title='حقائق بالوثائق .. تدحض مطالبة إيران بتعويضات الحرب مع العراق'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-867689444424945039</id><published>2009-04-20T07:58:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T08:01:27.147-07:00</updated><title type='text'>قراءة في الدعم الصهيوني للحزبين الكرديين في شمال العراق ستراتيجية أم تكتيك مرحلي ..؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;قراءة في الدعم الصهيوني للحزبين الكرديين في شمال العراق ستراتيجية أم تكتيك مرحلي ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــــــــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يعد سراً مدى وحجم التعاون والتنسيق بين الحزبين الكرديين في العراق وبين الأحزاب الإسرائيلية الحاكمة يمينها ويسارها ، بل وتاريخ هذا التعاون الذي يمتد الى أكثر من نصف قرن من الزمن حين بدأ على يد البرزاني الأب ، أي الحزب الديمقراطي الكردستاني وبشكل خاص ، والذي لحق بمسيرته لاهثاً بعد ذلك الإتحاد الوطني الكردستاني ، أو حزب العائلة الطالبانية ، من باب المنافسة التي لم تتوقف يوماً بين الحزبين ، وكذلك من باب الحصول على أي حجم ممكن من الكعكة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبدراسة مجردة عن أي إنفعالات جانبية تفرضها مرارة الموضوع وتداعياته على العراق الأرض والوطن والشعب ، وخصوصاً في سنوات الإحتلال حيث بلغت مداها عنجهية وتكبر ومكابرة القيادات الكردية للحزبين اللذين يمسكان بمقدرات الشعب الكردي ويضعان في الظل وتحت الملاحقة كافة الأحزاب السياسية الكردية الأخرى  .. ذلك المدى الذي ينعكس على التصرف على الأرض وبشكل يومي ، وفي التصريحات السياسية للسيد مسعود البرزاني ، والتي إمتازت بالتكثيف قبل وبعد إنتخابات المجالس المحلية ، سواء تلك التي تخص الأقليات القومية وخصوصاً في محافظة نينوى ومحاولة  إبتلاع حقوقها المشروعة ، أو تلك التي تتعلق بموضوع كركوك ، والتي أشار في إحدى تصريحاته الى معارضي  ( أكردة ) كركوك من ساسة العراق ، بمصطلح (عرب مجلس النواب ) .. وكأني به يستعير مصطلح ( عرب 48 ) كناية عن فلسطينيي الداخل الإسرائيلي ! أو كأن عرب العراق قد أصبحوا بمنظاره أقلية ليس إلا ..! تماماً كما أوصل حدود خارطة كردستانه الى مشارف العمارة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاشك أن أحد أهم الأسلحة التي أستخدمت لوضع العراق تحت الإحتلال الأمريكي ، كان سلاح إستخدام قيادة الحزبين الكرديين ، وأراضي شمال العراق .. وماكان ذلك ليتم بشكله المخطط له من قبل شياطين السياسة في العالم من دون زرع النفوذ الإسرائيلي وتواجد الموساد هناك وضمان إرتباط الحزبين وتعاونهما معهما .. وفتح المنطقة لقيادات ماكان يسمى المعارضة والتي لعب دور البطولة فيها آنذاك أحمد الجلبي وبحكم علاقاته ومصالحه مع دونالد رامسفيلد واللوبي الصهيوني الأمريكي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنتهت تلك المرحلة كما كان مخطط لها .. وسقط العراق تحت الإحتلال .. وبعد قرابة ست سنوات على ذلك الحدث ، تبلورت على الساحة العراقية ومن ضمنها مايسمى منطقة كردستان ، أمور كثيرة ، أصبحت تشير ، وعلى الرغم من عدم حدوث متغير جوهري في وضع الوطن تحت الإحتلال ، الى تغير في إتجاه البوصلة داخلياً وخارجياً ، تستحق الوقوف عندها لقراءتها واستنباط المحصلات الآنية منها ، وهي محصلات ليست نهائية كما يبدو ، إذ أن المتغيرات لاتزال تتواتر بالتفاعل مع عوامل السياسة العالمية وإتجاهاتها الجديدة ، ومستجدات الداخل العراقي وآثاره الجديدة أيضاً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحيث أن القول بوجود فوارق أواستقلالية في القرار للسياسة الحكومية العراقية وسياسة الإدارة الأمريكية هو ليس إلا محض خيال في الوقت الحاضر على الأقل .   فإن العكس هو الصحيح والأمر الواقع ، وهو إستمرار التنسيق ـ وكلمة التنسيق هذه هي أبسط مصطلح لغوي ممكن إستخدامه عن طبيعة هذه العلاقة ـ فالأكثر صحةً هو إستمرار تنفيذ السياسة الأمريكية ، وخروج القرارات المهمة والحاسمة من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ..&lt;br /&gt;ومن هذا المنطلق والواقع المفروض على الخطط السياسية التي نشهد تنفيذها حالياً وما هو متوقع للمرحلة المقبلة ، علينا هنا الوقوف عند الأحداث وقراءتها ، وأعني بالذات مسار التعاون الإسرائيلي مع قيادة الحزبين وبالأخص مع قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  كما أن الكويت كانت نقطة بداية العمليات العسكرية ضد العراق في آذار 2003 ومنها دخلت القوات الغازية للعراق ، فإن منطقة ( كردستان ) العراق التي يهيمن عليها سياسياً وعسكرياً الحزبين الكرديين كانت منطلقاً آخر لايقل أهمية في دعم قوات الإحتلال .. كلا المنطلقين العسكري عبر جنوب العراق ، والتخريبي عبر شماله ، تمت مساندتهما من قبل إيران وبالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية ، وكما ثبت ذلك لاحقاً ومن خلال تصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين كأبطحي وخاتمي ثم رفسنجاني الذي يستعد لزيارة العراق والذي صرّح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية في  31/3/2006 : ( أن الغزو الأمريكي على العراق جلب مصالح كثيرة لنظامنا ) !  وهكذا تمت خطة تعاون ( الشياطين الصغار ) مع ( الشيطان الأكبر ) !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  توسعت دائرة المخابرات الإسرائيلية وتدريب قوات ( البيشمركة ) في شمال العراق بعد نيسان 2003 .. وأصبح تحركهما أكثر حريةً ، وقد شملت تلك الأنشطة تسريب عناصر الموساد الإسرائيلي الى بقية أجزاء العراق عبر ( كردستان ) وكذلك كان الحال مع الإستثمارات اليهودية في الشمال وليهود من أصل عراقي على الأغلب ، وفتح كركوك لهما بالذات للتمركز فيها تحت منطلقات دينية توراتية ، إضافة الى دعم الحلم الكردي وحسب تصور القيادات الكردية لكي تكون كركوك بنفطها جزء خاضع للدولة الكردية الموعودة وفصلها عن المركز ، وهي المشكلة التي لاتزال قائمة لحد الآن تارة تحت مسمى الدستور وأخرى تحت مسمى الإحصاءات السكانية أو الإنتخابات المحلية .. وجاءت عملية إستثناء كركوك من إنتخابات مجالس المحافظات الأخيرة لتصب في هذا الإتجاه !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  تم إطلاق يد القيادات الكردية في قرى وقصبات محافظة نينوى التي تسكنها أقليات دينية وعرقية غير كردية ، كاليزيدية والشبك والآثوريين أو المسيحيين العرب .. وأمتد إطلاق اليد تلك حتى داخل مدينة الموصل مركز محافظة نينوى والتي يشكل فيها العرب من مسلمين ومسيحيين نسبة أكثر من 90 % ، وإذا بنا نرى أن مجلس محافظة نينوى المكون من 37 عضواً يشكل الأكراد منه 31 عضواً (!!) ، ونائب المحافظ هو مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى ، خسرو كوران ! إضافة الى وجود قوة مسلحة تقدر بلوائين عسكريين من ميليشيا البيشمركة في المحافظة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  في المجال الإقتصادي ، تم إطلاق يد قيادات الحزبين الكرديين ، حيث سُمح لها بالقيام بإستثمارات لنفط العراق في مناطق ديالى ونينوى ، وتوقيع العقود وعقد الصفقات وبشكل علني وسافر ومخالف لكافة المفاهيم والنظم السياسية بما فيها النظام الفيدرالي الذي تتخذه القيادات الكردية مطية لغرض تحقيق الإنفصال وهي لاتؤمن أصلاً بفيدرالية العراق ، لأنه لو طبقت الفيدرالية فعلاًً ووفق المعايير الدولية ، لتهاوت الكثير من المخالفات والتجاوزات الكردستانية الدستورية والقانونية !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ  وصل الحال الى حد وضع نظام لدخول المنطقة الكردية ، على الرغم من تبجح قادتها دائما بمقولة أنهم جزء من العراق ، أشبه مايكون بقوانين سمة الدخول التي تطبقها الدول في العالم وذلك بوضع الختومات واستيفاء الأجور في زاخو للعراقيين القادمين من تركيا أو الخارجين اليها ، وضرورة تزكية شخص كردي وكفالته للعراقي لكي يدخل أربيل على سبيل المثال ! إضافة الى مواقف أخرى منها منع رفع العلم العراقي الرسمي لدولة العراق في مناطق ( كردستان ) ! وقبل أيام سمعنا  السيد فؤاد حسين رئيس برلمان كردستان وفي لقاء معه على إحدى القنوات الفضائية ( الشرقية ) كرر ولأكثر من مرة عبارة مسمومة ومقصودة  وهي ( الشعب الكردي والشعب العراقي !! ) وهي دلالة واضحة على كذب ومراوغة إدعاءات تصريحات بعض مسؤولي الحزبين من أن كردستان جزء من العراق وأنهم دعاة فيدرالية !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الأمور وغيرها كانت تحدث ، تحت سمع وبصر السلطة المركزية في بغداد .. ولطالما سمعنا عبارة ( الوضع الخاص لكردستان ) على لسان مسؤولي المنطقة الخضراء !! ، وهذه السلطة كما ذكرنا آنفاً ونذكّر أنها لاتمتلك حرية القرار كأي حكومة لدولة تحت الإحتلال العسكري وخصوصا في المسائل الكبيرة .. فإذن كانت تلك قرارات تتبناها أميركا وإسرائيل وتعمل على تطبيقها كجزء من خطة الفوضى وحالة التجزأة والتصدع في العراق ، تماماً كما حصل عند إغماض الأعين عن تطرف الأحزاب الطائفية ، ونشوء الميليشيات وتقوية ساعدها ، وعصابات وفرق الموت ، والسرقات واللصوصية الرسمية والشخصية .. أي العمل على هدم نسيج المجتمع العراقي وهدم الدولة وإضعاف الدور الحكومي لأي سلطة في بغداد في مرحلة حرجة تقتضي ذلك وكجزء من آيديولوجية سياسية تبنتها أميركا وإسرائيل .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت بداية النهاية لهذه المرحلة تظهر للعيان بعد ظهور تغيرات جديدة في سياسة الحكومة الحالية برئاسة السيد المالكي ، وأود أن أذكّر مرة ثانية بما أشرت اليه آنفاً وهو أن صاحب القرار الحاسم في العراق هو سلطة الإحتلال وهو أمر طبيعي لأي بلد محتل في العالم ، وبدأت تظهر في الأفق معالم مرحلة جديدة ومنعطف سياسي مختلف  من أبرزها :&lt;br /&gt;التغيرات الحاسمة التي تبنى السيد المالكي تنفيذها وأعني بها الحملات العسكرية  وبالأخص في محافظات البصرة وديالى ونينوى ضد المسلحين والميليشيات بما يعني إنتهاء دور هذه التنظيمات ، وكالعادة وضعت مبررات ذلك إعلامياً تحت شعار محاربة القاعدة والخارجين عن القانون ..&lt;br /&gt;في البصرة كانت الضربة موجهة بشكل مباشر لمسلحي التيار الصدري ، وهم ميليشيا وحلفاء سابقين للمالكي نفسه ، وبشكل غير مباشر لتحجيم حزب الفضيلة .&lt;br /&gt;في ديالى والموصل كانت الضربة المباشرة لنفوذ ميليشيات الحزبين الكرديين ، أو بكلمة أخرى لغرض قلب معادلة سيطرة النفوذ الكردي أو بكلمة أدق إضعاف نفوذ قيادة الحزبين في هاتين المحافظتين بعد سيطرتهما بالقوة مستفيدَين من معطيات المرحلة السابقة ومنها عدم تدخل حكومة بغداد ، ومعروف لدينا ماتم من تحدٍ للسلطة العسكرية والرسمية العراقية في مندلي وجلولاء في محافظة ديالى ، وما تم في الموصل من تفجير الزنجيلي ، وإغتيال رموز دينية مسيحية لها ثقلها كالمطران رحو ، وتهجير العوائل المسيحية ، وحملات الضغط والقسر التي تمت ممارستها ولا زالت بحق اليزيدية والشبك والآثوريين والتركمان في قرى المحافظة . لقد أعقب الحملة العسكرية الأولى في الموصل رفع حواجز التفتيش التابعة للبيشمركة الكردية داخل المدينة ، وتقليص نفوذ أفرادها هناك ، ثم إحلال قوات عسكرية عربية من الأنبار وصلاح الدين لتتولى مهمة الأمن فيها ، مما أدى الى تحجيم نفوذ ألوية البيشمركة التي زرعت داخل الموصل ، سافر بعدها خسرو كروان الى أربيل وبقي فترة طويلة هناك .&lt;br /&gt;أعقب ذلك ظهور التصدع في الإئتلاف الحكومي مع التحالف الكردستاني ، وبدأت ظواهر تغيير الخريطة السياسية ، خصوصاً في موضوع التلويح بإعادة صياغة الدستور أو تعديله ، وقضية كركوك والمادة 107 من الدستور .. وتأسيس مجالس الإسناد والتكتلات العشائرية التي عارضها السيد البرزاني صراحةً وبقوة .&lt;br /&gt;لقد بدأت الفجوة تظهر ثم بدأت بالتوسع بين الطرفين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المرحلة الثالثة ، كانت مرحلة إنتخابات المجالس المحلية للمحافظات ، والتي أفرزت محصلات شبه نهائية لمعالم مرحلة جديدة . ما يهمنا  منها هنا هو موضوع هذا المقال ، أي الحزبان الكرديان وبدء إنحسار المد الأمريكي ـ الإسرائيلي الداعم لهما لاسيما مع تغير الإدارة الأمريكية والإسرائيلية ، والموقفين التركي والإيراني ، وتغير أولويات أجندة السياسة العالمية ، حيث سارع السيد مسعود البرزاني الى القيام أولاً برحلة الى عدد من الدول الخليجية العربية ، والتي فشلت كما يبدو ، وكانت قد سبقتها قبل أشهر رحلة غامضة له قيل في وقتها أنها كانت الى إسرائيل .. ثم إعلانه عن القيام برحلة الى بعض الدول الأوربية منها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ، ولا ندري هل هي رحلة البحث عن البدائل أم رحلة مساومات نفطية وإغراءات إستثمارية ..؟؟ والملفت للنظر أن تتم هذه التحركات البرزانية ، في وقت يغرق فيه ( الأخ العدو ) جلال الطالباني بمشاكل التصدع الذي طرأ على حزبه الإتحاد الديمقراطي والذي قام به قادة من الصف الأول في الحزب بسبب ماقالوا عنه أنه فضائح الفساد المالي للعائلة الطالبانية بالدرجة الأولى !!&lt;br /&gt;خرج الحزب الديمقراطي الكردستاني  من نسبة الأغلبية في مجلس محافظة نينوى ولصالح العرب !&lt;br /&gt;وحدث نفس الشيئ في محافظة ديالى .. !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإحتمالات التي بقيت أمامه في المديين القريب والبعيد هي الإستمرار بممارسة الضغوط والإرهاب بحق الأقليات العرقية والدينية كاليزيدية والشبك والآثوريين وغيرهم في محاولات يائسة كما يبدو لتكريدهم ، وهذا ماكان يحدث خلال سنوات ولايزال ، بل قد تفاقم بعد الإنتخابات..!  ومن المضحك حقاً أن أحد تبريرات ذلك هو أن هؤلاء يتكلمون اللغة الكردية ..! وأتساءل هنا كما تساءل السيد طالب العسل في مقال له بعنوان ( البرزاني يفتي بعودة المناطق المتنازع عليها دون الرجوع الى الدستور ) حيث تساءل عن حوالي مليون كردي يسكنون بغداد والمناطق الأخرى من العراق ويتكلمون العربية .. فهل علينا إعتبارهم عرباً من هذا المنظور ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإحتمالات الأخرى المتوقعة هي تبديل خريطة التحالفات والتكتلات والإئتلافات مع القوى السياسية الأخرى التي دخلت العراق تحت المظلة الأمريكية ، وهذا مابدأ فعلا في الظهور ، حيث بدأ الغَزَل بين الصدريين والفضيلة وأحزاب أخرى مع السيد المالكي من جهة .. وبين السيد أياد علاوي والمجلس الأعلى الإسلامي والتحالف الكردستاني من جهة ثانية خصوصا بعد أن سمع السيد البرزاني من الأمريكان أن عليه التفاهم مع حكومة بغداد بخصوص كركوك ، وبعد الإنتكاسة التي تعرض لها المجلس الأعلى برئاسة عبد العزيز الحكيم  في محافظات الجنوب بشكل خاص وكذلك محافظات الفرات الأوسط مما حدا بعمار الحكيم تغطية فشل قائمته ( شهيد المحراب ) بالتصريح لقناة العربية الفضائية في 23 / 2  بالقول : ( لقد جمدنا الحديث عن الفيدرالية منذ أمد طويل ..!! ) .. وهو كذب سافر ، أضف الى ذلك خلافاتهم مع السيد المالكي ومحاولة اللعب على الحبال وممارسة الضغوط ، ناسين أو متناسين أن الأمريكان يقفون وراء هذه التوجهات الجديدة ، وأن إسرائيل صامتة عما يحدث وتحاول إعادة بناء الجسور مع تركيا التي تعول عليها كما هي أميركا كقوة إقليمية وكحليف لاتجوز خسارته .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل سيحدث التصادم المسلح من جديد بين البيشمركة والقوات الحكومية ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال خسرو كوران ، بعد الإنتخابات متوعداً بيأس ، أنهم ، أي الحزب الديمقراطي الكردستاني ، سيلجأون الى غلق الحدود جنوب خط الحظر ، كما عبر عنه ـ وهو الخط الذي فرضته أميركا على العراق إبان الحصار عام 1991 ـ  وهو يقصد بذلك قرى ومناطق سهل نينوى التي إستولت عليها حكومة ( الإقليم ) عند وبعد الإجتياح الأمريكي للعراق عام 2003 ، وذلك إذا ما لجأت القوات الحكومية بممارسة الضغط المسلح لإخراجنا منها ..&lt;br /&gt;هذا التصريح جاء في مجموعة وموقع :&lt;br /&gt;McClatchy Newspapers&lt;br /&gt;في مقال نشرته الكاتبة ليلى فاضل بعنوان :&lt;br /&gt;Iraq’s Kurdish – Arab tensions threaten to escalate into war&lt;br /&gt;أي ( الإحتقان الكردي ـ العربي يهدد بالتسارع الى الحرب )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضيف كوران : ( مع قائمة الحدباء ستكون هناك مشكلة ، وأن منطقة نينوى ستنقسم .. وإذا ماحدث الضغط على الكرد ، فإننا سنبقى في مناطقنا ولن نسمح بأي تدخل في شؤوننا )&lt;br /&gt;الملاحظ هنا أن تصريح كوران كان بمثابة الرد على تصريح نشرته نفس الصحيفة على لسان الشيخ عبد الله الياور من شيوخ عشائر شمر ومن أبرز قادة قائمة الحدباء  والذي قال فيه : ( جعل الأكراد مجلس المحافظة في نينوى مسخر لهم .. ومن أولويات عملنا الآن دفع ميليشيا البيشمركة خارج نينوى . سنطرد كل من يحاول أن يعمل  ضد القانون ومؤسسات الدولة . حيثما ترى ميليشيات عليك أن تستعين بالقوات الحكومية لإخراجهم ، وحيثما ترى مؤسسة حكومية عليك أن ترى العلم العراقي الرسمي فقط مرفوع عليها ، وعلى قوات الجيش أن تضم الجميع من عرب وأكراد ومسيحيين وغيرهم ، فالجيش هو القوة العسكرية الوحيدة التي يجب أن تلعب دورها وتؤدي مهامها ..)&lt;br /&gt;الأغرب من كل ذلك ، أن خسرو كوران ، وهو القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، ومسؤول الحزب في محافظة نينوى ، قال في تصريحه ماهو أعنف وبشكل يوصف بالوقاحة :  ( المالكي لايؤمن بالفيدرالية .. وبالنسبة لنا ليس مهماً ماذا يريد الآخرون ، وإذا لايريد المالكي أن يصدق ذلك ، فهي إذن الحرب مرة ثانية ..!!)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن ، وبعد الإنتخابات ، قد بدأت الحملة العسكرية الثالثة على نينوى تحت ذريعة مطاردة فلول القاعدة والمخربين .. فهل أنها تأتي مصداقاً لتصريح الشيخ عبد الله الياور وقادة العرب الذين إكتسحوا بالنصر الإنتخابات المحلية لكي يتم تطهير المحافظة من ميليشيا البيشمركة .. ؟&lt;br /&gt;والسؤال هو .. هل أن ذلك كان يمكن أن يبدأ ثم ينجز بدون غطاء سياسي وعسكري أمريكي ..؟&lt;br /&gt;وهل فهم ذلك القادة الكرد في الحزبين ، أم أنهم لايريدون أن يفهموا ..؟&lt;br /&gt;يبدو أن الأخيرة هي الصحيحة .. فعندما نسمع ماقاله السيد مسعود البرزاني في أربيل ونقلته الصحيفة المذكورة عنه ، نستشف ونلمس أن ( العقدة ) لاتزال تتحكم بعقلية صاحب القرار السياسي . يقول السيد البرزاني :&lt;br /&gt;( المشكلة ليست من البيشمركة وتوسع مناطق عملها فالأكراد يريدون المطالبة بإستعادة مناطق تابعة لهم ويؤمنون بذلك ، وهو مايرفضه العرب .. ) ( العرب يقبلون الكردي فقط عندما يكون هو العبد وهم السادة .. لقد سقطت المركزية في العراق ، ولن يستطيعوا أن يحصلوا على قائد أقوى من صدام حسين ..! )&lt;br /&gt;وهو طبعاً يلمح هنا ويهدد بشكل مبطن الى مساهمة الكرد بإسقاط صدام على الرغم من ما كان عليه من قوة وسيطرة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأتساءل أخيراً .. هل إسرائيل أو أميركا تريد أن تسقط حكومة بغداد المركزية كما فعلت مع صدام ..؟ الجواب قطعاً : كلا &lt;br /&gt;وهل أن الظرف الدولي عام 2003  هو نفسه عام 2009 ..؟&lt;br /&gt;وهل يريدنا السيد البرزاني أن نصدق أنه المحور الذي يحرك المصالح السياسية الدولية في المنطقة ..؟&lt;br /&gt;وإذا مارفع السلاح مرة أخرى ، كما أشار كروان .. فهل هو مَن سيطلق على نفسه هذه المرة رصاصة الرحمة ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن ذراع البوصلة السياسية لم يعد متجهاً الى ( الشمال ) كقطب مغناطيسي كما يفعل ذراع البوصلة العادية .. فذلك وهْمٌ ، وذلك زمن قد ولّى .. فالبوصلة السياسية تحركها المصالح السياسية العالمية .. وعلينا أن لاننسى ، وأن لاينسى قادة الحزبين الكرديين ، وكذلك قادة التحالفات والإئتلافات والتكتلات في العراق : أن للسياسة مصالح وليس أصدقاء ..! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-867689444424945039?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/867689444424945039/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=867689444424945039' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/867689444424945039'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/867689444424945039'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/04/blog-post_8024.html' title='قراءة في الدعم الصهيوني للحزبين الكرديين في شمال العراق ستراتيجية أم تكتيك مرحلي ..؟'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-6192543618733039662</id><published>2009-04-20T07:56:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T07:58:12.677-07:00</updated><title type='text'>أليس فيكم رجلٌ رشيد ..؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;أليس فيكم رجلٌ رشيد ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمـداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاندري لماذا لاتصدر التصريحات الثقيلة عن المسؤولين والسياسيين العراقيين في الحكومة إلا بعد أن يقوموا بزيارة المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني في مقره في مدينة النجف ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا ندري لماذا اجمع كافة المسؤولين والسياسيين العراقيين في الحكومة على هذا الأمر وبمختلف إتجاهاتهم ومذاهبهم وإنتماءاتهم .. الشيعي المتدين ، والشيعي العلماني .. والسني .. والكردي .. ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم نحن نعلم أنهم جميعاً قد أتوا الى العراق بقطار واحد يقوده أمريكي ، ويوجهه إيراني .!&lt;br /&gt;ولست هنا أتجنى عليهم ، أو أطلق التهم جزافاً .. لأن هذا كان هو الواقع الذي عرفه العراقيون بعضهم منذ البداية وبعضهم بعد حين .. وهذا هو الواقع الذي أعلنه صراحةً في كانون الثاني 2005  السيد محمد أبطحي ورئيسه رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية آنذاك السيد محمد خاتمي ، حين ذكّر البيت الأبيض بحقيقة أنه لولا إيران لما تمكنت أمريكا من إحتلال العراق .. وهذا صحيح .&lt;br /&gt;فهل ياترى تضمنت إتفاقية المساعدة الإيرانية للولايات المتحدة لإسقاط صدام ونظامه ، أن يكون مرجع إيران الديني المنصّب في النجف هو ( الولي الفقيه ) في النظام العراقي الجديد ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهل فهم مثلاً الساسة العراقيون الجدد وبمختلف أطيافهم وإنتماءاتهم ذلك الشرط ، وأذعنوا له مادام هو الطريق الموصل الى الكرسي والإحتفاظ به .؟&lt;br /&gt;فأصبحت زيارات السيد السيستاني المعلنة على الناس تتم قبل وبعد كل خطوة على صعيد السياسة العراقية ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند إعداد الدستور .. وبعده .!&lt;br /&gt;قبل الإنتخابات .. وبعدها .!&lt;br /&gt;قبل الحملات العسكرية .. وبعدها .!&lt;br /&gt;قبل المعاهدة مع الأمريكان .. وبعدها .!&lt;br /&gt;قبل إعلان التحالفات والإئتلافات ..  وبعدها .!&lt;br /&gt;قبل إتخاذ سياسة الأمن والدفاع .. وبعدها .!&lt;br /&gt;وحتى فيما يخص قانون النفط .. وإعلان السياسة والإتفاقيات النفطية .. وبعدها .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الموضوع شمل الجميع وبدون إستثناء ..&lt;br /&gt;رئيس الجمهورية !&lt;br /&gt;رؤساء الوزارات !&lt;br /&gt;رؤساء الأحزاب والكتل السياسية بمن فيهم الهاشمي رئيس الحزب الإسلامي !&lt;br /&gt;الوزراء والخبراء !&lt;br /&gt;العسكريين والمدنيين !&lt;br /&gt;المعممين .. والعلمانيين !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أليس هذا غريباً ..؟&lt;br /&gt;ألم يسأل أحد لماذا لايخرج قرار سياسي أو إقتصادي أو أمني مهم .. إلا من بيت السيد السيستاني ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماهو دور مجلسنا النيابي المنتخب (!!) ولمن يعمل ياترى ..؟&lt;br /&gt;نحن نرى ونسمع مايدور بداخله بالقدر الذي تسمح لنا بذلك الكاميرات التلفزيونية .. ولكننا نعلم أن قرارات معينة مهمة قد أخذت أشهراً دون البت فيها وبعضها لايزال معلق .. وآخرها إنتخاب رئيس للمجلس نفسه ..!!&lt;br /&gt;هل هو مجرد منتدى خطابي ، وتجمع طوائف وأديان وقوميات ( متصارعة متآخية ) ليستهلك نهاية كل شهر المليارات من أموال العراق ..؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم ماهو دور الوزارات ..؟ هل يفترض أن يكون إدارياً فقط ..؟  أي وزارات ( نعم سيدي ) و ( تؤمر مولانا ) !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أين هي الدكتورة نوال السامرائي وزيرة المرأة ..؟ لقد وقفت بشجاعة لترفض قانون الإنتخابات .. وتكلمت بشجاعة عن وضع المرأة العراقية المزري فاختفت ( ديمقراطياً ) .. ويقال أن جوازات سفرها وعائلتها قد سحبت منها ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم يقف السيد المالكي ليعلن لنا بعد الإنتخابات المحلية أن مبدأ الإئتلافات سيكون قائماً وضرورياً .. ويفتح مظلته ليدخل تحتها ( الحلفاء الأعداء ) بالأمس .. الصدريون والفضيلة  .. ومن شاء ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقف السيد أياد علاوي ليعلن عن إئتلاف ( مسخ ) مع المجلس الأعلى ..&lt;br /&gt;العلماني والبعثي السابق والدكتور وعدو الإئتلاف الشيعي السابق قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة .. يقف مع المعمم الإيراني اللطام البكّاء الذي كان معه في حرب بلا هوادة ..!&lt;br /&gt;ثم يصرح علاوي : ( عندما كنت مع السيد عبد العزيز الحكيم قبل أيام لم ألمس منه روحية تكوين محور ضد محور آخر وكذلك نحن وإنما هناك مشاريع وطروحات تتعلق بسلامة العراق والشعب العراقي ... ( .!! )&lt;br /&gt;أين هو المنطق في كل ذلك ..؟ ومن يظن هؤلاء أنهم يخاطبون ..؟ والى أين يريد هؤلاء أن يسيروا بالعراق وشعبه ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صراع بين أجنحة الحزب الواحد .. وصراع بين حزب وآخر .. ثم تحالفات وإئتلافات بين هذا وذاك ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واليوم يخرج علينا السيد عادل عبد المهدي المنتفكي ، نائب رئيس الجمهورية والذي أصبح قيادياً في المجلس الأعلى الإسلامي بعد رحلة عمر سياسية مضنية شملت المَلكية منذ أن كان طالباً في كلية بغداد الخاصة ووالده رحمه الله عضو في البرلمان العراقي في العهد الملكي .. ثم قومياً .. ثم شيوعيا ماوياً .. وانتهى به المطاف إسلامياً تنبض شرايينه من قلب قم ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول السيد عبد المهدي ، الذي إشترى مؤخراً ، " وهي أحدث صفقاته " بعد مزرعة كروم وخمور فرنسا ، قطعة أرض واسعة وبستان في ضواحي بيروت لبناء فيلا لإبنته ، وذلك بتوسيط صديقه التاجر اللبناني المقيم في لندن ( أبو أحمد ) .. ولاأشك أنه يعرف جيداً مَن أقصد ، ومتى تم ذلك .. وتفاصيل الإستثمار الأخير وبالأرقام والعنوان إن شاء .. وليكذّبني إن إستطاع ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول ، في آخر تصريح ( طازة ) .. ( إن المجلس الأعلى منفتح على الجميع ولا يوجد لديه خط أحمر في تحالفاته ..) وأعتقده يقصد بذلك التحالف المرتقب مع علاوي ..!&lt;br /&gt;ويضيف : ( لاوجود لأية نية لدينا لرفع الثقة عن حكومة المالكي ..! ) وكأني هنا بلسان حاله يردد ( يكاد المذنب أن يقول خذوني ..!! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا ليس مهماً .. المهم هو أن تأتي هذه التصريحات بعد أن قام السيد عادل عبد المهدي أيضاً ( بزيارة ) لآية الله السيد علي السيستاني ..!! والتي وصفها لنا ( أن اللقاء بالسيد السيستاني كان مثمراً جداً وكان مهماً واستفدنا كثيراً من سماحته ، وقد تضمن اللقاء إستعراض النجاح في العملية الإنتخابية " لاحظ كلمة النجاح !! " والآثار الجيدة التي ستحققها سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي ، وتم التطرق الى طريقة معالجة الكثير من الشؤون الإقتصادية والخدمية التي تهم المواطنين )&lt;br /&gt;ولاندري هل تم الحديث بالفارسية أم العربية أم من خلال مترجم ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللمرة الأولى ، يستخدم السيد عبد المهدي مصطلح ( تيار شهيد المحراب ) كناية عن المجلس الأعلى الإسلامي .. وقد علمنا عمق الإنتكاسة التي تعرضت لها قائمة ( شهيد المحراب ) في إنتخابات المجالس المحلية الأخيرة .. (!! )&lt;br /&gt;فهل تأتي التسمية هنا عفوية ياترى ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل كل مايتم ويحاك له بليل ، يأتي من فراغ ..؟&lt;br /&gt;أعود فأقول : ( أليس فيكم رجل رشيد )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alialhamdani.blogspot.com/"&gt;www.alialhamdani.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;  &lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-6192543618733039662?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/6192543618733039662/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=6192543618733039662' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/6192543618733039662'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/6192543618733039662'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/04/blog-post_20.html' title='أليس فيكم رجلٌ رشيد ..؟'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-8834688935444318574</id><published>2009-04-20T07:52:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T07:56:16.422-07:00</updated><title type='text'>التصريحات الكبيرة .. وتصاعد الإنفلات الأمني ! مَن يشدُّ أذنُ مَنْ ..؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;التصريحات الكبيرة .. وتصاعد الإنفلات الأمني ! مَن يشدُّ أذنُ مَنْ ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلاثة أحداث عراقية إستوقفتني خلال هذا الأسبوع ..&lt;br /&gt;وكباحث في مهنة البحث عن المتاعب ، حاولت أن أقرأ مابين السطور..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأول : تصريح السيد نوري المالكي وهو يقف الى جانب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي في بغداد .&lt;br /&gt;الثاني : تصريح منوشهر متقي وزير خارجية إيران في بغداد أيضاً .&lt;br /&gt;الثالث : تصاعد أعمال العنف والفوضى الأمنية في بغداد خاصةً وبعد فترة سبات نسبي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في زيارة مفاجئة كعادة زيارات الزعماء الغربيين ، قام الرئيس الفرنسي بزيارة رسمية الى العراق .. وبعد محادثات مقتضبة ، وقف الى جانب نوري المالكي في مؤتمر صحفي في مبنى الرئاسة العراقية في ختام هذه الزيارة .&lt;br /&gt;في هذا المؤتمر ، وأمام رئيس أوربي ، أعلن المالكي رده على ماجاء بتصريح جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي باراك أوباما حينما طالب بضغط أكبر على الحكومة العراقية من أجل تحقيق الإصلاحات ! وكان رد المالكي ( جريئاً ) بحق حينما رفض التدخل الأمريكي بشؤون العراق ، وأن العراق دولة مستقلة قادرة على حل مشاكلها .. وأن مثل هذا التدخل قد ( مضى وقته ) !!&lt;br /&gt;التصريح من حيث المضمون واختيار الكلمات تصريح جيد ينم عن وطنية رئيس وزراء دولة .. ولكن ، هل ينطبق ذلك على الحال العراقي وكرسي رئاسة المالكي ، وجيش الإحتلال الأمريكي الذي أتى بالمالكي وبقية الشلة الى حكم العراق يقف في كل زاوية من زوايا أرض العراق ، وأولها المنطقة الخضراء ..؟&lt;br /&gt;أليس غريبا أن يأتي ( رد الجميل ) بهذه الصورة ، ولم ينسحب بعد جندي أمريكي واحد من العراق ، وكل ماسمعناه لحد الآن من أوباما وإدارته عن النية في سحب القوات ، وردود فعل معاكسة لذلك من القائد العسكري الأمريكي في العراق .&lt;br /&gt;ثم ماذا تعني عملية الإنسحاب فعلياً .. إنه تقليص لعدد القوات ، سحبها من شوارع المدن ، إعادة إنتشارها داخل قواعد أمريكية تم بناؤها وأعدادها على الأرض العراقية شاء من شاء وأبى من أبى !!&lt;br /&gt;هل قصد المالكي بتصريحه الذي أتى بعد فوز قائمته في إنتخابات المجالس المحلية للمحافظات ، إظهار نفسه أمام ناخبيه بأنه الرجل الأول والقوي والذي لاتهزه أمريكا ولاغيرها لكي يعد نفسه وفي حملة إنتخابية مبكرة للإنتخابات العامة ..؟&lt;br /&gt;هل هو سيناريو متفق عليه ..؟&lt;br /&gt;أم هل هو عمل إستباقي لزيارة متقي وتصريح الأخير بعد ذلك ..؟&lt;br /&gt;كل ذلك ممكن سواء قبله العقل أم لم يقبله ، فالأمور لم تعد تقيّم بمقياس العقل فقط .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصل منوشهر متقي ، وزير الخارجية الإيراني الى بغداد بعد أن غادرها ساركوزي على أساس دعوة لدراسة العرض الفرنسي الذي طرحه ساركوزي في بغداد وذلك في الرغبة بإجراء حوار سياسي أمريكي ـ إيراني على أرض العراق .&lt;br /&gt;التصريح الكبير هذه المرة أتى من متقي : ( الحوار الأمريكي ـ الإيراني لم يعد ضرورياً بشأن العراق بعد " تحسن " الوضع الأمني ) . ( الظروف الجديدة هي ظروف مختلفة تماماً فقد تحسن الوضع الأمني وذلك بسبب تولي الحكومة العراقية المسؤولية الأمنية ! ) . ( المحادثات الأمريكية ـ الإيرانية في السابق تمت بناء على رغبة الحكومة العراقية في عقدها وقد تمت لمصلحة العراق ! )&lt;br /&gt;لقد حاول متقي بتصريحه تثبيت محورين أساسيين ، الأول عدم إكتراث إيران للحوار مع أميركا إلا من أجل العراق ، وهذا قد مضى أوانه !!&lt;br /&gt;والثاني ، أن الوضع الأمني العراقي قد تحسن بفضل جهود الحكومة العراقية !&lt;br /&gt;وبقراءة لما بين السطور في تصريحي المالكي ومتقي ، نرى إلتقائهما في محاولة التقليل من الدور الأمريكي .&lt;br /&gt;وهذا أيضاً ممكن .. بترك العقل والمنطق جانباً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد التصريحين .. وبشكل مفاجئ .. تراجع الموقف الأمني المستقر نسبيا ، وخصوصاً في العاصمة بغداد ، والذي إعتمد عليه متقي واتخذه ذريعة في عدم وجود ضرورة للحوار مع أمريكا ، لتظهر السيارات المفخخة من جديد ، ويسقط عشرات الضحايا في مناطق مختلفة من بغداد معظمهم من المدنيين وبعض قوات الأمن العراقية !!&lt;br /&gt;فهل أن الفاعل أمريكي .. في دغدغة لفكر المالكي ولوي ذراعه ..؟&lt;br /&gt;أم أن الفاعل إيراني وبدهاء معروف وضد المالكي أيضاً ولصالح الخاسر الأكبر في الإنتخابات ، حليف إيران الأول ، المجلس الإعلى الإسلامي بقيادة آل الحكيم ..؟ سيما وأن المالكي بدأ يعمل من أجل إئتلاف جديد مع الصدريين والفضيلة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مهما يكن الدافع .. ومَن يكمن وراءه ، علينا أن نأخذ بالحسابات السياسية أمران بدءا يطفوان على السطح :&lt;br /&gt;الأول : الحديث عن تحالف غريب وغيرمسبوق بين القائمة العراقية ( أياد علاوي ) ، وبين المجلس الأعلى بعد إجتماع علاوي والحكيم !! وعلاوي قد سجل إنتصارات إنتخابية جديدة في بعض المناطق ( السنية ) كصلاح الدين  !! ويكاد يكون في المرتبة الثانية بعد قائمة المالكي في مناطق أخرى !&lt;br /&gt;الثاني : أن أميركا لاتسعى يقيناً الى نظام ديمقراطي حقيقي في العراق ، لأن في ذلك إسقاط لدورها .. بل هي تسعى حقيقة الى خلق نظام ( ديكتاتورية الدولة ) التابعة للسياسة الأمريكية وبرداء ديمقراطي .. كما فعلت في مصر والعديد من الأنظمة العربية !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والسؤال هو .. من سيكون رجل أميركا المقبل في العراق ..؟&lt;br /&gt;هل هو المالكي الذي دفعته الإنتخابات المحلية الى الصورة تحت مسمى دولة القانون .. ؟&lt;br /&gt;أم علاوي الذي كسب تعاطف السنة واقترب من التوافق وهو يجلس الآن على مائدة الحكيم ، رجل إيران والخاسر في الإنتخابات والذي تصدع إئتلافه مع المالكي .. فتستطيع أميركا من خلال إئتلافه المتوقع مع الحكيم فتح ملف الدبلوماسية مع إيران والذي أشار اليه أوباما مؤخراً ..؟     &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه مجرد سؤال في هذه المرحلة .. والبقاء الأخيرلاشك سيكون من حصة ( الديكتاتور الديمقراطي ) الأقوى وباتفاق امريكي ـ إيراني ..!&lt;br /&gt;لقد رحل بوش .. وقد يرحل نجاد !&lt;br /&gt;وخاتمي قد رشح نفسه للرئاسة الإيرانية ..&lt;br /&gt;وعلاوي يبدو الحصان الذي يستحق الرهان عليه في الإنتخابات القادمة ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-8834688935444318574?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/8834688935444318574/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=8834688935444318574' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/8834688935444318574'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/8834688935444318574'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='التصريحات الكبيرة .. وتصاعد الإنفلات الأمني ! مَن يشدُّ أذنُ مَنْ ..؟'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-1877562099377224298</id><published>2009-02-03T07:14:00.000-08:00</published><updated>2009-02-03T07:16:44.497-08:00</updated><title type='text'>المُكرر والمُعاد من العوادي !</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;المُكرر والمُعاد من العوادي !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عوّدنا السيد باسم العوادي بين فترة وأخرى أن يخترق جدار الصوت بمقالاته على هذه الصحيفة تماماً كما تفعل الطائرات المقاتلة فوق رؤوس العباد لبث الرهبة والرعب في القلوب ..  ومنها ربما جاء المصطلح الذي إبتكرته السياسة الأمريكية في عهد بوش " الصدمة والترويع " !! دون فعل يذكر أو نتائج تُجنى وخصوصاً بعد أن يصبح تكرارها ممجوجاً على الأذن !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وآخر هذه التقليعات أو بصورة أدق التخريفات ، مقاله ( لهذه الأسباب تستهدف القائمة 290 ولن تهزم ) الذي نشر على هذه الصحيفة يوم 29/1/2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان السيد العوادي قد نشر قبل ذلك مقالين ، وقع نظري عليهما وقرأتهما من باب الإطلاع وقراءة أفكار الكاتب الفاضل .. وكتبت ردي عليهما ونقدي لهما .&lt;br /&gt;المقال الأول كان بعنوان : ( يامعاوية إيران أشبعتكم ضرباً وأنتم أشبعتموها سباً ) نشر بتاريخ 22/8/2008 . وكتبت عليه ردي المعنون ( عشق إيران هل بسبب كونها إسلامية أم لأنها وطنية أم لأنها جارة للعراق أم لأسباب طائفية ) ونشر أيضاَ على هذه الصحيفة بتاريخ 28/8/2008 .&lt;br /&gt;المقال الثاني كان بعنوان : ( الإتفاقية الأمنية ، الشيعة يدخلون التاريخ والبعث يخرج الى مزابله ) نشر بتاريخ 30/11/2008 . وجاء ردي عليه بعنوان : ( العوادي وخبط عشواء تارة أخرى ) وتم نشره بتاريخ 2/12/2008 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولمن يريد الإطلاع على ذلك من القراء الأفاضل الدخول الى أرشيف مقالاتي :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alialhamdani.blogspot.com/"&gt;www.alialhamdani.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد وّقت السيد العوادي مقاله الأخير بيومين فقط قبل إنتخابات مجالس المحافظات العراقية في 31/1/2009 .. وأعتقد أن ماأورده فيه من حماس لقائمة عبد العزيز وولده عمار ، قد أصبح الآن مخيباً لآماله .. ومع ذلك سأتناول بإيجاز النقاط التي أوردها فيه .. ومرة أخرى أوجه له النصح الذي إختتمت به مقالي السابق ( العوادي وخبط عشواء تارة أخرى ) وأعيد ماقلته له ، فلعل في الإعادة إفادة ..!&lt;br /&gt;(( أنصح اليبد باسم العوادي ، أن يتفق مع من يدعمه على ترك الكتابة والتحليلات السياسية ، لأنها ليست من صنعته .. ولأنه يسيئ اليهم بدل أن يدعمهم .. وليختاروا له أو ليختار لنفسه دوراً أكثر جدوى وأكثر تقديراً ..!! ))&lt;br /&gt;لازلت أنصحه بذلك .. فالرجل كما أقرّ في إحدى المحاورات على الأنترنيت مع شخص يعرفه جيداً وهو السيد (..... اللامي )  أنه ـ أي السيد باسم العوادي ـ  كان جندياً هاربا لجأ الى الأهوار ومن هناك تلقفته إيران ...! ويؤكد لنا مُحَاوره ، أن السيد العوادي لاعلاقة له بالسادة العواودة ، وأن إسمه الكامل وأصله معروف !&lt;br /&gt;نحتفظ في الوقت الحاضر بذلك فكله مدون .. ونذكّر السيد العوادي بأن هناك أمور غيرها تتعلق به حيث يعيش الآن ، سنحتفظ بها أيضا .. ولكنني لاأستطيع أن أوعده بأن ذلك أوغيره سوف يبقى بدون نشر الى الأبد !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من حق السيد العوادي أن يؤيد قائمة إنتخابية ويتحمس لها .. وهذا فعل يتعلق بالحرية الشخصية والممارسة الديمقراطية ، وهما أمران نحترمهما ونقف الى صفهما .. ولكن ، عندما ينتقل ذلك الحماس الى مغالطات وتخريفات وتشويه للتاريخ والواقع ، فمن حقنا أن نحاجج الرجل ، وهذه أيضاً ممارسة لحرية الرأي وديمقراطية الفكر . وهذا هو الدافع الحقيقي وراء كتابة هذا المقال وليس دافع شخصي ، على الرغم أن الدافع الأخير لايسر عدو ولا صديق ولذلك علّقنا التعليق عليه في الوقت الحاضر على الأقل !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على الرغم من ان نتائج الإنتخابات المحلية لمحافظات العراق ( 14 من أصل 18 ) ، أي ليس جميع المحافظات ، لازالت هي الأخرى معلقة ( لأسباب مجهولة ! ) وبحسب تصريح مسؤولي الهيئة العليا ( المستقلة ) للإنتخابات ، أن ذلك سيأخذ حوالي ثلاثة أسابيع !!  ولاندري لماذا ؟ فقد أخذ فرز أصوات 100 مليون ناخب أمريكي أقل من يومين ، ونحن نحتاج ثلاثة أسابيع لفرز أصوات خمس ملايين !! ناهيك عن نقل الصناديق سرياً الى أماكن سرية ..!! وياللعجب !! . برغم كل ذلك لاتزال قائمة عزيز وولده عمار المرقمة ( 290 ) تبدو أنها تحبو وراء قوائم الآخرين .. اللهم إلا إذا حدثت ( كرامة ) من كرامات (السيد ) خلال هذه الأيام القادمة لتقلب الموازين !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك ، وعلى فرض أن مايطمئن السيد العوادي في مقاله ، هو المعجزات والكرامات ( والتي يسميها بعض الخبثاء التجاوزات والتزويرات ! ) ، التي يتوقع حدوثها لترفع من رصيد قائمة الحكيم من المراتب الرابعة والخامسة الى الأولى وبإمتياز .. فإنني ، وكأي فرد من الشعب العراقي ، لازلت أرى أن ماحدث في 2005 سوف لن يتكرر في 2009 .. لسببين أولهما الوعي الشعبي الذي تفهم جيداً ماذا يعني المجلس الأعلى الإسلامي وغيره من الأحزاب الدينية المتطرفة والمرتبطة بهذه الجهة أو تلك والأهم من ذلك فقد تم تشييع القائمة (555) الى مثواها الأخير منذ زمن ، ولم يعد الإئتلاف إئتلافاً !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع كل ذلك أيضاً ، لابد من مرور سريع على مقال السيد العوادي والذي إختصره لنا بخمسة نقاط .. وهي في واقع الحال نقطة واحدة ، يجيد الكاتب الكريم العزف عليها في كل مرة ، تلك هي كلمة ( الشيعة ) ! كأن الشيعة قد تم إختزالهم بمجلس الحكيم .. أو بحسب مقولة سيئ الذكر جورج بوش ( من ليس معنا فهو ضدنا ) !!&lt;br /&gt;ولاأدري كيف إختصر الكاتب الكريم شيعة العراق بملايينهم واعتبرهم أعوان مجلس الحكيم ..؟&lt;br /&gt;أين الشيعة العرب وأبناء عشائر الجنوب الذين لايؤمنون بالتبعية لإيران ..؟&lt;br /&gt;أين منتسبي التيار الصدري .. ؟&lt;br /&gt;أين موقع المراجع الدينية الأفاضل كالمالكي واليعقوبي وغيرهما ومَن يؤمن بمرجعيتهم ويتبعهم من شيعة العراق ..؟&lt;br /&gt;أين العلمانيون واصحاب المدارس الفكرية من الشيعة ، وفيهم رواد في ثقافاتهم وطروحاتهم ..؟&lt;br /&gt;ثم أين من يقف وراء قائمة رئيس الوزراء المالكي الذين تحللوا وتطهروا من إعطاء أصواتهم للحكيم ..؟&lt;br /&gt;أين .. وأين .. ياباسم العوادي ..؟          &lt;br /&gt;أهكذا تورد الإبل ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يختتم السيد باسم العوادي مقاله ، وأكاد أتصوره يلهث من الإنفعال وقد تقطعت أنفاسه ، بالعبارات التالية :&lt;br /&gt;(( ستحقق القائمة 290 مثلما يتوقع لها الكثير حصة تعادل جهودها السياسية والحملة الشعواء الأخيرة ضدها هو دليل تقدمها ( فالصراخ على قدر الألم ) وستتحالف مع كل من إختلف معها ونافسها لأنها لاتبحث عن الخىف وانما تبحث عن الإستقرار والإعمار والذي لايتحقق إلا بالتحالف مع الآخر القوي والوطني ، وستذهب كل تلك الأصوات المبحوحة ادراج الرياح كثلما ذهبت أمام التجارب السابقة فرجع الحاقدون بخفي حنين وحققت قائمة تيار شهيد المحراب والقوى المستقلة التقدم وهي لاتنظر الى الوراء ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عزيزي القارئ :  هل تحتاج مثل هذه العبارات الى أي تعليق ..؟! لاأعتقد ، وسأتركها لك .&lt;br /&gt;ولكن دعونا نقول :&lt;br /&gt;تعيش وتاخذ غيرها ..!&lt;br /&gt;أو كما قال السيد باسم العوادي نفسه : ( الصراخ على قدر الألم ) !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-1877562099377224298?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/1877562099377224298/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=1877562099377224298' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1877562099377224298'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1877562099377224298'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='المُكرر والمُعاد من العوادي !'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-2614419452502868886</id><published>2009-01-29T03:42:00.000-08:00</published><updated>2009-01-29T03:43:17.531-08:00</updated><title type='text'>التحالف الأمريكي ـ الإيراني .. هل بدأ يطفو على السطح ..؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;التحالف الأمريكي ـ الإيراني .. هل بدأ يطفو على السطح ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد نشرت شخصياً وعلى هذه الصحيفة عدة مقالات يرجع تاريخها الى ثلاث سنوات وأكثر ، وفي كل مرة كنت أتحدث عن عدم تصديق الظواهر من الأحداث والمتمثلة بالتصريحات والخطب النارية عن وجود خلاف أستراتيجي أمريكي ـ إيراني .. وفي كل مرة ، كانت مقالاتي تقابل بالنقد وبالهجوم على ماأطرحه من أفكار أسميتها أحياناً ( التحالفات الخفية ) .. ( زواج المتعة بين النظامين ) .. ( كشف السؤات ) .. والى غير ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان أكثر مايؤلمني ليس تلك الرسائل الهجومية التي أتلقاها والتي كتب بعضها بلغة غير لائقة ، بل ماكنت ألمسه من إستنكار لما أكتب من قبل شخصيات يسارية وتقدمية يُفترض أنها تحمل هموم بلدها العراق وليس مصالح إيران مع روسيا أو الصين ، وتوهمهم ، وهم محترفي سياسة وفكر ، أن إيران وبسبب ذلك في حالة حرب مع أميركا !!  وقد وصل بعض الإستنكار حدود مقاطعتي كما كانت تقاطع البضائع الإسرائيلية أيام الصحوة القومية العربية ، والتي ، وللتاريخ فقط نتذكر الآن ، كيف كان موقفهم المخزي من تلك الصحوة والأنظمة العربية التي تبنتها ، على الرغم من وقوف تلك الأنظمة والزعامات مع الإتحاد السوفياتي آنذاك !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودارت عجلة الزمن قليلاً ، ولمّا تستكمل بعد دورتها الكاملة .. فإذا الذي كان مستوراً بالأمس قد أصبح مكشوفاً ، حتى ورقة التوت بدأت تتآكل ، وإذا الذي كان يتصوره البعض موقفاً صلداً كصواريخ شهاب وشتم محمود أحمدي نجاد لأميركا وإسرائيل بخطب مجلجلة ، قد أضحى هشاً وسرعان ماسيتحول الى هشيم تذروه الرياح قبل أن يأتي عليه الزَبد فيذهب معه جُفاء ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البعض ، يحلل ذلك الى تحول في الموقف والسياسة الأمريكية بعد أن إعتلى باراك أوباما صهوة البيت الأبيض وذهب جورج بوش مسبب المشاكل ليتقاعد في تكساس  ويفوت هؤلاء جميعاً ، أن أميركا ليست دولة يحكمها شخص ، كما هي دولنا العربية ودول العالم الثالث ، بل هي دولة مؤسسات .. وهي زعيمة الرأسمالية العالمية ، وقائدة العالم الغربي ، وأن المؤسسات ( بلوبياتها ) وقواها الضاغطة ومصالحها هي التي تحدد سياسة البيت الأبيض ، وأن الفرق بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي هناك ، كالفرق بين شعاري الحزبين المتناوبين على إدارة البيت الأبيض .. وهما شعاري الحمار والفيل !! وأن العالم المحكوم من قبل أميركا أو المتعاون معها أو المغلوب على أمره سيان لااختلاف يفرقهم .. وكعراقي أقول أن قنابل وصواريخ جورج هيربرت بوش ( الأب ) الجمهوري ، وبيل كلينتون الديمقراطي ، وجورج دبليو بوش ( الأبن ) .. سقطت على العراق .. كما سقطت على غير العراق ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا نوع من التحليل السياسي ، والنظر الى أوباما المنقذ بدل بوش المجرم .. هو ، ومع إحترامي لأصحابه ، تحليل ساذج .&lt;br /&gt;وموقف أوباما من العراق غير موقف بوش .. ساذج أيضاً&lt;br /&gt;وموقف أوباما من فلسطين غير موقف بوش .. ساذج أيضاً&lt;br /&gt;المواقف ربما تبدو أنها قد بدأت تتبدل ، على الأقل على مستوى التصريحات .. ولكنه في واقع الحال تغيير قد حان وقته من قبل المؤسسات الأمريكية الحاكمة ، لابل قد أجبرت عليه من خلال الأحداث هنا وهناك ، وتم أيضاً توقيته مع قدوم الرئيس الجديد !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إيران .. هي أحد خيوط لعبة التغيرات هذه .. فهل حان الوقت لإعلان ماتم إخفاءه منذ 1988 ..؟ وخروجها خاسرة من حربها مع العراق ..؟&lt;br /&gt;وهل ستعترف الإدارة الأمريكية الجديدة بالجميل الإيراني الذي أعلنه محمد أبطحي مدير مكتب الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي قبل وقت ليس ببعيد عندما ذكّر أمريكا بأنه لولا المساعدة الإيرانية لها لما تمكنت من إحتلال أفغانستان والعراق ..!؟&lt;br /&gt;وهل ستصبح إيران لاعباً أساسيا في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة فيما يسمى بخارطة الشرق الأوسط الجديد ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجيب هنا على بعض هذه التساؤلات من مقالات سابقة لي ، لم تكن من صناعة أفكاري أو أُوتيتها عن أمري ، بل كانت منقولة من مصادرها الأمريكية والأجنبية ، وربما كانت وقت نشرها مابين 10/ 2/2007 ( لماذا تصرحكومة المنطقة الخضراء على ترحيل منظمة مجاهدي خلق المعلرضة من الأراضي العراقية ؟ ) ، ومروراً بحديث جوزيف بايدن ( نائب أوباما الحالي ) في 3/12/2007 ( ميزان الربح الإيراني ) ، وحتى 9/12/2007 ( ماذا تعني حقيقة تقارير الإستخبارات الأمريكية ) و (كشف السؤات ) في 3/10/2008 .. وما سبق ذلك وما تلاه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما أعلن القائد الأمريكي في العراق قبل بضع اسابيع ، أن مسؤولية الأمن في مدينة أشرف ، حيث يتواجد أعضاء مجاهدي خلق وعوائلهم ، سوف تنتقل الى قوات الأمن العراقية ، رفع البعض حواجبه عند سماع هذا الخبر .. إذ كيف تقدم القوات الأمريكية في العراق على رفع حمايتها عن جهة معارضة لإيران ( عدوة أميركا !!) ؟&lt;br /&gt;وقبل يومين وقف موفق الربيعي الى جانب سعيد جليلي في مؤتمر صحفي ليعلن ( الربيعي ) أن على مجاهدي خلق وعوائلهم مغادرة العراق ، وعددهم بالآلاف ..! الفرق بين الإثنين الربيعي وجليلي أن الأول يتكلم العربية بدل لغته الأم الفارسية لكونه من أعضاء حكومة العراق ! والآخر يتكلم الفارسية ويفهم العربية جيداً ..!!&lt;br /&gt;والغريب أن يتزامن ذلك الإعلان مع إعلان الإتحاد الأوربي بإسقاط صفة الإرهاب عن منظمة مجاهدي خلق ، ولعل ذلك خطوة لفتح أبواب الدول الأوربية أمامهم لقبولهم على اساس ( اللجوء  الإنساني ) !&lt;br /&gt;أما القيادة الأمريكية في العراق فقد سكتت .. لأن ذلك ( شأن عراقي داخلي ) !!&lt;br /&gt;ولاأدري ، ماذا سيقول لنا هذه المرة أصحاب الفكر اليساري والتقدمي ممن فضلوا العمل مع حكومة العراق ، وممن هم في صف المعارضة لها .. وهم يعلمون أن منظمة مجاهدي خلق تحمل الفكر الماركسي ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مقالي الآخر ذكرت النص التالي من تصريح جوزيف بايدن ( الذي يشغل الآن منصب نائب الرئيس أوباما ) :&lt;br /&gt;( الحقيقة أن إيران تحتاج لبضع سنوات لإنتاج سلاحها النووي وأن على المجتمع الدولي أن يقرر ويختار بين أحد أمرين ، إما الذهاب الى الحرب ، أو قبول إيران النووية . إن إدارة بوش وبدلاً من التركيز على المشكلة بدأت تتكلم كلاماً غير مسؤول عن حرب عالمية ثالثة . إن مانحتاج اليه سياسة صارمة ترتكز على إحداث التغيرات في تعاملنا مع المشكلة . ــ تقرير شبكة سي أن أن في 2/12 /2007 ــ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخيراً ، وليس آخراً ، أعيد فأذكر بنص ورد في مقالي في 2/10 /2008 . المقال لكاتب سياسي أمريكي هو روبرت نايمان ، كتبه في 27 سبتمبر 2008  :&lt;br /&gt;(( لقد ضيّع مقدم برنامج المناظرة بين باراك أوباما وجون ماكين المرشحَين للرئاسة الأمريكية ، ضيّع فرصة موقف سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران .. ولكن للحقيقة فإن ما صرح به هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية الأسبق " مستشار ماكين حالياً " حول السياسة الأمريكية تجاه إيران ، وذلك لموقع شبكة ( سي أن أن ) الإخبارية يلقي الضوء على ذلك :&lt;br /&gt;يقول كيسنجر : أنا أقف الى جانب المفاوضات مع إيران .. ولاأعتقد أنه يجب أن نضع شروطاً مسبقة لبدء المفاوضات !&lt;br /&gt;موقف كيسنجر هذا يتوافق مع موقف خمسة وزراء خارجية أمريكيين سابقين من ضمنهم كيسنجر نفسه ، ثلاثة منهم من الحزب الجمهوري ( كيسنجر ، باول ، بيكر ) وإثنان من الحزب الديمقراطي ( كريستوفر واولبرايت ) والذين إتفقوا جميعهم على التفاوض مع إيران بدون شروط مسبقة .&lt;br /&gt;ماتعنيه عبارة ( دون شروط مسبقة ) ، أنها وببساطة تخالف سياسة الرئيس الحالي ( السابق ) جورج بوش ، الذي يحاول أن يربط المحادثات مع إيران بموضوع تعليق إيران لتخصيب اليورانيوم .. ( تعقيب : أثبتت السنوات الثمان من حكم بوش أن كل ماقاله بهذا الخصوص ليس أكثر من كذب ومراوغة ، وأن مفاوضات إدارته السرية والعلنية لم تتوقف مع إيران ! )&lt;br /&gt;ويمضي المقال بالقول ( السؤال المهم ، هل أن على الشعب الأمريكي ان ينتظر من ماكين ونائبته بالين فيما لو دخلا الى البيت الأبيض الإنتظار اربع أو ثمان سنوات أخرى لحل الإشكالات مع إيران ، أو فتح المجال أمام إتفاقية تساعد على إستقرار الوضع في الشرق الأوسط ، وبالتحديد تسهيل عملية الإنسحاب من العراق ، وتحقيق الإستقرار في أفغانستان ..؟ ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يلاحظ أن المحلل الأمريكي في تساؤله أهمل ذكر باراك أوباما الذي كان في تلك الفترة يتقدم من خلال إستطلاعات الرأي العام ، ولعل ذلك يأتي كتحصيل حاصل لما كان آنذاك ولايزال الآن بعد فوز أوباما من الإعلان عن إستراتيجية تغيير سياسي وشيكة تتبناها المؤسسات الحاكمة في الولايات المتحدة وخصوصاً مع الأزمة الإقتصادية العالمية التي تمسك بخناق هذه المؤسسات قبل غيرها !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أعلن أوباما وخلال الأربع والعشرين ساعة من دخوله الى البيت الأبيض عن رغبته في التعامل الدبلوماسي مع ( المشكلة ) الإيرانية !!&lt;br /&gt;وأعلنت إيران أنها تنتظر النتائج ..!!&lt;br /&gt;ونسي أوباما ووزير دفاعه روبرت غيتس الذي كان وزير دفاع حكومة بوش ايضاً ، وكذلك مستشاريه وهم يتكلمون عن إنسحاب أمريكي من العراق تصريح خامنئي ونجاد قبل أشهر من أن إيران تستطيع ملأ الفراغ الأمني في العراق في حالة إنسحاب القوات الأمريكية !&lt;br /&gt;والسؤال هنا .. هل فعلاً ستنسحب تلك القوات ..؟&lt;br /&gt;وإذا إنسحبت فماذا يعني ذلك ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت يوم أمس أتحاور مع صديق لي من المعجبين بإيران ، ليس من منطلق يساري أو فكري ، وإنما وحسب معرفتي به من منطلق إنتماء طائفي ساذج .&lt;br /&gt;قال لي :  إن أميركا فشلت في سياستها في العراق ومع إيران بالذات .&lt;br /&gt;قلت : نعم ربما ..&lt;br /&gt;فقال : لقد أركع الموقف الإيراني الصلد وقوتها العسكرية الهائلة الولايات المتحدة الأمريكية بكل عظمتها ..&lt;br /&gt;ولم أستطع أن أجبه على ذلك لا بنعم ولا بربما ..!&lt;br /&gt;وفضلت السكوت !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alialhamdani.blogspot.com/"&gt;www.alialhamdani.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-2614419452502868886?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/2614419452502868886/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=2614419452502868886' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/2614419452502868886'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/2614419452502868886'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/01/blog-post_4932.html' title='التحالف الأمريكي ـ الإيراني .. هل بدأ يطفو على السطح ..؟'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-8584280837455832196</id><published>2009-01-29T03:41:00.001-08:00</published><updated>2009-01-29T03:41:48.921-08:00</updated><title type='text'>رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان .. بعيونٍ إسرائيلية ..!</title><content type='html'>رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان .. بعيونٍ إسرائيلية ..!&lt;br /&gt;هل سيكون رئيس مصر القادم ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتب " يوسي ميلمان " في صحيفة " هاآرتس " الإسرائيلية في 20/1/2009 نقلته طبعتها الألكترونية باللغة الإنكليزية ، مقالاً بعنوان : ( إسرائيل تراهن على صفقة مع حماس في غزة على رئيس المخابرات المصرية ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما يلي نصه :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;((  تدفقت مواقف التأييد من القادة الأوربيين على إسرائيل بعد إعلانها لوقف إطلاق النار في غزة ، والذي أعقبه بيوم واحد قرار حماس لوقف إطلاق النار .&lt;br /&gt;لكن إسرائيل اليوم تنظر بتركيز أكبر على رئيس المخابرات المصرية واليد اليمنى للرئيس المصري حسني مبارك ( الوزير عمر سليمان ) أكثر مما تركزعلى المجتمع الدولي .&lt;br /&gt;فالوزير سليمان كان المسؤول الأول عن النجاح الذي تحقق بإتفاقية التهدئة ( وقف إطلاق النار ) على المستوطنات في جنوب إسرائيل ، والتي منحت الإسرائيليين هناك هدوءاً إستمر حتى التاسع عشر من ديسمبر عام 2008 . لكنه وبرغم مساعيه الحثيثة لم يتمكن من سد الفجوة مع حماس بخصوص إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت .. كذلك تعثرت جهوده الشخصية مع ياسرعرفات للتأثير عليه في إيقاف دائرة العنف التي رافقت الإنتفاضة الثانية ومنع موت إتفاقية أوسلو ..&lt;br /&gt;ومع ذلك ، فإن إسرائيل تأمل الآن أن يتمكن الجنرال المصري من مساعدتها في وضع " إتفاقية " مع حماس وبالشكل الذي يحفظ لها كلمتها ويجعلها تظهر بأنها لاتغير من تفكيرها الخاص بعدم التفاوض مع أولئك الذين تعتبرهم كمنظمة إرهابية !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمر سليمان شخصية معروفة وبشكل جيد من قبل العشرات من كبار مسؤولي المخابرات الإسرائيلية ، وكبار القادة العسكريين في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ، وكذلك رؤساء وزارات ووزراء إسرائيليون .&lt;br /&gt;لقد حافظ ومنذ تسلمه منصبه كرئيس للمخابرات المصرية عام 1993 على علاقات وثيقة ومستقرة مع معظم رؤساء مؤسسات الخدمات السرية الإسرائيلية مثل الموساد ، وشين بيت ( الأمن الإسرائيلي ) ، والإستخبارات العسكرية الإسرائيلية . هذه العلاقات التي تجاوزت الطابع الرسمي الى علاقات صداقة شخصية ، فمثلاً هو يتحدث مع " شابتاي شافيت " أحد الرؤساء السابقين للموساد ، وفي جلسة خاصة عن عائلته وكيف أنه فخور بأطفاله الثلاثة وبأحفاده !&lt;br /&gt;ومع ذلك ، فإن هذه العلاقات المتميزة ، لاتعني بالضرورة التطابق التام بين الجنرال المصري والأجندة الإسرائيلية . وعلى ذلك يعقب أحد المسؤولين الإسرائيليين السابقين في الخدمات المخابراتية الإسرائيلية : " يجب أن لاننسى أنه ، أي سليمان ، أولاً وقبل كل شيئ مصريا يعمل لوطنه ، وأن مهمته الأساسية وربما الوحيدة هي الدفاع عن النظام المصري وحماية حياة رئيسه .."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في 26 ، حزيران 1995 ، وضعت هذه المهمة في موضع الإختبار الحقيقي . لقد كان يجلس في المقعد الخلفي مع الرئيس مبارك في السيارة التي تقلهما الى إجتماع منظمة الوحدة الأفريقية في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا . وفي الساعة 8.15 صباحاً ، وبينما كان ركب الرئيس المصري تسبقه الدراجات يشق طريقه من مطار أديس أبابا الى مركز العاصمة ، فتحت النار الكثيفة على الموكب من كمين نصب على الطريق .&lt;br /&gt;لم يصب الإثنان بأي أذى ، وكان ذلك بسبب إصرار من عمر سليمان في اليوم السابق لسفر الرئيس الى أثيوبيا على أن يتم شحن سيارة الرئيس المرسيدس الخاصة المدرعة ضد الرصاص لإستخدامها  ، وذلك ماكان .. ولولا إصرار سليمان على تلك الفكرة لكان الموقف متغيراً تماماً .. فقد تم إنقاذ حياة الرئيس وتعمقت الصداقة بين الإثنين بعد ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد محاولة الإغتيال الفاشلة تلك ، أمر سليمان بملاحقة الجماعة الإسلامية في مصر ، وهي التي كانت مسؤولة عن محاولة الإغتيال ، وبشكل محموم وبدون رحمة . وفعلاً تم إلقاء القبض على الآلاف منهم مع عوائلهم وأقاربهم ، وتعرض الكثير منهم للتعذيب والتصفية ! وبذلك أثبت سليمان أنه صاحب القبضة الحديدية في العمل ضد ( الإرهابيين ) الإسلاميين وبعثرتهم وفي وقت قصير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وُلد عمر سليمان عام 1935 في مدينة قنا من صعيد مصر . مدينة تعرف بأنها من معاقل ( المتطرفين ) الإسلاميين .&lt;br /&gt;لقد كتبت الكاتبة الأمريكية " ميري آن ويفر " قبل خمس سنوات في الصحيفة الأمريكية ( أتلانتك ) ، أنه في قنا هناك طريقين لكي تحدد مستقبلك ، إما أن تكون شيخاً أو جندياً ..! ويبدو أن سليمان قد إختار الطريق الثاني ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد كان عمره 19 عاماً حين ترك قنا ليلتحق بالكلية الحربية المصرية في القاهرة . وعلى مدى 50 عاماً ، كان جندياً محترفاً وملتزماً . أُرسل في ستينات القرن الماضي الى الإتحاد السوفياتي في دورة تدريبية متقدمة .. ولكن مع ذلك فإن مايتعلق بخدمته العسكرية ومناصبه وترقياته لاتزال غامضة في بعض جوانبها .&lt;br /&gt;ويعلق نفس المسؤول الإسرائيلي السابق في المخابرات على الموضوع بالقول : " لقد كان عمر سليمان يتحاشى الكلام معنا حول خدمته العسكرية وكذلك عن تجاربه ودوره في الحروب التي نشبت بيننا وبين مصر .. ولقد كنا نلاحظ تجنبه الحديث عن ذلك ، ولذلك لم نضغط عليه بهذا الصدد لكي نجنبه الإحراج "&lt;br /&gt;هناك عدم تطابق في وجهات نظر الإسرائيليين الذين عملوا مع سليمان حول موضوع خدمته العسكرية ، البعض يعتقد أنه كان ضمن وحدات الهندسة والبعض يعتقد أنه عمل في سلاح المدفعية ، في حين يعتقد فريق ثالث أنه كان ضمن سلاح الدروع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عام 1991 ، تم تعينه رئيساً للإستخبارات العسكرية المصرية ، وبعد سنتين إنتقل للعمل كرئيس لجهاز المخابرات المصرية .. بعدها منح صلاحيات منصب وزير بدون حقيبة وزارية وأصبح عضواً في مجلس الوزراء مع إحتفاظه بمنصبه كرئيس للمخابرات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى سنوات قليلة مضت لم يكن الرأي العام المصري يعرف كثيراً عن شخصية عمر سليمان ، ولكن دوره ومنصبه اصبحا معروفين بعدما بدأ بلعب الدور الدبلوماسي . ويقول من زاره من الشخصيات الإسرائيلية في مكتبه ، أنهم لاحظوا وجود صورته مع صور من سبقه في شغل منصبه من رؤساء المخابرات ، وهذا في الحقيقة ليس أمراً متعارف عليه ، إلا إذا كان يقصد من وراء ذلك الإيحاء الى أنه شخصياً لايعتبر منصبه الحالي هو نهاية الطريق بالنسبة له .&lt;br /&gt;لقد ظهر إسمه في السنوات القليلة الماضية كمرشح لخلافة حسني مبارك .. ولكن ، مبارك نفسه يفضل أن يرى إبنه جمال كخليفة له ، ولكنه لو وجد أن مثل هذا الإجراء سيواجه معارضة شعبية في مصر ، وهو ماحدث لحد الآن ، فإن فرصة عمر سليمان في أن ينال رئاسة مصر سوف تلاقي  حظاً أكبر ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن كل من إلتقى عمر سليمان أعجب بمظهره وشخصيته التي تدل على الإحترام ، والتي لاتفتقد سلوكيات وتصرفات القيادة الناجحة .&lt;br /&gt;يروي أحد رجال المخابرات الإسرائيلية ، أنه وفي لقاء جمعه مع سليمان وممثلين عن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية في بهو أحد الفنادق ، أنه لاحظ أن الوزير سليمان مد يده وأفرد بين أصبعيه ، وفجأة وخلال لحظات تقدم أحد رجاله ووضع السيكار بين إصبعيه . لقد أعطت تلك الحركة من يده لنا وللأمريكان الإيحاء للجانب الآخر من شخصيته القيادية القوية على الرغم من طريقته الهادئة والمؤدبة في الكلام ، وكذلك لايخفى أيضاً أنه أنيق في ملبسه على الدوام .&lt;br /&gt;ويضيف رجل المخابرات الإسرائيلي : لن أنسى كيف أنه ـ أي عمر سليمان ـ وفي لقاءٍ لنا مع بداية الإنتفاضة الثانية ، كيف إنتقد ووبخ عرفات وذلك عندما شعر أن عرفات لم يأخذ بنصائحه قبل الإنتفاضة !&lt;br /&gt;وعندما قامت إسرائيل بعمليتها العسكرية " الدرع الواقي " ضد السلطة الفلسطينية في عام 2002 ، أضطر عرفات للتوسط لدى سليمان راجياً إياه بإتخاذ بعض الخطوات ولو بشكل رمزي للإعراب عن إستيائه مما يحدث .. إلا أن عمر سليمان لم يلتفت الى طلب عرفات وأهمله ومكّن اسرائيل من المضي قدماً في حصار السلطة الفلسطينية لدرجة قاربت من إنهيارها بالكامل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك ، وعلى الرغم من أنه مسلم ويظهر إلتزامه بطقوس دينه لدرجة أنه أحياناً يقطع المفاوضات معه لكي يؤدي الصلاة ، إلا أنه لايخفي إزدراءه من جماعة الإخوان المسلمين الذين يرى أنهم مصدر تهديد رئيسي لمصر .&lt;br /&gt;مثل هذه المواقف ووضع إمكانياته لمساعدة وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية في ملاحقة القاعدة واستجواب المحتجزين ، جعلت وكالة الإستخبارات الأمريكية ترى في المخابرات المصرية حليف جيد وعلى أهمية كبيرة تجعلها موضع ثقة وحليف بمستوى جهاز الموساد الإسرائيلي !!&lt;br /&gt;هذا السبب نفسه هو الذي جعله يتخذ موقفه من حماس التي يعتبرها إمتداد لجماعة الإخوان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثمة شخص واحد على علم بهذه المواقف وبالضد منها  وهو " مارك بيري " المدير في المنتدى الأمريكي للنزاعات ، والذي هو عبارة عن منظمة يرأسها "ألستر كروك"  وهو مسؤول سابق في المخابرات البريطانية والتي تتبنى فكرة الدفع بإتجاه حوار يفتح بين الغرب والمنظمات الأصولية الإسلامية مثل حماس وحزب الله .&lt;br /&gt;يقول " بيري " : أنه ومنذ حوالي سنتين إلتقيت عمر سليمان في محاضرة نظمها معهد البحوث الأمريكي في واشنطن ، وقد سألته تحديداً ، هل يمكن لحماس التي تم إنتخابها أن تعمل على خلق إستقرار وعمل إيجابي كحكومة فلسطينية .. أجابني على الفور : كلا ! أنا أعرف هؤلاء ، إنهم من الإخوان المسلمين وأنهم سوف لن يغيروا من أساليبهم . إنهم كذابون ، والشيئ الوحيد الذي يفهمونه هو منطق القوة  !! .&lt;br /&gt;ولكن علينا ايضاً أن نفهم ، أن عداء سليمان ( للمتطرفين ) الإسلاميين لايعني بالضرورة أنه من المؤيدين لإسرائيل ! وكما يقول احد كبار المسؤولين السابقين في المخابرات الأمريكية : أن معظم المصريين لايحبون إسرائيل ولكنهم يقبلونها كشرٍ لابد منه !! فقد كتب الصحفي الأمريكي " باتريك تيلر " مؤخرأ في كتاب صدر له ، كيف أن رئيس المخابرات المصرية سخر مرة من خلال دعابة ألقاها من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيريل شارون ، وولعه بالأكل وإكتساب الوزن الزائد ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستناداً الى إستطلاع تضمن شهادات مسؤولين في المخابرات الإسرائيلية ، فإن سليمان يلتزم بخط سلام ( بارد ) مع إسرائيل ، ولا يقف مع تعميق وتقوية العلاقات الإقتصادية معها على الرغم من أنه عمل بنشاط من وراء الكواليس لإتمام صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل . المستفيد من تلك الصفقة هو رجل الأعمال الإسرائيلي "يوسي مايمان" ومن خلال شراكته مع "شابتاي شافيت" الذي تربطه معرفة وعلاقة جيدة مع سليمان ( على أي حال فإن هذه الشراكة بين مايمان وشافيت قد إنتهت بعد ذلك نتيجة خلافات مالية ).&lt;br /&gt;معظم الإسرائيليون يثنون على حكمة وبعد نظر عمر سليمان ويتفهمون أهداف ودوافع سياسته .. وهو والرئيس مبارك لايرغبون برؤية حماس قوية على أبواب مصر ، ولكنهما ايضاً في واقع الحال لايريدان إيقاف عمليات التهريب التي تجري عبر الأنفاق من مصر. الأنفاق هذه في واقع الحال يعتبرانها وسيلة ضغط عندما يريدان التوسط بين إسرائيل وحماس ، إضافة الى إستخدامها كصمام لتخفيف الضغط عنهما من قبل المعارضة الإسلامية داخل مصر ولجعلها تقف مكتوفة الأيدي جهد الإمكان عندما تهاجم إسرائيل الفلسطينيين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالمقابل ، وعندما نأخذ هذه الرؤية بعين الإعتبار ، فإن ذلك يعني وببساطة أن الجنرال عمر سليمان لم يذرف دمعة واحدة نتيجة الضربات التي تعرضت لها حماس من قبل الجيش الإسرائيلي . ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علي الحمـــداني&lt;br /&gt;كاتب عراقي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-8584280837455832196?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/8584280837455832196/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=8584280837455832196' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/8584280837455832196'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/8584280837455832196'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/01/blog-post_8964.html' title='رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان .. بعيونٍ إسرائيلية ..!'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-7821402213879197972</id><published>2009-01-29T03:38:00.000-08:00</published><updated>2009-01-29T03:40:03.817-08:00</updated><title type='text'>ماذا بعد مؤتمر قمتي الدوحة والكويت ..؟</title><content type='html'>ماذا بعد مؤتمر قمتي الدوحة والكويت ..؟&lt;br /&gt;هل تقرر إدخال النظامان السعودي والمصري في غيبوبة الإحتضار ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكي نصل الى الحقائق ونقف على سير الأحداث بمنطقية مجردة من العواطف والإنفعالات والتحليلات السياسية التي لاترتكز على أرض الواقع لكل ماجرى ويجري على الساحة العربية من أحداث ، لابد لنا من الرجوع قليلاً الى الوراء لمتابعة هذا المسار المعقد لكي نستطيع أن نخلص الى محصلة أراها بين أيدينا الآن ، وخصوصاً بعد مؤتمر القمة الذي إنعقد في الدوحة ، العاصمة القطرية يوم الجمعة 16/1/2009 ، والذي تمت الدعوة اليه لمناقشة تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة والذي دخل إسبوعه الرابع مع بدء أعمال هذا المؤتمر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً : الدعوة الى المؤتمر .. التوقيت والمكان ووضع العراقيل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت أصوات الدعوة الى المؤتمر أصلاً متأخرة بعض الوقت وذلك منذ بدء الهجوم الجوي الإسرائيلي على غزة ، وبالذات في اليوم السابع منه حين تبنت قطر وسوريا الفكرة. وهذا بحد ذاته كان تقصير غير مبرر ولكنه كان أمر فرضته الأحداث فرضاً بعد أن تعالت أصوات غضب الشارع العربي في كل مكان في شجب وإستنكار العدوان ، والأهم  هو توجيه تهم التقاعس وسوء الأداء والعمالة لبعض القيادات العربية . وعلى الرغم من خبرة الشارع العربي بعدم جدوى كافة المؤتمرات العربية التي تم عقدها وعلى مدى سنوات طويلة ومنذ مؤتمر السودان ، إلا أن عقد مثل هذا المؤتمر لم يرق لطرفي معادلة التآمر في التهيئة والتواطؤ في العدوان على غزة . ولكل منهما أسبابهما الخاصة إضافة الى الدور التآمري الذي أوكل اليهما .&lt;br /&gt;إن الهجوم على غزة قد بدأ التخطيط له قبل ستة أشهر على الأقل .. ذكرت ذلك صحيفة هاارتس الإسرئيلية في عددها الصادر يوم 27 كانون الأول / ديسمبر 2008 ، وبالنص التالي : ( قالت مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن وزير الدفاع إيهود باراك أصدر تعليماته الى جيش الدفاع الإسرائيلي للتحضير لعملية غزو واسعة لقطاع غزة بحدود شهر حزيران الماضي وربما قبل ذلك بقليل ، وحتى عندما كانت إسرائيل تصرح بالتفاوض مع حماس لوقف إطلاق النار بين الجانبين . " باراك رافيد " ) &lt;br /&gt;الدور التآمري لعبد الله بن عبد العزيز وسلفه فهد من جهة ولحسني مبارك من جهة أخرى أصبح اليوم معروفاً لابل موثقاً منذ المؤامرة الكبرى على العراق ومنذ عبور المقاتلات الحربية الإسرائيلية الأجواء السعودية من فوق العقبة للدخول الى الأجواء العراقية عام 1982 ، والعراق في خضم حربه مع إيران وذلك لتدمير مفاعل تموز النووي العراقي في التويثة قرب بغداد ، في وقت كانت فيه السعودية تصب النار على الزيت لإستمرار الحرب ومن خلال المساعدات والدعم المالي للعراق !!&lt;br /&gt;ثم دخول الجيش السعودي مع الجيش المصري متجحفلاً مع القوات الأمريكية الى العراق للقضاء على الوحدات العسكرية العراقية المنهارة الخارجة من الكويت عام 1991 وقتل الآلاف من الجنود العراقيين الأبرياء ودفنهم في مقابر جماعية في الصحراء وبعضهم كان لايزال حياً ، وهذا قد تم نقله الى العالم عن طريق بعض محطات التلفزة الفضائية آنذاك ومنها محطة ( سكاي ) البريطانية ..!&lt;br /&gt;ثم إنطلاق قوات الغزو الأمريكية البرية الى العراق عبر السعودية والكويت في آذار / مارس 2003 ، بعد أن سبقتها الطلعات الجوية على العراق ومنها قاعدة الظهران الأمريكية على الأرض السعودية ، وبعد أن رفضت تركيا إستخدام أراضيها أو قاعدة ( إنجليك ) التركية للهجوم جوياً أو برياً على العراق !!      &lt;br /&gt;ثم ماتلى ذلك ولحد اليوم في النكبة العراقية ..&lt;br /&gt;كان ذلك هو الدور السياسي الإقليمي أو بعضه للنظامين السعودي والمصري على مدى ربع قرن من الزمن . وقد نفذاه بجدارة وامتياز .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما على الصعيد الشخصي في تقويض مؤتمر القمة العربية أو إضعافه فهي خلافات عبد الله بن عبد العزيز مع قيادات ليبيا وقطر وسوريا وتحول ذلك الى مزايدات ومحاور وتكتلات. وكذلك دور المهرج الذي يلعبه حسني مبارك لإستدرار المال السعودي والكويتي مدفوع الثمن ، ولإرضاء القيادات الصهيونية في إسرائيل .!! وبكلمة أبسط لعبة المساومات على حساب مصالح الأمة العليا ، واستخدام مختلف أنواع الضغوط من قبل الملك السعودي على بعض الدول العربية لسحب موافقاتها لحضور مؤتمر الدوحة .. وهذا ماحدث مع اليمن والمغرب وتونس على سبيل المثال لا الحصر بقصد العمل على عدم إكتمال النصاب المطلوب لإنعقاد المؤتمر !&lt;br /&gt;الغريب أنه ، أي الملك عبد الله ، كان قد أعلن بداية الدعوة لمؤتمر الدوحة ، أنه من غير العملي حضور مؤتمري قمة متتاليين ، أي مؤتمر يوم الجمعة في قطر ومؤتمر يوم الإثنين في الكويت .. ثم عاد بعد أن كاد النصاب يكتمل لحضور مؤتمر الدوحة الى إعلان دعوة جديدة لمؤتمر دول التعاون الخليجي لبحث موضوع غزة (!!)  وذلك يوم الخميس 15 /1 ، أي قبل يوم واحد فقط من مؤتمر الدوحة ، والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا يبحث أمراء الخليج فقط المذابح على غزة ؟ ألا يهم الموضوع بقية الدول العربية ؟ ولماذا لم يدعو ( خادم الحرمين الشريفين ) الى مؤتمر إسلامي مثلاً يوسع فيه دائرة المشاركين من دول عربية وغيرها يكون صوته وتأثيره أكبر.. ؟  فأي تناقض هذا .. لابل أي ( طرطرة ) هذه التي وصل اليها المستوى السياسي العربي ..؟؟&lt;br /&gt;والأغرب من ذلك ، أن مؤتمر قمة الكويت هو مؤتمر إقتصادي تم إتخاذ القرار بشأنه قبل الهجمة الصهيونية على غزة ولاعلاقة له أصلاً بهذا الحدث أو بأي حدث سياسي عربي آخر .&lt;br /&gt;الحقيقة والكل يعلم ذلك أن قمة الكويت الإقتصادية ليست سوى ( مؤتمرإنقاذ ) للإقتصاد الأمريكي والعالمي تم الإعداد بشأنه من قبل قادة البترول ليقدم هدية محبة للرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما الذي يعطي أولوياته للأزمة الإقتصادية الأمريكية التي ضربت العالم الغربي بأكمله ..!&lt;br /&gt;ثم ، وكما كان متوقعاً .. أيد مبارك وباركَ القرار السعودي ، بل أن وزير خارجيته ابو الغيط أعلن أن مؤتمر قطر في حال إنعقاده يعتبر إلغاء لمؤتمر الكويت ، ولا ندري كيف ذلك ..؟ وماذا سيحدث لو تم تأجيل الموضوع الإقتصادي لبضعة أيام قياساً الى الحدث الجلل في غزة ..؟&lt;br /&gt;هل الموضوع الإقتصادي في مؤتمر الكويت أصبح أهم من الدم الفلسطيني وأشلاء أطفال ونساء وشيوخ غزة .. ومجرد فقرة ثانوية تبحث على هامش المؤتمر..؟  وهذه العبارة أي (على هامش المؤتمر) إستخدمتها القيادتين السعودية والمصرية لإجهاض أي مؤتمر قمة عربي مخصص موضوعه بالكامل لغزة ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قمة غزة لم تجهض كما كان مخطط لها من منطلقين أساسيين :&lt;br /&gt;ـ  إكتمال نصاب إنعقادها كقمة عربية ، والأكثر من ذلك توسيع قاعدتها لتشمل ممثلين لدول إسلامية إقليمية وغير إقليمية هم : الرئيس الإيراني ، نائب رئيس الوزراء التركي ، الرئيس السنغالي بصفته رئيس الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، ومبعوث شخصي عن الرئيس الأندونيسي ..، وكذلك ممثل شخصي عن الرئيس الفينزولي شافيز لتتخطى الإطار العربي والإسلامي الى العالمية ..  ثم إعلان قطر تجميد علاقاتها التجارية والسياسية مع إسرائيل مع جلسة الإفتتاح .&lt;br /&gt;ـ  وضع مؤتمر وزراء الخارجية العرب المنعقد في نفس اليوم والساعة في الكويت بحضور عمرو موسى رئيس الجامعة العربية في الظل ، وفيه بالطبع وزير الخارجية السعودي وممثلين عن السلطة الفلسطينية لمحمود عباس ومصر ، يقابل ذلك الحضور الذي فقد الثقة والشعبية في الشارع العربي ، يقابله في مؤتمر الدوحة كل من : خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ، رمضان شلح ، أمين عام حركة الجهاد الإسلامي  وأحمد جبريل ، الأمين العام للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد تم العكس تماماً ‘ إذ تم إجهاض مخطط ( عبد الله ـ مبارك ـ عباس ) .. أي إفشال مخطط شق الصف العربي لصالح إسرائيل .. والأكثر من ذلك هو بُعد النظر الدبلوماسي الذي تمتع به أمير قطر بإعلانه عن موافقته على حضور مؤتمر الكويت وحضوره لمؤتمر الرياض التي دعت اليه السعودية ..!!&lt;br /&gt;وكما كان متوقعاً .. أتى محمود عباس الى الكويت ، ولكنه كان قدوم مستهجن ومستنكر من بعض النواب الكويتيين ومن الشارع الكويتي وكذلك من الشارع العربي في كل مكان خصوصاً بعد المؤتمر الصحفي الصريح الذي عقده رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد آل ثاني بعد مؤتمر الدوحة وتناول فيه محاوراته التلفونية مع محمود عباس وتمت فيه تعرية مراوغات محمود عباس الذي يبدو أنه قد غرق في وحل الخيانة حتى قمة رأسه فلم يعد يأبه إلا بوعوده التي قطعها للإسرائيليين !&lt;br /&gt;وكما كان متوقعاً أيضاً ، فقد تخللت المؤتمر المزادات والمزايدات بإفتتاحها بمليار دولار قدمتها السعودية لإعادة إعمار غزة ، أي الدم الفلسطيني مقابل الدولارالأمريكي !&lt;br /&gt;وبترول العرب لتشغيل المقاتلات والدبابات والآلة العسكرية الإسرائيلية لكي تحرق غزة وأطفالها وتهدم المنازل على رؤوسهم ..!!&lt;br /&gt;ولعل الكثيرون في دولنا العربية المنكوبة بحكامها لايعرفون أن التعهدات قد قدمت بعد جولة غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني في الخليج بأن تقدم كل من هذه الدول البترولية مبلغ 200 مليار دولار لدعم الإقتصاد الغربي المنهار والكساد الإقتصادي المستشري وذلك من خلال مؤتمر الكويت الإقتصادي ..!!&lt;br /&gt;أما مليار السعودية وغيره .. فنقول هنيئاً لمحمود عباس وحكومة رجال الأعمال في رام الله .. ولننتظر كيف ومتى ستنفق هذه المليارات في غزة ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً :  لماذا الهجوم على غزة في هذا التوقيت بالذات .. وما هي التداعيات المستقبلية المتوقعة منه على مستوى المنطقة ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل أُريد من هذا الهجوم الوحشي البشع تنفيذ الصفحة الثانية من المخطط الصهيوأمريكي في المنطقة بعد غزو العراق واحتلاله ..؟&lt;br /&gt;هل هو المشروع البديل المؤجل بعد فشل الهجوم الإسرائيلي على جنوب لبنان عام 2006 ..؟&lt;br /&gt;هل ستؤخذ غزة ذريعة جديدة واعتبارها 11 سبتمبر جديد مصمم خصيصاً للمنطقة العربية تنفذ بعده صفحات أخرى كما حدث في 11 سبتمبر 2001 ..؟&lt;br /&gt;ولو صحت توقعاتنا هذه .. فهل سنرى حلقة تبديل وجوه في القيادات العربية التي شاخت ليس فقط بالعمر ولكن أيضاً بالممارسات وانكشف أمرها ولم تعد تصلح لتنفيذ المسؤوليات الجديدة المتوقعة منها ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسئلة قد تبدو غريبة على الأذن العربية التي تعودت أن تسمع أصوات الحاضر فقط .. وتنسى ماسمعته في الماضي وبسرعة .. ولم تتعود أن تتهيأ لسماع ماقد يحمله المستقبل بعد أن ساهمت في صممها الجزئي أصوات مكائن الدعاية هنا وهناك .. وتصريحات وخطب أولي الأمر والقادة فيها ، محترفي سياسةٍ كانوا أو دعاة دين ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لايظنن أحدٌ أنني أريد أو حتى ألمح هنا الى أن فصائل المقاومة الفلسطينية المجاهدة هي جزء من لعبة سياسية دولية ، ولكنني أعني تحديداً ، أن ثمة طبخة ما يتم إنضاجها في البيت الأبيض ودهاليز السياسة الدولية وبالتعاون مع عملاء الداخل العربي الذي بدأت ادوارهم تظهر للعيان .. ولعلي أستشهد هنا بعبارة وردت بكلمة السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مؤتمر قمة الدوحة حيث قال : ( إن هدف العدوان على غزة هو شطب المقاومة لتصبح الساحة خالية أمام شروط التسوية الإسرائيلية الأمريكية ) .&lt;br /&gt;وهذا صحيح الى حد كبير ، بل هو جزء مهم من العدوان ، ولكنه ليس هدف العدوان بالكامل . فإسرائيل بقيت ولسنوات تعمل على إغتيال رموز المقاومة الفلسطينية وإعتقال بعضها الآخر ، كما حدث مع الشهيدين الشيخ احمد ياسين والدكتور الرنتيسي وخطف وسجن مروان البرغوثي وغيره من  مناضلي الفصائل الأخرى .. وكان بإمكانها المضي بنفس الخطة ولو أخذت وقتاً أطول لعمليات غدر من هذا النوع تطول القيادات البارزة في غزة بالتعاون والتنسيق مع جواسيسها وعملائها وأجهزة مخابراتها على الأرض ، مما من شأنه أن يصيب الهيكل التنظيمي القيادي للمقاومة بإنتكاسة قد تطول أو تقصر ولكنها تمنحها الوقت لتنفيذ المخططات التآمرية وبالتعاون مع قيادات  حكومة رجال الأعمال الفلسطينيين وعلى رأسهم محمود عباس . لكن إسرائيل مع ذلك أقدمت على تكرار عمل فشلت بمثيل له على الأرض اللبنانية ، ولاشك أنها تعلم بصعوبة تحقيق أهدافها عسكرياً أو تصفية المقاومة من خلال هذه العمليات ، وأن لجوءها الى ضرب المدنيين العزل من شيوخ ونساء وأطفال ، والبنى التحتية من مساكن ومدارس ومستشفيات ، ثم تجمعات للإعلاميين ومراكز دولية كالأونروا والصليب الأحمر ، لم يأت من فراغ ، بل كان ولايزال عملاً مقصوداً لتأجيج الأزمة من أجل أهداف أبعد .. وإسرائيل أول من يعلم بإستحالة إحتلال غزة بالكامل ، ولو فعلت فهي تعلم أنها قد أدخلت نفسها في الفخ .. وهذا تحديداً جاء على لسان بيريز عند بدء العدوان من أن إسرائيل لاتريد إحتلال غزة ، كما قال باراك أن العملية ستكون لها أهداف محددة وتنسحب إسرائيل بعدها ..!!  &lt;br /&gt; ثم جاء وقف إطلاق النار ، أو بالأصح وقف العدوان من جانب إسرائيل عشية مؤتمر الكويت ، لكي تحاول إسرائيل تحويل الفشل العسكري الى نصر سياسي خصوصاً والإنتخابات الإسرائيلية على الأبواب .. والعملية كلها كما يلاحظ عبارة عن تنسيق ومؤامرة فاجأت الشارع العربي دون الحكام عند إندلاعها بعد أقل من 48 ساعة على زيارة ليفني لمبارك ، وقبلها وبعدها زيارة عباس له ، ثم إيقاف النار الإسرائيلية مع قمة الكويت مع إبقاء شبح التهديد العسكري قائماً للمساومة والضغط وإستثمار ذلك كنصر سياسي في الورقة الإنتخابية الإسرائيلية ..! ويلاحظ هنا أن هذا الإنسحاب الإسرائيلي هو حقيقة إعادة إنتشار لقواتها على محيط غزة ، أي إنسحاب من داخل القرى والمدن في العمق لتجنب الخسائر الفادحة التي ستتعرض له قطعاتها العسكرية حتى وهي متمترسة في دباباتها وآلياتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنتهت المؤتمرات العربية ، وما تزامن معها وسبقها وأعقبها من لقاءات وتشاورات ثنائية وثلاثية ورباعية وما شاء الله ، ومن عربية ـ عربية ، وإسرائيلية ـ عربية ، وعربية ـ أوربية ، ومزيج من هؤلاء وأولئك الى النتائج التالية ضمنا وليس حصرا فليست العبرة على اية حال بالتوصيات أو بعددها :&lt;br /&gt;ـ  وضع محمود عباس في الزاوية من خلال بعض القادة العرب بعد أن أوقعه التوجيه الإسرائيلي في الفخ ، ثم تصريحات أولمرت التي توجت حرق صورته جماهيريا حين قال : أن الهجوم على غزة أضعف حماس وعزز من السلطة الفلسطينية بقيادة عباس !&lt;br /&gt;ـ  هزّ وبعنف لم يسبق له مثيل موقف حسني مبارك ولا يزال . لقد حاول الرئيس المصري إستعراض لعضلاته ، ربما هو الإستعراض الأخير ، حين صرح بعد مؤتمر الكويت بما يفيد أن إعادة إعمار غزة ومساعدة الفلسطينيين لايمكن بدون مصر ، مشيراً بذلك الى معبر رفح ومفاتيحه التي هي بيده وكونه المعبر الوحيد لغزة على أرض عربية . ومما تجدر الإشارة اليه أن مبارك وفي اليوم السادس للعدوان الإسرائيلي على غزة ، أي في 2/1 ، خرج عن صمته ليخبرنا أن معبر رفح سيفتح فقط بشروط إتفاقية عام 2005 ..! ( الغريب أن مصر ليست موقعة على هذه الإتفاقية من جهة ، وأن الإتفاقية نفسها أصبحت بحكم الملغية بعد فوز حماس بإنتخابات 2006 والتي أجهضت من قبل مبارك وعباس وإسرائيل ..!!) . فهو ، أي مبارك ، يستخدم ورقة معبر رفح تارة ليهدد بالحصار على غزة ، وتارة ليلمح بمساعدة غزة ..!!&lt;br /&gt;ـ  كل من محمود عباس وحسني مبارك وضعا طوعاً أو كرهاً في موقف لايحسدان عليه . لقد تمت عملية تنسيق سريعة بين الرجلين بعد ساعات من لقاء تسيبي ليفني ومبارك في 25/12 ، أي بيومين فقط قبل الهجوم الإسرائيلي ، حيث أقنعت ليفني مبارك أن العملية العسكرية لإجتياح غزة وإسقاط حماس ستأخذ ثلاثة أيام فقط ..!!!&lt;br /&gt;حيث وصل محمد دحلان و400 من رجال الأمن التابع له الى مدينة العريش المصرية يوم العدوان ، أي يوم 27/12 ، إستعداداً للدخول الى غزة بعد ( سحق ) حماس وبناء على وعد ليفني وتنسيق مبارك ـ عباس (!!) . وقد بقي دحلان ورجاله في العريش فعلاً لثلاثة أيام اي الى 30/12 .. حيث عادوا الى الضفة ..!!&lt;br /&gt;( Alberto Cruz . Global Research . 16 January 2009 )&lt;br /&gt;ـ  يبدو أن موقف الملك عبد الله بن عبد العزيز كان نتيجة رأي إستشاري خاطئ من معيته ، أو نتيجة المعلومات المضللة التي سربت اليه كما أعطيت لعباس ومبارك ، أو ربما لكلا السببين ، فكان أن وضع الرجل في نفس الموقف وهو ( الصمت ) .. الموقف الذي وقفه مبارك وعباس ..! ولم ينته بعد الخطأ الذي إرتكبه ولا نتائجه حتى بعد مؤتمر الكويت وتبرعه بمليار دولار ( لإعمار غزة ! ) .&lt;br /&gt;ـ  على الطرف الآخر برز دور قطر وسوريا التي تسعى إسرائيل جاهدة ، برغم مكابرتها المعلنة ، للتصالح مع الأخيرة عبر الوساطة التركية والتي كان لرئيس وزرائها أردوغان موقفاً متميزاً وملفتاً للنظر ضد العدوان الإسرائيلي على غزة مع كل العلاقات التي تربط بلاده مع إسرائيل .&lt;br /&gt;ـ  على عكس قطر وموريتانيا اللتان جمدتا علاقاتهما التجارية والسياسية مع إسرائيل ، أبقت الأردن ومصر تلك العلاقة قائمة لم تتأثر حتى ولو بالتهديد بقطعها ! بل أن   مصر مبارك أبقت على تجهيز الغاز الطبيعي لإسرائيل و ( بأسعار خاصة ) من العريش الى ميناء أشكيلون .&lt;br /&gt;ـ  الموقف الواضح والصريح هو الذي حصدت نتائجه حماس من خلال دفاعها ومقاومتها المستميتة في غزة ، والموقف الصامد لشعب غزة ، وموقف الجماهير العربية من المغرب الى الكويت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثاً : حصاد العاصفة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو عدنا بعد كل ذلك الى موضوع التداعيات المستقبلية المتوقعة على مستوى المنطقة ، يجب علينا أن نتمعن أولاً بما قاله الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما بعد إنتخابه قبل حوالي الشهرين :&lt;br /&gt;Once we start , we will begin running&lt;br /&gt;والمعنى المقصود هنا أنه عندما يبدأ فإنه سيتحرك بسرعة ..!&lt;br /&gt;وأوباما كان يتحدث هنا عن ( مشكلة الشرق الأوسط ) . ومصطلح مشكلة الشرق الأوسط يعني بلغة السياسة العالمية ، مشكلة النزاع العربي الإسرائيلي . ولكن يبدو أن هذا النزاع لم يعد محصوراً في ظل سياسة جورج بوش بالمشكلة الفلسطينية ، وبالتنظير لمشروع الشرق الأوسط الجديد .. علماً أن احد عرّابي هذا المشروع هو نائب أوباما ، جوزيف بايدن .. وأن أوباما أبقى على روبرت غيتس وزير دفاع إدارة بوش في منصبه كوزير دفاع في الإدارة الأمريكية الجديدة !! وأنه أول رئيس أميركي منذ إبراهام لنكولن يجمع عدد من المعارضة ، أي من الجمهوريين في إدارته مبرراً ذلك أنه لايريد فقط أن يسمع ممن حوله من مستشارين وغيرهم من ادارته عبارة :&lt;br /&gt;Yes Mr. president&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم جاءت عملية غزة بتوقيت وتنفيذ دقيقين لايمكن لعاقل ان يتصور أن أسبابها هي صواريخ تطلق من غزة بإتجاه إسرائيل ، أو بسبب جندي إسرائيلي أسير لدى حماس وواكبتها وأعقبتها إفرازات ونتائج غير متوقعة على مستوى المجموعة العربية والإقليمية تتعلق خصوصاً بأنظمة الحكم ، وبشكل أكثر خصوصية بأشخاص الحكّام !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واليوم 20/12 .. حيث يتسلم باراك أوباما منصبه رسمياً ليدخل المكتب البيضاوي في البيت الأبيض .. ليبدأ تحركه الذي يصفه بالسريع على خريطة الشرق الأوسط ، او بشكل أدق على خريطة المنطقة العربية ، ويتزامن ذلك أيضاً مع أيام قليلة حيث ستبدأ الإنتخابات الإسرائيلية .. يبدو الموقف بعد غزة هو غير الموقف قبل غزة ..&lt;br /&gt;الضحايا والخرائب والزلزال السياسي الذي تركته غزة .. يذكرني بذلك الذي حدث في 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة .. وما أعقبه وبإتخاذ الحدث ذريعة .. للتغيرات التي طرأت على  العالم .. فهل ستكون غزة 11 سبتمبر العرب ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأيام والأشهر القادمة كفيلة بالجواب على تساؤلاتي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علي الحمـــــداني&lt;br /&gt;كاتب عراقي&lt;br /&gt;20/1/2009&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-7821402213879197972?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/7821402213879197972/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=7821402213879197972' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/7821402213879197972'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/7821402213879197972'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/01/blog-post_2017.html' title='ماذا بعد مؤتمر قمتي الدوحة والكويت ..؟'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-3341487297189086075</id><published>2009-01-29T03:37:00.000-08:00</published><updated>2009-01-29T03:38:08.680-08:00</updated><title type='text'>دعونا نتصور .. دعونا نحلم !</title><content type='html'>دعونا نتصور .. دعونا نحلم !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو عُقد مؤتمر للملوك والرؤساء العرب قبل اسبوعين من الآن ، وخرج المؤتمر بتوصيات حازمة تقترن بالأفعال ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو ألمح .. وألمح فقط ذلك المؤتمر عن النية في إتخاذ قرارات إقتصادية بحق الدول الكبرى التي لاتتخذ موقفاً جدياً وفورياً من&lt;br /&gt;    العدوان الإسرائيلي الوحشي على العرب سكان غزة ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو ذهبت المجموعة العربية الى مجلس الأمن الذي عقد مؤخراً بناء على طلبها ومعها توصية واحدة تقول : إن أي إستخدام لحق&lt;br /&gt;    الفيتو من قبل أي دولة دائمة العضوية في المجلس لوقف العدوان فإن المجموعة العربية سوف تعيد النظر بعلاقاتها الدبلوماسية والإقتصادية بتلك&lt;br /&gt;    الدولة ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو أن تلك المجموعة العربية أعربت عن خيار التدخل العسكري لإنقاذ شعب غزة من الإبادة إذا رفضت إسرائيل الإنصياع لقرار&lt;br /&gt;    مجلس الأمن بوقف عدوانها ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو أن أحمدي نجاد قام بتجربة صاروخ واحد من صواريخه التي يجربها تحت الأرض وفي الفضاء وتحت مياه البحار وذلك فوق&lt;br /&gt;    إسرائيل .. ولو لمرة واحدة .&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو أن إيران أعطت الضوء الأخضر لحزب الله لاليدخل الى شمال إسرائيل ولكن ليفتح جبهة مزارع شبعا ويقاتل المحتل الإسرائيلي     هناك ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو أن السيد خالد مشعل المسلم الذي نتعاطف ونأسى له ونكبر موقف مقاومته الباسلة الآن على أرض غزة .. لو أنه لم يصرح عندما&lt;br /&gt;    زار إيران أن الخميني هو الأب الروحي ..!!&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو تحركت الصواريخ السورية التي قد خدّرها الكسل لتضرب المعسكرات الإسرائيلية على الأرض السورية المحتلة في الجولان ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو أن حسني مبارك أبقى المعابر مفتوحة ولم يشارك في حصار شعب غزة ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو أن وزير خارجيته أبو الغائط لم يصرح بأن المعابر لاتفتح لكي لايتم تهريب السلاح الى غزة ، وغزة تقاتل عدواً حاربته مصر&lt;br /&gt;    واحتل أراضيها وقتل شبابها .! وهل كان وزير خارجية إسرائيل سيصرح بغير ذلك ؟ وهل تريد إسرائيل ووألمرتها وباراكها إلا ذلك ..؟&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو قام العاهل الأردني و ( العاهل ) المصري العربيين المسلمَين بطرد السفير الإسرائيلي من بلادهما كما فعل شافيز     الفنزويلي المسيحي ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو قام ( خادم الحرمين ) بإطلاق صرخة تشبه صرخة شقيقه المرحوم الملك فيصل تهدد بقطع النفط ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو أن هذا الخادم تناسى خلافاته الجانبية مع قطر وغيرها وجمع القادة العرب في مؤتمر جدي وتاريخي لنصرة غزة *  دعونا نتصور لو لم يظهر عضو مجلس الشورى السعودي المدعو عبد الرحمن الفريح على شاشة فضائية عربية معروفة بمظهرها     الإسلامي ليطعن في حماس وليعتبر المظاهرات لنصرة غزة مجرد هراء وغثاء لاينفع ويمجد بالتبرعات المالية السعودية لشعب       يحترق .. وليقول أننا أبناء اللحظة واليوم في إشارة الى موقف مضى للمرحوم الملك فيصل الذي تنكر له ضمناً ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو كفّت فضائيات الخليج من عرض حملات التبرع بالمال والغذاء والدواء بمباهاة وزهو فارغين .. وقد تم بالأمس     دفن أطنان من الدم الجزائري المُتَبرع به في رمال رفح بعد أن رفضت شرطة مبارك الخيانة بفتح المعبر لإدخاله الى الجرحى في     مستشفيات غزة ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو توقفت في هذه الأيام ، ولو من باب المجاملة ، فضائيات الملياردرية السعوديين الشيخ وليد الإبراهيم والشيخ          صالح كامل زوج صفاء ابو السعود صاحبي الأي آر تي وروتانا وإم بي سي وغيرها ، لو توقفت عن بث اغاني الفيديو كليب ذات     الحركات الجنسية لعاهرات لبنان ومصر.. والرقص والمرح والفرح ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو قام هؤلاء وغيرهم من أصحاب البلايين من الأمراء والشيوخ المتأسلمين بدفع الزكاة فقط التي فرضها عليهم رب     العالمين فكيف سيكون حال الأمة ، وهم قد أصموا أذاننا بدعاوى الحلال والحرام .. ونسوا وجود الخبير السميع العليم ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو أن حاكماً عربياً أو إسلامياً من هؤلاء وأولئك وقف موقفا مثل رجب طيب أوردغان رئيس الوزراء التركي .. أو     على الأقل نصف موقفه المشرف وهو يقول أنا رئيس دولة حفيد الدولة الإسلامية العثمانية .. فأين منه من يدعي أنه من أحفاد آل&lt;br /&gt;    البيت ، أو سليل الصحابة والسلف الصالح ..؟؟&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور لو أن رئيس السلطة الفلسطينية المنصّب محمود رضا عباس رئيس حكومة رجال الأعمال الفلسطينيين ووالد&lt;br /&gt;    المليونير ياسر والمليونير طارق ، لم ينسى فلسطينيته وتاريخ فتح وجيش التحرير الفلسطيني النضالي ، ووقف موقف الرجال مع&lt;br /&gt;    رجال ونساء وأطفال غزة أهله ولحمته ، ولا ينسى أن من قتل سلفه سيلتفت اليه عندما ينهي دوره الخياني وبجدارة ..&lt;br /&gt;*  دعونا نتصور أن قادتنا العرب يقرأوون ويتعظون ..&lt;br /&gt;    ولندعهم يعلموا ويؤمنوا أن الشعوب لاتموت .. والخيانة لاتُنسى .. وأن الرحم العربي ولود .. ولود .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علي الحمــــداني&lt;br /&gt;كاتب عراقي&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-3341487297189086075?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/3341487297189086075/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=3341487297189086075' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/3341487297189086075'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/3341487297189086075'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/01/blog-post_894.html' title='دعونا نتصور .. دعونا نحلم !'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-5382391700770845394</id><published>2009-01-29T03:36:00.001-08:00</published><updated>2009-01-29T03:36:52.551-08:00</updated><title type='text'>هرّةُ بوش .. وأطفال إسرائيل .. وأشلاء أطفال غزّة !</title><content type='html'>هرّةُ بوش .. وأطفال إسرائيل .. وأشلاء أطفال غزّة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل بضع أيام وقع حادث مؤسف في البيت الأبيض .. فقد نفقت " بيلي " بعد عمر ثمانية عشر عاماً ..!!&lt;br /&gt;بيلي هذه هي هرّة العائلة البوشية .. وبالمناسبة فإن بيلي هم إسم الدلع ..!!&lt;br /&gt;أصدر البيت الأبيض بياناً بهذا الحدث الجلل نيابةً عن عائلة بوش .. وقد نعى البيان بيلي التي عاشت حياتها جزء من العائلة وكفرد منها ، وقد قامت العائلة الكريمة بتأبينها في حفل عائلي تكون من الرئيس وزوجته لورا وبناته وبعض الأقارب والمحبين ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه ليست نكتة .. إنها حقيقة .. ومع ذلك نقول أن من حق بوش أن يحزن ويصلي على هرّته المتوفاة ، حتى ولو كان ذلك داخل البيت الأبيض المقر الرسمي لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية .. فأمريكا بلد التقليعات .. وكل شيئ جائز .. وحتى لو إقترن حزن الرئيس بإجرامه اللامحدود بحق أطفال العراق وبحق أطفال غزّة ، فهم لايرقون بنظره الى مستوى قطته النافقة وكلبه المدلل !! وهذا أيضاً أمر غير مستغرب من مجرم حفيد مجرمي وقطاع طرق ولصوص الغرب الأمريكي قتلة سكان أمريكا من الهنود الحمر .. وهو الحلقة في حلقات رؤساء الولايات المتحدة ممن سبقه ممن قاموا بحرق أطفال هيروشيما وناكازاكي وكمبوديا وفيتنام وأفغانستان والصومال والعراق وفلسطين .&lt;br /&gt; لكن المستغرب حقاً .. أن يتم تأبين المرحومة بيلي في وقت يحرق فيه أطفال غزة بسلاح وأموال ودعم الولايات المتحدة اللامحدود وكأن لسان حال هذا المجرم يقول للعرب ( طظ ) في أطفالكم !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ثم خرج علينا قبل أيام شيمون بيريز ، رئيس دولة العدوان الإسرائيلية العنصرية ، والحائز على جائزة نوبل ( للسلام ) .. وبعد أن قصفت طائراته مدرسة الأونروا ، وبعد أن أحرقت نيران صواريخه وأسلحته المدمرة جثث أطفال غزة ، ليعترف ضمناً بالخطأ ولكن ليضيف وبكل وقاحة : ( أننا نعرف كيف نحمي الأطفال الإسرائيليين)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل أشهر من هذه الأيام التي يُمارس فيها الإجرام الصهيوني بكل المقاييس .. إستقبل بعض رؤساؤنا العرب شيمون بيريز ضيفاً عزيزاً مكرماً يقابل بالحفاوة ونقلت لنا فضائيات ذلك البلد العربي الخليجي تنقلاته والمصافحات الحارة التي قابله بها المسؤولين هناك ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا بوش وهرّته بيلي ..&lt;br /&gt;وهذا بيريز وأطفال إسرائيل ..&lt;br /&gt;فماذا عن أطفالنا في غزة ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا عن الالاف من المدنيين الأبرياء الذين قتلوا وجرحوا ودمرت مساكنهم وأخرجوا من ديارهم ، ومن قبل قد حوصروا وقطع عنهم الماء والكهرباء  وجرفت أراضيهم الزراعية .. كل ذلك بنيران وإجرام بوش وبيريز ومعيتهما من محترفي الإجرام السياسي وسياسة الإجرام ..؟ &lt;br /&gt;ألا يستحق كل أولئك من ملايين البشر في العراق وغزة وغيرهما أن يكون حظهم مثل حظ بيلي القطة أو يقوم العرب بحمايتهم مثل أطفال إسرائيل ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخجل أن أرى مظاهرات الإحتجاج والإدانة لإسرائيل تخرج في العواصم الغربية ، غير العربية وغير الإسلامية ، تخرج بحماية الشرطة .. وأرى المظاهرات في القاهرة والمدن المصرية الأخرى تضرب بهراوات شرطة النظام الفاسد العميل .. ونفس الشيئ يحدث في مدن وعواصم عربية أخرى ولسان حال الحكاّم يقول : كمموا الأفواه واملأوا زنزانات السجون حتى ينتهي جيش ( الدفاع ) الإسرائيلي من تحقيق مهمته التي رسمها له قادة الصهيونية العالمية بعلمنا ومباركتنا وموافقتنا .. !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مقابلة تلفزيونية على القناة الرابعة البريطانية ليلة 8/1 ، سأل المذيع مسؤولاً إسرائيلياً عن سبب قيام إسرائيل باستهداف المدنيين .. فكان جوابه كالعادة بالنفي وأن إسرائيل تحرص على أن لايتعرض المدنيون لأي أذى ( !! ) ، وأعاد المذيع السؤال بصيغة أخرى أكثر ذكاءاً : لماذا تمنعون سيارات الإسعاف من نقل جثث القتلى والجرحى .. وقد رأينا أنكم سمحتم بنقلها على الحمير .. فلم يجد الصهيوني ذاك من جواب إلا أن قال ، أن ذلك هو مجرد دعاية ( بروباكندا ) تمارسها حماس ..!! وحين جابهه المذيع بأن ذلك مثبت وثائقياً .. لم يجد مناصاً من القول ، أنه سيطالب بالتحقيق في الموضوع .. وحين علّق المذيع : هل آخذ كلمتك هذه كوعد أو كلمة شرف ؟! لم يجد المسؤول الصهيوني الجواب .. وكان سكوته أكبر إحراج لكذبه والذي أوقعته فيه القناة التلفزيونية البريطانية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يفت كوندوليزا رايس ، سحاقية البيت الأبيض ، أن تصرح في الثاني لذلك اللقاء بالقول : من الصعب تجنب ضرب المدنيين في رقعة أرض مكتضة بالسكان !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم .. لقد كانت تلك قناة تلفزيونية غربية .. فأين منها الفضائيات المملوكة للمترفين العرب في أرض البترول والتي تغطي شاشات التلفزة عندنا ببرامج : الدنيا غنوة ، وساعة صفا ، ومسابقات الملايين من الريالات السعودية ، والأغاني والرقص على وحدة ونص !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وغزة تحترق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علي الحمـــــداني&lt;br /&gt;كاتب عراقي&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-5382391700770845394?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/5382391700770845394/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=5382391700770845394' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/5382391700770845394'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/5382391700770845394'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/01/blog-post_29.html' title='هرّةُ بوش .. وأطفال إسرائيل .. وأشلاء أطفال غزّة !'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-3001752889100282035</id><published>2009-01-29T03:31:00.000-08:00</published><updated>2009-01-29T03:34:52.416-08:00</updated><title type='text'>وزير أمننا الوطني : شروان كامل سبتي الوائلي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;وزير أمننا الوطني : شروان كامل سبتي الوائلي&lt;br /&gt;وبالوثائق الرسمية..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمـداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزير الأمن الوطني العراقي .. شروان الوائلي&lt;br /&gt;متلون .. إذا الريحُ مالتْ    مالَ حيثُ تميلُ&lt;br /&gt;ضابط وبعثي مرةً .. ومقاول وسارق يبيع محركات الطائرات وأملاك الدولة من القواعد العسكرية مرة أخرى ..&lt;br /&gt;من إسم على قائمة مايسمى بإجتثاث البعث .. الى وزير في الحكومة&lt;br /&gt;عميل على إتصال بالأمريكان والإجتماع بهم وتقديم التقارير..&lt;br /&gt;وأيضاً أحد أعضاء الجمعية الوطنية لكتابة الدستور العراقي (!!) .. فتأملوا ! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ذلك بالوثائق الرسمية ... ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )&lt;br /&gt;وكل ذلك أقدمه الى :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; رئيس وزراء العراق ، الذي يعدنا بالإصلاح تلو الآخر .. وهل ينظف البيت يادولة الرئيس إلا من داخله أولاً ..؟&lt;br /&gt;والى وزراء حكومته ، وأعضاء مجلسهم النيابي ، وهيئة نزاهتهم ..&lt;br /&gt;والى رؤساء وأعضاء الأحزاب العراقية التي تتصيد الكراسي والمناصب المُذّلة باسم الوطنية وتصطف سراً أو علناً مع الذيول ذليلةً وتصوت معهم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى من يتبجح أنه حصل على مايريد من أجل الشعب العراقي من ( منجزات ) تدعى ( وثيقة إصلاح ) و ( إستفتاء شعبي ) ليصوت وحزبه الإسلامي ، وجبهة توافقهم  الى جانب معاهدة الوصاية الأمريكية ! وعذراً أيها المقدم الركن ، عضو فرقة حزب البعث سابقاً والمدرس في كلية الأركان والمفصول والذي فصل من وظيفته ومن الحزب لأسباب يعرفها ، عذراً ونحن نتكلم هنا عن رفيقكم من المتلونين ورفيق عمالتكم وليس سلاحكم ، فسلاحكم قد بعتموه بثمن بخس ... تباً لكم ! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلوبنا قد ملأها القيح والمرارة ، ونحن مواطنون عاديون لم نحمل شرف الإنتماء للجيش العراقي الشرعي ، وذلك بعد أن خرج علينا بيان علي الدباغ الناطق باسمكم يارجال الحكومة !! ليسقط صفة الشهداء عن الجنود العراقيين ، أبناءكم الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والعِرض في الحرب العراقية ـ الإيرانية ، ويعتبرهم قتلى !! فدخلتم سبات الصمت كما هي عادتكم .. فأرونا ماذا أنتم فاعلون ..؟ وهل تقدرون ..؟&lt;br /&gt;ثم يسارع الدباغ الى إصدار مايكذب به بيانه المذكور، ليقول لنا أن مانقل عنه عار عن الصحة .. فهل كان ماقاله شطحة من شطحاته المعروفة .. أم أنها " جرة أذن " لأن توقيت التصريح لايتناسب والحملات الإنتخابية المسعورة ومحاولة كسب الأصوات ..!!&lt;br /&gt;هراء في هراء .. وكذب يتبعه كذب .. والقلوب السوداء المنافقة لم تعد خافية حتى على بسطاء الناس الذين هم هدف التضليل .. ( واللهُ يَشهدُ أن المنافقينَ لكاذبون )&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;وقبل كل ذلك ، وأهم من كل أولئك ، أقدم هذه الوثائق الى الشعب العراقي لكي يطلع عليها ، وقد وصلتني صورها باليد من عراقي شريف ومن داخل الدهاليز الحكومية&lt;br /&gt; لكي يفتحوا الوثائق المرفقة وليقرأوا بأنفسهم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك وثائق أخرى ، وأسماء أخرى ..  سوف تأخذ طريقها الى النشر...!!&lt;br /&gt;" وسَيعلَم الذينَ ظَلموا أيَّ مُنقَلبٍ يَنقلبون " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-3001752889100282035?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/3001752889100282035/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=3001752889100282035' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/3001752889100282035'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/3001752889100282035'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='وزير أمننا الوطني : شروان كامل سبتي الوائلي'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-1296471409303361320</id><published>2008-11-11T06:37:00.000-08:00</published><updated>2008-11-11T06:38:05.009-08:00</updated><title type='text'>ميلاد بعد مخاض عسير ..!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;ميلاد بعد مخاض عسير ..! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ أن وطأت أرجل المحتل القذرة أرض العراق الطاهرة وداست فوق التراب الذي مشى عليه عبر قرون بل عبر آلاف السنين قادة ومفكرين وعظماء حملوا مشاعل الحضارة الإنسانية&lt;br /&gt;آشور بانيبال ومكتبته التي ضمت الآلاف من الألواح التي دونت فيها العلوم والآداب تحمل شموخ العقل البشري في حقبة الإمبراطورية الآشورية وما قبلها وما تلاها .&lt;br /&gt;ومنذ أن وضع حمورابي قوانينه فوق مسلته والتي ظلت الإنسانية تقتبس من روحها قوانينها وعبر آلاف السنين .&lt;br /&gt;منذ شيث إبن آدم الى نوح الى إبراهيم الى يونس صاحب الحوت الذين حملوا رسالات الهداية للإنسان من أرض العراق ..&lt;br /&gt;ومنذ الفتح الإسلامي الذي قاده خالد وسعد ليخرجوا كسرى مذءوما مدحورا ..&lt;br /&gt;منذ علي بن أبي طالب الى الحسين والعباس وأبنائهم البررة من بعدهم والذين لم تأخذهم في الله لومة لائم وهم يجاهدون لرفع راية الحق ومن على أرض العراق ..&lt;br /&gt;ومنذ البناء الحضاري الشامخ للدولة العباسية وعلمائها وفلاسفتها ومفكريها ، والجامعة المستنصرية منارة الفكر للباحثين عن المعرفة والعلوم على أرض بغداد ..&lt;br /&gt;ثم منذ موجات الغزو الوحشية التي قادها الطامعين الأشرار من هولاكو وقادة الصفويين وإنكشارية الأتراك .. ثم الإحتلال بإسم الحضارة والديمقراطية على يد البريطانيين .. وما أعقب ذلك من سنوات خضر ويابسات ..&lt;br /&gt;منذ كل تلك القرون الطويلة وأحداثها والتي قل ماشهد بلد في المنطقة مثلها بنورها وظلمتها ، بعلوها وانكسارها ، بصمودها وصبرها وتحديها .. والى أن جاء المحتلون الجدد يحملون لنا ديمقراطيتهم وحريتهم يجرّون وراءهم جرّ النعاج حثالات وأشباه رجال تم إنتقائهم بعناية من أحفاد فارس وأعوان صهيون وماسحي الأكتاف والأحذية الخليجية ، ليعبروا بهم الى العراق فوق الجسور التي صنعها لهم العملاء بنسيج غريب من عقال عربي وحزام كردي وعمامة صفوية ، تبْرَأ منهم ومن أعمالهم الأرض والسماء .. ثم ليدخلوا بعد ذلك  في الفخ الذي سقط فيه قبلهم عشرات المحتلين والغزاة ! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ كل ذلك .. وبالرغم من كل ذلك .. لم يستكين شعب العراق ولم يستسلم ، فكانت مقاومته للغزاة والمحتلين نبراساً ومنهاجاً لحياته ، وهو يحمل السيف والمكوار والبندقية .. ومعهم يحمل نيران الكلمة المدوية الصادرة من القلوب قبل الحناجر لتحرق الأرض تحت أقدام المحتلين وأعوانهم خونة الشعب والوطن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتصل الحاضر بالماضي .. فمع الإحتلال غير الشرعي ، تقوم المقاومة الشرعية ، التي كفلتها لها قوانين السماء قبل قوانين الأرض .. وتبقى أرض العراق الرحم الولود الذي لاينضب عطاؤه ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نيسان 2003 ، وما أعقبه من إحتلال جديد للعراق يضاف الى السلسلة الطويلة في تاريخه من إحتلالات الجيران الطامعين ، ثم إحتلالات ماهو أبعد من الجيران ، وأخيراً إحتلال الأبعد وبمساعدة الجيران .. فلكل منهم شهوة ونَهم ، ولكل منهم ثارات ونِقم ، والتقى الجميع على امر قد قُدِر ، ذلك هو ذبح العراق الأرض والشعب والتاريخ والقِيَم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظن الجيران أن عصر سيف علي والحسين وخالد وسعد وصلاح الدين ، قد ولّى ..&lt;br /&gt;وظن الأبعدون ، أن الوقت قد حان لتنفيذ مخططات أصحاب ثارات بابل ، وحلم الفرات ..&lt;br /&gt;وظنت كلاب الصيد ، أدلاء الطريق الى الفريسة .. أن هذا يومهم حيث يُطفأ الغل وتشبع البطون ..&lt;br /&gt;فكان أول ماكان .. حل جيش الشعب العراقي ، ظانين أنهم بذلك قد كسروا السيف ..&lt;br /&gt;ولكن ..&lt;br /&gt;ثمة حقيقة تاريخية ، وإنسانية يعرفها التاريخ البشري ، قد تم إغفالها .. تلك هي أن الواقف على أرض المعسكرات ، يعرف جيداً كيف يعيش في الخنادق .. وأنه شتان مابين من أتى من الفنادق ومن يعيش في الخنادق .. فالرجولة ليست سلعة يمكن شراؤها حتى بثمن كل نفط العراق ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا وُلِدت المقاومة .. والتي لاأشك مطلقاً أنه سيأتي اليوم الذي سيجلس فيه الأمريكان ليستمعوا الى شروطها .. وقد فعلوها قبل ذلك في فيتنام وكمبوديا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا وُلِد القلم ، وما أدراك ماالقلم .. وما أدراك ما يسطرون .. صنو البندقية ورفيق الرصاصة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا ولِدت مجاميع أحفاد الفاتحين والمحررين الأوائل هنا وهناك .. تمسك بالقلم ولا تنسى البندقية ، وتمسك بالبندقية ولاتنسى القلم .. الصوت واحد .. إنه هدير الحرية وصرخة التحرير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبل أيام ، كانت هناك ولادة بعد مخاض عسير ، أخذ أشهر واشهر لكي يسجل على الورق فقط .. وأخذ قبل ذلك سنوات من الألم والمعاناة لكي يصل الى مرحلة المخاض .. ثم الولادة في 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2008 .. وقد شاء أن يحمل إسم العراق الحبيب ، وإسم الوطن الذي يعيش بين الضلوع .. فكانت ( الجماعة الوطنية العراقية ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مؤسسوها وأعضاؤها ليسو طلاب سلطة .. بل مطالبين بحق الشعب العراقي والوطن العراقي ..&lt;br /&gt;إنها المولود الجديد الذي أرى أن سيحمله على الأكتاف وطنيو العراق وسيحتضنه أولئك الذين يدافعون عن شرف العراقيين والعراقيات .. وتزهو بمولده أحداق المظلومين على أرض العراق ممن خطط أعداءه لكي تعميها غياهب السجون وظلمات السجن الكبير .. وهيهات .. ثم هيهات ، أن يتم ذلك ..&lt;br /&gt;فلابد لليل أن ينجلي .. ولابد للقيد أن ينكسر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا أتذكر هنا هذا البيت من الشعر لأبي القاسم الشابي  ، وأنا أحد الجنود المؤسسين لهذه الجماعة الوطنية العراقية .. تشدني أبيات من شعر شعبي جميل ، وجدته على بريدي هذا اليوم أرسله أحد الأعضاء المؤسسين وهو الأخ صباح الخزاعي ، وقد تلقاه من الشاعر العقيد عبد الجبار الدليمي بعنوان .. من وحي إنطلاق الجماعة الوطنية العراقية ، ألتقط منه هذه الأبيات وأختتم بها مقالي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صرنه مضحكه للرايح وللجاي واعلوج أبحلك زمرات مسعوره&lt;br /&gt;مثل كطعة عجينه إيشـيلها الخباز وآخرها يكطـهه أبنار تنوره&lt;br /&gt;ومثل لشه ذبيحه أمعلكه بجنكال والكصاب اجاهه إيشيل ساطوره&lt;br /&gt;ومثل سبحه تداور بيد هذا وذاك لو صفحة جريدة صبح منشوره&lt;br /&gt;ومثل سوك الهرج ماتفهم اشمابيه لو بستان تاه أو مات ناطوره&lt;br /&gt;مثل عسكر الجاي إمن الحرب مكسور لو تفاك فزعه وضاع شاجوره&lt;br /&gt;شمال الوطن ضاع وراح للسرّاك أو قواعد عسكريه أهناك معموره&lt;br /&gt;جبل زوزك زعل من كاكه مسعود وهندرين أنتحر واهتزت صخوره&lt;br /&gt;وجبل حمرين دنّج راسه حتى الكاع وروابيه العزيزه بكت مبهوره&lt;br /&gt;وبجت أربيل من سمعت الوادي أنباع وصلاح الدين هب وفاح كافوره&lt;br /&gt;وزمناكو نفض كل الصخر من فوك ودوكان امترده وفاحت ابحوره&lt;br /&gt;وشط العرب بطل يسعد السفان وخليج العرب بطل يرفد أحضوره&lt;br /&gt;والبصره أنتخت للموصل وسنجار لامانظل بيد الغرب باكوره&lt;br /&gt;والعماره تنادي ليش ياعدنان ترضى أبلادنا للأجنبي صوره&lt;br /&gt;لايابن الدليم اشلون ترضه اليوم كاعك تظل بيد أعداك مهدوره&lt;br /&gt;العراقي أيظل عراقي أوبيده يسكي الكاع إيجوع وماإخلي جايعه طيوره&lt;br /&gt;ولو شح المطر من دمعة العينين نسكي كاعنا بدموع مقطوره&lt;br /&gt;شوفوا اشصار بينه وبعد بينه اشصار صرنه بحلك كل الدول حزوره&lt;br /&gt;جنوب أعراكنا صاير لهذا وذاك ونفطنه أنباع نصّه أبغير فاتوره&lt;br /&gt;وباعوا جيشنا ألماينشره وينباع بيد أحزاب صفره وكتل مأجوره&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واليوم أنبرت عدنه جماعه أنسور بيهه أرجال بالطِيبات مشهوره&lt;br /&gt;نظل وحدة وطن وحدة سما والكاع ولو جيش العدو يهجم بطابوره&lt;br /&gt;لأن هذا الوطن ظل كامل الأعضاء مايرضى يعيش أبئيد مبتوره&lt;br /&gt;مايرضى يعيش أبئيد مبتوره ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرشيف مقالات الكاتب :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alialhamdani.blogspot.com/"&gt;www.alialhamdani.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;    &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-1296471409303361320?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/1296471409303361320/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=1296471409303361320' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1296471409303361320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1296471409303361320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2008/11/blog-post_2451.html' title='ميلاد بعد مخاض عسير ..!'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-1075397251396060612</id><published>2008-11-11T06:35:00.000-08:00</published><updated>2008-11-11T06:36:54.035-08:00</updated><title type='text'>الجماعة الوطنية العراقية / لندن</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;بســــم الله الرحمـن الرحيـم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجماعة الوطنية العراقية / لندن&lt;br /&gt;( الجماعة )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ غزو وطننا العزيز واحتلاله في التاسع من نيسان عام 2003 من قبل قوات الإحتلال الأمريكي ومَن تحالف معها وتحت ذرائع إكتشف العالم لاحقاً أنها كذب وخداع ، والعراق يمر بأسوأ مرحلةٍ وأخطر إنعطافةٍ في تأريخه المعاصر ، فقوة الإحتلال وبدعم من أعوانها عمدت الى تجريد العراق تجريداً مقصوداً ومبرمجاً من كافة مقومات الدولة العصرية التي توافر عليها . وقد صاحب ذلك حرصٌ على نشر التخلف وتفتيت المجتمع وتأجيج الصراعات الطائفية والعِرقية وافتعال الأزمات المتكررة . لذا صار العراق وبعد أكثر من خمس سنوات عجاف انموذجاً لدولة فاشلة ينتشر فيها الفساد المالي والإداري والأخلاقي ، وتهيمن عليها ميليشيات طائفية وعِرقية وعصابات الجريمة المنظّمة ، وتحتضن مؤسسات دستورية وإدارية شكلية عديمة الكفاءة فقيرة الأداء ، وسجون منتشرة ومكتضة تُنتَهك فيها حقوق الإنسان بأبشع الصور ، ويعاني مجتمعها من تهجير طائفي داخلي غير مسبوق ، وهجرة خارجية تُعَد الأكبر في تأريخ الشرق الأوسط منذ نكبة فلسطين عام 1948 ، فضلاً عن وضع أمني وإقتصادي وتعليمي وخَدَمي يزداد تدهوراً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بَيدَ أن سياسات المحتل وأعوانه لم تؤدِّ الى ماتقدم حسب ، وإنما تعمل أيضاً الى إلغاء مستقبل العراق ككيان وهوية وتأريخ ، عبر سياستين متكاملتين :&lt;br /&gt;فأما عن الأولى فهي ترمي الى إضعافهِ وتقزيمهِ عبر تطبيق ( طائفي وعِرقي ) غير مسبوق لمفهوم الفيدرالية .&lt;br /&gt;أما عن الثانية فهي تهدف الى تجزئتهِ لاحقاً الى دويلات طائفية وعِرقية تمهيداً لتجزئة المُجَزّأ العربي الراهن وعليه لاتفيد المشاهد المحتملة لمستقبل العراق في ظل ديمومة الإحتلال إلا بأسوأ الأسوأ ، وبالتالي ينطوي مستقبل وطننا على تهديد خطير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن تحرير العراق مِن الإحتلال الأجنبي ، المباشر وغير المباشر ، وبالتالي إنقاذ حاضره وتأمين مستقبله ، هما مسؤولية وطنية وأخلاقية يتحملها كل عراقي أصيل ، فهي قضيتنا الكبرى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليه ، مَن نحن ؟ وما هي أهدافنا ؟ وماهي آليات عملنا ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولا ً : مَن نحن ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.  نحن جماعة مستقلة من العراقيين الوطنيين في المهجر ، لاتؤمن بالطائفية ولا العنصرية ، ترفض الإرهاب ، ولاترتبط بأي حكومة ، أو حزب سياسي ، أو تنظيم معين مهما كان .&lt;br /&gt;تجمعنا خلفيتنا الفكرية والثقافية والإجتماعية والسياسية على وحدة الوطنية العراقية .&lt;br /&gt;لقد عقدنا العزم على تبني العمل السلمي والديموقراطي سبيلاً لتحرير وطننا من الإحتلال الأجنبي واتخذنا من تسمية ( الجماعة الوطنية العراقية ـ لندن ) ، وبرمزها ( الجماعة ) عنواناً لنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2.  إننا مجموعة يجمعها الإنتماء الحقيقي لوطننا العراق والإعتزاز بهويته العربية والإسلامية والإيمان بقدرة شعبنا على تجاوز الكوارث والمحن والفتن بأنواعها والتي أدت اليها سياسة الإحتلال منذ أكثر من خمس سنوات عِجاف ، ونزوع شعبنا الى المحافظة على الكيان التأريخي الواحد والموحد لوطننا ، مستقلاً وذو سيادة ، فاعلاً ومؤثراً في دائرته العربية ودائرته الإقليمية خصوصاً ونشطاً في دوائره الأخرى عموماً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.  إننا مجموعة تؤمن أن الشعب العراقي وإن تعددت أطيافه ، قومياً ودينياً ، هو شعب واحد ومتكامل تتمتع كافة أطيافه ، دون تفرقة  أوتمييز أوتهميش ، بكافة الحقوق وتتحمل كافة الواجبات ذاتها . ومن هنا نحن نرفض تقسيم المجتمع العراقي الى أقلية أو أكثرية ، فنحن ندرك أن كل أقلية عراقية هي لبنة أساسية وأصيلة لها دورها التأريخي الفاعل في بناء حاضر البيت العراقي ومستقبله وكذلك نرفض أن تكون الأكثرية العددية غطاء لفرض الهيمنة على أطياف الشعب العراقي الأخرى واحتكار صنع سياسات الدولة العراقية وإدارة مؤسساته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4.  نحن نرفض صيغ المحاصصة الطائفية والعِرقية فضلاً عن كافة أشكال التهميش والإقصاء والحكم بعقلية القرون الوسطى . إننا نؤمن أن الديموقراطية والحرية والمساواة والعدالة وسيادة القانون ، بمعانيها وتطبيقاتها الحقيقية ، هي المعايير التي نريدها لإدارة بلدنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً : أهدافنا   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.  تحرير العراق من كافة أشكال الإحتلال الأجنبي ، المباشر وغير المباشر ، وبالطرق والوسائل المتاحة إستناداً الى مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية متمثلة بمنظمة الأمم المتحدة .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;2.  رفض كافة السياسات الرامية الى تجزئة العراق على أسس طائفية وعِرقية أو سواهما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.  المشاركة الجادة في بلورة رأي عام عالمي ودولي داعم لتحرير العراق من الإحتلال الأمريكي والتدخل الإيراني ، وإعادة بنائه على نحو حضاري جديد .                                                   &lt;br /&gt;4.  رفض كافة الإتفاقات والمعاهدات المعقودة والأوامر والقوانين الصادرة في ظل سنوات الإحتلال فما يؤسس على باطل فهو باطل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5.  العمل على نقل الصورة الموضوعية لواقع تدهور الوضع العراقي والمعاناة الناجمة عنه وبضمنه الحالة المأساوية للمهجّرين في الداخل واللاجئين العراقيين في الخارج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6.  المشاركة ، بعد التحرير ، في إعادة بناء دولة العراق الحر والمستقل على أساس مبدأ فصل السلطات وسيادة القانون وكون جميع العراقيين متساوين تحت القانون في كافة الحقوق والإلتزامات وبناء الدولة الحديثة على أسس علمية تكفل بلورة نظام سياسي ديموقراطي حقيقي غير مزيف ، ونظام إقتصادي يؤمن متطلبات التنمية المستدامة ، ونظام تربوي وثقافي يفضي الى الإبداع والإبتكار ، ونظام إجتماعي يكرس الوحدة الوطنية ، فضلاً عن نظام قضائي مستقل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثاً : آلياتنا&lt;br /&gt;1.  الإنفتاح على المفكرين والمثقفين والناشطين والسياسيين من داخل العراق وخارجه ولاسيما المناهضين للإحتلال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2.  بناء وتطوير علاقات التعاون مع المنظمات غير الحكومية فضلاً عن مؤسسات المجتمع المدني العراقية والعربية وسواهما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.  إستخدام كافة وسائل الإتصال الجماهيرية ( المرئية والمسموعة والمقروءة ) سبيلاً للتعريف بالواقع العراقي المتدهور جراء سياسات الإحتلال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4.  إلقاء المحاضرات وعقد الندوات والمؤتمرات للتعريف بماضي العراق وحاضره واحتمالات مستقبله فضلاً عن المشاركة في مثلها داخل المملكة المتحدة وخارجها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5.  إستحداث موقع على ( الأنترنيت ) باللغتين العربية والإنكليزية يكون نافذتنا على العالم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخيراً ، ندعو كافة العراقيين المقيمين في المملكة المتحدة الى الإنضمام الى ( الجماعة ) وتأييدها ودعمها ، كما ندعو العراقيين كافةً في داخل الوطن وخارجه الى تشكيل مجاميع مماثلة للجماعة الوطنية العراقية ، والتنسيق معها ومع كافة المجاميع من أجل وحدة العمل والهدف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والله سبحانه وتعالى هو الموفِق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجماعة الوطنية العراقية ( الجماعة )&lt;br /&gt;هيئة المملكة المتحدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10 ذي القعدة 1429&lt;br /&gt;8 تشرين الثاني / نوفمبر 2008&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.iraqi-ng.org/"&gt;www.iraqi-ng.org&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:info@iraqi-ng.org"&gt;info@iraqi-ng.org&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هيئة المملكة المتحــدة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصيدلانية إنتصار العبادي    ـ  صيدلانية وناشطة نسوية&lt;br /&gt;أ.د  زهير الشاروك             ـ  رئيس جامعة الموصل " سابقاً "&lt;br /&gt;المهندس صباح الخزاعي      ـ  أكاديمي وسياسي&lt;br /&gt;علي الحمداني                    ـ  كاتب وباحث سياسي&lt;br /&gt;السفير فاروق زيادة             ـ  سفير " سابقاً "&lt;br /&gt;أ.د  مازن الرمضاني            ـ  عميد كلية العلوم السياسية                                                   " سابقاً " / جامعة النهرين&lt;br /&gt;د. محبوب الجلبي                ـ  خبير نفطي&lt;br /&gt;المحامي د. محمد الشيخلي     ـ  مدير مركز العدالة الإنتقالية&lt;br /&gt;   &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-1075397251396060612?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/1075397251396060612/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=1075397251396060612' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1075397251396060612'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/1075397251396060612'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2008/11/blog-post_213.html' title='الجماعة الوطنية العراقية / لندن'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-3768336204515692008</id><published>2008-11-11T06:34:00.000-08:00</published><updated>2008-11-11T06:35:28.170-08:00</updated><title type='text'>من أقوال برهم صـالح :</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;من أقوال برهم صـالح :&lt;br /&gt;( أغسل فمك فقد توسخ إذا قلت العراق ) !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاأشك مطلقاً أن صبيان الحزبين الكرديين العميلين الإنفصاليين ، من مجرمين وقتلة ومنتفعين ومتعصبين ، ستثور ثائرتهم عندما تقع أعينهم على عنوان هذا المقال .. وأكاد أجزم أنهم سوف يتهمونني بتلفيق الأكاذيب ، وأنني من أعداء الشعب الكردي .. وسيكيلون الشتم لي حتى قبل أن يبدأون بالقراءة ، وسينقلون شتمهم الرخيص الى بريدي المدون أسفل هذا المقال بعد ذلك ، كما هي عادتهم عندما أتعرض للسياسة والعقلية الشوفينية المتدنية والعميلة لمسعود البرزاني وجلال الطالباني وأزلامهما في الحكومة المركزية وخارجها من أمثال هوشيار وبرهم ومن لف لفهما ممن وضعوا تصفية العراق العربي ، بمسلميه ومسيحييه ، وإذابة القوميات والأديان الأخرى من أبنائه وبالتالي تفتيته ،هدفاً من أهدافهم بمساندة أمريكية ، صهيونية ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومَن يستمع الى تصريحاتهم وقد تبوأوا المراكز الرسمية الرفيعة في بغداد العربية : رئيس الجمهورية ، نائب رئيس الوزراء ، وزير الخارجية ... والى آخر القائمة .. ، وفي الطرف الآخر في أربيل والسليمانية في حكومة مايسمى إقليم كردستان .. يعتقد أنهم يحملون الهم العراقي فوق رؤوسهم ومصلحة العراق بين أعينهم .. وهم يستخدمون الكلمات البراقة بنبرات صوتية ناعمة ... وما هم إلا حفنة من الكذابين ، لابل من أرخص الكذابين وقد أثبتت خططهم وتصرفاتهم على الأرض صحة ذلك فلم يعد لكلامهم وتصريحاتهم التي تخرج من أفواههم  أهمية تزيد على أهمية ما يخرج من الجانب الآخر من أجسامهم ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عرفنا ، أن مسعود ، أيام أزمة العلم العراقي !!! أصر على رفع النجوم الثلاث من العلم القديم وذلك قبل أن يوافق على رفع علم دولة العراق في المناطق الكردية ضمن إقطاعيته .. وقد تم ذلك له وبموافقة برلمانية .. فما الذي حدث بعد ذلك ..؟&lt;br /&gt;هل رفع علم دولة العراق في أي جزء من أجزاء ( الإقليم ) ..؟ ولو الى جانب علم شمس مهاباد !!!&lt;br /&gt;طبعاً لم يحدث ذلك ، ولايزال مسعود وأزلامه ، وجلال وصبيانه ، يقولون لنا أنهم يريدون عراقاً فدرالياً موحداً .. وأنهم يريدون أن يبقوا إقليمياً فيدرالياً ضمن العراق ، ويستنكرون إتهامهم بأنهم حقيقةً يريدون الإنفصال عن العراق .. لابل أن مطامعهم تلك تشهد عليها خريطة إقليمهم التي إبتلعت أكثر من ثلث العراق لتصل حدود الكوت جنوباً وخانقين وجلولاء شرقاً والموصل شمالاً ، لابل تمتد ليس الى حقوق دول الجوار إيران وتركيا وسوريا ، بل الى ماوراء ذلك !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نيجرفان بارزاني ، رئيس وزراء الإقليم ( !! ) عُرِف بعنجهيته وترفعه ، حتى أنه لايرد السلام باللغة العربية ، عند وجوده في بغداد عندما يسلم عليه أحد ..! وهذا نقله أحد المسؤولين العراقيين ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولن ندخل في مخازي وترهات هوشيار التي أصبحت رائحتها تزكم الأنوف ، ومعروفة للجميع داخل وخارج العراق ..&lt;br /&gt;ولكنني هنا سأذكر حادثة واحدة عن هوشيار قد لايعرفها الكثيرون ، وترجع الى الأيام الأولى للإحتلال الأمريكي للعراق ، حين إلتقى وزير الخارجية الأمريكي ( كولن باول ) بهوشيار ، وفي معرض حديث المجاملات الدبلوماسية ، قال باول : إن عمل وزير الخارجية عمل بالغ الصعوبة بشكل عام ونصيحتي لك أن تحاول أن تأخذ قسط كاف من النوم والراحة ..&lt;br /&gt;أجاب هوشيار : سيادة الوزير ، إنني قبل عشرين عاماً ، كنت مقاتلاً في صفوف البيشمركة الكردية وكنت عادة ماأمتطي البغل الذي يحمل السلاح والمعدات الأخرى ويبدأ بالنزول من أعالي قمم الجبال الى الوديان ، والرحلة هذه عادة تأخذ وقتاً ليس بالقصير .. كنت خلالها أنام وأنا راكب على ظهر البغل ...!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما لن نتحدث الآن عن جرائم العصابات الكردية ضد الإخوة المسيحيين العرب والآشوريين في الموصل ، وضد التركمان والشبك واليزيدية .. فقد أشبع الإخوة الكتّاب هذا الموضوع تحليلاً وتمحيصاً .. بل لقد تفهم رئيس الوزراء أخيراً حقيقة موقف هذه العصابات في الموصل ضد المسيحيين وغيرهم من أبناء المدينة ، ومن خلال حديثه مع السيد النجيفي ، النائب عن الموصل .. ومن خلال إرساله لقوات عسكرية عربية من محافظة الأنبار لتقوم بالسيطرة الأمنية في الموصل ولتحجيم دور عصابات البيشمركة وما تقوم به من عمليات أقل ماتوصف به هو الإستهتار !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سأذكر لكم اليوم ، مقولة ـ أرجو أن يقرأها السيد المالكي ـ  وقد صدرت عن نائبه برهم صالح ، وذلك عندما كان طالباً في جامعة ( كارديف ) البريطانية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول الأستاذ الدكتور كمال مجيد ، الكردي القومية ، والبروفيسور الفخري في الجامعة المذكورة حالياً ، في مقاله القيّم : ( الخيار بين الإتفاقية والعصيان ) المنشور بتاريخ 31/10/2008 ، مايلي ، وهو يتحدث عن إتفاقية الذل الأمريكية / العراقية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( الأمر أتعس من ذلك ، إذ يشارك برهم صالح وهوشيار زيباري الجانب العراقي في المفاوضات ، وهذان حقيقةً لايؤمنان بالعراق أصلاً بل يعتبران نفسيهما كردستانيين .. وهنا أخص بالذكر برهم صالح ، الذي كان تلميذي في جامعة كارديف . كان يأتي الى بيتنا هناك لمرات عديدة ، وحين كنت أنطق بكلمة " العراق " كان يرد عليّ :&lt;br /&gt;( أستاذ ، أرجو غسل فمك لأنه توسخ حين نطقت بكلمة العراق .. )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم تدرب برهم لسنوات في الولايات المتحدة بحجة كونه ممثلاً لحزب جلال الطالباني على يد الخبراء في الحكومة الأمريكية ، وهو الذي دعا أول وفد إسرائيلي الى المنطقة الكردية في العراق وكان ذلك قبل الإحتلال ، وقد تم نشر الخبر في وسائل الإعلام في حينه ..&lt;br /&gt;فكيف يمثل العراق في المفاوضات ..؟ ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنتهى كلام البروفيسور مجيد عن برهم صالح .. وأنهي معه مقالي هذا ، إذ لاأجد حقيقةً التعليق الذي يفي هذا الشوفيني حقه وهو يجلس في أعلى هرم السلطة ( لحكومة العراق ) ..&lt;br /&gt;وسأترك ذلك للقراء الكرام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;        &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-3768336204515692008?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/3768336204515692008/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=3768336204515692008' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/3768336204515692008'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/3768336204515692008'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2008/11/blog-post_4137.html' title='من أقوال برهم صـالح :'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-2028316370766936429</id><published>2008-11-11T06:32:00.000-08:00</published><updated>2008-11-11T06:33:53.964-08:00</updated><title type='text'>أموال الخُمس والتبرعات السخية .. وأين تنتهي ..!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;منذ أن نشرت مقالي الأخير تحت عنوان ( رسالة الى دافعي الخمس للزهاد والسادة .... ) على موقع كتابات بتاريخ 9 / 10 ، أي قبل بضعة أيام .. وبريدي يتسلم الرسالة بعد الأخرى بين مادح وقادح .. وهذا أمر طبيعي تعودنا عليه من شتيمتنا ككتّاب وشتم الموقع الذي ينشر لنا ، والرسائل موجودة في أرشيف رسائلي ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في 10 / 10 ، أي بعد يوم واحد من نشر مقالي ذاك ، وفي ضاحية من ضواحي دمشق ، ألقى سماحة السيد أبو الحسن الموسوي ، الناطق الرسمي لسماحة المرجع السيد أحمد الحسني البغدادي ، وعلى ثلة من تيار المرجعية الإسلامية من داخل العراق المحتل ، محاضرة مهمة ، وجدت أن من المناسب نشر مقتطفات رئيسية منها ليطلع عليها من لم يتسنى له قراءتها أو ربما لم يسمع عنها .. لاسيما وان الحقائق المؤلمة التي وردت في المحاضرة ، تكاد تتطابق مع مضمون مقالي المذكور أعلاه والذي ذكرت فيه بالأرقام والعناوين الإستثمارات العقارية لصهري السيد علي السيستاني كل من كشميري وشهرستاني وإبنتيه في لندن والتي بلغت مبلغ ( 6 مليون ومائتين وخمسين ألف جنيه إسترليني ، أو حوالي 12 مليون دولار بالتمام والكمال !! ) ، هذا فقط ماتم إكتشافه والتأكد منه .. ولاشك أن ماخفي كان أعظم !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المحاضرة التي سأنقل منها نُشرت على موقع ( شبكة الولاء الإخبارية ) في يوم إلقائها .. مع مقال توضيحي قيّم يعقب كاتبه على ماورد في المحاضرة ، وسأتناول مقتطفات مهمة منه أيضاً مسجلاً شكري للكاتب ولمن قام بنشر الموضوع وإرساله إلي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( في عصر العولمة الربوية الرأسمالية الإمبريالية الأمريكية المتوحشة ، لقد عثرت على موقع سماحة السيد علي السيستاني كيف يقسم الأموال الطائلة خارج العراق الجريح بإسم ( الحقوق الشرعية ) وفيما يلي ماجاء فيه : ـ نقل من المحاضرة ـ ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (( ـ  سوريا :  ويجري فيها صرف أكثر من 700,000 دولار سنوياً على رواتب طلبة العلوم الدينية .&lt;br /&gt;ـ  لبنان :  ويجري بين فترة وأخرى توزيع هدية سماحة السيد ( دام ظله ) ( إنتبه الى كلمة هدية ) على طلبة العلوم الدينية ، والتي تبلغ كل مرة حوالي 130,000 دولار .&lt;br /&gt;ـ  باكستان :  ويصرف فيها أكثر من 500,000 دولار سنوياً على رواتب طلبة العلوم الدينية .&lt;br /&gt;ـ  الهند :  ويصرف فيها أكثر من 500,000 دولار سنوياً لتغطية رواتب طلبة العلوم الدينية .&lt;br /&gt;ـ  أذربيجان : ويصرف فيها أكثر من 300,000 دولار سنوياً لتغطية رواتب طلبة العلوم الدينية ، وإحتياجات الحوزات العلمية ، والمراكز الدينية ، والمبلّغين ، وتأسيس المكتبات ودور الترجمة .&lt;br /&gt;هذا مضافاً الى مايتم تقديمه من الدعم والتواصل مع مختلف الحوزات العلمية والمراكز الدينية والثقافية الشيعية المنتشرة في مختلف بقاع العالم من آسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا بشتى الطرق والقنوات ))  ـ  إنتهى النقل من موقع السيستاني  ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعقيب : مجموع المبالغ أعلاه هو : 2 مليون و 130 ألف دولار . هذا الرقم يعد لاشيئ ، قياساً الى مايصرفه السيد في مسقط رأسه وموضع ولائه ، إيران ، وهو ماستأتي المحاضرة على ذكره ... فتأملوا ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمضي المحاضرة بالقول :&lt;br /&gt;(( يأخذكم العجب كل العجب حينما لاتقراون شيئاً عن النجف وحوزات النجف التي يقطنها السيستاني ، أو أي شيئ عن العراق في السطور السابقة !&lt;br /&gt;إذن إذهبوا عنوة بأنفسكم بزيارة صفحته على الأنترنيت لتتأكدوا من ( عدالة ) هذا الرجل ، سوف لن تجدوا شيئاً إسمه العراق ! ومؤسساته الدينية ، و مساجده من الأموال الشرعية التي يصرفها هذا الرجل المثير للجدل في عصر الحداثة والعولمة والإستحمار والإستعمار والإحتلال والإستكبار !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والسؤال المطروح في الساحة الشيعية الإسلامية :&lt;br /&gt;هل من العدالة هذا الإهتمام المفرط في شؤون إيران ( مسقط رأسه ) حيث 300 حوزة علمية و 49 ألف طالب و 21 مجمع سكني ، ومدينة كاملة بكل متعلقاتها تحمل إسمه الشخصي ، بالإضافة الى سوريا ولبنان والباكستان والهند وأذربيجان ومختلف بقاع العالم من آسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا ، ويترك العراق وحوزاته العلمية ومسلميه دونما أي إشارة أو إهتمام ولو بدينار واحد لعراقي وتحت أي عنوان أو مسمى .. ؟؟&lt;br /&gt;وهل من العدالة أن يعطي من الأموال الشرعية 130 الف دولار في كل مرة هدية في الوقت الذي يعاني منه العراقيون ويلات الإحتلال الفتنوي الغاشم له واضطهاد التابعين له ..؟؟&lt;br /&gt;ولا أدري ماذا يقصد في كل مرة ؟ هل في كل يوم ، أم في كل شهر ، ام في كل سنة أوغير ذلك ؟؟&lt;br /&gt;الكل يعلم أن هناك الكثير من العراقيين اليوم بأمس الحاجة الى حقوقهم الشرعية سواء كانوا طلبة علوم دينية ، أو فقراء مستحقين ، أو مهجّرين ، أو مهاجرين  !!&lt;br /&gt;وهل من العدالة أن يدعم هذا ( الرجل ) الأحزاب الليبرالية والفلسطينية حصراً ، ويترك القوى الإسلامية السياسية منها والعملياتية المقاومة والمناهضة للإحتلال الأمريكي في العراق وأفغانستان وغيرهما ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول سماحة الأخ المرجع أحمد الحسني البغدادي ( بارك الله عمره المديد ) في حديث مع الوفد الشعبي الإسلامي لمدينة الصدر بتاريخ 13 أيلول 2003 :&lt;br /&gt;إن المرجعية ( الدينية ) المتصدية تصدر الفتاوي الشرعية ( ما أنزل الله بها من سلطان ) من قبيل : لايجوز التصرف  ( بحق الإمام عليه السلام ) إلا بإذن الحاكم الشرعي !! بل يجوز التصرف به بلا مراجعته إطلاقاً وتقسيمه على الفقراء المجاهدين وعلى عوائل الشهداء من أعظم رضا الإمام المنتظر عليه السلام .&lt;br /&gt;قد تقولون أن الفتاوى تؤكد في رسائلهم العلمية لايجوز التصرف به ، إلا بإذن الحاكم الشرعي ، ومن تصرف بغير إذنه ، لم يكن مبرئ للذمة .&lt;br /&gt;وهذا الرأي خطأ فادح ، لأنه لايوجد في الساحة الفقهية دليل لا في القرآن ولا في السنة الصحيحة .. أن لابد من إعطائه الى الفقيه المرجع !!&lt;br /&gt;إذن كيف يفتي الفقيه ولم يستند الى الدليل الإجتهادي .. سيقول لك صراحة أنه لادليل عندي على ذلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قرأت للشيخ محمد جواد مغنيه نصاً فقهياً أعجبني غاية الإعجاب عندما صرح في كتابه ( فقه الإمام الصادق عليه السلام ) إذ كتب يقول :&lt;br /&gt;إن الإنفاق من سهم الإمام على المتطفلين والمرتزقة وعلى الذين يتاجرون بإسم الدين فإنه من أعظم المحرمات وأكبر الكبائر والموبقات ، وفي عقيدتي أن إلغاء سهم الإمام أفضل الف مرة من أن يأخذه أحد هؤلاء ومن إليهم ، لأنه تشجيع للجاهل على جهله وللمغرور على غروره وللضال على ضلاله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكلمات لصاحب ( الجواهر ) تدل على قداسته وعظمته في الطهر والنقاء والتقوى والصلاح وبعد النظر والتحقيق قال :&lt;br /&gt;إن مثلنا ممن لم تزهد نفسه بالدنيا لايمكنه الإحاطة بالمصالح والمفاسد كما هي في نظر الإمام عليه السلام ، فكيف يقطع برضاه مع عدم خلوص النفس من الملكات الرديئة كالصداقة والقرابة ونحوهما!! من المصالح الدنيوية ، فقد يضل البعض لذلك ، ويترك الباقي من شدة الجوع والحيرة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نقف هنا ونؤكد على حديث روي عن الإمام علي بن أبي طالب (ع) عن أحوال العامة فقال :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( إنما هي فساد الخاصة ليقسمون الى خمس العلماء وهم الأدلاء على الله والزهاد وهم الطريق الى الله ، والتجار هم أمناء الله ، والغزاة وهم أنصار دين الله ، والحكام وهم رعاة خلق الله ، فإذا كان العالم طماعاً وللمال جمّاعاً فبمن يستدل ؟ وإذا كان الزاهد راغباً ولما في أيدي الناس طالباً فبمن يُقتدى ؟ وإذا كان التاجر خائناً وللزكاة مانعاً فبمن يستوثق ؟ وإذا كان الغازي مرائياً وللكسب ناظراً فبمن يذبّ عن المسلمين ؟ وإذا كان الحاكم ظالماً وفي الأحكام جائراً فمن ينصر المظلوم عن الظالم ؟ فالله ما أتلف الناس إلا العلماء الطماعون ، والزهاد الراغبون ، والتجار الخائنون ، والغزاة المراؤون والحكام الجائرون ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) .. ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعقيب : هذه الكلمات الحكيمة النيرة أقدمها هدية لحكامنا وأزلامهم ممن يدعي أنه من شيعة علي عليه السلام ، وكذلك لمرجعهم الأعلى .. وقد زكمت رائحة فسادهم وظلمهم ولصوصيتهم أنوف العراقيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعود الى المحاضرة :&lt;br /&gt;(( مدينة آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله :&lt;br /&gt;يقوم مجمع أية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله  في ( الجمهورية الإسلامية الإيرانية ) على أرض تبلغ مساحتها حوالي 40 ألف متر مربع ، وضع حجر الأساس لها في 3 شعبان 1416 هـ ، ذكرى ولادة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام .&lt;br /&gt;يحتوي المجمع على 320 وحدة سكنية .. تضم كل وحدة كامل المرفقات&lt;br /&gt;أهم مايلحق بالمجمع :&lt;br /&gt;ـ سوق عصري&lt;br /&gt;ـ قاعة للبحث والتدريس&lt;br /&gt;ـ صالات لإقامة المجالس والإحتفالات للرجال والنساء كل على إنفراد .&lt;br /&gt;ـ نادٍ رياضي&lt;br /&gt;العنوان :  إيران ـ قم ـ ساحة الإمام الخميني ـ شارع كاركر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نادي رياضي لدعم المسابقات الرياضية في إيران .. ويترك مساكين وفقراء العراق يعانون تحت ويلات الإحتلال من تهجير وتفجير ونهب وسلب وتزوير وخطف على الهوية !!&lt;br /&gt;ثم أين نصيب العراق من ذلك الكرم الحاتمي ..؟&lt;br /&gt;ومن أي دين إستمد ( عدالته ) في توزيع تلك الأموال الشرعية ..؟ ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعقيب : كلنا نعلم وسمعنا عن فتوى السيد في عدم مقاتلة قوات الإحتلال للعراق وفي الأيام الأولى للإحتلال ، أيام بريمر .. وبعد هذا قولوا لي أن إيران ليست حليفة لأميركا في تدمير العراق وذبح العراقيين ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( ماهي المشاريع الأخرى التي يقوم بها ( الرجل ) عدا تلك المدينة التي تحمل إسمه ..؟&lt;br /&gt;ـ  مركز مساعدة الفقراء والمحتاجين ومتضرري السيول والزلازل .&lt;br /&gt;العنوان : دزفول ، إيران . هاتف : 00986415252281&lt;br /&gt;البريد الألكتروني :&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:maay2000@hotmail.com"&gt;maay2000@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مركز مساعدة المهاجرين الأفغان .&lt;br /&gt;العنوان : مدينة زابل ، جنوب شرق إيران&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مستوصف الإمام الصادق الخيري .&lt;br /&gt;العنوان : قم ، شارع نيروكاه ، ساحة أميني بيات ، أول شارع شاهد .&lt;br /&gt;هاتف : 00982518844040 . فاكس : 0098251884422&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مستشفى العيون .&lt;br /&gt;العنوان : قم ، ساحة الإمام الخميني ، شارع كاركر ، جنب مدينة آية الله العظمى علي السيستاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مستوصف الإمام المجتبى الخيري&lt;br /&gt;العنوان : إيلام ، إيران ، شارع الولاية .&lt;br /&gt;هاتف : 3354726 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ المستوصف الخيري / حاجي آباد&lt;br /&gt;العنوان : قم ، حاجي آباد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مستشفى رقية للولادة .&lt;br /&gt;العنوان : إيلام ، شارع الولاية . هاتف : 8413331289&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مجمع المهدية السكني .&lt;br /&gt;العنوان : قم ، شارع أصفهان ، حي المهدية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مجمع الزهراء السكني .&lt;br /&gt;العنوان : قم ، آخر شارع يزدان شهر ، أول شارع 15 خرداد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مجمع ثامن الحجج السكني .&lt;br /&gt;العنوان : مشهد ، أول شارع قوجان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مجمع سراجة السكني .&lt;br /&gt;العنوان : قم ، طريق سراجة ، ساحة بليس / ساحة آسايشكاه ، إبتداء شارع سراجة . ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه بعض أفضال السيد على إيران .. فأين مشاريعه ومساعداته في عراقه ونجفه اللذان يؤيانه ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقول إحدى الكاتبات التي تستند يوماً على وسادة الملكية وأمجاد أقاربها من باشواتها .. ويوماً تكتب تخاطبنا لندع السيستاني في حاله .. وتكيل له المدح !!&lt;br /&gt;سبحان الله .. يعني إذا الريح مالت .. مالت حيث تميل !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينشر كاتب آخر مقال يخبرنا فيه عن ( السيد ) أنه صمام الأمان في العراق ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتبجح ثالث بتمجيد آل الحكيم ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وها نحن ننشر أوراقنا بالثوابت ، لابالكلام المنمق ، ولا نبتغي عرض هذه الدنيا الأدنى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;     &lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-2028316370766936429?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/2028316370766936429/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=2028316370766936429' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/2028316370766936429'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/2028316370766936429'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2008/11/blog-post_11.html' title='أموال الخُمس والتبرعات السخية .. وأين تنتهي ..!'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-509036730990572183</id><published>2008-11-11T06:29:00.000-08:00</published><updated>2008-11-11T06:32:02.750-08:00</updated><title type='text'>رسالة الى دافعي الخُمس للزهاد والسادة ، وخفايا أخرى ..!</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;مساكين أبناء شعبي ، من الجياع والكادحين .. ومن المبتلين والمحرومين .. الذين يقطعون خُمس لقمة عيشهم المرّ لكي يدخلون الجنة !&lt;br /&gt;وجنتهم في وطنهم قد أحالتها عمائم القابضين لهذه اللقمة الى جحيم الله على الأرض !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتعلقون بدراهم معدودة قد يمنّ بها عليهم سلم الرواتب .. أو مساعدات الأمم المتحدة .. أو يوفرها لهم عرقهم ودماءهم .. لكي تذهب الى شراء القصور والفيلات والعمارات وفنادق الدرجة الأولى في دول الغرب ، ثم ليقبع ماتبقى منها في الحسابات المصرفية الدسمة والكبيرة كدسم الكروش وكبر العمائم .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أموال لاتنتهي يرفدها رافدي العراق :  النفط .. وخُمُس جدهم ..&lt;br /&gt;فسلام على الرافدين دجلة والفرات يشكيان ظمأ الماء العذب ويقذفان الى شطآنهما بالجثث والدماء !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتدرون ياشعب العراق .. يامن لاتقبلكم الدول وتحجب عنكم سمة الدخول الى أراضيها ، وتستقبل إستقبالاً حسناً كل المتخندقين في الخضراء وأزلامهم لكي يتابعوا فيها إستثماراتهم وسحتهم الحرام ..؟&lt;br /&gt;أتدرون .. ما تعني هذه الكلمات باللغة الإنكليزية التي تصدرت عنوان مقالي هذا ..؟&lt;br /&gt;إنها أحد مناطق لندن الفخمة المترفة ..! والتي أصبحت من أحياء عمائم العراق وعملائهم وعوائلهم بعد أن فتحوا مغارة علي بابا .. وسدّوا صومعة أمير الزاهدين المؤمنين علي عليه السلام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيها مدرسة الخوئي&lt;br /&gt;وقصر عبد المجيد الخوئي&lt;br /&gt;ومدارس الصادق والزهراء الأهلية لأبناء المترفين من ساكنيها ..&lt;br /&gt;وفيها قصور العائلة النجفية ، ووكلاء آل الحكيم ، والذين دفع لهم علي الدباغ مؤخراً مبلغ 29 مليون دولار مقابل شرائه لبعض أعمالهم التجارية في منطقة ( أدجورد روود ) في لندن ، ثم أبقى لهم مهمة إدارتها لصالحه مقابل أرباح متفق عليها ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم مؤخرأ ، إزدانت المنطقة ببركات السيد حيث إنضمت اليها فيلات مرتضى كشميري ، ومحمد جواد شهرستاني ، صهري الزاهد العابد ، آية الله العظمى .. علي السيستاني دام ظله الشريف ! ، ووكيلي أعماله !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرتضى كشميري ، زوج بنت السيستاني ، إشترى فيلته هناك بمبلغ 3 مليون جنيه إسترليني ، أي مايعادل أيها المساكين .. مبلغ 6 مليون دولار .. أو بمصطلحنا الشعبي ( 60,000  ورقة) !!!&lt;br /&gt;هل تريدون العنوان ..؟ إنه :&lt;br /&gt;68 Brondesbury Park , London , NW6&lt;br /&gt;وبالمناسبة ، فهي تقع مقابل فيلا عبد المجيد الخوئي ، الذي تم ذبحه في النجف وبعد أن دخل العراق بحماية الدبابات الأمريكية .. وكأن من دبّر ذبحه ، قد دخل العراق تحت راية الإسلام !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمد جواد شهرستاني ، الصهر الثاني للسيستاني ، ووكيل أعماله أيضاً ، إشترى في نفس الشارع فيلته رقم ( 75 ) ، وبمبلغ 2 مليون إسترليني / حوالي 4 مليون دولار .. ومرة أخرى يعني الرقم 40,000 ورقة !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما بنت السيستاني ، زوجة كشميري ، فقد دخلت في الإستثمار العقاري أيضاً ، فاشترت شقة فخمة في منطقة ليست بعيدة عن سكنها المذكور .. حتماً ستقولون أين ذلك ؟ .. هذا هو العنوان :&lt;br /&gt;Sara Court, Abbey Road , St. John’s Wood, London NW8&lt;br /&gt;المبلغ المدفوع : 850,000 جنيه إسترليني ، حوالي مليون وسبعمائة ألف دولار ...!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكي يجتمع الشمل ، قامت بشراء شقة لإبنتها ، حفيدة السيد السيستاني ، تحت شقتها المذكورة مباشرةً ، وبمبلغ 400,000 إسترليني / 800,000 دولار أمريكي !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سنتوقف هذه المرة عند حدود دائرة السيد دام ظله ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن ذلك لايعني ، أننا سوف نتوقف ولن ننتقل بين أضلع السلم الهرمي ، بل سنفعل بإذن الله  لننقل لكم أنشطة البقية من اللصوص والحرامية ، ممن يسرقون الوطن الذي إغتصبوه .. وينقلون الأموال من بلاد المسلمين الى بلاد الكفار ، كما يحبون أن يسمونها .. وقد أصموا أذاننا بالحديث عن المظلومين !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سننقل إن شاء الله لكم ، أنشطة الحكيم عمار ووالده دام ظلهما ، في مستودعات النفط المؤجرة من قبلهما في ميناء ( جيهان ) التركي .. وبيعهما للنفط العراقي المهرب ، وعن طريق وكيلهما في الأردن .. وأسماء الشركات التي تعاملوا معها في أوربا ..!!&lt;br /&gt;كذلك ، سننقل لكم تفاصيل العقارات والإستثمارات اللندنية التابعة لكل من :&lt;br /&gt;باقر جبر سولاخ ، من مدينة اللار الإيرانية&lt;br /&gt;إبراهيم الباكستاني الأصل ، الملقب بالجعفري ، والذي يدعي إنتمائه لعشيرة الأشيكر في السعودية !!&lt;br /&gt;حسين الصدر ، صاحب الصورة المشهورة وهو يقبل بريمر من فمه !!!&lt;br /&gt;وسننقل لكم وثائق حكومية تتعلق بوزير أمنهم الوطني  ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول اللورد " ويورد " ، وزير الخارجية البريطاني ، في جلسة سرية في السفارة البريطانية في طهران في 11 أكتوبر 1914 ، أي قبل 94 عاماً وباليوم تقريباً ، وهذا القول جاء في كتاب " أسرار وعوامل سقوط إيران "  لمؤلفه " مكرديج " :&lt;br /&gt;( هناك أقوى جهاز متنفذ في إيران ونحن نثق به وهو طبقة رجال الدين الشيعة ، ومن حسن الحظ أن هذا الجهاز لنا وما يزال لنا ، لنا أصدقاء جيدون وقريبون لنا ، ويمكن لهذه الطبقة أن تؤمن لنا الأموال كلما لزم الأمر ويمكن أن تؤثر حتى على البلاط وجيش القوى الأخرى ويمكن أن تحمل سلاح المذهب والجهاد وما شاكل .. المهم هو أنهم لايتوقعون الكثير منا ، وكلما لزم الأمر سندخلهم الى الميدان وعندما نشاء يمكننا إعادتهم الى بيوتهم ومساكنهم مرة أخرى ..!! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم .. إنهم يستغفلون الشعب العراقي المغلوب على أمره ... ولكن !&lt;br /&gt;هل هم فعلاً يستطيعون إستغفال الغرب .. وصناديق ملايينهم وعقاراتهم هناك .. وذلك ماقاله عنهم أحد ساستهم قبل أكثر من تسعة عقود من الزمن ..؟؟&lt;br /&gt;ذهب بلير .. وسيذهب بوش .. والدولاب يدور .. وسينكشف الغطاء وببطأ عن حفرة ( السبتي تنك ) ويومها لن تكفي الحبال لنشر غسيلهم القذر ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-509036730990572183?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/509036730990572183/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=509036730990572183' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/509036730990572183'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/509036730990572183'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='رسالة الى دافعي الخُمس للزهاد والسادة ، وخفايا أخرى ..!'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-6684157355607028958</id><published>2008-10-03T07:56:00.000-07:00</published><updated>2008-10-03T07:58:00.430-07:00</updated><title type='text'>إخوة الوطن .. العراق عراقنا جميعاً رغم أنف الحاقدين</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;إخوة الوطن .. العراق عراقنا جميعاً رغم أنف الحاقدين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ اليوم الأول لإحتلال العراق من قبل القوات الأجنبية ، وحتى قبل بدء العمليات العسكرية ، قامت القوى المعتدية بالتنسيق والتعاون مع شرائح إجتماعية وسياسية تم إنتقائها بعناية لكي تقوم بتنفيذ الخطط التي كانت موضوعة على أجندة المحتل ، وإنتقاء هذه المجموعات التي أطلق عليها المعارضة العراقية ، لم يكن بالأمر الإعتباطي ، بل قد تم بعد دراسات دقيقة ، فاستُبعد من استُبعد منذ البداية من الشخصيات الوطنية المستقلة والتي كانت قد تركت العراق ، وتم التركيز على مجموعات أخرى عُرِفت إما بتطرفها المذهبي الطائفي ، وأقصد هنا مجموعات من يسمون أنفسهم الشيعة  أو هم يمثلون الشيعة ويدافعون عن مظلوميتهم .. وهم حقيقةً من الذين لهم إرتباطات عرقية ومبدأية مع نظام الحكم الإيراني ويمثلون مصالحه في المنطقة ، فكانت عملية التعاون والتنسيق الأمريكية ـ الإيرانية ، بشكل مباشر أو غير مباشر مع حكومة طهران لإسقاط الحكم العراقي .. وهذه لم تعد سرأ يخفى على أحد بعد أن صرحت بها القيادات الإيرانية .. أو مع تلك التي عُرِفت بتطرفها القومي الشوفيني الإنفصالي كقيادة الحزبين الكرديين جماعة البرزاني والطالباني .. أو مع بعض الشرائح الأخرى من خلال ( نماذج ) مشبوهة صنّفت نفسها مع العرب السنّة ، أو شخصيات سياسية تسمي نفسها مستقلة .. أو من أولئك الباحثين عن قطعة من الكعكة في الحكم القادم ، أي من المنتفعين والإنتهازيين ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا خرجت التشكيلة الجديدة الى الحياة من الرحم الأمريكي ، حيث كان المخاض والولادة في صالة إجتماعات فندق ( هيلتون إنتربول ) في ( إدجور رود ) في قلب لندن ، في مؤتمرهم المشهور الذي سبق الغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003 .. بعد أن كانت قد وضعت النطفة الحرام لهذا المولود من قبل أميركا وإسرائيل وإيران سوية خلال مؤتمر صلاح الدين في الشمال العراقي برعاية الحزبين الكرديين ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن بعد كل ذلك المخطط الخبيث ، أن يكون مفاجئاً كل ماحدث بعد أن تسلم هؤلاء مراكز السلطة تحت الحماية الأمريكية ، من أن يعاني العراق وشعب العراق كل هذه المعاناة وعلى مدى قرابة ست سنوات ، من الظلم السياسي والإقتصادي والإجتماعي ، ومن الطائفية الدينية والمذهبية المقيتة ، ومن الشوفينية العرقية والقومية ، والتي إنعكست جميعها بما هو معروف من تدمير وقتل وتهجير ونهب وسرقات وتجاوزات قانونية وإطلاق يد عمائم قم وممثليها من ( العراقيين ) في العراق ، وإطلاق أيدي عصابات الحزبين الكرديين بتجاوزات يعجز عنها الوصف .. حتى وصل الأمر الى هذه الحالة التي يرثى لها والتي نشهدها تحدث اليوم وكل يوم ، ولايزال المخطط يسير حثيثاً على يد حثالات الحكم في بغداد والمغتصبين لها ، حتى بعد أن بدأت السياسة الأمريكية في العراق تتعثر وتهتز وهي تحاول أن تجد الطريق الى نقطة ضوء في النفق المظلم مع إقتراب سقوط مجرم الحرب بوش ، ومع تصدع وإهتزاز النظام المالي العالمي الذي تقوده أميركا ، والذي لم يشهد مثله العالم منذ عام 1929 الذي شهد إنهيار الإقتصاد الأمريكي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليوم والعراق يحاول أن يقف على أعتاب مايسمى بإنتخابات مجالس المحافظات ومحاولة فرضها وبشكلها المشوه المزيف ، والتي أصبح من واجب كل عراقي وطني مهما كان دينه وقوميته أن يقاطعها ، نجد أن الطائفية والشوفينية قد بدأت بخطوات مهمة من أجل عمليات التزييف وغمط حقوق مجموعات مهمة وفاعلة من الشعب العراقي ، ولها دورها في تاريخ العراق قديمه وحديثه ، وفي بناء الدولة العراقية الحديثة منذ عام 1921 ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المسيحيون العرب :&lt;br /&gt;الذين قدموا للعراق الكثير من التضحيات ومن البناء ومن العقول العلمية والأدبية ومن السياسيين المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة  . المسيحيين الذين تعرضوا في شمال العراق خصوصاً الى الإضطهاد الكردي العنصري ، وتم حرق قراهم وتشتيتهم ، نراهم اليوم يهمشون من الإنتخابات  المزعومة القادمة ، وتحاول الحكومة العميلة في المنطقة الخضراء وضعهم تحت الوصاية الكردية والشيعية الفارسية وهي تتكلم وبكل وقاحة عن الديمقراطية .. الأمر نفسه يشمل أيضاً المسيحيين من أصول غير عربية ومن سكنة المنطقة لقرون طويلة  ..&lt;br /&gt;لو أردنا أن نسمي القرى في جبال شمال العراق ، وفي سهل نينوى ، والتي تم تدميرها وقتل المئات من سكانها على يد العصابات الكردية المتطرفة منذ بداية القرن الماضي وبالتفاصيل ، لملأنا صفحات وصفحات ، ولكنني هنا سأضع بعضاً من أسماء هذه القرى ، والتفاصيل موجودة لدي لمن أراد المزيد :&lt;br /&gt;دهوك ، مالطة أو معلثايا ، ماسيك ، كاني ماسي أو عينا دنوني ، دوري ، أقري ، ملختا ، مغربيا ، جم دوستينا ، سردشتي ، بيت تنوري ، بيقولكي  ، جديدي ، تاشيش ، ماني نصارى ، بشمياي أو إشمانيلا ، توثي شيمايي ، ديرشكي ، بي بالوك ، خوارا ، بوتارا ، هلوا ، ميركا جيا ، هيسي أو هيس ، كاني بلافي ، موسكا ، باز ، جقلا ، جلك نصارى ، إيات ، هوركي ، دركلي ، جميكي ، طروانش ، بازيفي ، بي كوزنكي ، سرسنك ، الداوودية ، تن ، دهي ، ارادن ، بيناثا ، إينشكي ، بادرش ، دهوكي ، بليجاني ، بوباوا ، كواني أو كوماني ، ديري ، بيباد أو بي بيدي ، همزية ، كاني هجر ، برزنكي ، سردراوا ، سكريني ، هاونتكا ، ماهوذي ، ميرستك ، طاشيكي ، أشاوا ، عمادية ، كربيش ، دورية ، كوهانا ، كشكاوا ، خليلاني ، جم سني ، هيزاني ، شولي ، بلمند ، جم ربتكي ، ميروكي ، جم أشرت ، جم جالي ، صاوورا ، أصن أو سياني ، أركن ، طلانثيا ، شرمن ، كندكا ، خردس ، خربا ، نوهارا ، برتا ، ديري ، دينارتا ، شوشن ، خيلبثا ، سفرا الشرقية ، خرجاوا ، كيرا صور ، كاني قلا ، كوراوا ، بيرماوا ، زيوكا ، بلمبوس ، دودي مسيح ، عقرة ، زاخو ، بيرسفي أو برساوا ، شرانش ، ناف كندالا ، بيركا ، ملا عرب ، ميركا سور ، بيدارو ، قره ولي ، فيشخابور ، ديرابون ، صوريا ،  سميلي ، باختمي ، ماوانا أو مافان ، مانكيش ...&lt;br /&gt;وعشرات بل مئات القرى المسيحية الأخرى والتي أحتفظ بأسمائها ومواقعها والأحداث التي تعرضت لها والسنوات التي تم فيها إغتصابها وتكريدها ، بل وأسماء بعض أعيانها ممن تم إعدامهم على أيدي عصابات المتطرفين الأكراد !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليوم وفي ظل حكومة الطائفية الفارسية الحكيمية / الدعوجية ، وشوفينيي الكرد ، وإنتهازيي البعض ممن يسمون أنفسهم العرب السنة المتعاونين معهم والمنتفعين منهم ذوي التاريخ الإنتهازي  الأسود  .. يتم إغتصاب حقوق ملايين المسيحيين العراقيين بدون وجه حق ، إلا إرضاءاً لطهران وأربيل والسليمانية ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصابئة المندانيين : &lt;br /&gt;سكان العراق منذ القدم ، وممن ساهموا في خلق التراث العراقي بحرفيتهم ، وممن أغنى الفكر العراقي برجالهم وشخصياتهم من سياسيين وأدباء ومفكرين .. يتم مسحهم بجرة قلم أسود في المنطقة السوداء !!  لتترك الوصاية عليهم لعصابات الحكيم داعية الإنفصال لجنوب العراق تحت مسمى الفيدرالية ، وبعد أن تم وخلال سنوات الإحتلال تهجير بعضهم مع من تم تهجيره من العرب السنّة من البصرة بفعل إرهاب عصابات ميليشيات الطائفية الفارسية ، تماماً كما تحاول أن تفعل عصابات البيشمركة الكردية مع التركمان والعرب وغيرهم في حملات تطهير عرقي منظمة وتغيير ديموغرافي متعمد لمناطق في كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نفس الريح الطائفية والعنصرية السوداء ضربت : اليزيدية ، الشبك ، وعراقيين آخرين هنا وهناك تحت مسمىً سخيف هو : الأقليات .. وهم يعلمون أن هذه ( الأقليات ) كان ومايزال لها دورها الإيجابي في تشكيل دولة العراق ، وأنهم جزء لايتجزأ منه ، وأن قومياتهم ومعتقداتهم ليست موضع مساومة ولا تصلح لكي تكون ضحية مكر وخداع وخبث الحاكمين العملاء في بغداد !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصبحت أمور العراقيين بيد أشخاص غرباء عملاء منتفعين تم شراء ذممهم من أمثال ( دي مستورا ) لإضفاء صفة الشرعية الدولية على مايجري من إنتهاكات بحق مكونات الشعب العراقي  ، والذي قد بدأ يتنصل من دوره الآن ، وبإيعاز أمريكي كما يبدو ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ياللعجب ..!! يقول ستيفان دي مستورا : أنه يشعر بالقلق والدهشة وخيبة الأمل حيال إلغاء المادة 50 من الدستور ...!!!&lt;br /&gt;يقول ذلك .. بعد أن تظاهر المسيحيون واليزيديون والشبك والمدانيون وغيرهم ، واستطاعوا لوي ذراع حكومة بغداد ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد قام العملاء جلال الطالباني ومسعود البرزاني زعيمي الحزبين الكرديين الإنفصالين ، وعادل عبد المهدي ( الحكيمي ) ، وطارق الهاشمي (الإسلامي ) بالإجتماع في منتجع سد دوكان شمال العراق ، وكل الذي صدر عنهم هو ( إقتراح ) بإعادة المادة خمسين ، وحين سؤل مصدر رسمي من قبل وكالة الصحافة الفرنسية ، عن سبب إستخدام كلمة ( إقتراح ) بدل ( إعادة ) المادة ، أو إشتراط إعادتها ، جاء جوابه كالعادة باللف والدوران والمراوغة : ( التوصل الى القانون إستغرق اكثر من خمسة أشهر في ظل مداولات صعبة للغاية !! فكيف نعيد الأمور الى نقطة الصفر والبدء مجدداً ؟)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا إذن تبدأ الصفحة الثانية من مراوغة الحكومة الحكيمية / المالكية من جهة ، والإنفصاليين الأكراد من جهة ثانية ، وبينهم كما نعلم سواء الحكيم والمالكي من جهة ، أو كلاهما متحدَين في ( إئتلافهما )  ضد ( التحالف ) الكردي من جهة ثانية .... من عمليات الضرب تحت الحزام ، ما أنسانا عبارة التآلف الكاذبة : ( فد حزام ) !!!&lt;br /&gt;إنهم تجمعهم العمالة .. ويجمعهم تفتيت العراق .. أي إخوان في الخيانة !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ياإخوة العراق من مكونات الشعب العراقي .. والوطن العراق :&lt;br /&gt;العراق وطننا جميعاً&lt;br /&gt;تاريخنا مشترك .. ومصيرنا واحد&lt;br /&gt;الإحتلال الى زوال&lt;br /&gt;وعملائه مصيرهم المزابل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قاطعوا إنتخابات ما يسمى بمجالس المحافظات ، ولن نرضى ، ولن ترضوا ، أن نكون أداة لتكريس حكومة العملاء وأسيادهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alialhamdani.blogspot.com/"&gt;www.alialhamdani.blogspot.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;           &lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/250272885538098750-6684157355607028958?l=alialhamdani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alialhamdani.blogspot.com/feeds/6684157355607028958/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=250272885538098750&amp;postID=6684157355607028958' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/6684157355607028958'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/250272885538098750/posts/default/6684157355607028958'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alialhamdani.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='إخوة الوطن .. العراق عراقنا جميعاً رغم أنف الحاقدين'/><author><name>Ali Alhamdani</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07998266984083091443</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-250272885538098750.post-2653349230345110484</id><published>2008-09-26T08:03:00.000-07:00</published><updated>2008-09-26T08:13:13.862-07:00</updated><title type='text'>كل من يحمل السلاح والقلم لتحرير العراق :</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;الىكل من يحمل السلاح والقلم لتحرير العراق :&lt;br /&gt;تنظيف البيت العراقي من الداخل قبل الداخلين ــ 3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستعرضنا في الحلقتين السابقتين من هذا المقال جانبين مهمين من القاذورات السامة التي تعشعش داخل العراق حاليا والتي سكتنس بعون الله بالبندقية ومن ورائها القلم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت حلقتنا الأولى عن الإنفصاليين الأكراد من أتباع حزبي العميلين مسعود برزاني وجلال طالباني العدوين اللدودين اللذين تحالفا من أجل تحطيم العراق ومسح هويته العربية وتقسيمه وفرض التطهير العرقي على أقلياته القومية من تركمان وكلدوآشوريين كما يحدث في كركوك وخانقين وسهول محافظة نينوى وغير ذلك من مناطق العراق ..! .&lt;br /&gt;أما حلقتنا الثانية فكانت تتعلق بشيعة أهل البيت الفارسي ، من الذين تركوا التشيع العلوي العروبي الإسلامي النقي وراء ظهورهم من أجل إيران الفارسية ، ومن الذين يجلسون تحت جناحي النسر الأمريكي في سفارة المنطقة الخضراء من الذين ملأوا أسماعنا حوله بالنغم النشاز وهم يجاهرون .. وأعني يجاهرون فقط  ولايخافتون .. بالعداء ( للشيطان الأكبر ) !! أما التخافت والعمل في الخفاء فهو من إختصاص السادة ( الخاصة ) .. ولا يخص الشعب من ( العامة ) ..&lt;br /&gt;أليست هذه المصطلحات جزء من أدبياتهم ..؟ أم أنني أتجنى عليهم ياترى ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لابد لي هنا من إشارة لتصحيح عبارة وردت في الحلقة الثانية ، لفت نظري اليها زميل عزيز ، وذلك عملاً بأمانة النقل والنشر ، تلك هي ماذكرته عن تصريح محمد خاتمي ، رئيس إيران السابق ، حول قوله (على الولايات المتحدة أن لاتنسى مساعدة إيران لها في العراق وأفغانستان ) .. والصحيح هو أن هذا التصريح الخطير صدر عن محمد أبطحي ، مدير مكتب خاتمي ، في 3 كانون الثاني / يناير عام 2004 ، وخاتمي يشغل آنذاك منصب رئيس الجمهورية ( الإسلامية ) .. وعلى أي حال ، ماكان لأبطحي أن يصرح تصريحاً بهذا الحجم من دون موافقة خاتمي ومن هو فوق خاتمي ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كنت قد أشرت في الحلقة الأولى ، بالإضافة الى العينتين من الخونة والعملاء المذكورين أعلاه ، الى الذيول التابعة لهما ، وقد صنفتهم بشلة المنتفعين واللصوص من كافة الشرائح والمذاهب والأديان الذين يدورون في فلك المحتل وحكوماته .. وبالمتاجرين بالدين ومحاولة توظيفه لخدمة مصالح دنيوية من السنّة والشيعة على السواء ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه الحلقة الثالثة والأخيرة .. سوف أستعرض أدوار هؤلاء وبإختصار مااستطعت ، وخصوصاً بعد أن إنفضح أمرهم .. فمنهم من قضى دوره .. ومنهم من ينتظر .. وقد بدلوا تبديلا ..&lt;br /&gt;أما من قضى دوره فقد عاد ممتلئاً الى بريطانيا وأميركا والإمارات ، الى أواطنهم التي يحملون جنسياتها أو الإقامة فيها ، وحيث تقيم أيضاً حساباتهم المصرفية المترفة المسروقة من دم وعرق وبؤس الشعب العراقي ! والعجيب أن لاأحد منهم عاد الى الوطن الأم إيران بعد أن قام بخدمته ، بل عاد الجميع الى الشيطان الأكبر ودول التحالف معه ..!!!&lt;br /&gt;أما من ينتظر منهم .. فلا زالت أمامه أدواراً ليؤديها .. وهل يُطعَم القرد إلا بعد أن يؤدي أدواره البهلوانية أمام سيده ..؟&lt;br /&gt;لينتظروا .. فمرحباً بهم في أوطانهم  .. ولكن ، وبعهد الشرفاء ، ومن أجل كل دينار سرق من عرق العراقيين .. ومن أجل كل قطرة دم نزفت من كل عراقي  .. ومن أجل كل دمعة ذُرِفت من عيون كل عراقية حَزَناً على بيتها المهدم أو المسروق منها وهي تعيش في فقر المهجر أو على زوجها أو أبيها أو أخيها أو ولدها ممن إغتالته عصابات إجرام الحاكمين  ..&lt;br /&gt;أنهم سوف لن يجدوا الأمن والراحة كما قد يتوهمون ...!!!&lt;br /&gt;فانتظروا إنّا معكم منتظرون ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنقل أولاً مقالاً نشر في إحدى صحف سندهم وسدنتهم الأمريكان .. في صحيفة ( واشنطن بوست ) في عددها الصادر الأربعاء 24 أيلول / سبتمبر 2008 .. للكاتبة ( دانا هيدجبيث ) الصحفية العاملة في تلك الصحيفة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( قدّر مسؤول رسمي عراقي سابق يوم أمس ، أن مبلغ 13 مليار دولار " ثلاثة عشر ألف مليون " من المبالغ المخصصة لإعادة إعمار الخدمات في العراق ، قد إختفت ( ..! ) إما بالهدر أو بالسرقة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال السيد سلام .... ، المحقق السابق في المفوضية العليا للنزاهة في العراق ، في إفادته أمام لجنة السياسات الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي ، أن مكتب مراجعة وتدقيق الحسابات العراقية لايمكنه ضبط المبالغ المختفية بشكل تام وصحيح .&lt;br /&gt;إن الكثير من المشاريع التي خصصت لها تلك الأموال ، إما أنها مشاريع لاضرورة لها ، أو أنها مشاريع لم ترَ النور أبداً .. أي لم يتم تنفيذها ، في حين تم صرف أموالها ( ..! ) وبذلك فإن بلايين الدولارات الأمريكية قد إختفت  !&lt;br /&gt;إن تقريراً مفصلاً بتلك الحقائق وبالأرقام ، قد تم رفعه الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ولكن لم يتم نشره أو إتخاذ أي إجراء بشأنه .. فلا أحد يهتم بالتحقيق في هذا الموضوع رغم خطورته في حين يخشى الكثير من المحققين القيام بواجباتهم خوفاً على حياتهم ، بعد أن تمت تصفية 32 شخصاً كانوا من العاملين معنا بسبب ذلك " ..! "&lt;br /&gt;وأضاف ، أن تقريراً سبق ورفع الى المفتش العام للمفتشية الأمريكية العليا الخاصة بإعادة إعمار العراق ، والتي تم دعمها من قبل الكونغرس الأمريكي من أجل متابعة ضياع مايقارب 50 مليار دولار أمريكي في العراق " ..! "&lt;br /&gt;صرحت " كريستين بيلايل ، المتحدثة بإسم المفتشية ، أنها تتابع وبنشاط هذه المعلومات ، ولكن سوف لن يتم نشر التحقيقات الخاصة بها في الوقت الحاضر !!&lt;br /&gt;السيد سلام ، هو واحد من ثلاثة عراقيين أدلوا بإفاداتهم أمام لجنة مجلس الشيوخ المذكورة ، أحد هؤلاء هو عباس مهدي ، الذي شغل في وقت سابق منصب وزاري والذي تحدث عن إستشراء الفساد المالي والإداري في العراق وبشكل واسع !!   &lt;br /&gt;الثالث ، هو أمريكي من أصل عراقي ، عمل لمدة خمس سنوات ، كمستشار في كل من وزارتي الدفاع ثم الخارجية العراقيتين .. وقد أدلى بشهادته من على شاشة تلفزيونية بعد تشفير صورته ، ومن مكان لم يكشف عنه ، وقال بصوت تم تغييره لعدم الكشف عن شخصيته .. أنه بات يخشى على حياته ، بعد أن كشف عن عمليات سرقة نفط منظمة من مصفاة بيجي تتم بالتعاون بين مسؤوليين حكوميين عراقيين وأشخاص من تنظيم القاعدة  " ..! " &lt;br /&gt;أما " بايرون دورغان " ، رئيس اللجنة ، فقد علق بالقول : إن دافعي الضرائب الأمريكان قد تم إستنزافهم بالكميات الهائلة من الدولارات " لتمويل عملياتنا العسكرية " في العراق ، في حين يتم إهدار الأموال هناك بهذا الشكل ..! ولا يمكن أن نبقى مغمضي الأعين الى الأبد عما يجري هناك .!&lt;br /&gt;السيد سلام ، قال أيضاً ، أنه كانت له المسؤولية المباشرة عن حوالي 200 محقق ، وعلى إتصال مباشر بما يحدث من فساد ، وأصبح عليه في نهاية المطاف أن يهرب من العراق بعد أن تلقى تهديداً بالقتل !!  وأضاف أن " الهيئة العليا للنزاهة " !! سجلت ومن خلال عدة لجان غير مجموعته فقدان 9 مليار دولار ، إضافة الى مبلغ 13 مليار التي أشار اليها .. ولكن من غير الواضح إذا كان مبلغ 9 مليار هو من ضمن مبلغ 13 مليار أو أنه مستقل عنه ليصل الرقم الى 21 مليار ...!!!&lt;br /&gt;أشار المفتش ايضاً الى أن وزارة الدفاع العراقية ، قامت بتأسيس شركتين حكوميتين لغرض  تغطية ومتابعة إستيراداتها من طائرات ومدرعات ومدافع وغيرها من المعدات العسكرية .. وتم دفع مبلغ 1,7 مليار دولار في حساب الشركتين كتمويل من قبل الحكومة الأمريكية .. الذي حصل أن المعدات المستوردة كانت أقل بكثير عن هذه الميزانية ، وتختلف من حيث النوعية ، حتى أن بعض السترات الواقية من الرصاص التي كانت ضمن المستوردات ، وصلت وهي غير صالحة للعمل لعيوب فيها !&lt;br /&gt;كذلك ، تم التعاقد على صفقة من طائرات الهليوكوبتر .. ولكن الذي تم تسلمه فعلاً هو طائرات مستعملة مضى على صناعتها 25 عاماً .. وبدلاً من أن تقوم وزارة الدفاع بمقاضاة المصدّر وإستعادة الأموال المهدورة .. تم الإتفاق معهم على تزويد الجيش بمرافق صحية ومطابخ ميدانية متنقلة " ..! " وهذه بدورها لم تصل أبداً الى العراق ، بعد أن تم تحويل مبالغها الى الخارج ...!!!&lt;br /&gt;ويضيف المفتش .. أن هناك مايسمى ( المشاريع الشبحية ) .. أي مشاريع على الورق فقط .. يتم صرف الأموال لها ، وبدون تنفيذ .. ومن أمثلة ذلك ، وفي حالة واحدة قام بالكشف عنها ، هي صرف مبلغ 24,4 مليون دولار على مشروع ( وهمي )  للكهرباء في محافظة نينوى  لاوجود له إلا على الورق (..! )&lt;br /&gt;في تقرير لهيئة الرقابة المالية العراقية ، وقعت عليه يد السيد سلام ، يكشف أن بعض الأموال المخصصة الى وزارة الدفاع العراقية ، قد تم تحويلها الى تنظيم القاعدة ( ..! ) في حسابات مصرفية في الأردن وأماكن أخرى ..!&lt;br /&gt;ملاحظة : إشتركت في إعداد هذا البحث ايضاً الباحثة " جولي تيت " . ـ إنتهى التقرير ـ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا غيض من فيوضات كثيرة .. وقد سبق لي شخصياً ان قمت بنشر مقالات عن سرقات وبالأسماء على مواقع الكترونية منها هذا الموقع . على سبيل المثال راجع مقال : ( في ظل حكومات اللصوص نشر بتاريخ 26/3/2008 ) .. ولم يكن نشرها من باب الفبركات الصحفية كما يتم إتهامنا ..&lt;br /&gt;التقرير أعلاه ، وما سبق نشره .. ماهي إلا بعض من الحقائق التي تم كشفها ، وقطعاً ما خفي منها كان أعظم ..&lt;br /&gt;المواقع الألكترونية التي أطلق عليها (دولة)  رئيس وزرائنا ، وبلغة هابطة  ( مكبات للنفايات) وعندما سننشر مستقبلاً ، فإننا سنستند على تقارير عالمية موثقة ، كالتقرير أعلاه ، الذي يحمل صفة رسمية كونه تقريراً مقدماً لمجلس الشيوخ الأمريكي .. والذي تطرق الى دور رئيس الوزراء العراقي بالتغطية على مايحدث أو الإيعاز بتشكيل اللجان التحقيقية والتي لم نسمع يوماً عن نتائج تحقيقاتها ..! أو سيكون مايتم نشره بهذا الشأن على شكل تقارير معززة بمستندات حكومية مصورة ..!&lt;br /&gt;عندها سنرى أين هي مكبات النفايات الحقيقية ( ...! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالإنتقال الى الجانب السياسي في عملية إغتصاب العراق أرضاً وشعباً .. فإن التآمر لايقف عند حدود الأحزاب الشوفينية أو الأحزاب الطائفية وأدواتهما في التضليل الفكري أو التصفيات الجسدية ، بل أثبتت الأحداث وعلى مدى خمسة وستين شهراً من الإحتلال وحكوماته ، أن هناك أيضاً مساهمات مشبوهة ممن زُيّن لنا أنهم أحزاب أو شخصيات مستقلة ذات ماضٍ وطني .. وخصوصاً عندما يكون هؤلاء من أهل السنّة العرب ، وهذا ماتم تركيز المخرج الأمريكي عليه ، لكي يقال لنا أن هناك مشاركة فعلية لكافة أطياف الشعب العراقي في الحكم الجديد .. وهي النغمة التي أطربت العصابات الطائفية والشوفينية لتتخذ من هؤلاء الجسر الذي تعبر عليه الى أهدافها سواء كانوا من الإسلاميين أو مدعي العروبة .. وقد أثار بقاءهم وتمسكهم بمناصبهم الشبحية ، الكثير والكثير من علامات الإستفهام حول إرتباطاتهم المشبوهة والحقائق المرة التي تقف وراء ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يقول البعض ، أنهم هناك من أجل إحداث التوازن السياسي ومحاولة إصلاح الخلل الذي طرأ على العملية السياسية أو لتمثيل هذه الفئة أو تلك والدفاع عن حقوقها .. والى آخره من التبريرات .. والحقائق أثبتت أن ذلك كله مردود ، وأن هذه المجاميع تحولت من تكتلات وأحزاب مبدئية الى تجمعات من المرتزقة على حساب العراق !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم ، لقد دخلت بعض العناصر الوطنية في المراحل الأولى الى أتون العملية السياسية الجديدة في العراق ، رغم ماتكنفه من تعقيدات وتشابكات ومخاطر ، وما أثارته من إستنكار لدى البعض .. ولكن سرعان ماتيقنت تلك العناصر أن كافة السبل الى إصلاح حقيقي للوضع العراقي المتردي تكاد تكون مسدودة وأن هناك العديد من الزيف والتزييف تتبناه سياسة المحتل وتصر على تطبيقه ، وهو الذي بدأ غزوه للعراق وإحتلاله تحت ذرائع زائفة وملفقة مثل أسلحة الدمار الشامل وعلاقة النظام السابق بالإرهاب وتنظيم القاعدة وتهديد العراق لجيرانه لابل للعالم !!&lt;br /&gt;ثم إستند في تطبيق وتكريس خططه على عناصر أقل مايقال عنها أنها مشبوهة وغير نزيهة ولاتمتلك تاريخاً سياسياً أو غير سياسي يمكن أن تفخر به ..!&lt;br /&gt;في تلك المرحلة المبكرة .. إنسحبت تلك العناصر الوطنية  وبعد أن إستنفدت كل طاقتها من أجل إحداث توازن وعقلانية في العملية السياسية ، رغم معرفتها بنوعية وعمالة القادمين من وراء الحدود مع الغزو الأمريكي ..&lt;br /&gt;لقد آثرت العمل من خارج العملية السياسية في العراق .. وكان ذلك هو القرار الصحيح .. حيث خلقت بإنسحابها ذاك الى الصف المعارض الأرضية السياسية الصحيحة للمقاومة العراقية للمحتل وحكوماته في الداخل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقابل ذلك ، بقاء عناصر أخرى لاأجد بعد أكثر من خمس سنوات من إنحراف الحكومات العراقية المتتابعة وإتساع حلقة التآمر على العراق والتحالفات البائسة هنا وهناك .. لاأجد التبرير لبقائها إلا مسمىً واحد هو ( العمالة ووضاعة النفوس )&lt;br /&gt;وإلا فليخبرنا أصحاب الشأن ، إن كنا نتجنى عليهم ، ماهي العلاقة على سبيل المثال التي يمكن أن تربط بين حزب يتخذ من الإسلام منهجاً كالحزب الإسلامي العراقي ورئيسه طارق الهاشمي ، نائب جلال الطالباني رئيس الجمهورية ، الإنفصالي عميل أميركا وإيران رقم واحد  .. وبين أحزاب تشكل الحكومة تتكون من أحزاب إيرانية فارسية المنشأ والإنتماء والتطبيق ، أو تحالف كردي شوفيني ، وكلاهما قد أثبت تحالفه المصيري مع أعداء الإسلام ونصرة المحتل وخططه ..؟؟&lt;br /&gt;وماذا يمكن أن تكون وكيف يمكن أن تفسرشكل العلاقة السياسية بين الحزب الشيوعي العلماني الأممي والإشتراكي ورئيسه حميد موسى .. وبين مجموعة من الأحزاب الدينية شيعية وسنية تدخل في تركيبة الحكومة وتتحالف في السر والعلن مع زعيمة العالم الرأسمالي والبرجوازية كالولايات المتحدة المحتلة للعراق ..؟؟&lt;br /&gt;وكيف يفسر أن يجلس شخص يدعي الإسلام والعروبية مثل محمود المشهداني على مقعد رئاسة برلمان مشوه كل همه تمرير قوانين مشبوهة ضد مصالح العراق وشعبه ، وتتوافق مع مصالح أميركا وحلفائها مثل قانون النفط والغاز ، والمعاهدة الأمنية العراقية ـ الأمريكية ، وقانون الإنتخابات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف .. وكيف ..؟؟ والقائمة تطول !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت هذا المقال بترجمة ماورد على صفحات ( واشنطن بوست ) الأمريكية من تقرير يندى له الجبين يتعلق بلصوص مافيا المنطقة الخضراء وسرقاتهم التي فاقت كل التصورات لثروة الشعب العراقي الذي يعيش معظمه تحت خط الفقر..!  والذي أوقفت الحكومة أخيراً الزيادات البسيطة في سلم رواتب موظفيه وكادحيه ، بحجة عدم توفر الأموال اللازمة في وقت تعترف فيه وزارة المالية أن  الإحتياطي  المالي في الميزانية العراقية قد وصل الى  79 مليار دولار !!&lt;br /&gt;وأنهي مقالي أيضاً بترجمة مقتضبة لمقاطع من تقارير تدمى لها القلوب والعيون تتعلق بذبح الشعب العراقي ، وقد وردت في مجموعة مؤلفات جمعها بعض الباحثين في بريطانيا منهم : دانيال ستانتون ، تيم لي دون ، بات كات كريسب ، وبإشراف الدكتور : هايدي لاموريه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤلفات هي :&lt;br /&gt;ـ ملاحقة داوننغ ستريت  " هل الولايات المتحدة قتلت 10,000 عراقي في الشهر ، أم هو أكثر ؟ "  6 تموز / يوليو 2007 . المؤلف مايكل شوارتز .&lt;br /&gt;ـ العراق ، عدد القتلى وصل الى أرقام الإبادات الجماعية في رواندا ، وحقول القتل في كمبوديا !! 17 أيلول / سبتمبر 2007 . المؤلف جوشوا هولاند .&lt;br /&gt;ـ الصراع في العراق قتل مليوناً ، 7 كانون الثاني / يناير 2008 . المؤلف لوك بيكر .&lt;br /&gt;ـ العراق ليس بلدنا لنعود اليه ، المؤلفان مكي النزال وظاهر جمايل ، آذار / مارس 2008 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;((  أكثر من مليون عراقي لقى حتفه نتيجة أعمال العنف في العراق منذ عام 2003 ، وهذا العدد يزيد على عدد ضحايا الإبادات الجماعية في رواندا عام 1994 والذي بلغ 800,000 شخص ، ويقل قليلاً عن عدد ضحايا مجازر كمبوديا في سنوات السبعينات ..&lt;br /&gt;تقول الإحصائيات التي لدينا نتيجة إستطلاعات مع الآف العوائل العراقية شملت 15  من مجموع 18 محافظة ، أن نسبة 56 %  قتلوا على يد قوات الإحتلال الأجنبية مباشرةً ، ولكن الحقيقة ربما تمثل أكثر من هذا الرقم ..! (يعني إقتسام عمليات الذبح بين المحتل وعصابات أحزاب الحكومة ..! )&lt;br /&gt;لقد وصلت أعداد القتلى بالمعدل المتوسط الى حوالي 300 ضحية في اليوم !! أي حوالي 10,000 ضحية في الشهر !! شاركت فيها القوات الأمريكية والمليشيات الحزبية ..&lt;br /&gt;يذكر مايكل شوارتز ، نقلاً عن إحصائيات معهد " بروكلين " ، ان الجيش الأمريكي ، وخلال السنوات الأربع من الإحتلال كان يقوم بمداهمات بمعدل 1000 دورية عسكرية في اليوم .. ثم إرتفع العدد الى 5000 دورية في إنحاء العراق بحجة ملاحقة الإرهابيين .. وكانت كل دورية تقوم بتفتيش  30 منزلاً للعوائل العراقية في المعدل وفي اليوم الواحد .. وقد أعتقل وقتل العديد من الأبرياء لأمور لاعلاقة لها بإرتباطهم بالمقاومة ..!&lt;br /&gt;بلغت مداهمات منازل العوائل العراقية الى 100 منزل في اليوم .. وقد تم إخبارنا من بعض العسكريين الأمريكان أنهم كانوا يطلقون النار أحياناً على بعض الشبان ، وأن سبب ذلك يعود الى الأوامر العسكرية التي لديهم ، والتي تنص على عدم إضاعة الفرص بتفسير الشكوك لصالح أولئك المدنيين ، بل العكس ، القيام بقتلهم للحفاظ على سلامة الجندي الأمريكي من أي إحتمال ومهما كان بسيطاً ..!!!&lt;br /&gt;وبحسب وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة .. فإن 5 ملايين عراقي قد تعرضوا مباشرة لأعمال العنف لحد عام 2007 ، وقد هاجر حوالي 2,4 مليون عراقي تاركاً بلده هرباً من القتل !! تاركين وراءهم منازلهم وممتلكاتهم والتي غالباً ماتم الإستيلاء عليها من قبل عصابات القتل .!! ، ولو أننا قمنا بحساب معدلات الهجرة والقتل لوجدنا أرقاماً مخيفة تتزايد بمعدل 100,000 عراقي شهرياً .. وعلى الرغم من الإعلان الحكومي عن تناقص العنف وعودة اللاجئين ، إلا أن الإحصائيات لاتزال تشير الى نزوح الألاف .. وأن من عاد منهم بعد أن ضاقت عليه السبل في الخارج ، فإنه يتوقع الموت .. وفعلاً قد تمت تصفية أعداد من اللاجئين الذين عادوا إستناداً الى الأرقام التي لدينا ..!!&lt;br /&gt;تشير المعلومات التي حصلنا عليها في مدينة الفلوجة على سبيل المثال نتيجة المقابلات التي أجريناها أن هناك 800 معتقل لايزالون لدى الأمريكان من أهالي المدينة .. يعترف الأمريكان أنفسهم ، أنه على الأقل فإن 750 شخص من هؤلاء لاعلاقة لهم إطلاقاً بأي أعمال مقاومة ، بل هم أشخاص يرفضون فقط التعاون مع الأمريكان الذين يحتلون مناطقهم  .. ومع ذلك لازال الأمريكان يكررون ، أن الفلوجة قد أصبحت مكاناً آمناً ..!!&lt;br /&gt;يروي لنا أحد العراقيين ، الذين إلتقيناهم في دمشق .. أنه في شهر كانون الثاني / يناير الماضي ، قررت وعائلتي العودة الى منزلنا في بغداد .. وفعلاً تم ذلك .. وفي الليلة الأولى لعودتنا ، حاصر الجنود الأمريكان البيت ، ودخلوا للتفتيش ، ثم وضعونا في غرفة واحدة تحت الحراسة ، وقام البعض منهم بالصعود الى سطح الدار ، حيث بدأوا يطلقون النار .. لقد كانت ليلة مرعبة لن ننساها ..&lt;br /&gt;في اليوم الثاني لوصولنا .. تركنا المنزل مرة أخرى .. وها نحن في دمشق نعيش حياة قاسية بعيدين عن دارنا وأهلنا ووطننا ...!  )) ـ إنتهى التقرير ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاأجد ، بعد كل ذلك ، الكلمات المناسبة التي أنهي فيها هذه الحلقة الأخيرة من هذا المقال والألم يعتصرني ، فكانت هذه السطور التي وُلِدَت من مخاض الألم العراقي الذي يستقبل العيد بالدماء والدموع :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تَجَنَسـي وَنَجّسِـي&lt;br /&gt;يادعوةٍ وَمَجْلـسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يابَرلمانٍ مُدلِسِ&lt;br /&gt;وائتلافٍ مُخَمَسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالعمائمْ تَلَبَسِي&lt;br /&gt;وَفَارِسٍ تُقَدِسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاتَستَحي .. لاتستحي&lt;br /&gt;حكومـةٍ وَمَجْلــسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;العنوان الجديد لبريدي .. وشكراً&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الىكل من يحمل السلاح والقلم لتحرير العراق :&lt;br /&gt;تنظيف البيت العراقي من الداخل قبل الداخلين ــ 3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستعرضنا في الحلقتين السابقتين من هذا المقال جانبين مهمين من القاذورات السامة التي تعشعش داخل العراق حاليا والتي سكتنس بعون الله بالبندقية ومن ورائها القلم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت حلقتنا الأولى عن الإنفصاليين الأكراد من أتباع حزبي العميلين مسعود برزاني وجلال طالباني العدوين اللدودين اللذين تحالفا من أجل تحطيم العراق ومسح هويته العربية وتقسيمه وفرض التطهير العرقي على أقلياته القومية من تركمان وكلدوآشوريين كما يحدث في كركوك وخانقين وسهول محافظة نينوى وغير ذلك من مناطق العراق ..! .&lt;br /&gt;أما حلقتنا الثانية فكانت تتعلق بشيعة أهل البيت الفارسي ، من الذين تركوا التشيع العلوي العروبي الإسلامي النقي وراء ظهورهم من أجل إيران الفارسية ، ومن الذين يجلسون تحت جناحي النسر الأمريكي في سفارة المنطقة الخضراء من الذين ملأوا أسماعنا حوله بالنغم النشاز وهم يجاهرون .. وأعني يجاهرون فقط  ولايخافتون .. بالعداء ( للشيطان الأكبر ) !! أما التخافت والعمل في الخفاء فهو من إختصاص السادة ( الخاصة ) .. ولا يخص الشعب من ( العامة ) ..&lt;br /&gt;أليست هذه المصطلحات جزء من أدبياتهم ..؟ أم أنني أتجنى عليهم ياترى ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لابد لي هنا من إشارة لتصحيح عبارة وردت في الحلقة الثانية ، لفت نظري اليها زميل عزيز ، وذلك عملاً بأمانة النقل والنشر ، تلك هي ماذكرته عن تصريح محمد خاتمي ، رئيس إيران السابق ، حول قوله (على الولايات المتحدة أن لاتنسى مساعدة إيران لها في العراق وأفغانستان ) .. والصحيح هو أن هذا التصريح الخطير صدر عن محمد أبطحي ، مدير مكتب خاتمي ، في 3 كانون الثاني / يناير عام 2004 ، وخاتمي يشغل آنذاك منصب رئيس الجمهورية ( الإسلامية ) .. وعلى أي حال ، ماكان لأبطحي أن يصرح تصريحاً بهذا الحجم من دون موافقة خاتمي ومن هو فوق خاتمي ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كنت قد أشرت في الحلقة الأولى ، بالإضافة الى العينتين من الخونة والعملاء المذكورين أعلاه ، الى الذيول التابعة لهما ، وقد صنفتهم بشلة المنتفعين واللصوص من كافة الشرائح والمذاهب والأديان الذين يدورون في فلك المحتل وحكوماته .. وبالمتاجرين بالدين ومحاولة توظيفه لخدمة مصالح دنيوية من السنّة والشيعة على السواء ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه الحلقة الثالثة والأخيرة .. سوف أستعرض أدوار هؤلاء وبإختصار مااستطعت ، وخصوصاً بعد أن إنفضح أمرهم .. فمنهم من قضى دوره .. ومنهم من ينتظر .. وقد بدلوا تبديلا ..&lt;br /&gt;أما من قضى دوره فقد عاد ممتلئاً الى بريطانيا وأميركا والإمارات ، الى أواطنهم التي يحملون جنسياتها أو الإقامة فيها ، وحيث تقيم أيضاً حساباتهم المصرفية المترفة المسروقة من دم وعرق وبؤس الشعب العراقي ! والعجيب أن لاأحد منهم عاد الى الوطن الأم إيران بعد أن قام بخدمته ، بل عاد الجميع الى الشيطان الأكبر ودول التحالف معه ..!!!&lt;br /&gt;أما من ينتظر منهم .. فلا زالت أمامه أدواراً ليؤديها .. وهل يُطعَم القرد إلا بعد أن يؤدي أدواره البهلوانية أمام سيده ..؟&lt;br /&gt;لينتظروا .. فمرحباً بهم في أوطانهم  .. ولكن ، وبعهد الشرفاء ، ومن أجل كل دينار سرق من عرق العراقيين .. ومن أجل كل قطرة دم نزفت من كل عراقي  .. ومن أجل كل دمعة ذُرِفت من عيون كل عراقية حَزَناً على بيتها المهدم أو المسروق منها وهي تعيش في فقر المهجر أو على زوجها أو أبيها أو أخيها أو ولدها ممن إغتالته عصابات إجرام الحاكمين  ..&lt;br /&gt;أنهم سوف لن يجدوا الأمن والراحة كما قد يتوهمون ...!!!&lt;br /&gt;فانتظروا إنّا معكم منتظرون ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنقل أولاً مقالاً نشر في إحدى صحف سندهم وسدنتهم الأمريكان .. في صحيفة ( واشنطن بوست ) في عددها الصادر الأربعاء 24 أيلول / سبتمبر 2008 .. للكاتبة ( دانا هيدجبيث ) الصحفية العاملة في تلك الصحيفة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( قدّر مسؤول رسمي عراقي سابق يوم أمس ، أن مبلغ 13 مليار دولار " ثلاثة عشر ألف مليون " من المبالغ المخصصة لإعادة إعمار الخدمات في العراق ، قد إختفت ( ..! ) إما بالهدر أو بالسرقة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال السيد سلام .... ، المحقق السابق في المفوضية العليا للنزاهة في العراق ، في إفادته أمام لجنة السياسات الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي ، أن مكتب مراجعة وتدقيق الحسابات العراقية لايمكنه ضبط المبالغ المختفية بشكل تام وصحيح .&lt;br /&gt;إن الكثير من المشاريع التي خصصت لها تلك الأموال ، إما أنها مشاريع لاضرورة لها ، أو أنها مشاريع لم ترَ النور أبداً .. أي لم يتم تنفيذها ، في حين تم صرف أموالها ( ..! ) وبذلك فإن بلايين الدولارات الأمريكية قد إختفت  !&lt;br /&gt;إن تقريراً مفصلاً بتلك الحقائق وبالأرقام ، قد تم رفعه الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ولكن لم يتم نشره أو إتخاذ أي إجراء بشأنه .. فلا أحد يهتم بالتحقيق في هذا الموضوع رغم خطورته في حين يخشى الكثير من المحققين القيام بواجباتهم خوفاً على حياتهم ، بعد أن تمت تصفية 32 شخصاً كانوا من العاملين معنا بسبب ذلك " ..! "&lt;br /&gt;وأضاف ، أن تقريراً سبق ورفع الى المفتش العام للمفتشية الأمريكية العليا الخاصة بإعادة إعمار العراق ، والتي تم دعمها من قبل الكونغرس الأمريكي من أجل متابعة ضياع مايقارب 50 مليار دولار أمريكي في العراق " ..! "&lt;br /&gt;صرحت " كريستين بيلايل ، المتحدثة بإسم المفتشية ، أنها تتابع وبنشاط هذه المعلومات ، ولكن سوف لن يتم نشر التحقيقات الخاصة بها في الوقت الحاضر !!&lt;br /&gt;السيد سلام ، هو واحد من ثلاثة عراقيين أدلوا بإفاداتهم أمام لجنة مجلس الشيوخ المذكورة ، أحد هؤلاء هو عباس مهدي ، الذي شغل في وقت سابق منصب وزاري والذي تحدث عن إستشراء الفساد المالي والإداري في العراق وبشكل واسع !!   &lt;br /&gt;الثالث ، هو أمريكي من أصل عراقي ، عمل لمدة خمس سنوات ، كمستشار في كل من وزارتي الدفاع ثم الخارجية العراقيتين .. وقد أدلى بشهادته من على شاشة تلفزيونية بعد تشفير صورته ، ومن مكان لم يكشف عنه ، وقال بصوت تم تغييره لعدم الكشف عن شخصيته .. أنه بات يخشى على حياته ، بعد أن كشف عن عمليات سرقة نفط منظمة من مصفاة بيجي تتم بالتعاون بين مسؤوليين حكوميين عراقيين وأشخاص من تنظيم القاعدة  " ..! " &lt;br /&gt;أما " بايرون دورغان " ، رئيس اللجنة ، فقد علق بالقول : إن دافعي الضرائب الأمريكان قد تم إستنزافهم بالكميات الهائلة من الدولارات " لتمويل عملياتنا العسكرية " في العراق ، في حين يتم إهدار الأموال هناك بهذا الشكل ..! ولا يمكن أن نبقى مغمضي الأعين الى الأبد عما يجري هناك .!&lt;br /&gt;السيد سلام ، قال أيضاً ، أنه كانت له المسؤولية المباشرة عن حوالي 200 محقق ، وعلى إتصال مباشر بما يحدث من فساد ، وأصبح عليه في نهاية المطاف أن يهرب من العراق بعد أن تلقى تهديداً بالقتل !!  وأضاف أن " الهيئة العليا للنزاهة " !! سجلت ومن خلال عدة لجان غير مجموعته فقدان 9 مليار دولار ، إضافة الى مبلغ 13 مليار التي أشار اليها .. ولكن من غير الواضح إذا كان مبلغ 9 مليار هو من ضمن مبلغ 13 مليار أو أنه مستقل عنه ليصل الرقم الى 21 مليار ...!!!&lt;br /&gt;أشار المفتش ايضاً الى أن وزارة الدفاع العراقية ، قامت بتأسيس شركتين حكوميتين لغرض  تغطية ومتابعة إستيراداتها من طائرات ومدرعات ومدافع وغيرها من المعدات العسكرية .. وتم دفع مبلغ 1,7 مليار دولار في حساب الشركتين كتمويل من قبل الحكومة الأمريكية .. الذي حصل أن المعدات المستوردة كانت أقل بكثير عن هذه الميزانية ، وتختلف من حيث النوعية ، حتى أن بعض السترات الواقية من الرصاص التي كانت ضمن المستوردات ، وصلت وهي غير صالحة للعمل لعيوب فيها !&lt;br /&gt;كذلك ، تم التعاقد على صفقة من طائرات الهليوكوبتر .. ولكن الذي تم تسلمه فعلاً هو طائرات مستعملة مضى على صناعتها 25 عاماً .. وبدلاً من أن تقوم وزارة الدفاع بمقاضاة المصدّر وإستعادة الأموال المهدورة .. تم الإتفاق معهم على تزويد الجيش بمرافق صحية ومطابخ ميدانية متنقلة " ..! " وهذه بدورها لم تصل أبداً الى العراق ، بعد أن تم تحويل مبالغها الى الخارج ...!!!&lt;br /&gt;ويضيف المفتش .. أن هناك مايسمى ( المشاريع الشبحية ) .. أي مشاريع على الورق فقط .. يتم صرف الأموال لها ، وبدون تنفيذ .. ومن أمثلة ذلك ، وفي حالة واحدة قام بالكشف عنها ، هي صرف مبلغ 24,4 مليون دولار على مشروع ( وهمي )  للكهرباء في محافظة نينوى  لاوجود له إلا على الورق (..! )&lt;br /&gt;في تقرير لهيئة الرقابة المالية العراقية ، وقعت عليه يد السيد سلام ، يكشف أن بعض الأموال المخصصة الى وزارة الدفاع العراقية ، قد تم تحويلها الى تنظيم القاعدة ( ..! ) في حسابات مصرفية في الأردن وأماكن أخرى ..!&lt;br /&gt;ملاحظة : إشتركت في إعداد هذا البحث ايضاً الباحثة " جولي تيت " . ـ إنتهى التقرير ـ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا غيض من فيوضات كثيرة .. وقد سبق لي شخصياً ان قمت بنشر مقالات عن سرقات وبالأسماء على مواقع الكترونية منها هذا الموقع . على سبيل المثال راجع مقال : ( في ظل حكومات اللصوص نشر بتاريخ 26/3/2008 ) .. ولم يكن نشرها من باب الفبركات الصحفية كما يتم إتهامنا ..&lt;br /&gt;التقرير أعلاه ، وما سبق نشره .. ماهي إلا بعض من الحقائق التي تم كشفها ، وقطعاً ما خفي منها كان أعظم ..&lt;br /&gt;المواقع الألكترونية التي أطلق عليها (دولة)  رئيس وزرائنا ، وبلغة هابطة  ( مكبات للنفايات) وعندما سننشر مستقبلاً ، فإننا سنستند على تقارير عالمية موثقة ، كالتقرير أعلاه ، الذي يحمل صفة رسمية كونه تقريراً مقدماً لمجلس الشيوخ الأمريكي .. والذي تطرق الى دور رئيس الوزراء العراقي بالتغطية على مايحدث أو الإيعاز بتشكيل اللجان التحقيقية والتي لم نسمع يوماً عن نتائج تحقيقاتها ..! أو سيكون مايتم نشره بهذا الشأن على شكل تقارير معززة بمستندات حكومية مصورة ..!&lt;br /&gt;عندها سنرى أين هي مكبات النفايات الحقيقية ( ...! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالإنتقال الى الجانب السياسي في عملية إغتصاب العراق أرضاً وشعباً .. فإن التآمر لايقف عند حدود الأحزاب الشوفينية أو الأحزاب الطائفية وأدواتهما في التضليل الفكري أو التصفيات الجسدية ، بل أثبتت الأحداث وعلى مدى خمسة وستين شهراً من الإحتلال وحكوماته ، أن هناك أيضاً مساهمات مشبوهة ممن زُيّن لنا أنهم أحزاب أو شخصيات مستقلة ذات ماضٍ وطني .. وخصوصاً عندما يكون هؤلاء من أهل السنّة العرب ، وهذا ماتم تركيز المخرج الأمريكي عليه ، لكي يقال لنا أن هناك مشاركة فعلية لكافة أطياف الشعب العراقي في الحكم الجديد .. وهي النغمة التي أطربت العصابات الطائفية والشوفينية لتتخذ من هؤلاء الجسر الذي تعبر عليه الى أهدافها سواء كانوا من الإسلاميين أو مدعي العروبة .. وقد أثار بقاءهم وتمسكهم بمناصبهم الشبحية ، الكثير والكثير من علامات الإستفهام حول إرتباطاتهم المشبوهة والحقائق المرة التي تقف وراء ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يقول البعض ، أنهم هناك من أجل إحداث التوازن السياسي ومحاولة إصلاح الخلل الذي طرأ على العملية السياسية أو لتمثيل هذه الفئة أو تلك والدفاع عن حقوقها .. والى آخره من التبريرات .. والحقائق أثبتت أن ذلك كله مردود ، وأن هذه المجاميع تحولت من تكتلات وأحزاب مبدئية الى تجمعات من المرتزقة على حساب العراق !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم ، لقد دخلت بعض العناصر الوطنية في المراحل الأولى الى أتون العملية السياسية الجديدة في العراق ، رغم ماتكنفه من تعقيدات وتشابكات ومخاطر ، وما أثارته من إستنكار لدى البعض .. ولكن سرعان ماتيقنت تلك العناصر أن كافة السبل الى إصلاح حقيقي للوضع العراقي المتردي تكاد تكون مسدودة وأن هناك العديد من الزيف والتزييف تتبناه سياسة المحتل وتصر على تطبيقه ، وهو الذي بدأ غزوه للعراق وإحتلاله تحت ذرائع زائفة وملفقة مثل أسلحة الدمار الشامل وعلاقة النظام السابق بالإرهاب وتنظيم القاعدة وتهديد العراق لجيرانه لابل للعالم !!&lt;br /&gt;ثم إستند في تطبيق وتكريس خططه على عناصر أقل مايقال عنها أنها مشبوهة وغير نزيهة ولاتمتلك تاريخاً سياسياً أو غير سياسي يمكن أن تفخر به ..!&lt;br /&gt;في تلك المرحلة المبكرة .. إنسحبت تلك العناصر الوطنية  وبعد أن إستنفدت كل طاقتها من أجل إحداث توازن وعقلانية في العملية السياسية ، رغم معرفتها بنوعية وعمالة القادمين من وراء الحدود مع الغزو الأمريكي ..&lt;br /&gt;لقد آثرت العمل من خارج العملية السياسية في العراق .. وكان ذلك هو القرار الصحيح .. حيث خلقت بإنسحابها ذاك الى الصف المعارض الأرضية السياسية الصحيحة للمقاومة العراقية للمحتل وحكوماته في الداخل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقابل ذلك ، بقاء عناصر أخرى لاأجد بعد أكثر من خمس سنوات من إنحراف الحكومات العراقية المتتابعة وإتساع حلقة التآمر على العراق والتحالفات البائسة هنا وهناك .. لاأجد التبرير لبقائها إلا مسمىً واحد هو ( العمالة ووضاعة النفوس )&lt;br /&gt;وإلا فليخبرنا أصحاب الشأن ، إن كنا نتجنى عليهم ، ماهي العلاقة على سبيل المثال التي يمكن أن تربط بين حزب يتخذ من الإسلام منهجاً كالحزب الإسلامي العراقي ورئيسه طارق الهاشمي ، نائب جلال الطالباني رئيس الجمهورية ، الإنفصالي عميل أميركا وإيران رقم واحد  .. وبين أحزاب تشكل الحكومة تتكون من أحزاب إيرانية فارسية المنشأ والإنتماء والتطبيق ، أو تحالف كردي شوفيني ، وكلاهما قد أثبت تحالفه المصيري مع أعداء الإسلام ونصرة المحتل وخططه ..؟؟&lt;br /&gt;وماذا يمكن أن تكون وكيف يمكن أن تفسرشكل العلاقة السياسية بين الحزب الشيوعي العلماني الأممي والإشتراكي ورئيسه حميد موسى .. وبين مجموعة من الأحزاب الدينية شيعية وسنية تدخل في تركيبة الحكومة وتتحالف في السر والعلن مع زعيمة العالم الرأسمالي والبرجوازية كالولايات المتحدة المحتلة للعراق ..؟؟&lt;br /&gt;وكيف يفسر أن يجلس شخص يدعي الإسلام والعروبية مثل محمود المشهداني على مقعد رئاسة برلمان مشوه كل همه تمرير قوانين مشبوهة ضد مصالح العراق وشعبه ، وتتوافق مع مصالح أميركا وحلفائها مثل قانون النفط والغاز ، والمعاهدة الأمنية العراقية ـ الأمريكية ، وقانون الإنتخابات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف .. وكيف ..؟؟ والقائمة تطول !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت هذا المقال بترجمة ماورد على صفحات ( واشنطن بوست ) الأمريكية من تقرير يندى له الجبين يتعلق بلصوص مافيا المنطقة الخضراء وسرقاتهم التي فاقت كل التصورات لثروة الشعب العراقي الذي يعيش معظمه تحت خط الفقر..!  والذي أوقفت الحكومة أخيراً الزيادات البسيطة في سلم رواتب موظفيه وكادحيه ، بحجة عدم توفر الأموال اللازمة في وقت تعترف فيه وزارة المالية أن  الإحتياطي  المالي في الميزانية العراقية قد وصل الى  79 مليار دولار !!&lt;br /&gt;وأنهي مقالي أيضاً بترجمة مقتضبة لمقاطع من تقارير تدمى لها القلوب والعيون تتعلق بذبح الشعب العراقي ، وقد وردت في مجموعة مؤلفات جمعها بعض الباحثين في بريطانيا منهم : دانيال ستانتون ، تيم لي دون ، بات كات كريسب ، وبإشراف الدكتور : هايدي لاموريه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤلفات هي :&lt;br /&gt;ـ ملاحقة داوننغ ستريت  " هل الولايات المتحدة قتلت 10,000 عراقي في الشهر ، أم هو أكثر ؟ "  6 تموز / يوليو 2007 . المؤلف مايكل شوارتز .&lt;br /&gt;ـ العراق ، عدد القتلى وصل الى أرقام الإبادات الجماعية في رواندا ، وحقول القتل في كمبوديا !! 17 أيلول / سبتمبر 2007 . المؤلف جوشوا هولاند .&lt;br /&gt;ـ الصراع في العراق قتل مليوناً ، 7 كانون الثاني / يناير 2008 . المؤلف لوك بيكر .&lt;br /&gt;ـ العراق ليس بلدنا لنعود اليه ، المؤلفان مكي النزال وظاهر جمايل ، آذار / مارس 2008 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;((  أكثر من مليون عراقي لقى حتفه نتيجة أعمال العنف في العراق منذ عام 2003 ، وهذا العدد يزيد على عدد ضحايا الإبادات الجماعية في رواندا عام 1994 والذي بلغ 800,000 شخص ، ويقل قليلاً عن عدد ضحايا مجازر كمبوديا في سنوات السبعينات ..&lt;br /&gt;تقول الإحصائيات التي لدينا نتيجة إستطلاعات مع الآف العوائل العراقية شملت 15  من مجموع 18 محافظة ، أن نسبة 56 %  قتلوا على يد قوات الإحتلال الأجنبية مباشرةً ، ولكن الحقيقة ربما تمثل أكثر من هذا الرقم ..! (يعني إقتسام عمليات الذبح بين المحتل وعصابات أحزاب الحكومة ..! )&lt;br /&gt;لقد وصلت أعداد القتلى بالمعدل المتوسط الى حوالي 300 ضحية في اليوم !! أي حوالي 10,000 ضحية في الشهر !! شاركت فيها القوات الأمريكية والمليشيات الحزبية ..&lt;br /&gt;يذكر مايكل شوارتز ، نقلاً عن إحصائيات معهد " بروكلين " ، ان الجيش الأمريكي ، وخلال السنوات الأربع من الإحتلال كان يقوم بمداهمات بمعدل 1000 دورية عسكرية في اليوم .. ثم إرتفع العدد الى 5000 دورية في إنحاء العراق بحجة ملاحقة الإرهابيين .. وكانت كل دورية تقوم بتفتيش  30 منزلاً للعوائل العراقية في المعدل وفي اليوم الواحد .. وقد أعتقل وقتل العديد من الأبرياء لأمور لاعلاقة لها بإرتباطهم بالمقاومة ..!&lt;br /&gt;بلغت مداهمات منازل العوائل العراقية الى 100 منزل في اليوم .. وقد تم إخبارنا من بعض العسكريين الأمريكان أنهم كانوا يطلقون النار أحياناً على بعض الشبان ، وأن سبب ذلك يعود الى الأوامر العسكرية التي لديهم ، والتي تنص على عدم إضاعة الفرص بتفسير الشكوك لصالح أولئك المدنيين ، بل العكس ، القيام بقتلهم للحفاظ على سلامة الجندي الأمريكي من أي إحتمال ومهما كان بسيطاً ..!!!&lt;br /&gt;وبحسب وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة .. فإن 5 ملايين عراقي قد تعرضوا مباشرة لأعمال العنف لحد عام 2007 ، وقد هاجر حوالي 2,4 مليون عراقي تاركاً بلده هرباً من القتل !! تاركين وراءهم منازلهم وممتلكاتهم والتي غالباً ماتم الإستيلاء عليها من قبل عصابات القتل .!! ، ولو أننا قمنا بحساب معدلات الهجرة والقتل لوجدنا أرقاماً مخيفة تتزايد بمعدل 100,000 عراقي شهرياً .. وعلى الرغم من الإعلان الحكومي عن تناقص العنف وعودة اللاجئين ، إلا أن الإحصائيات لاتزال تشير الى نزوح الألاف .. وأن من عاد منهم بعد أن ضاقت عليه السبل في الخارج ، فإنه يتوقع الموت .. وفعلاً قد تمت تصفية أعداد من اللاجئين الذين عادوا إستناداً الى الأرقام التي لدينا ..!!&lt;br /&gt;تشير المعلومات التي حصلنا عليها في مدينة الفلوجة على سبيل المثال نتيجة المقابلات التي أجريناها أن هناك 800 معتقل لايزالون لدى الأمريكان من أهالي المدينة .. يعترف الأمريكان أنفسهم ، أنه على الأقل فإن 750 شخص من هؤلاء لاعلاقة لهم إطلاقاً بأي أعمال مقاومة ، بل هم أشخاص يرفضون فقط التعاون مع الأمريكان الذين يحتلون مناطقهم  .. ومع ذلك لازال الأمريكان يكررون ، أن الفلوجة قد أصبحت مكاناً آمناً ..!!&lt;br /&gt;يروي لنا أحد العراقيين ، الذين إلتقيناهم في دمشق .. أنه في شهر كانون الثاني / يناير الماضي ، قررت وعائلتي العودة الى منزلنا في بغداد .. وفعلاً تم ذلك .. وفي الليلة الأولى لعودتنا ، حاصر الجنود الأمريكان البيت ، ودخلوا للتفتيش ، ثم وضعونا في غرفة واحدة تحت الحراسة ، وقام البعض منهم بالصعود الى سطح الدار ، حيث بدأوا يطلقون النار .. لقد كانت ليلة مرعبة لن ننساها ..&lt;br /&gt;في اليوم الثاني لوصولنا .. تركنا المنزل مرة أخرى .. وها نحن في دمشق نعيش حياة قاسية بعيدين عن دارنا وأهلنا ووطننا ...!  )) ـ إنتهى التقرير ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاأجد ، بعد كل ذلك ، الكلمات المناسبة التي أنهي فيها هذه الحلقة الأخيرة من هذا المقال والألم يعتصرني ، فكانت هذه السطور التي وُلِدَت من مخاض الألم العراقي الذي يستقبل العيد بالدماء والدموع :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تَجَنَسـي وَنَجّسِـي&lt;br /&gt;يادعوةٍ وَمَجْلـسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يابَرلمانٍ مُدلِسِ&lt;br /&gt;وائتلافٍ مُخَمَسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالعمائمْ تَلَبَسِي&lt;br /&gt;وَفَارِسٍ تُقَدِسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاتَستَحي .. لاتستحي&lt;br /&gt;حكومـةٍ وَمَجْلــسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;العنوان الجديد لبريدي .. وشكراً&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;  الىكل من يحمل السلاح والقلم لتحرير العراق :&lt;br /&gt;تنظيف البيت العراقي من الداخل قبل الداخلين ــ 3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستعرضنا في الحلقتين السابقتين من هذا المقال جانبين مهمين من القاذورات السامة التي تعشعش داخل العراق حاليا والتي سكتنس بعون الله بالبندقية ومن ورائها القلم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت حلقتنا الأولى عن الإنفصاليين الأكراد من أتباع حزبي العميلين مسعود برزاني وجلال طالباني العدوين اللدودين اللذين تحالفا من أجل تحطيم العراق ومسح هويته العربية وتقسيمه وفرض التطهير العرقي على أقلياته القومية من تركمان وكلدوآشوريين كما يحدث في كركوك وخانقين وسهول محافظة نينوى وغير ذلك من مناطق العراق ..! .&lt;br /&gt;أما حلقتنا الثانية فكانت تتعلق بشيعة أهل البيت الفارسي ، من الذين تركوا التشيع العلوي العروبي الإسلامي النقي وراء ظهورهم من أجل إيران الفارسية ، ومن الذين يجلسون تحت جناحي النسر الأمريكي في سفارة المنطقة الخضراء من الذين ملأوا أسماعنا حوله بالنغم النشاز وهم يجاهرون .. وأعني يجاهرون فقط  ولايخافتون .. بالعداء ( للشيطان الأكبر ) !! أما التخافت والعمل في الخفاء فهو من إختصاص السادة ( الخاصة ) .. ولا يخص الشعب من ( العامة ) ..&lt;br /&gt;أليست هذه المصطلحات جزء من أدبياتهم ..؟ أم أنني أتجنى عليهم ياترى ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لابد لي هنا من إشارة لتصحيح عبارة وردت في الحلقة الثانية ، لفت نظري اليها زميل عزيز ، وذلك عملاً بأمانة النقل والنشر ، تلك هي ماذكرته عن تصريح محمد خاتمي ، رئيس إيران السابق ، حول قوله (على الولايات المتحدة أن لاتنسى مساعدة إيران لها في العراق وأفغانستان ) .. والصحيح هو أن هذا التصريح الخطير صدر عن محمد أبطحي ، مدير مكتب خاتمي ، في 3 كانون الثاني / يناير عام 2004 ، وخاتمي يشغل آنذاك منصب رئيس الجمهورية ( الإسلامية ) .. وعلى أي حال ، ماكان لأبطحي أن يصرح تصريحاً بهذا الحجم من دون موافقة خاتمي ومن هو فوق خاتمي ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كنت قد أشرت في الحلقة الأولى ، بالإضافة الى العينتين من الخونة والعملاء المذكورين أعلاه ، الى الذيول التابعة لهما ، وقد صنفتهم بشلة المنتفعين واللصوص من كافة الشرائح والمذاهب والأديان الذين يدورون في فلك المحتل وحكوماته .. وبالمتاجرين بالدين ومحاولة توظيفه لخدمة مصالح دنيوية من السنّة والشيعة على السواء ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه الحلقة الثالثة والأخيرة .. سوف أستعرض أدوار هؤلاء وبإختصار مااستطعت ، وخصوصاً بعد أن إنفضح أمرهم .. فمنهم من قضى دوره .. ومنهم من ينتظر .. وقد بدلوا تبديلا ..&lt;br /&gt;أما من قضى دوره فقد عاد ممتلئاً الى بريطانيا وأميركا والإمارات ، الى أواطنهم التي يحملون جنسياتها أو الإقامة فيها ، وحيث تقيم أيضاً حساباتهم المصرفية المترفة المسروقة من دم وعرق وبؤس الشعب العراقي ! والعجيب أن لاأحد منهم عاد الى الوطن الأم إيران بعد أن قام بخدمته ، بل عاد الجميع الى الشيطان الأكبر ودول التحالف معه ..!!!&lt;br /&gt;أما من ينتظر منهم .. فلا زالت أمامه أدواراً ليؤديها .. وهل يُطعَم القرد إلا بعد أن يؤدي أدواره البهلوانية أمام سيده ..؟&lt;br /&gt;لينتظروا .. فمرحباً بهم في أوطانهم  .. ولكن ، وبعهد الشرفاء ، ومن أجل كل دينار سرق من عرق العراقيين .. ومن أجل كل قطرة دم نزفت من كل عراقي  .. ومن أجل كل دمعة ذُرِفت من عيون كل عراقية حَزَناً على بيتها المهدم أو المسروق منها وهي تعيش في فقر المهجر أو على زوجها أو أبيها أو أخيها أو ولدها ممن إغتالته عصابات إجرام الحاكمين  ..&lt;br /&gt;أنهم سوف لن يجدوا الأمن والراحة كما قد يتوهمون ...!!!&lt;br /&gt;فانتظروا إنّا معكم منتظرون ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنقل أولاً مقالاً نشر في إحدى صحف سندهم وسدنتهم الأمريكان .. في صحيفة ( واشنطن بوست ) في عددها الصادر الأربعاء 24 أيلول / سبتمبر 2008 .. للكاتبة ( دانا هيدجبيث ) الصحفية العاملة في تلك الصحيفة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( قدّر مسؤول رسمي عراقي سابق يوم أمس ، أن مبلغ 13 مليار دولار " ثلاثة عشر ألف مليون " من المبالغ المخصصة لإعادة إعمار الخدمات في العراق ، قد إختفت ( ..! ) إما بالهدر أو بالسرقة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال السيد سلام .... ، المحقق السابق في المفوضية العليا للنزاهة في العراق ، في إفادته أمام لجنة السياسات الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي ، أن مكتب مراجعة وتدقيق الحسابات العراقية لايمكنه ضبط المبالغ المختفية بشكل تام وصحيح .&lt;br /&gt;إن الكثير من المشاريع التي خصصت لها تلك الأموال ، إما أنها مشاريع لاضرورة لها ، أو أنها مشاريع لم ترَ النور أبداً .. أي لم يتم تنفيذها ، في حين تم صرف أموالها ( ..! ) وبذلك فإن بلايين الدولارات الأمريكية قد إختفت  !&lt;br /&gt;إن تقريراً مفصلاً بتلك الحقائق وبالأرقام ، قد تم رفعه الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ولكن لم يتم نشره أو إتخاذ أي إجراء بشأنه .. فلا أحد يهتم بالتحقيق في هذا الموضوع رغم خطورته في حين يخشى الكثير من المحققين القيام بواجباتهم خوفاً على حياتهم ، بعد أن تمت تصفية 32 شخصاً كانوا من العاملين معنا بسبب ذلك " ..! "&lt;br /&gt;وأضاف ، أن تقريراً سبق ورفع الى المفتش العام للمفتشية الأمريكية العليا الخاصة بإعادة إعمار العراق ، والتي تم دعمها من قبل الكونغرس الأمريكي من أجل متابعة ضياع مايقارب 50 مليار دولار أمريكي في العراق " ..! "&lt;br /&gt;صرحت " كريستين بيلايل ، المتحدثة بإسم المفتشية ، أنها تتابع وبنشاط هذه المعلومات ، ولكن سوف لن يتم نشر التحقيقات الخاصة بها في الوقت الحاضر !!&lt;br /&gt;السيد سلام ، هو واحد من ثلاثة عراقيين أدلوا بإفاداتهم أمام لجنة مجلس الشيوخ المذكورة ، أحد هؤلاء هو عباس مهدي ، الذي شغل في وقت سابق منصب وزاري والذي تحدث عن إستشراء الفساد المالي والإداري في العراق وبشكل واسع !!   &lt;br /&gt;الثالث ، هو أمريكي من أصل عراقي ، عمل لمدة خمس سنوات ، كمستشار في كل من وزارتي الدفاع ثم الخارجية العراقيتين .. وقد أدلى بشهادته من على شاشة تلفزيونية بعد تشفير صورته ، ومن مكان لم يكشف عنه ، وقال بصوت تم تغييره لعدم الكشف عن شخصيته .. أنه بات يخشى على حياته ، بعد أن كشف عن عمليات سرقة نفط منظمة من مصفاة بيجي تتم بالتعاون بين مسؤوليين حكوميين عراقيين وأشخاص من تنظيم القاعدة  " ..! " &lt;br /&gt;أما " بايرون دورغان " ، رئيس اللجنة ، فقد علق بالقول : إن دافعي الضرائب الأمريكان قد تم إستنزافهم بالكميات الهائلة من الدولارات " لتمويل عملياتنا العسكرية " في العراق ، في حين يتم إهدار الأموال هناك بهذا الشكل ..! ولا يمكن أن نبقى مغمضي الأعين الى الأبد عما يجري هناك .!&lt;br /&gt;السيد سلام ، قال أيضاً ، أنه كانت له المسؤولية المباشرة عن حوالي 200 محقق ، وعلى إتصال مباشر بما يحدث من فساد ، وأصبح عليه في نهاية المطاف أن يهرب من العراق بعد أن تلقى تهديداً بالقتل !!  وأضاف أن " الهيئة العليا للنزاهة " !! سجلت ومن خلال عدة لجان غير مجموعته فقدان 9 مليار دولار ، إضافة الى مبلغ 13 مليار التي أشار اليها .. ولكن من غير الواضح إذا كان مبلغ 9 مليار هو من ضمن مبلغ 13 مليار أو أنه مستقل عنه ليصل الرقم الى 21 مليار ...!!!&lt;br /&gt;أشار المفتش ايضاً الى أن وزارة الدفاع العراقية ، قامت بتأسيس شركتين حكوميتين لغرض  تغطية ومتابعة إستيراداتها من طائرات ومدرعات ومدافع وغيرها من المعدات العسكرية .. وتم دفع مبلغ 1,7 مليار دولار في حساب الشركتين كتمويل من قبل الحكومة الأمريكية .. الذي حصل أن المعدات المستوردة كانت أقل بكثير عن هذه الميزانية ، وتختلف من حيث النوعية ، حتى أن بعض السترات الواقية من الرصاص التي كانت ضمن المستوردات ، وصلت وهي غير صالحة للعمل لعيوب فيها !&lt;br /&gt;كذلك ، تم التعاقد على صفقة من طائرات الهليوكوبتر .. ولكن الذي تم تسلمه فعلاً هو طائرات مستعملة مضى على صناعتها 25 عاماً .. وبدلاً من أن تقوم وزارة الدفاع بمقاضاة المصدّر وإستعادة الأموال المهدورة .. تم الإتفاق معهم على تزويد الجيش بمرافق صحية ومطابخ ميدانية متنقلة " ..! " وهذه بدورها لم تصل أبداً الى العراق ، بعد أن تم تحويل مبالغها الى الخارج ...!!!&lt;br /&gt;ويضيف المفتش .. أن هناك مايسمى ( المشاريع الشبحية ) .. أي مشاريع على الورق فقط .. يتم صرف الأموال لها ، وبدون تنفيذ .. ومن أمثلة ذلك ، وفي حالة واحدة قام بالكشف عنها ، هي صرف مبلغ 24,4 مليون دولار على مشروع ( وهمي )  للكهرباء في محافظة نينوى  لاوجود له إلا على الورق (..! )&lt;br /&gt;في تقرير لهيئة الرقابة المالية العراقية ، وقعت عليه يد السيد سلام ، يكشف أن بعض الأموال المخصصة الى وزارة الدفاع العراقية ، قد تم تحويلها الى تنظيم القاعدة ( ..! ) في حسابات مصرفية في الأردن وأماكن أخرى ..!&lt;br /&gt;ملاحظة : إشتركت في إعداد هذا البحث ايضاً الباحثة " جولي تيت " . ـ إنتهى التقرير ـ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا غيض من فيوضات كثيرة .. وقد سبق لي شخصياً ان قمت بنشر مقالات عن سرقات وبالأسماء على مواقع الكترونية منها هذا الموقع . على سبيل المثال راجع مقال : ( في ظل حكومات اللصوص نشر بتاريخ 26/3/2008 ) .. ولم يكن نشرها من باب الفبركات الصحفية كما يتم إتهامنا ..&lt;br /&gt;التقرير أعلاه ، وما سبق نشره .. ماهي إلا بعض من الحقائق التي تم كشفها ، وقطعاً ما خفي منها كان أعظم ..&lt;br /&gt;المواقع الألكترونية التي أطلق عليها (دولة)  رئيس وزرائنا ، وبلغة هابطة  ( مكبات للنفايات) وعندما سننشر مستقبلاً ، فإننا سنستند على تقارير عالمية موثقة ، كالتقرير أعلاه ، الذي يحمل صفة رسمية كونه تقريراً مقدماً لمجلس الشيوخ الأمريكي .. والذي تطرق الى دور رئيس الوزراء العراقي بالتغطية على مايحدث أو الإيعاز بتشكيل اللجان التحقيقية والتي لم نسمع يوماً عن نتائج تحقيقاتها ..! أو سيكون مايتم نشره بهذا الشأن على شكل تقارير معززة بمستندات حكومية مصورة ..!&lt;br /&gt;عندها سنرى أين هي مكبات النفايات الحقيقية ( ...! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالإنتقال الى الجانب السياسي في عملية إغتصاب العراق أرضاً وشعباً .. فإن التآمر لايقف عند حدود الأحزاب الشوفينية أو الأحزاب الطائفية وأدواتهما في التضليل الفكري أو التصفيات الجسدية ، بل أثبتت الأحداث وعلى مدى خمسة وستين شهراً من الإحتلال وحكوماته ، أن هناك أيضاً مساهمات مشبوهة ممن زُيّن لنا أنهم أحزاب أو شخصيات مستقلة ذات ماضٍ وطني .. وخصوصاً عندما يكون هؤلاء من أهل السنّة العرب ، وهذا ماتم تركيز المخرج الأمريكي عليه ، لكي يقال لنا أن هناك مشاركة فعلية لكافة أطياف الشعب العراقي في الحكم الجديد .. وهي النغمة التي أطربت العصابات الطائفية والشوفينية لتتخذ من هؤلاء الجسر الذي تعبر عليه الى أهدافها سواء كانوا من الإسلاميين أو مدعي العروبة .. وقد أثار بقاءهم وتمسكهم بمناصبهم الشبحية ، الكثير والكثير من علامات الإستفهام حول إرتباطاتهم المشبوهة والحقائق المرة التي تقف وراء ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يقول البعض ، أنهم هناك من أجل إحداث التوازن السياسي ومحاولة إصلاح الخلل الذي طرأ على العملية السياسية أو لتمثيل هذه الفئة أو تلك والدفاع عن حقوقها .. والى آخره من التبريرات .. والحقائق أثبتت أن ذلك كله مردود ، وأن هذه المجاميع تحولت من تكتلات وأحزاب مبدئية الى تجمعات من المرتزقة على حساب العراق !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم ، لقد دخلت بعض العناصر الوطنية في المراحل الأولى الى أتون العملية السياسية الجديدة في العراق ، رغم ماتكنفه من تعقيدات وتشابكات ومخاطر ، وما أثارته من إستنكار لدى البعض .. ولكن سرعان ماتيقنت تلك العناصر أن كافة السبل الى إصلاح حقيقي للوضع العراقي المتردي تكاد تكون مسدودة وأن هناك العديد من الزيف والتزييف تتبناه سياسة المحتل وتصر على تطبيقه ، وهو الذي بدأ غزوه للعراق وإحتلاله تحت ذرائع زائفة وملفقة مثل أسلحة الدمار الشامل وعلاقة النظام السابق بالإرهاب وتنظيم القاعدة وتهديد العراق لجيرانه لابل للعالم !!&lt;br /&gt;ثم إستند في تطبيق وتكريس خططه على عناصر أقل مايقال عنها أنها مشبوهة وغير نزيهة ولاتمتلك تاريخاً سياسياً أو غير سياسي يمكن أن تفخر به ..!&lt;br /&gt;في تلك المرحلة المبكرة .. إنسحبت تلك العناصر الوطنية  وبعد أن إستنفدت كل طاقتها من أجل إحداث توازن وعقلانية في العملية السياسية ، رغم معرفتها بنوعية وعمالة القادمين من وراء الحدود مع الغزو الأمريكي ..&lt;br /&gt;لقد آثرت العمل من خارج العملية السياسية في العراق .. وكان ذلك هو القرار الصحيح .. حيث خلقت بإنسحابها ذاك الى الصف المعارض الأرضية السياسية الصحيحة للمقاومة العراقية للمحتل وحكوماته في الداخل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقابل ذلك ، بقاء عناصر أخرى لاأجد بعد أكثر من خمس سنوات من إنحراف الحكومات العراقية المتتابعة وإتساع حلقة التآمر على العراق والتحالفات البائسة هنا وهناك .. لاأجد التبرير لبقائها إلا مسمىً واحد هو ( العمالة ووضاعة النفوس )&lt;br /&gt;وإلا فليخبرنا أصحاب الشأن ، إن كنا نتجنى عليهم ، ماهي العلاقة على سبيل المثال التي يمكن أن تربط بين حزب يتخذ من الإسلام منهجاً كالحزب الإسلامي العراقي ورئيسه طارق الهاشمي ، نائب جلال الطالباني رئيس الجمهورية ، الإنفصالي عميل أميركا وإيران رقم واحد  .. وبين أحزاب تشكل الحكومة تتكون من أحزاب إيرانية فارسية المنشأ والإنتماء والتطبيق ، أو تحالف كردي شوفيني ، وكلاهما قد أثبت تحالفه المصيري مع أعداء الإسلام ونصرة المحتل وخططه ..؟؟&lt;br /&gt;وماذا يمكن أن تكون وكيف يمكن أن تفسرشكل العلاقة السياسية بين الحزب الشيوعي العلماني الأممي والإشتراكي ورئيسه حميد موسى .. وبين مجموعة من الأحزاب الدينية شيعية وسنية تدخل في تركيبة الحكومة وتتحالف في السر والعلن مع زعيمة العالم الرأسمالي والبرجوازية كالولايات المتحدة المحتلة للعراق ..؟؟&lt;br /&gt;وكيف يفسر أن يجلس شخص يدعي الإسلام والعروبية مثل محمود المشهداني على مقعد رئاسة برلمان مشوه كل همه تمرير قوانين مشبوهة ضد مصالح العراق وشعبه ، وتتوافق مع مصالح أميركا وحلفائها مثل قانون النفط والغاز ، والمعاهدة الأمنية العراقية ـ الأمريكية ، وقانون الإنتخابات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف .. وكيف ..؟؟ والقائمة تطول !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت هذا المقال بترجمة ماورد على صفحات ( واشنطن بوست ) الأمريكية من تقرير يندى له الجبين يتعلق بلصوص مافيا المنطقة الخضراء وسرقاتهم التي فاقت كل التصورات لثروة الشعب العراقي الذي يعيش معظمه تحت خط الفقر..!  والذي أوقفت الحكومة أخيراً الزيادات البسيطة في سلم رواتب موظفيه وكادحيه ، بحجة عدم توفر الأموال اللازمة في وقت تعترف فيه وزارة المالية أن  الإحتياطي  المالي في الميزانية العراقية قد وصل الى  79 مليار دولار !!&lt;br /&gt;وأنهي مقالي أيضاً بترجمة مقتضبة لمقاطع من تقارير تدمى لها القلوب والعيون تتعلق بذبح الشعب العراقي ، وقد وردت في مجموعة مؤلفات جمعها بعض الباحثين في بريطانيا منهم : دانيال ستانتون ، تيم لي دون ، بات كات كريسب ، وبإشراف الدكتور : هايدي لاموريه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤلفات هي :&lt;br /&gt;ـ ملاحقة داوننغ ستريت  " هل الولايات المتحدة قتلت 10,000 عراقي في الشهر ، أم هو أكثر ؟ "  6 تموز / يوليو 2007 . المؤلف مايكل شوارتز .&lt;br /&gt;ـ العراق ، عدد القتلى وصل الى أرقام الإبادات الجماعية في رواندا ، وحقول القتل في كمبوديا !! 17 أيلول / سبتمبر 2007 . المؤلف جوشوا هولاند .&lt;br /&gt;ـ الصراع في العراق قتل مليوناً ، 7 كانون الثاني / يناير 2008 . المؤلف لوك بيكر .&lt;br /&gt;ـ العراق ليس بلدنا لنعود اليه ، المؤلفان مكي النزال وظاهر جمايل ، آذار / مارس 2008 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;((  أكثر من مليون عراقي لقى حتفه نتيجة أعمال العنف في العراق منذ عام 2003 ، وهذا العدد يزيد على عدد ضحايا الإبادات الجماعية في رواندا عام 1994 والذي بلغ 800,000 شخص ، ويقل قليلاً عن عدد ضحايا مجازر كمبوديا في سنوات السبعينات ..&lt;br /&gt;تقول الإحصائيات التي لدينا نتيجة إستطلاعات مع الآف العوائل العراقية شملت 15  من مجموع 18 محافظة ، أن نسبة 56 %  قتلوا على يد قوات الإحتلال الأجنبية مباشرةً ، ولكن الحقيقة ربما تمثل أكثر من هذا الرقم ..! (يعني إقتسام عمليات الذبح بين المحتل وعصابات أحزاب الحكومة ..! )&lt;br /&gt;لقد وصلت أعداد القتلى بالمعدل المتوسط الى حوالي 300 ضحية في اليوم !! أي حوالي 10,000 ضحية في الشهر !! شاركت فيها القوات الأمريكية والمليشيات الحزبية ..&lt;br /&gt;يذكر مايكل شوارتز ، نقلاً عن إحصائيات معهد " بروكلين " ، ان الجيش الأمريكي ، وخلال السنوات الأربع من الإحتلال كان يقوم بمداهمات بمعدل 1000 دورية عسكرية في اليوم .. ثم إرتفع العدد الى 5000 دورية في إنحاء العراق بحجة ملاحقة الإرهابيين .. وكانت كل دورية تقوم بتفتيش  30 منزلاً للعوائل العراقية في المعدل وفي اليوم الواحد .. وقد أعتقل وقتل العديد من الأبرياء لأمور لاعلاقة لها بإرتباطهم بالمقاومة ..!&lt;br /&gt;بلغت مداهمات منازل العوائل العراقية الى 100 منزل في اليوم .. وقد تم إخبارنا من بعض العسكريين الأمريكان أنهم كانوا يطلقون النار أحياناً على بعض الشبان ، وأن سبب ذلك يعود الى الأوامر العسكرية التي لديهم ، والتي تنص على عدم إضاعة الفرص بتفسير الشكوك لصالح أولئك المدنيين ، بل العكس ، القيام بقتلهم للحفاظ على سلامة الجندي الأمريكي من أي إحتمال ومهما كان بسيطاً ..!!!&lt;br /&gt;وبحسب وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة .. فإن 5 ملايين عراقي قد تعرضوا مباشرة لأعمال العنف لحد عام 2007 ، وقد هاجر حوالي 2,4 مليون عراقي تاركاً بلده هرباً من القتل !! تاركين وراءهم منازلهم وممتلكاتهم والتي غالباً ماتم الإستيلاء عليها من قبل عصابات القتل .!! ، ولو أننا قمنا بحساب معدلات الهجرة والقتل لوجدنا أرقاماً مخيفة تتزايد بمعدل 100,000 عراقي شهرياً .. وعلى الرغم من الإعلان الحكومي عن تناقص العنف وعودة اللاجئين ، إلا أن الإحصائيات لاتزال تشير الى نزوح الألاف .. وأن من عاد منهم بعد أن ضاقت عليه السبل في الخارج ، فإنه يتوقع الموت .. وفعلاً قد تمت تصفية أعداد من اللاجئين الذين عادوا إستناداً الى الأرقام التي لدينا ..!!&lt;br /&gt;تشير المعلومات التي حصلنا عليها في مدينة الفلوجة على سبيل المثال نتيجة المقابلات التي أجريناها أن هناك 800 معتقل لايزالون لدى الأمريكان من أهالي المدينة .. يعترف الأمريكان أنفسهم ، أنه على الأقل فإن 750 شخص من هؤلاء لاعلاقة لهم إطلاقاً بأي أعمال مقاومة ، بل هم أشخاص يرفضون فقط التعاون مع الأمريكان الذين يحتلون مناطقهم  .. ومع ذلك لازال الأمريكان يكررون ، أن الفلوجة قد أصبحت مكاناً آمناً ..!!&lt;br /&gt;يروي لنا أحد العراقيين ، الذين إلتقيناهم في دمشق .. أنه في شهر كانون الثاني / يناير الماضي ، قررت وعائلتي العودة الى منزلنا في بغداد .. وفعلاً تم ذلك .. وفي الليلة الأولى لعودتنا ، حاصر الجنود الأمريكان البيت ، ودخلوا للتفتيش ، ثم وضعونا في غرفة واحدة تحت الحراسة ، وقام البعض منهم بالصعود الى سطح الدار ، حيث بدأوا يطلقون النار .. لقد كانت ليلة مرعبة لن ننساها ..&lt;br /&gt;في اليوم الثاني لوصولنا .. تركنا المنزل مرة أخرى .. وها نحن في دمشق نعيش حياة قاسية بعيدين عن دارنا وأهلنا ووطننا ...!  )) ـ إنتهى التقرير ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاأجد ، بعد كل ذلك ، الكلمات المناسبة التي أنهي فيها هذه الحلقة الأخيرة من هذا المقال والألم يعتصرني ، فكانت هذه السطور التي وُلِدَت من مخاض الألم العراقي الذي يستقبل العيد بالدماء والدموع :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تَجَنَسـي وَنَجّسِـي&lt;br /&gt;يادعوةٍ وَمَجْلـسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يابَرلمانٍ مُدلِسِ&lt;br /&gt;وائتلافٍ مُخَمَسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالعمائمْ تَلَبَسِي&lt;br /&gt;وَفَارِسٍ تُقَدِسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاتَستَحي .. لاتستحي&lt;br /&gt;حكومـةٍ وَمَجْلــسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;العنوان الجديد لبريدي .. وشكراً&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;  الىكل من يحمل السلاح والقلم لتحرير العراق :&lt;br /&gt;تنظيف البيت العراقي من الداخل قبل الداخلين ــ 3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستعرضنا في الحلقتين السابقتين من هذا المقال جانبين مهمين من القاذورات السامة التي تعشعش داخل العراق حاليا والتي سكتنس بعون الله بالبندقية ومن ورائها القلم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت حلقتنا الأولى عن الإنفصاليين الأكراد من أتباع حزبي العميلين مسعود برزاني وجلال طالباني العدوين اللدودين اللذين تحالفا من أجل تحطيم العراق ومسح هويته العربية وتقسيمه وفرض التطهير العرقي على أقلياته القومية من تركمان وكلدوآشوريين كما يحدث في كركوك وخانقين وسهول محافظة نينوى وغير ذلك من مناطق العراق ..! .&lt;br /&gt;أما حلقتنا الثانية فكانت تتعلق بشيعة أهل البيت الفارسي ، من الذين تركوا التشيع العلوي العروبي الإسلامي النقي وراء ظهورهم من أجل إيران الفارسية ، ومن الذين يجلسون تحت جناحي النسر الأمريكي في سفارة المنطقة الخضراء من الذين ملأوا أسماعنا حوله بالنغم النشاز وهم يجاهرون .. وأعني يجاهرون فقط  ولايخافتون .. بالعداء ( للشيطان الأكبر ) !! أما التخافت والعمل في الخفاء فهو من إختصاص السادة ( الخاصة ) .. ولا يخص الشعب من ( العامة ) ..&lt;br /&gt;أليست هذه المصطلحات جزء من أدبياتهم ..؟ أم أنني أتجنى عليهم ياترى ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لابد لي هنا من إشارة لتصحيح عبارة وردت في الحلقة الثانية ، لفت نظري اليها زميل عزيز ، وذلك عملاً بأمانة النقل والنشر ، تلك هي ماذكرته عن تصريح محمد خاتمي ، رئيس إيران السابق ، حول قوله (على الولايات المتحدة أن لاتنسى مساعدة إيران لها في العراق وأفغانستان ) .. والصحيح هو أن هذا التصريح الخطير صدر عن محمد أبطحي ، مدير مكتب خاتمي ، في 3 كانون الثاني / يناير عام 2004 ، وخاتمي يشغل آنذاك منصب رئيس الجمهورية ( الإسلامية ) .. وعلى أي حال ، ماكان لأبطحي أن يصرح تصريحاً بهذا الحجم من دون موافقة خاتمي ومن هو فوق خاتمي ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كنت قد أشرت في الحلقة الأولى ، بالإضافة الى العينتين من الخونة والعملاء المذكورين أعلاه ، الى الذيول التابعة لهما ، وقد صنفتهم بشلة المنتفعين واللصوص من كافة الشرائح والمذاهب والأديان الذين يدورون في فلك المحتل وحكوماته .. وبالمتاجرين بالدين ومحاولة توظيفه لخدمة مصالح دنيوية من السنّة والشيعة على السواء ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه الحلقة الثالثة والأخيرة .. سوف أستعرض أدوار هؤلاء وبإختصار مااستطعت ، وخصوصاً بعد أن إنفضح أمرهم .. فمنهم من قضى دوره .. ومنهم من ينتظر .. وقد بدلوا تبديلا ..&lt;br /&gt;أما من قضى دوره فقد عاد ممتلئاً الى بريطانيا وأميركا والإمارات ، الى أواطنهم التي يحملون جنسياتها أو الإقامة فيها ، وحيث تقيم أيضاً حساباتهم المصرفية المترفة المسروقة من دم وعرق وبؤس الشعب العراقي ! والعجيب أن لاأحد منهم عاد الى الوطن الأم إيران بعد أن قام بخدمته ، بل عاد الجميع الى الشيطان الأكبر ودول التحالف معه ..!!!&lt;br /&gt;أما من ينتظر منهم .. فلا زالت أمامه أدواراً ليؤديها .. وهل يُطعَم القرد إلا بعد أن يؤدي أدواره البهلوانية أمام سيده ..؟&lt;br /&gt;لينتظروا .. فمرحباً بهم في أوطانهم  .. ولكن ، وبعهد الشرفاء ، ومن أجل كل دينار سرق من عرق العراقيين .. ومن أجل كل قطرة دم نزفت من كل عراقي  .. ومن أجل كل دمعة ذُرِفت من عيون كل عراقية حَزَناً على بيتها المهدم أو المسروق منها وهي تعيش في فقر المهجر أو على زوجها أو أبيها أو أخيها أو ولدها ممن إغتالته عصابات إجرام الحاكمين  ..&lt;br /&gt;أنهم سوف لن يجدوا الأمن والراحة كما قد يتوهمون ...!!!&lt;br /&gt;فانتظروا إنّا معكم منتظرون ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنقل أولاً مقالاً نشر في إحدى صحف سندهم وسدنتهم الأمريكان .. في صحيفة ( واشنطن بوست ) في عددها الصادر الأربعاء 24 أيلول / سبتمبر 2008 .. للكاتبة ( دانا هيدجبيث ) الصحفية العاملة في تلك الصحيفة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( قدّر مسؤول رسمي عراقي سابق يوم أمس ، أن مبلغ 13 مليار دولار " ثلاثة عشر ألف مليون " من المبالغ المخصصة لإعادة إعمار الخدمات في العراق ، قد إختفت ( ..! ) إما بالهدر أو بالسرقة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال السيد سلام .... ، المحقق السابق في المفوضية العليا للنزاهة في العراق ، في إفادته أمام لجنة السياسات الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي ، أن مكتب مراجعة وتدقيق الحسابات العراقية لايمكنه ضبط المبالغ المختفية بشكل تام وصحيح .&lt;br /&gt;إن الكثير من المشاريع التي خصصت لها تلك الأموال ، إما أنها مشاريع لاضرورة لها ، أو أنها مشاريع لم ترَ النور أبداً .. أي لم يتم تنفيذها ، في حين تم صرف أموالها ( ..! ) وبذلك فإن بلايين الدولارات الأمريكية قد إختفت  !&lt;br /&gt;إن تقريراً مفصلاً بتلك الحقائق وبالأرقام ، قد تم رفعه الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ولكن لم يتم نشره أو إتخاذ أي إجراء بشأنه .. فلا أحد يهتم بالتحقيق في هذا الموضوع رغم خطورته في حين يخشى الكثير من المحققين القيام بواجباتهم خوفاً على حياتهم ، بعد أن تمت تصفية 32 شخصاً كانوا من العاملين معنا بسبب ذلك " ..! "&lt;br /&gt;وأضاف ، أن تقريراً سبق ورفع الى المفتش العام للمفتشية الأمريكية العليا الخاصة بإعادة إعمار العراق ، والتي تم دعمها من قبل الكونغرس الأمريكي من أجل متابعة ضياع مايقارب 50 مليار دولار أمريكي في العراق " ..! "&lt;br /&gt;صرحت " كريستين بيلايل ، المتحدثة بإسم المفتشية ، أنها تتابع وبنشاط هذه المعلومات ، ولكن سوف لن يتم نشر التحقيقات الخاصة بها في الوقت الحاضر !!&lt;br /&gt;السيد سلام ، هو واحد من ثلاثة عراقيين أدلوا بإفاداتهم أمام لجنة مجلس الشيوخ المذكورة ، أحد هؤلاء هو عباس مهدي ، الذي شغل في وقت سابق منصب وزاري والذي تحدث عن إستشراء الفساد المالي والإداري في العراق وبشكل واسع !!   &lt;br /&gt;الثالث ، هو أمريكي من أصل عراقي ، عمل لمدة خمس سنوات ، كمستشار في كل من وزارتي الدفاع ثم الخارجية العراقيتين .. وقد أدلى بشهادته من على شاشة تلفزيونية بعد تشفير صورته ، ومن مكان لم يكشف عنه ، وقال بصوت تم تغييره لعدم الكشف عن شخصيته .. أنه بات يخشى على حياته ، بعد أن كشف عن عمليات سرقة نفط منظمة من مصفاة بيجي تتم بالتعاون بين مسؤوليين حكوميين عراقيين وأشخاص من تنظيم القاعدة  " ..! " &lt;br /&gt;أما " بايرون دورغان " ، رئيس اللجنة ، فقد علق بالقول : إن دافعي الضرائب الأمريكان قد تم إستنزافهم بالكميات الهائلة من الدولارات " لتمويل عملياتنا العسكرية " في العراق ، في حين يتم إهدار الأموال هناك بهذا الشكل ..! ولا يمكن أن نبقى مغمضي الأعين الى الأبد عما يجري هناك .!&lt;br /&gt;السيد سلام ، قال أيضاً ، أنه كانت له المسؤولية المباشرة عن حوالي 200 محقق ، وعلى إتصال مباشر بما يحدث من فساد ، وأصبح عليه في نهاية المطاف أن يهرب من العراق بعد أن تلقى تهديداً بالقتل !!  وأضاف أن " الهيئة العليا للنزاهة " !! سجلت ومن خلال عدة لجان غير مجموعته فقدان 9 مليار دولار ، إضافة الى مبلغ 13 مليار التي أشار اليها .. ولكن من غير الواضح إذا كان مبلغ 9 مليار هو من ضمن مبلغ 13 مليار أو أنه مستقل عنه ليصل الرقم الى 21 مليار ...!!!&lt;br /&gt;أشار المفتش ايضاً الى أن وزارة الدفاع العراقية ، قامت بتأسيس شركتين حكوميتين لغرض  تغطية ومتابعة إستيراداتها من طائرات ومدرعات ومدافع وغيرها من المعدات العسكرية .. وتم دفع مبلغ 1,7 مليار دولار في حساب الشركتين كتمويل من قبل الحكومة الأمريكية .. الذي حصل أن المعدات المستوردة كانت أقل بكثير عن هذه الميزانية ، وتختلف من حيث النوعية ، حتى أن بعض السترات الواقية من الرصاص التي كانت ضمن المستوردات ، وصلت وهي غير صالحة للعمل لعيوب فيها !&lt;br /&gt;كذلك ، تم التعاقد على صفقة من طائرات الهليوكوبتر .. ولكن الذي تم تسلمه فعلاً هو طائرات مستعملة مضى على صناعتها 25 عاماً .. وبدلاً من أن تقوم وزارة الدفاع بمقاضاة المصدّر وإستعادة الأموال المهدورة .. تم الإتفاق معهم على تزويد الجيش بمرافق صحية ومطابخ ميدانية متنقلة " ..! " وهذه بدورها لم تصل أبداً الى العراق ، بعد أن تم تحويل مبالغها الى الخارج ...!!!&lt;br /&gt;ويضيف المفتش .. أن هناك مايسمى ( المشاريع الشبحية ) .. أي مشاريع على الورق فقط .. يتم صرف الأموال لها ، وبدون تنفيذ .. ومن أمثلة ذلك ، وفي حالة واحدة قام بالكشف عنها ، هي صرف مبلغ 24,4 مليون دولار على مشروع ( وهمي )  للكهرباء في محافظة نينوى  لاوجود له إلا على الورق (..! )&lt;br /&gt;في تقرير لهيئة الرقابة المالية العراقية ، وقعت عليه يد السيد سلام ، يكشف أن بعض الأموال المخصصة الى وزارة الدفاع العراقية ، قد تم تحويلها الى تنظيم القاعدة ( ..! ) في حسابات مصرفية في الأردن وأماكن أخرى ..!&lt;br /&gt;ملاحظة : إشتركت في إعداد هذا البحث ايضاً الباحثة " جولي تيت " . ـ إنتهى التقرير ـ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا غيض من فيوضات كثيرة .. وقد سبق لي شخصياً ان قمت بنشر مقالات عن سرقات وبالأسماء على مواقع الكترونية منها هذا الموقع . على سبيل المثال راجع مقال : ( في ظل حكومات اللصوص نشر بتاريخ 26/3/2008 ) .. ولم يكن نشرها من باب الفبركات الصحفية كما يتم إتهامنا ..&lt;br /&gt;التقرير أعلاه ، وما سبق نشره .. ماهي إلا بعض من الحقائق التي تم كشفها ، وقطعاً ما خفي منها كان أعظم ..&lt;br /&gt;المواقع الألكترونية التي أطلق عليها (دولة)  رئيس وزرائنا ، وبلغة هابطة  ( مكبات للنفايات) وعندما سننشر مستقبلاً ، فإننا سنستند على تقارير عالمية موثقة ، كالتقرير أعلاه ، الذي يحمل صفة رسمية كونه تقريراً مقدماً لمجلس الشيوخ الأمريكي .. والذي تطرق الى دور رئيس الوزراء العراقي بالتغطية على مايحدث أو الإيعاز بتشكيل اللجان التحقيقية والتي لم نسمع يوماً عن نتائج تحقيقاتها ..! أو سيكون مايتم نشره بهذا الشأن على شكل تقارير معززة بمستندات حكومية مصورة ..!&lt;br /&gt;عندها سنرى أين هي مكبات النفايات الحقيقية ( ...! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالإنتقال الى الجانب السياسي في عملية إغتصاب العراق أرضاً وشعباً .. فإن التآمر لايقف عند حدود الأحزاب الشوفينية أو الأحزاب الطائفية وأدواتهما في التضليل الفكري أو التصفيات الجسدية ، بل أثبتت الأحداث وعلى مدى خمسة وستين شهراً من الإحتلال وحكوماته ، أن هناك أيضاً مساهمات مشبوهة ممن زُيّن لنا أنهم أحزاب أو شخصيات مستقلة ذات ماضٍ وطني .. وخصوصاً عندما يكون هؤلاء من أهل السنّة العرب ، وهذا ماتم تركيز المخرج الأمريكي عليه ، لكي يقال لنا أن هناك مشاركة فعلية لكافة أطياف الشعب العراقي في الحكم الجديد .. وهي النغمة التي أطربت العصابات الطائفية والشوفينية لتتخذ من هؤلاء الجسر الذي تعبر عليه الى أهدافها سواء كانوا من الإسلاميين أو مدعي العروبة .. وقد أثار بقاءهم وتمسكهم بمناصبهم الشبحية ، الكثير والكثير من علامات الإستفهام حول إرتباطاتهم المشبوهة والحقائق المرة التي تقف وراء ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يقول البعض ، أنهم هناك من أجل إحداث التوازن السياسي ومحاولة إصلاح الخلل الذي طرأ على العملية السياسية أو لتمثيل هذه الفئة أو تلك والدفاع عن حقوقها .. والى آخره من التبريرات .. والحقائق أثبتت أن ذلك كله مردود ، وأن هذه المجاميع تحولت من تكتلات وأحزاب مبدئية الى تجمعات من المرتزقة على حساب العراق !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم ، لقد دخلت بعض العناصر الوطنية في المراحل الأولى الى أتون العملية السياسية الجديدة في العراق ، رغم ماتكنفه من تعقيدات وتشابكات ومخاطر ، وما أثارته من إستنكار لدى البعض .. ولكن سرعان ماتيقنت تلك العناصر أن كافة السبل الى إصلاح حقيقي للوضع العراقي المتردي تكاد تكون مسدودة وأن هناك العديد من الزيف والتزييف تتبناه سياسة المحتل وتصر على تطبيقه ، وهو الذي بدأ غزوه للعراق وإحتلاله تحت ذرائع زائفة وملفقة مثل أسلحة الدمار الشامل وعلاقة النظام السابق بالإرهاب وتنظيم القاعدة وتهديد العراق لجيرانه لابل للعالم !!&lt;br /&gt;ثم إستند في تطبيق وتكريس خططه على عناصر أقل مايقال عنها أنها مشبوهة وغير نزيهة ولاتمتلك تاريخاً سياسياً أو غير سياسي يمكن أن تفخر به ..!&lt;br /&gt;في تلك المرحلة المبكرة .. إنسحبت تلك العناصر الوطنية  وبعد أن إستنفدت كل طاقتها من أجل إحداث توازن وعقلانية في العملية السياسية ، رغم معرفتها بنوعية وعمالة القادمين من وراء الحدود مع الغزو الأمريكي ..&lt;br /&gt;لقد آثرت العمل من خارج العملية السياسية في العراق .. وكان ذلك هو القرار الصحيح .. حيث خلقت بإنسحابها ذاك الى الصف المعارض الأرضية السياسية الصحيحة للمقاومة العراقية للمحتل وحكوماته في الداخل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقابل ذلك ، بقاء عناصر أخرى لاأجد بعد أكثر من خمس سنوات من إنحراف الحكومات العراقية المتتابعة وإتساع حلقة التآمر على العراق والتحالفات البائسة هنا وهناك .. لاأجد التبرير لبقائها إلا مسمىً واحد هو ( العمالة ووضاعة النفوس )&lt;br /&gt;وإلا فليخبرنا أصحاب الشأن ، إن كنا نتجنى عليهم ، ماهي العلاقة على سبيل المثال التي يمكن أن تربط بين حزب يتخذ من الإسلام منهجاً كالحزب الإسلامي العراقي ورئيسه طارق الهاشمي ، نائب جلال الطالباني رئيس الجمهورية ، الإنفصالي عميل أميركا وإيران رقم واحد  .. وبين أحزاب تشكل الحكومة تتكون من أحزاب إيرانية فارسية المنشأ والإنتماء والتطبيق ، أو تحالف كردي شوفيني ، وكلاهما قد أثبت تحالفه المصيري مع أعداء الإسلام ونصرة المحتل وخططه ..؟؟&lt;br /&gt;وماذا يمكن أن تكون وكيف يمكن أن تفسرشكل العلاقة السياسية بين الحزب الشيوعي العلماني الأممي والإشتراكي ورئيسه حميد موسى .. وبين مجموعة من الأحزاب الدينية شيعية وسنية تدخل في تركيبة الحكومة وتتحالف في السر والعلن مع زعيمة العالم الرأسمالي والبرجوازية كالولايات المتحدة المحتلة للعراق ..؟؟&lt;br /&gt;وكيف يفسر أن يجلس شخص يدعي الإسلام والعروبية مثل محمود المشهداني على مقعد رئاسة برلمان مشوه كل همه تمرير قوانين مشبوهة ضد مصالح العراق وشعبه ، وتتوافق مع مصالح أميركا وحلفائها مثل قانون النفط والغاز ، والمعاهدة الأمنية العراقية ـ الأمريكية ، وقانون الإنتخابات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف .. وكيف ..؟؟ والقائمة تطول !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت هذا المقال بترجمة ماورد على صفحات ( واشنطن بوست ) الأمريكية من تقرير يندى له الجبين يتعلق بلصوص مافيا المنطقة الخضراء وسرقاتهم التي فاقت كل التصورات لثروة الشعب العراقي الذي يعيش معظمه تحت خط الفقر..!  والذي أوقفت الحكومة أخيراً الزيادات البسيطة في سلم رواتب موظفيه وكادحيه ، بحجة عدم توفر الأموال اللازمة في وقت تعترف فيه وزارة المالية أن  الإحتياطي  المالي في الميزانية العراقية قد وصل الى  79 مليار دولار !!&lt;br /&gt;وأنهي مقالي أيضاً بترجمة مقتضبة لمقاطع من تقارير تدمى لها القلوب والعيون تتعلق بذبح الشعب العراقي ، وقد وردت في مجموعة مؤلفات جمعها بعض الباحثين في بريطانيا منهم : دانيال ستانتون ، تيم لي دون ، بات كات كريسب ، وبإشراف الدكتور : هايدي لاموريه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤلفات هي :&lt;br /&gt;ـ ملاحقة داوننغ ستريت  " هل الولايات المتحدة قتلت 10,000 عراقي في الشهر ، أم هو أكثر ؟ "  6 تموز / يوليو 2007 . المؤلف مايكل شوارتز .&lt;br /&gt;ـ العراق ، عدد القتلى وصل الى أرقام الإبادات الجماعية في رواندا ، وحقول القتل في كمبوديا !! 17 أيلول / سبتمبر 2007 . المؤلف جوشوا هولاند .&lt;br /&gt;ـ الصراع في العراق قتل مليوناً ، 7 كانون الثاني / يناير 2008 . المؤلف لوك بيكر .&lt;br /&gt;ـ العراق ليس بلدنا لنعود اليه ، المؤلفان مكي النزال وظاهر جمايل ، آذار / مارس 2008 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;((  أكثر من مليون عراقي لقى حتفه نتيجة أعمال العنف في العراق منذ عام 2003 ، وهذا العدد يزيد على عدد ضحايا الإبادات الجماعية في رواندا عام 1994 والذي بلغ 800,000 شخص ، ويقل قليلاً عن عدد ضحايا مجازر كمبوديا في سنوات السبعينات ..&lt;br /&gt;تقول الإحصائيات التي لدينا نتيجة إستطلاعات مع الآف العوائل العراقية شملت 15  من مجموع 18 محافظة ، أن نسبة 56 %  قتلوا على يد قوات الإحتلال الأجنبية مباشرةً ، ولكن الحقيقة ربما تمثل أكثر من هذا الرقم ..! (يعني إقتسام عمليات الذبح بين المحتل وعصابات أحزاب الحكومة ..! )&lt;br /&gt;لقد وصلت أعداد القتلى بالمعدل المتوسط الى حوالي 300 ضحية في اليوم !! أي حوالي 10,000 ضحية في الشهر !! شاركت فيها القوات الأمريكية والمليشيات الحزبية ..&lt;br /&gt;يذكر مايكل شوارتز ، نقلاً عن إحصائيات معهد " بروكلين " ، ان الجيش الأمريكي ، وخلال السنوات الأربع من الإحتلال كان يقوم بمداهمات بمعدل 1000 دورية عسكرية في اليوم .. ثم إرتفع العدد الى 5000 دورية في إنحاء العراق بحجة ملاحقة الإرهابيين .. وكانت كل دورية تقوم بتفتيش  30 منزلاً للعوائل العراقية في المعدل وفي اليوم الواحد .. وقد أعتقل وقتل العديد من الأبرياء لأمور لاعلاقة لها بإرتباطهم بالمقاومة ..!&lt;br /&gt;بلغت مداهمات منازل العوائل العراقية الى 100 منزل في اليوم .. وقد تم إخبارنا من بعض العسكريين الأمريكان أنهم كانوا يطلقون النار أحياناً على بعض الشبان ، وأن سبب ذلك يعود الى الأوامر العسكرية التي لديهم ، والتي تنص على عدم إضاعة الفرص بتفسير الشكوك لصالح أولئك المدنيين ، بل العكس ، القيام بقتلهم للحفاظ على سلامة الجندي الأمريكي من أي إحتمال ومهما كان بسيطاً ..!!!&lt;br /&gt;وبحسب وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة .. فإن 5 ملايين عراقي قد تعرضوا مباشرة لأعمال العنف لحد عام 2007 ، وقد هاجر حوالي 2,4 مليون عراقي تاركاً بلده هرباً من القتل !! تاركين وراءهم منازلهم وممتلكاتهم والتي غالباً ماتم الإستيلاء عليها من قبل عصابات القتل .!! ، ولو أننا قمنا بحساب معدلات الهجرة والقتل لوجدنا أرقاماً مخيفة تتزايد بمعدل 100,000 عراقي شهرياً .. وعلى الرغم من الإعلان الحكومي عن تناقص العنف وعودة اللاجئين ، إلا أن الإحصائيات لاتزال تشير الى نزوح الألاف .. وأن من عاد منهم بعد أن ضاقت عليه السبل في الخارج ، فإنه يتوقع الموت .. وفعلاً قد تمت تصفية أعداد من اللاجئين الذين عادوا إستناداً الى الأرقام التي لدينا ..!!&lt;br /&gt;تشير المعلومات التي حصلنا عليها في مدينة الفلوجة على سبيل المثال نتيجة المقابلات التي أجريناها أن هناك 800 معتقل لايزالون لدى الأمريكان من أهالي المدينة .. يعترف الأمريكان أنفسهم ، أنه على الأقل فإن 750 شخص من هؤلاء لاعلاقة لهم إطلاقاً بأي أعمال مقاومة ، بل هم أشخاص يرفضون فقط التعاون مع الأمريكان الذين يحتلون مناطقهم  .. ومع ذلك لازال الأمريكان يكررون ، أن الفلوجة قد أصبحت مكاناً آمناً ..!!&lt;br /&gt;يروي لنا أحد العراقيين ، الذين إلتقيناهم في دمشق .. أنه في شهر كانون الثاني / يناير الماضي ، قررت وعائلتي العودة الى منزلنا في بغداد .. وفعلاً تم ذلك .. وفي الليلة الأولى لعودتنا ، حاصر الجنود الأمريكان البيت ، ودخلوا للتفتيش ، ثم وضعونا في غرفة واحدة تحت الحراسة ، وقام البعض منهم بالصعود الى سطح الدار ، حيث بدأوا يطلقون النار .. لقد كانت ليلة مرعبة لن ننساها ..&lt;br /&gt;في اليوم الثاني لوصولنا .. تركنا المنزل مرة أخرى .. وها نحن في دمشق نعيش حياة قاسية بعيدين عن دارنا وأهلنا ووطننا ...!  )) ـ إنتهى التقرير ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاأجد ، بعد كل ذلك ، الكلمات المناسبة التي أنهي فيها هذه الحلقة الأخيرة من هذا المقال والألم يعتصرني ، فكانت هذه السطور التي وُلِدَت من مخاض الألم العراقي الذي يستقبل العيد بالدماء والدموع :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تَجَنَسـي وَنَجّسِـي&lt;br /&gt;يادعوةٍ وَمَجْلـسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يابَرلمانٍ مُدلِسِ&lt;br /&gt;وائتلافٍ مُخَمَسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالعمائمْ تَلَبَسِي&lt;br /&gt;وَفَارِسٍ تُقَدِسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاتَستَحي .. لاتستحي&lt;br /&gt;حكومـةٍ وَمَجْلــسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lalhamdani@rocketmail.com"&gt;lalhamdani@rocketmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;العنوان الجديد لبريدي .. وشكراً&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;  الىكل من يحمل السلاح والقلم لتحرير العراق :&lt;br /&gt;تنظيف البيت العراقي من الداخل قبل الداخلين ــ 3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتابات : علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستعرضنا في الحلقتين السابقتين من هذا المقال جانبين مهمين من القاذورات السامة التي تعشعش داخل العراق حاليا والتي سكتنس بعون الله بالبندقية ومن ورائها القلم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت حلقتنا الأولى عن الإنفصاليين الأكراد من أتباع حزبي العميلين مسعود برزاني وجلال طالباني العدوين اللدودين اللذين تحالفا من أجل تحطيم العراق ومسح هويته العربية وتقسيمه وفرض التطهير العرقي على أقلياته القومية من تركمان وكلدوآشوريين كما يحدث في كركوك وخانقين وسهول محافظة نينوى وغير ذلك من مناطق العراق ..! .&lt;br /&gt;أما حلقتنا الثانية فكانت تتعلق بشيعة أهل البيت الفارسي ، من الذين تركوا التشيع العلوي العروبي الإسلامي النقي وراء ظهورهم من أجل إيران الفارسية ، ومن الذين يجلسون تحت جناحي النسر الأمريكي في سفارة المنطقة الخضراء من الذين ملأوا أسماعنا حوله بالنغم النشاز وهم يجاهرون .. وأعني يجاهرون فقط  ولايخافتون .. بالعداء ( للشيطان الأكبر ) !! أما التخافت والعمل في الخفاء فهو من إختصاص السادة ( الخاصة ) .. ولا يخص الشعب من ( العامة ) ..&lt;br /&gt;أليست هذه المصطلحات جزء من أدبياتهم ..؟ أم أنني أتجنى عليهم ياترى ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لابد لي هنا من إشارة لتصحيح عبارة وردت في الحلقة الثانية ، لفت نظري اليها زميل عزيز ، وذلك عملاً بأمانة النقل والنشر ، تلك هي ماذكرته عن تصريح محمد خاتمي ، رئيس إيران السابق ، حول قوله (على الولايات المتحدة أن لاتنسى مساعدة إيران لها في العراق وأفغانستان ) .. والصحيح هو أن هذا التصريح الخطير صدر عن محمد أبطحي ، مدير مكتب خاتمي ، في 3 كانون الثاني / يناير عام 2004 ، وخاتمي يشغل آنذاك منصب رئيس الجمهورية ( الإسلامية ) .. وعلى أي حال ، ماكان لأبطحي أن يصرح تصريحاً بهذا الحجم من دون موافقة خاتمي ومن هو فوق خاتمي ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كنت قد أشرت في الحلقة الأولى ، بالإضافة الى العينتين من الخونة والعملاء المذكورين أعلاه ، الى الذيول التابعة لهما ، وقد صنفتهم بشلة المنتفعين واللصوص من كافة الشرائح والمذاهب والأديان الذين يدورون في فلك المحتل وحكوماته .. وبالمتاجرين بالدين ومحاولة توظيفه لخدمة مصالح دنيوية من السنّة والشيعة على السواء ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه الحلقة الثالثة والأخيرة .. سوف أستعرض أدوار هؤلاء وبإختصار مااستطعت ، وخصوصاً بعد أن إنفضح أمرهم .. فمنهم من قضى دوره .. ومنهم من ينتظر .. وقد بدلوا تبديلا ..&lt;br /&gt;أما من قضى دوره فقد عاد ممتلئاً الى بريطانيا وأميركا والإمارات ، الى أواطنهم التي يحملون جنسياتها أو الإقامة فيها ، وحيث تقيم أيضاً حساباتهم المصرفية المترفة المسروقة من دم وعرق وبؤس الشعب العراقي ! والعجيب أن لاأحد منهم عاد الى الوطن الأم إيران بعد أن قام بخدمته ، بل عاد الجميع الى الشيطان الأكبر ودول التحالف معه ..!!!&lt;br /&gt;أما من ينتظر منهم .. فلا زالت أمامه أدواراً ليؤديها .. وهل يُطعَم القرد إلا بعد أن يؤدي أدواره البهلوانية أمام سيده ..؟&lt;br /&gt;لينتظروا .. فمرحباً بهم في أوطانهم  .. ولكن ، وبعهد الشرفاء ، ومن أجل كل دينار سرق من عرق العراقيين .. ومن أجل كل قطرة دم نزفت من كل عراقي  .. ومن أجل كل دمعة ذُرِفت من عيون كل عراقية حَزَناً على بيتها المهدم أو المسروق منها وهي تعيش في فقر المهجر أو على زوجها أو أبيها أو أخيها أو ولدها ممن إغتالته عصابات إجرام الحاكمين  ..&lt;br /&gt;أنهم سوف لن يجدوا الأمن والراحة كما قد يتوهمون ...!!!&lt;br /&gt;فانتظروا إنّا معكم منتظرون ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنقل أولاً مقالاً نشر في إحدى صحف سندهم وسدنتهم الأمريكان .. في صحيفة ( واشنطن بوست ) في عددها الصادر الأربعاء 24 أيلول / سبتمبر 2008 .. للكاتبة ( دانا هيدجبيث ) الصحفية العاملة في تلك الصحيفة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( قدّر مسؤول رسمي عراقي سابق يوم أمس ، أن مبلغ 13 مليار دولار " ثلاثة عشر ألف مليون " من المبالغ المخصصة لإعادة إعمار الخدمات في العراق ، قد إختفت ( ..! ) إما بالهدر أو بالسرقة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال السيد سلام .... ، المحقق السابق في المفوضية العليا للنزاهة في العراق ، في إفادته أمام لجنة السياسات الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي ، أن مكتب مراجعة وتدقيق الحسابات العراقية لايمكنه ضبط المبالغ المختفية بشكل تام وصحيح .&lt;br /&gt;إن الكثير من المشاريع التي خصصت لها تلك الأموال ، إما أنها مشاريع لاضرورة لها ، أو أنها مشاريع لم ترَ النور أبداً .. أي لم يتم تنفيذها ، في حين تم صرف أموالها ( ..! ) وبذلك فإن بلايين الدولارات الأمريكية قد إختفت  !&lt;br /&gt;إن تقريراً مفصلاً بتلك الحقائق وبالأرقام ، قد تم رفعه الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ولكن لم يتم نشره أو إتخاذ أي إجراء بشأنه .. فلا أحد يهتم بالتحقيق في هذا الموضوع رغم خطورته في حين يخشى الكثير من المحققين القيام بواجباتهم خوفاً على حياتهم ، بعد أن تمت تصفية 32 شخصاً كانوا من العاملين معنا بسبب ذلك " ..! "&lt;br /&gt;وأضاف ، أن تقريراً سبق ورفع الى المفتش العام للمفتشية الأمريكية العليا الخاصة بإعادة إعمار العراق ، والتي تم دعمها من قبل الكونغرس الأمريكي من أجل متابعة ضياع مايقارب 50 مليار دولار أمريكي في العراق " ..! "&lt;br /&gt;صرحت " كريستين بيلايل ، المتحدثة بإسم المفتشية ، أنها تتابع وبنشاط هذه المعلومات ، ولكن سوف لن يتم نشر التحقيقات الخاصة بها في الوقت الحاضر !!&lt;br /&gt;السيد سلام ، هو واحد من ثلاثة عراقيين أدلوا بإفاداتهم أمام لجنة مجلس الشيوخ المذكورة ، أحد هؤلاء هو عباس مهدي ، الذي شغل في وقت سابق منصب وزاري والذي تحدث عن إستشراء الفساد المالي والإداري في العراق وبشكل واسع !!   &lt;br /&gt;الثالث ، هو أمريكي من أصل عراقي ، عمل لمدة خمس سنوات ، كمستشار في كل من وزارتي الدفاع ثم الخارجية العراقيتين .. وقد أدلى بشهادته من على شاشة تلفزيونية بعد تشفير صورته ، ومن مكان لم يكشف عنه ، وقال بصوت تم تغييره لعدم الكشف عن شخصيته .. أنه بات يخشى على حياته ، بعد أن كشف عن عمليات سرقة نفط منظمة من مصفاة بيجي تتم بالتعاون بين مسؤوليين حكوميين عراقيين وأشخاص من تنظيم القاعدة  " ..! " &lt;br /&gt;أما " بايرون دورغان " ، رئيس اللجنة ، فقد علق بالقول : إن دافعي الضرائب الأمريكان قد تم إستنزافهم بالكميات الهائلة من الدولارات " لتمويل عملياتنا العسكرية " في العراق ، في حين يتم إهدار الأموال هناك بهذا الشكل ..! ولا يمكن أن نبقى مغمضي الأعين الى الأبد عما يجري هناك .!&lt;br /&gt;السيد سلام ، قال أيضاً ، أنه كانت له المسؤولية المباشرة عن حوالي 200 محقق ، وعلى إتصال مباشر بما يحدث من فساد ، وأصبح عليه في نهاية المطاف أن يهرب من العراق بعد أن تلقى تهديداً بالقتل !!  وأضاف أن " الهيئة العليا للنزاهة " !! سجلت ومن خلال عدة لجان غير مجموعته فقدان 9 مليار دولار ، إضافة الى مبلغ 13 مليار التي أشار اليها .. ولكن من غير الواضح إذا كان مبلغ 9 مليار هو من ضمن مبلغ 13 مليار أو أنه مستقل عنه ليصل الرقم الى 21 مليار ...!!!&lt;br /&gt;أشار المفتش ايضاً الى أن وزارة الدفاع العراقية ، قامت بتأسيس شركتين حكوميتين لغرض  تغطية ومتابعة إستيراداتها من طائرات ومدرعات ومدافع وغيرها من المعدات العسكرية .. وتم دفع مبلغ 1,7 مليار دولار في حساب الشركتين كتمويل من قبل الحكومة الأمريكية .. الذي حصل أن المعدات المستوردة كانت أقل بكثير عن هذه الميزانية ، وتختلف من حيث النوعية ، حتى أن بعض السترات الواقية من الرصاص التي كانت ضمن المستوردات ، وصلت وهي غير صالحة للعمل لعيوب فيها !&lt;br /&gt;كذلك ، تم التعاقد على صفقة من طائرات الهليوكوبتر .. ولكن الذي تم تسلمه فعلاً هو طائرات مستعملة مضى على صناعتها 25 عاماً .. وبدلاً من أن تقوم وزارة الدفاع بمقاضاة المصدّر وإستعادة الأموال المهدورة .. تم الإتفاق معهم على تزويد الجيش بمرافق صحية ومطابخ ميدانية متنقلة " ..! " وهذه بدورها لم تصل أبداً الى العراق ، بعد أن تم تحويل مبالغها الى الخارج ...!!!&lt;br /&gt;ويضيف المفتش .. أن هناك مايسمى ( المشاريع الشبحية ) .. أي مشاريع على الورق فقط .. يتم صرف الأموال لها ، وبدون تنفيذ .. ومن أمثلة ذلك ، وفي حالة واحدة قام بالكشف عنها ، هي صرف مبلغ 24,4 مليون دولار على مشروع ( وهمي )  للكهرباء في محافظة نينوى  لاوجود له إلا على الورق (..! )&lt;br /&gt;في تقرير لهيئة الرقابة المالية العراقية ، وقعت عليه يد السيد سلام ، يكشف أن بعض الأموال المخصصة الى وزارة الدفاع العراقية ، قد تم تحويلها الى تنظيم القاعدة ( ..! ) في حسابات مصرفية في الأردن وأماكن أخرى ..!&lt;br /&gt;ملاحظة : إشتركت في إعداد هذا البحث ايضاً الباحثة " جولي تيت " . ـ إنتهى التقرير ـ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا غيض من فيوضات كثيرة .. وقد سبق لي شخصياً ان قمت بنشر مقالات عن سرقات وبالأسماء على مواقع الكترونية منها هذا الموقع . على سبيل المثال راجع مقال : ( في ظل حكومات اللصوص نشر بتاريخ 26/3/2008 ) .. ولم يكن نشرها من باب الفبركات الصحفية كما يتم إتهامنا ..&lt;br /&gt;التقرير أعلاه ، وما سبق نشره .. ماهي إلا بعض من الحقائق التي تم كشفها ، وقطعاً ما خفي منها كان أعظم ..&lt;br /&gt;المواقع الألكترونية التي أطلق عليها (دولة)  رئيس وزرائنا ، وبلغة هابطة  ( مكبات للنفايات) وعندما سننشر مستقبلاً ، فإننا سنستند على تقارير عالمية موثقة ، كالتقرير أعلاه ، الذي يحمل صفة رسمية كونه تقريراً مقدماً لمجلس الشيوخ الأمريكي .. والذي تطرق الى دور رئيس الوزراء العراقي بالتغطية على مايحدث أو الإيعاز بتشكيل اللجان التحقيقية والتي لم نسمع يوماً عن نتائج تحقيقاتها ..! أو سيكون مايتم نشره بهذا الشأن على شكل تقارير معززة بمستندات حكومية مصورة ..!&lt;br /&gt;عندها سنرى أين هي مكبات النفايات الحقيقية ( ...! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالإنتقال الى الجانب السياسي في عملية إغتصاب العراق أرضاً وشعباً .. فإن التآمر لايقف عند حدود الأحزاب الشوفينية أو الأحزاب الطائفية وأدواتهما في التضليل الفكري أو التصفيات الجسدية ، بل أثبتت الأحداث وعلى مدى خمسة وستين شهراً من الإحتلال وحكوماته ، أن هناك أيضاً مساهمات مشبوهة ممن زُيّن لنا أنهم أحزاب أو شخصيات مستقلة ذات ماضٍ وطني .. وخصوصاً عندما يكون هؤلاء من أهل السنّة العرب ، وهذا ماتم تركيز المخرج الأمريكي عليه ، لكي يقال لنا أن هناك مشاركة فعلية لكافة أطياف الشعب العراقي في الحكم الجديد .. وهي النغمة التي أطربت العصابات الطائفية والشوفينية لتتخذ من هؤلاء الجسر الذي تعبر عليه الى أهدافها سواء كانوا من الإسلاميين أو مدعي العروبة .. وقد أثار بقاءهم وتمسكهم بمناصبهم الشبحية ، الكثير والكثير من علامات الإستفهام حول إرتباطاتهم المشبوهة والحقائق المرة التي تقف وراء ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يقول البعض ، أنهم هناك من أجل إحداث التوازن السياسي ومحاولة إصلاح الخلل الذي طرأ على العملية السياسية أو لتمثيل هذه الفئة أو تلك والدفاع عن حقوقها .. والى آخره من التبريرات .. والحقائق أثبتت أن ذلك كله مردود ، وأن هذه المجاميع تحولت من تكتلات وأحزاب مبدئية الى تجمعات من المرتزقة على حساب العراق !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم ، لقد دخلت بعض العناصر الوطنية في المراحل الأولى الى أتون العملية السياسية الجديدة في العراق ، رغم ماتكنفه من تعقيدات وتشابكات ومخاطر ، وما أثارته من إستنكار لدى البعض .. ولكن سرعان ماتيقنت تلك العناصر أن كافة السبل الى إصلاح حقيقي للوضع العراقي المتردي تكاد تكون مسدودة وأن هناك العديد من الزيف والتزييف تتبناه سياسة المحتل وتصر على تطبيقه ، وهو الذي بدأ غزوه للعراق وإحتلاله تحت ذرائع زائفة وملفقة مثل أسلحة الدمار الشامل وعلاقة النظام السابق بالإرهاب وتنظيم القاعدة وتهديد العراق لجيرانه لابل للعالم !!&lt;br /&gt;ثم إستند في تطبيق وتكريس خططه على عناصر أقل مايقال عنها أنها مشبوهة وغير نزيهة ولاتمتلك تاريخاً سياسياً أو غير سياسي يمكن أن تفخر به ..!&lt;br /&gt;في تلك المرحلة المبكرة .. إنسحبت تلك العناصر الوطنية  وبعد أن إستنفدت كل طاقتها من أجل إحداث توازن وعقلانية في العملية السياسية ، رغم معرفتها بنوعية وعمالة القادمين من وراء الحدود مع الغزو الأمريكي ..&lt;br /&gt;لقد آثرت
